(إسرائيل): سنخفض سعر النفط ونضر بإيران


بينما يرفع هلع الغاز البورصة إلى الأعلى، يتبين أن لـ(إسرائيل) توجد بالذات مصلحة في تخفيض أسعار مصادر الطاقة العالمية.

رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية عاموس يدلين قال الأحد 19-9-2010: "إن لإسرائيل مصلحة قومية أمنية في خلق بدائل للنفط، والسبب في أنه إذا كان انخفاض في أسعار برميل النفط إلى ما دون 50 – 60 دولار، فان إيران ستتضرر جراء ذلك وتضطر إلى إغلاق صنبور نقل الأموال إلى الإرهاب العالمي، وإلى حزب الله وحماس"- وفق ما نقلته صحيفة يديعوت الإسرائيلية الاثنين 20-9-2010.

وجاءت أقواله هذه في نقاش خاص اجري في الحكومة في جلستها المعتادة، في موضوع الخطة القومية لتطوير تكنولوجيات تقلص الاستخدام العالمي للنفط في وسائل المواصلات، الممولة بمبلغ 2 مليار شيكل لعشر سنوات.

وعرض يدلين على الوزراء معطيات يفهم منها بان أموال النفط التي تتدفق إلى طهران تحرك (الإرهاب)، وكلما تلقت إيران المزيد من الدولارات لقاء كل برميل نفط – هكذا تحصل المنظمات على المزيد من المال.

وأشار يدلين إلى أنه عندما يرتفع سعر برميل النفط إلى فوق 65 دولار، فان حجم التحويلات المالية الإيرانية إلى منظمات (الإرهاب) تزداد بشكل كبير. وحسب أقواله، 7 من أصل 9 دول مصدرة للنفط في العالم ليست من أصدقاء (إسرائيل)، ومعظمها دكتاتوريات إسلامية- وفق تعبيره.

وفي أثناء النقاش عرضت على الوزراء الإسرائيليين خطة وطنية لتطوير بدائل للنفط بلورها فريق من عدة وزارات برئاسة رئيس المجلس القومي للاقتصاد، يوجين كندل. وستقيم الخطة صناديق استثمار ذات وجهة معينة بالتعاون مع القطاع الخاص في (إسرائيل) وفي العالم تمول بحثا أكاديميا يخترق الدرب.

كما سيعطى تمويل للشركات العاملة في هذا المجال. ولغرض تطبيقها سيعين مدير خطة في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي وستتشكل لجنة توجيه من عدة وزارات تشرف على التنفيذ.
وادعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان على (إسرائيل) أن تكون رائدة عالمية في هذا المجال إذ قال: "نحن دولة صغيرة تعاني من التعلق العالمي بالنفط أكثر من أي دولة أخرى. أنا أرى في هذا هدفا وطنيا واستراتيجيا".

الخطة التي تبلورت في ديوان رئيس الوزراء تثير معارضة شديدة وذلك لأنها تنطوي على نقل صلاحيات من ثماني وزارات حكومية إلى ديوان رئيس الوزراء. وزير المالية يوفال شتاينتس وممثلو قسم الميزانيات اصطدموا بكندل واتهموه بان تم بلورة الخطة دون نقاشات جديدة.

ملفات أخرى متعلفة