بثلاث خطوات جهزي منزلك لاستقبال الشتاء

...
غزة/ أسماء صرصور:

فصل الشتاء على الأبواب، وبطبيعة الحال يحتاج العديد من التجهيزات من كل ربة منزل، فما بين إعداد المنزل ذاته، إلى جانب تجهيز المطبخ بمونة الشتاء، أو التأكد من ترتيب الأجهزة الكهربائية ذات العلاقة في أماكنها المخصصة، والتأكد من صلاحيتها بعد توقفها عن العمل طوال فصل الصيف.

صحيفة "فلسطين" اليومية تلخص لكل حواء الآليات المهمة لتريح نفسها من الإرباك والتشويش مع بداية كل فصل شتاء مع خبيرة التدبير المنزلي نجلاء الغلاييني.

جهزي مطبخك ونظفيه

تقول الغلاييني: "فصل الشتاء يحتاج للاستعداد أكثر من أي فصل، ويمكن تقسيم التجهيز وفق مراحل ثلاث؛لتساعد ربة البيت". والمراحل –وفق إفادتها- تجهيز المونة والمواد الغذائية في المطبخ، وتجهيز المفروشات والأجهزة الكهربائية، والملابس والخزانات الشتوية.

وعن تجهيز المونة والمواد الغذائية، تبين أنه يتطلب تجهيزها مع بداية فصل الشتاء، مثل: المخللات والمكدوس والفلفل المكبوس أو الفلفل الأحمر، وتجهيز البلح والمربيات، وكبس الزيتون وعصره لأجل الزيت.

وتلفت خبيرة التدبير المنزلي إلى أن خزانات المطبخ تحتاج تجهيزًا وترتيبًا، فتخرج ربة المنزل ما لا تريده من المرطبانات وتتخلص منها، مضيفة: "دائمًا ما أنصح ربة المنزل بحفظ المواد المالحة في مرطبانات زجاجية، وإن اضطرت لاستخدام البلاستيكية منها فلا يكون ذلك إلا لمواد جافة".

وفي الثلاجة، توضح أنه يجب إزالة ما لا يلزم من علب وأدوات، ووضع الأكلات المخزنة تجهيزًا للشتاء مثل المكدوس والمخللات، معللة كون أكلات الشتاء تحتاج إلى المخللات والفلفل المكبوس والزيتون.

وتشدد الغلاييني على أن هذه الأطعمة لا ينصح بحفظها خارج الثلاجة، لأن درجات الحرارة في الخارج غير مناسبة لهذه المركبات والأطعمة.

وفيما يتعلق بأرفف المطبخ والدواليب، على ربة المنزل محاولة تنظيفها لأن في فصل الشتاء أياما لا شمس فيها، ومع إقفال الشبابيك تتراكم البكتيريا في كل مكان في المطبخ، وأسقف الخزانات المطبخية كون غبار فصل الصيف تراكم عليها، مشيرة إلى أنها تنظف بالماء مع الخل والكربونات وسلك الجلي، مع تنظيف جدران المطبخ، والفرن والغاز.

تأكدي من أجهزتك

وتنتقل الغلاييني إلى الحديث عن الشق الثاني من التجهيز، والخاص بالأجهزة الكهربائية، ففي فصل الشتاء نحتاج المدفأة أو السخان الكهربائي، فعلى كل ربة منزل التأكد من جهوزية هذه الأجهزة قبل دخول البرد، ومثل ذلك المفروشات من سجاد وبسط وأغطية فتشمسها تجهيزًا لفرشها.

وتنصح حواء بوضع الأقمشة الوبرية على قاعدة الكنب والجلسات العائلية، لصنع جو دافئ وتناسق وتجديد الألوان، مرجعة ذلك إلى أن ليل الشتاء طويل وتستمر القعدات الشتوية وقتًا طويلاً، مما قد يسبب اتساخ الكنب والسجاد فوضع الأغطية والأقمشة يحافظ على نظافتها، ومن الممكن وضع شال من الصوف أيضًا.

وتلفت خبيرة التدبير المنزلي إلى أن اللون الغامق للستائر يعطي شعورًا بالدفء والسكينة والأمان، مضيفة: "وطوال الصيف لم تكن العائلة تستخدم السخانات الشمسية أو سخانات المياه في الحمام، لذا يجب التأكد من جهوزيتها للاستخدام وفحصها ومعالجتها.

رتبي الملابس وفق الاستخدام

أخيرًا تتحدث عن تجهيز الملابس استعدادًا لفصل الشتاء، وهنا تدعو حواء لعدم وضع أي ملابس في الدواليب هي ليست بحاجة لها ولا تستخدمها هي أو أي أحد من أفراد العائلة، مثل معطف قديم لزوجها.

وتشير الغلاييني إلى أن التبرع به أفضل من بقائه يأخذ حيزًا دون جدوى، لافتة إلى أن بعض السيدات يستغنين عن الملابس في نهاية الفصل، والأفضل في بدايته وفقًا لقوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".

وتتابع: "بما أننا ما زلنا في بداية فصل الشتاء، فلسنا بحاجة إلى الملابس الثقيلة جدًا، لذا نبقيها في الأرفف الداخلية للخزانات، والأرفف الخارجية لأجل الملابس التي تناسب فصل الخريف"، مرجعة ذلك إلى أن درجات الحرارة تنخفض تدريجيًا لذا يجب أن يكون تغيير الملابس تدريجيًا أيضًا.

ومن المهم –كما تقول- تعطير دواليب الخزانات، مثلًا كيس من قماش الشيفون تضع فيه ربة المنزل قرنفل وبابونج ومرمية أو عيدان القرفة، ويقفل جيدًا ويوضع في الدولاب مع الملابس، أو وضع أحجار المسك بين الملابس، أو الأحجار المانعة للرطوبة والبكتيريا كأحجار النفتلين.

وتشدد خبيرة التدبير المنزلي على أنه قبل وضع الملابس لا بد من تنظيف أرفف الملابس بمادة مطهرة ومعقمة، وتهوية الخزانة وفتح شبابيك الغرفة، حتى تجف جيدًا ولا تتعفن الملابس.

وتوضح أن بعض الناس تضع الملابس في أكياس، وتسحب منها الهواء بواسطة مكنسة الكهرباء لسحب الرطوبة، وهي طريقة جيدة لحفظ الملابس التي ستوضع في الرفوف العلوية للخزانة أو فوق سقفها، أو في جك السرير، منبهة إلى أن الملابس البيضاء إن بقيت أكثر من ثلاثة أشهر من الممكن أن يصفر لونها، لذا يفضل لفّها بقماش التل الأبيض أو الشاش الأبيض.

وتكمل الغلاييني بأنه يجب وضع الملابس في الدواليب بعد غسلها وتنشيفها وتهويتها، ولا يكون ارتداها أحد ولو لمرة واحدة، حتى لا تتعفن من الرطوبة.