في إشارة إلى الجدل الدائر بين داعمي ورافضي تنظيم انتخابات الرئاسة في 12 ديسمبر

​وزير جزائري: أياد فاسدة تغذي الانقسام السياسي في البلاد

صورة أرشيفية
الجزائر/ الأناضول

أعلن وزير العدل الجزائري بلقاسم زغماتي، الثلاثاء، إن "أياد ملطخة بالمال الفاسد تغذي الانقسام السياسي في الشارع من أجل إطالة عمر الازمة السياسية".

جاء ذلك في كلمة لـ"زغماتي" خلال افتتاح ملتقى عن الضمان الاجتماعي في العاصمة، بتنظيم مشترك بين وزارتي العمل والعدل.

وقال زغماتي أنه "منذ أشهر هناك استمرار لشنآن (بغض) بين أبناء الوطن الواحد، تغذيه أياد ملطخة بالمال الفاسد، من مصلحتها استمرار الوضع الحالي تحقيقا لمآربها الضيقة".

ولم يوضح من يقصد بأصحاب المال الفاسد ومخططاتهم، غير أنه على الأرجح يشير إلى الجدل الدائر بين داعمي ورافضي تنظيم انتخابات الرئاسة في 12 ديسمبر المقبل.

واعتبر وزير العدل الجزائري أن حل هذه الأزمة يكمن في تنظيم انتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأضاف "في هذا الإطار تشكل الانتخابات الرئاسية القادمة طوق النجاة".

وبدأ العد التنازلي لإجراء الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها اكثر من 140 شخصا، وسط تباين المواقف بين داعمي هذا الخيار باعتباره مخرجا للأزمة، وبين من يرونه "حلا متسرعا" قد يعمقها في ظل عدم توافر ظروف ملائمة لإجرائه.

وقبل أيام، قال قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح "أنبه أبناء شعبنا الذين يقومون بالمسيرات السلمية، إلى أن هناك أطرافا مغرضة تحاول جاهدة ركوب هذه المسيرات وتسخير المال الفاسد من جهات مجهولة وذات مرامي خبيثة".

ومنذ 22 فبراير/ شباط الماضي، تشهد الجزائر حراكا شعبيا في مختلف محافظاتها، أدى إلى استقالة بوتفليقة من منصبه، ومحاكمة وسجن مسؤولين ورجال أعمال من حقبته.