طالبت بلجنة تحقيق دولية لبحث ظروف استشهاده

وزارة الأسرى: استشهاد الأسير أبو دياك جريمة جديدة بحق الأسرى

...
غزة – فلسطين أون لاين:

عدّت وزارة الأسرى والمحررين، أن استشهاد الأسير سامي عاهد أبو دياك (37عاماً) بعد تحويله إلى مشفى “أساف هروفيه”، صباح اليوم الثلاثاء، جريمة إنسانية جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال التي تمارس بحق الأسرى داخل السجون.

وحملت الوزارة في تصريح صحفي، الثلاثاء، إدارة السجون وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير أبو دياك، خاصة بعد أن ماطلت في تقديم العلاج له وتلكأت في الإفراج عنه ليتلقي العلاج المناسب لمرضه خارج السجن.

وأوضحت أنه تم تشخيص إصابة أبو دياك بورم سرطاني في الأمعاء في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، ومنذ قرابة خمس سنوات، وأن حالته أخدت بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية والموثقة من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي، حيث خضع لعمليات جراحية، أدت إلى حدوث فشل كلوي ورئوي حاد ما زاد من سوء وضعه الصحي، ورفض الاحتلال الإفراج عنه في طلب التماس قدم للمحكمة لتلقي العلاج في الخارج لكن دون جدوى ورفضت تقديم العلاج أيضاً له.

وطالبت الوزارة بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة ، لمعرفة تفاصيل استشهاد الأسير أبو دياك، والوقوف على الأسباب الحقيقة التي أدت إلى استشهاده، في ظل استخدام الاحتلال أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي واتباع سياسة الإهمال الطبي .

يذكر أن، الأسير سامي أبو دياك من سكان بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين ومعتقل منذ تاريخ 17 تموز/ يوليو 2002، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً.

ويشار إلى أنه باستشهاد الأسير أبو دياك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسير داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967 إلى 222 شهيداً.

ويبلغ عدد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال نحو 5700 آلاف أسير، من بينهم 230 طفلًا (بينهم فتاة قاصر)، و48 فتاة وامرأة، و7 من نواب المجلس التشريعي، و27 أسيرًا صحافيًا، و500 معتقلًا إداريًا، بالإضافة لـ 750 أسيرًا مريضًا؛ بينهم حوالي 200 حالة بحاجة إلى تدخل عاجل وتقديم الرعاية اللازمة.