اقتصاد

تشهد أسعار العملات ارتفاعاً طفيفاً اليوم

يطرأ ارتفاع على سعر صرف العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي في التداولات المصرفية، بفلسطين اليوم على النحو التالي:

سعر صرف الدولار الأمريكي: 3.55 شيكل

سعر صرف الدينار الأردني : 5.03 شيكل

سعر صرف اليورو الأوروبي: 3.93 شيكل

سعر صرف الجنيه المصري: 0.22 شيكل

​"الزراعة" تفتتح موسم قطف الزيتون وتشغيل المعاصر بغزة

على غير العادة عمت الفرحة أهالي الضفة الغربية ومزارعي الزيتون مع بدء موسم قطف الزيتون، والذي أثمر هذا العام "ذهبًا"، خلافًا للأعوام السابقة التي شهدت إنتاجًا ضعيفًا وجيدًا.

وتعد كميات الزيتون الوفيرة هي الأفضل، منذ عام 2006، ليطلق عليه المزارعون "الموسم الذهبي" بعد "الموسم الشلتوني" الذي شهده العام الماضي، بفعل انخفاض معدلات الأمطار وانتشار بعض الآفات.

وتوقع مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة رامز عبيد وصول إنتاج زيت الزيتون 28 ألف طن، منها 4 آلاف طن في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الإنتاج هذا العام ضعف العام الماضي.

وقال عبيد لـصحيفة "فلسطين": "كميات الزيت بلغت العام الماضي نحو 14 ألف و700 طن، نظرًا لإصابة أشجار الزيتون ببعض الأمراض والآفات".

وأوضح أن زراعة الزيتون تتركز في المحافظات الشمالية، والتي يطلق عليها المحافظات "الزيتونية" كـ(رام الله وجنين وطولكرم ونابلس وطوباس)، موضحًا أن خمس زراعة الزيتون تتركز في محافظة جنين.

وعن معاناة المزارعين، أوضح عبيد أن 40-50 دونمًا زراعيًا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية ملاصقة لجدار الفصل العنصري ومستوطنات إسرائيلية يصعب وصول أصحابها لها، بفعل الاعتداءات المستمرة من المستوطنين ومنع الاحتلال عمل المزارعين فيها.

وأشار إلى أن عددًا من المزارعين يتمنعون من الوصول لأراضيهم بصعوبة ويضطرون لقطف الثمار قبل موعدها المناسب، مع تصاعد حملات سرقة الزيتون من قبل المستوطنين.

ويتواجد في الضفة الغربية 255 معصرة زيتون، تنتج نحو 60 ألف طن جفت، يستخدمها الزارعون ومواطنون في التدفئة وتربية الحيوانات، إضافة إلى وجود "محاولات خجولة" لتصديره خارج فلسطين، وفق عبيد.

وتوقع المسؤول الزراعي تصدير نحو 6 آلاف طن زيت على شكل أمانات وهدايا لدول الخليج والأردن، إضافة إلى 700 طن زيت لأمريكا وكندا، و300 طن أخرى لدول أوروبية.

وعن أسعار الزيتون، أوضح طارق أبو لبن مدير عام التسويق في وزارة الزراعة أن سعر كيلوجرام الزيتون يصل إلى 25 شيكلًا، متوقعًا انخفاضًا في الأسعار مع استمرار قطف الزيتون خلال الأسابيع القادمة.

وتوقع أبو لبن أن العوائد المالية لتسويق الزيتون في الأراضي الفلسطينية وخارجها ستصل إلى 160-170 مليون دولار أمريكي، منها 75% في الضفة الغربية و25% في قطاع غزة.

من جهته، حذر عبيد، المواطنين الفلسطينيين من التعاون مع التجار مهربي الزيت من الاحتلال الإسرائيلي، بهدف إضعاف السوق المحلي والإنتاج الوفير الذي شهده العام الحالي.

وشدد على أهمية شراء الزيت والزيتون من مصادره الموثوقة، والمعاصر الفلسطينية المفتوحة أبوابها على مدار الساعة لتلبية الاحتياجات الغذائية للمستهلك الفلسطيني.

افتتاح الموسم بغزة

في هذه الأثناء افتتحت وزارة الزراعة بغزة، أمس، موسم قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لعام 2019، وذلك على أرض مخيم العودة شمال القطاع.

وشهد افتتاح موسم الزيتون عرسًا وطنيًا حضره رئيس لجنة المتابعة الحكومية د.محمد عوض ورئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي د.عاطف عدوان والنائب د.يوسف الشرافي، ووكيل وزارة الزراعة د.إبراهيم القدرة، ومشاركة شخصيات وطنية وممثلين عن الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار وحشد كبير من المزارعين والصحفيين.

وعبر المشاركون عن فرحتهم بافتتاح الموسم ومشاركة المزارعين في موسم حصاد قطف الزيتون وعصره, وأكدوا أن شجرة الزيتون هي رمز من رموز الصمود الفلسطيني على أرضنا التي تمتاز بكثافة أشجار الزيتون.

وأجرى المشاركون جولة تفقدية لمعصرة بيت حانون الحديثة شمال القطاع، للاطلاع على آليات عصر الزيتون وتحويل ثماره إلى زيت صافٍ وزيت عالي الجودة.

شركات إطارات المركبات بغزة تحتج على استمرار الاحتلال حظرها

نفذ, مستوردون وشركات تبيع إطارات مركبات، في قطاع غزة،أمس إضراباً عن العمل، احتجاجاً على استمرار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي توريد الإطارات لقرابة العامين، وأيضاً لمنع احتكار الأسعار في السوق المحلي.

ومنذ ابريل 2018، تمنع سلطات الاحتلال إدخال الإطارات بكل أصنافها إلى قطاع غزة، بزعم حرق المستخدمة في مسيرات العودة.

واضطرت نحو (170) شركة تستورد وتبيع اطارات المركبات إلى المشاركة في الإضراب الجماعي، بعد أن باءت محاولاتها -الرامية إلىالضغط على الاحتلال للعدول عن القرار- بالفشل.

شركة أبو علبة أبناء عم لتجارة اطارات المركبات واحدة من الشركات التي انخرطت في الإضراب، وعبرت عن امتعاضها الشديد لمواصلة سلطات الاحتلال منع توريد الاطارات وعن منع ادخال بضاعتها المحتجزة.

وبين مسؤول الشركة أشرف أبو علبة، أن الإطارات التي استوردها قبل صدور المنع الإسرائيلي، ما تزال محتجزة في مخازن اسرائيلية، ويدفع شهرياً مقابل ذلك.

وقال إن خمس حاويات، تحتوى الواحدة على 1200 اطار مركبة، موجودة في مخازن اسرائيلية بالقرب من قطاع غزة لا يستطيع ادخالها للقطاع، مشيراً إلى أنه يدفع شهرياً (4-6) آلاف شيقل للمخازن الاسرائيلية عن الحاوية الواحدة.

ولفت أبو علبة إلى أنه حاول أن يتصرف بتلك البضائع في بيعها للسوق الإسرائيلي أو لسوق الضفة، لكن التجار هناك يطلبون سعراً أقل من الثمن الحقيقي.

وأشار إلى أن أزمة الإطارات بدأت تشتد في أعقاب نفاد مخزون الشركات الذي لم يكف أكثر من ستة أشهر.

ويعمل في شركة أبو علبة (15) موظفاً، تصرف لهم الشركة أنصاف الرواتب بسبب الاوضاع الاقتصادية، على حد قوله مسؤولها.

من جانبه, بين خليل بارود مسؤول شركة أبناء أحمد بارود للإطارات، أنه دفع أكثر من (100) ألف شيقل على (10) حاويات محتجزة لدى الاحتلال.

كما أن للشركة التي يعمل بها (25) عاملاً، ديونا على الشركات والأفراد بنحو مليون دولار، منذ نحو العام والنصف، لا تستطيع الشركة تحصيلها بسبب المصاعب الاقتصادية الراهنة في قطاع غزة المحاصر.

وفي السياق عبر بارود عن امتعاضه الشديد، لما أسماه باحتكار شركة واحدة بغزة استيراد الاطارات من الجانب المصري، مبيناً أن الشركة تبيع الإطارات للشركات الأخرى بأسعار عالية، حيث إن هامش ربح اعادة بيعها للمواطن لا يغطي النفقات التشغيلية للشركات.

من جانبه, ناشد رشدي الخور، رئيس جمعية قطع غيار المركبات والمركبات والمعدات الثقيلة، وزارة النقل والمواصلات والشؤون المدنية برام الله للإيعاز لسلطات الاحتلال بإعادة ادخال الإطارات إلى القطاع، لتغطية احتياج السوق من جانب، ولخفض الأسعار من جانب آخر.

وأكد الخور تضرر المستوردين من المنع كثيراً، مشيراً إلى أن الاستيراد من الجانب المصري محدود ولا يغطي كافة الاحتياجات.

وعن تأثير منع ادخال الاطارات عبر كرم أبو سالم على الأسعار، أوضح الخور أن الإطار الواحد الذي كان يباع عند ( 200 ) شيكل، اضحى يباع بــ( 450 ) شيقلاً، واطار الشاحنة الذي كان يباع عند( 1400 ) شيقل، يباع اليوم بأكثر من ( 3 آلاف) شيقل، لافتاً إلى أن هذه القفزة العالية في الأسعار ترهق المواطن الذي يتعذر عليه تأمين احتياجاته الأساسية.

ولفت إلى أن قطاع غزة يحتاج شهرياً من (8-10) حاويات من الإطارات، وأن غالبية الاستيراد من الصين وكوريا.

أسعار العملات: تحسن طفيف على سعر صرف الدولار

طرأ تحسن طفيف على سعر صرف العملات المتداولة في فلسطين، مقابل الشيكل الإسرائيلي في المعاملات المصرفية ، حيث تصرف العملات اليوم الأحد على النحو التالي:

سعر صرف الدولار الأمريكي:3.51 شيكل

سعر صرف الدينار الأردني: 4.95 شيكل

سعر صرف اليورو الأوروبي: 3.86 شيكل

سعر صرف الجنيه المصري:0.21 شيكل