اقتصاد

مزارعون يشتكون من قلة إنتاج الزيت هذا العام

من الصباح الباكر يبدأ المزارع عمار أبو دراز بقطف ثمار أشجار الزيتون المزروعة في أرضه على مساحة 4 دونمات في بلدة عبسان شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ولكنه غير راض على إنتاجها من الزيت رغم كثافة محصولها.

ولم يكن أبو دراز التي شاركت "فلسطين" بقطف ثمار الزيتون بأرضه، يتوقع أن تكون كثافة ثمار الأشجار مختلفة عن إنتاج الزيت، رغم اعتنائه طيلة العام بالأشجار من توفير المياه، ورعاية الأشجار، وحمايتها من أي حشرات، أو غبار.

يقول أبو دراز: "صحيح الإنتاج كبير وأفضل من العام الماضي من الزيتون على الأشجار، ولكن حين ذهبنا إلى المعصرة تفاجأنا أن الزيت لم يكن كما هو المتوقع منه من حيث الكمية وكان أقل من كل عام".

ويوضح وبلغة الأرقام، الـ(3 ) كيلو زيتون أنتجت نصف كيلو زيت صافي، وهو رقم ليس بجيد لنوع ثمار "السري" الموجود في أرضه، مشيرًا إلى أن العام الماضي حين كان إنتاج الزيتون أقل من هذا العام أنتج 650 جراما لكل 3 كيلو.

ويرجع المزارع أبو دراز سبب قلة إنتاج الزيت لهذا العام رغم كثافة ثمار أشجار الزيتون إلى قلة الأمطار والارتفاع الكبيرة في درجات الحرارة هذا العام.

المزارع أبو أيمن قديح الذي يمتلك قرابة الـ10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون من نوع "شملالي" يتفق مع أبو دراز حول وفرة انتاج ثمار الزيتون لهذا العام، ولكن دون زيادة في كميات إنتاج الزيت.

ويقول قديح لـ"فلسطين": "يوجد أكثر من سبب لعدم إنتاج الزيتون لكميات جيدة من الزيت رغم كثافته أولها هو نوعية المعصرة الذي تقوم بالإنتاج، سواء كانت تعتمد على الكهرباء أو السولار، أو الحجر".

ويضيف قديح: "تعد معاصر زيت الزيتون التي تعتمد على الحجر من أفضل الأنواع التي تعطي إنتاجا أكثر وجودة أفضل للزيت، كونها تعتمد على المياه الباردة، والبطء في عجن الزيتون.

وعن أنواع الزيتون الأفضل انتاجاً للزيت، يوضح المزارع قديح، أن الزيتون السري، من أفضل الأنواع المزروعة في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى أنه ذات جودة عالية كونه يتميز "بالثقل" والخواص الصحية.

ويأتي زيتون "الشملالي" في المرتبة الثانية في جودة الزيتون، ثم الـ "K18" الذي يتميز بكثرة إنتاجه وانخفاض سعره حيث تباع "التنكة" منه بـ70 دينار أردني، والسري بـ95 دينارا، والنوع الثاني بـ80 دينارا.

وتقدر المساحات المزرعة بالزيتون والمنتجة في قطاع غزة بحوالي 32 ألف دونم وإجمالي المساحة حوالي 39 ألف دونم، وفق آخر بيانات وزارة الزراعة.

وتتوقع الوزارة القدرة الإنتاجية لهذا العام من الزيتون بحوالي 30 ألف طن تقريبا منها 6000 طن للتخليل و24000 طن لإنتاج الزيت بمعدل إنتاج للزيت 4 آلاف طن تقريباً.

ويغطي انتاج الزيتون نسبة كبيرة من احتياجات قطاع غزة من الزيت والزيتون وتعتبر هذه النسبة جيدة مقارنة بالسنوات السابقة.

المهندس الزراعي في معصرة عبسان الكبيرة، أنيس أبو حمد، يؤكد أن الأسباب وراء عدم وفرة إنتاج الزيت رغم كثافة ثمار أشجار الزيتون يعود إلى عدد أسباب أبرزها قيام المزارعين بالقطف بوقت مبكر، قبل اكتمال نضج الثمرة بشكل جيد.

أبو حمد أرجع أحد الأسباب في حديثه لـ"فلسطين" لعدم رضى المزارعين من انتاج الزيت إلى سقوط أمطار بشكل جيد هذا العام، وري الأشجار، وتراجع الحرارة عن معدلها السنوي، وهو ما يخالف حديث أحد المزارعين.

ويقول أبو حمد: "زيادة المياه على الأشجار وعدم وجود حرارة مرتفعة يؤثر على انتاج الزيت، لذا يجب على المزارعين الحرص خلال العام والانتباه والعناية بأشجار الزيتون بشكل جيد".

تحقيق: ثلث راتب العامل في الداخل المحتل تذهب إلى سماسرة التراخيص

كشف تحقيق صحفي جديد عن عمليات استغلال "بشعة" تُمارس بحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، إذ يدفعون بين ربع وثلث راتبهم الشهري لوسيط إسرائيلي من أجل إصدار تصريح العمل والحفاظ على مكان العمل.

جاء ذلك وفق تحقيق لصحيفة "هآرتس" العبرية، أجرت دراستها على 20 ألف عامل فلسطيني شكلوا في العام 2018، نحو 30 في المائة من مجمل القوى العاملة الفلسطينية داخل "إسرائيل".

وبحسب التحقيق، يدفع العمال الفلسطينيون نحو ألفي شيكل شهريًا للوسيط (570 دولار)، أي ما قدره ربع أو ثلث راتبهم الشهري، من أجل الحفاظ على مصدر رزقهم، وهذه المبالغ تُبقي العامل "رهينة" لدى هذا الوسيط.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم: إنه في العام الماضي دفع أكثر من 20 ألف عامل فلسطيني (يمثلون نحو ثلث العمال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية) 480 مليون شيكل إسرائيلي (137 مليون دولار) إلى الوسطاء وأصحاب العمل الإسرائيليين من أجل الحصول على تصاريح عمل في "إسرائيل".

ويؤدي افتقار الأراضي الفلسطينية لأماكن عمل، إلى توجه العمال الفلسطينيين للعمل في "إسرائيل"، ولكن الأخيرة تشترط عليهم تلقي ترخيص يسمح لهم بذلك.

وعلى الرغم من أن ثمن الترخيص، يقدر ببضع مئات من الشواكل (الدولار= 3.5 شاقل)، إلا أن سماسرة يدخلون على الخط، ويحصّلون هذا الترخيص للعامل الفلسطيني من السلطات الإسرائيلية، مقابل مبلغ شهري يصل إلى قرابة الفي شيكل (حوالي 570 دولار) من العامل الواحد.

وقدّرت المدخولات والأرباح السنوية من "التجارة غير القانونية بالتراخيص"، نحو 480 مليون شيكل (137 مليون دولار).

يشار إلى أن سماسرة التراخيص ممن وجدوا السبيل إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية التابعة لجيش الاحتلال والتي تدير المناطق الفلسطينية، تمكنوا من تبوء مكانة الوسيط لاستصدار تراخيص العمل للعمال الفلسطينيين، ولكن سرعان ما تحولت هذه الوساطة إلى مصدر للتكسب المالي الذي بات يعرف بسمسرة التراخيص.

وكانت حكومة الاحتلال، زعمت أنها صادقت في عام 2016، على خطة إصلاحية لمحاربة السماسرة، وتنجيع إنتاجية العمال الفلسطينيين وزيادة دخلهم، وتقليص التجارة غير القانونية بتراخيص العمل قدر الإمكان، وزيادة أرباح المشغلين الذين لم ينجحوا بالحصول على تراخيص عمل من الحكومة، على حساب سماسرة التراخيص، وأشارت صحيفة "هآرتس"، غلى أن الخطة الإصلاحية "تُطبّق ببطء".

وتجبر الظروف الاقتصادية الصعبة، عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالضفة الغربية، على العمل في الداخل المحتل عام 1948، فيما تمنع الأخيرة الفلسطينيين من العمل بدون الحصول على تصاريح خاصة.

وتفرض "تل أبيب" شروطا صعبة على منح العمال تصاريح للعمل، وهو ما يضطر الكثير من العمال للدخول إلى "إسرائيل" بطرق غير رسمية، بحثا عن فرص.

ويظهر تقرير أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن عدد الفلسطينيين العاملين في "إسرائيل" والمستوطنات (بشكل رسمي) بلغ 127 ألفا عامل.

يشار إلى أن نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بلغت 31 بالمائة، نهاية 2018.

​"الخواجا" يدعو لتدخل دولي يحمي المزارعين في موسم الزيتون

دعا الناشط في مجال مناهضة الاستيطان صلاح الخواجا إلى تدخل دولي عاجل من أجل إنقاذ موسم الزيتون في ضوء ازدياد اعتداءات المستوطنين المتكررة، منوهًا إلى أن مزارعي الضفة يعيشون خطرًا يوميًّا على حياتهم خلال قطف الزيتون.

وشدد في حديثه لصحيفة "فلسطين"، أمس، على أن الاحتلال يبتغي من وراء التضييق على المزارعين الفلسطينيين دفعهم للقنوط واليأس من إمكانية الاستمرار في نشاطهم الزراعي، وبالتالي تهجيرهم من أراضيهم ومغادرتها قسرا.

وكان ثلاثة مزارعين فلسطينيين أصيبوا أول من أمس، بجروح متفاوتة بعد اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم بالضرب في قرية بورين جنوب نابلس بالضفة الغربية، حيث ذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين من بؤرة "جفعات رونين"، المقامة على أراضي المواطنين هاجموا عددا من المزارعين بالحجارة واعتدوا عليهم بالضرب، وسرقوا معداتهم وثمار الزيتون التي كانت بحوزتهم.

وأشار الخواجا إلى أن الاحتلال منع الفلسطينيين من إدارة موارد أراضيهم الزراعية، فضلا عن إغلاق جزء كبير من تلك الأراضي وتصنيفها أنها مناطق عسكرية، وإقامة المستوطنات وشق الطرق الالتفافية.

وأوضح أن التضييق على المزارعين يستهدف سلب المزيد من الأراضي الفلسطينية؛ بهدف توسيع رقعة الاستيطان الإسرائيلي على حساب الأراضي الفلسطينية، منبها إلى أن هذه الفلسفة الاحتلالية ليست جديدة وإنما تولدت منذ بداية احتلال فلسطين.

انحدار الزراعة

وذكر الخواجا أن الاحتلال يتفنن في وضع المعيقات أمام المزارعين عبر منعهم من الوصول لأراضيهم تارة، ومنعهم من قطف الزيتون في حال وصلوا إلى أراضيهم تارة أخرى، وما فشل فيه الجيش يتكفل به المستوطنون.

وأوضح أن المزارعين الفلسطينيين مع بداية موسم الزيتون يحاولون الصمود في وجه اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه عبر تجمع العائلات من أجل البدء في قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية، حيث يقومون بفعل ذلك في أجواء احتفالية، ويجهزون الأشجار للزراعة من أجل الموسم المقبل.

وقال إن هذا العام شهد حرائق كثيرة مفتعلة من جانب المستوطنين، إضافة إلى عمليات قطع الاحتلال الأشجار، مؤكدا أن المستوطنين يصيبهم الهياج حينما يشاهدون المزارعين وهم يقطفون الأشجار.

وأكد الخواجا أن قطاع الزراعة في الضفة الغربية انحدر أسوأ انحدار بفعل إجراءات الاحتلال العدوانية واعتداءات المستوطنين، مشيرا إلى أن العام الماضي والحالي شهدا تصاعدا في حالات سرقة المحصول من المزارعين الفلسطينيين.

وذكر أن المبادرات الفردية للقطف مهمة، لأنها تساعد المزارعين وتجمع عددا كبيرا من النشطاء، وبالتالي فإن المستوطنين يخشون الاقتراب من المزارعين أو الاعتداء عليه، منبها إلى أن بعض الجمعيات تدير حملات لمساعدة المزارعين.

ودعا الخواجا المؤسسات المحلية والدولية لأداء دورها في فضح جرائم الاحتلال ومساندة المزارعين، رغم أن سلطات الاحتلال لا تقيم وزنا للمواثيق والمعاهدات الدولية، مطالبا كذلك بجهد وحراك شعبي ورسمي من أجل مساندة المزارعين في هذا الموسم.

​الاقتصاد بغزة تَعِد بتسهيلات لجمعية النقل الخاص

وعد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني رشدي وادي، جمعية النقل الخاص بتقديم تسهيلات إضافية، ومساعدة أعضائها في التغلب على الإشكالات التي تواجه عملهم.

جاء ذلك خلال استقباله وفدًا من الجمعية بمكتبه اليوم، ضم رئيس الجمعية ناهض شحيبر، وجهاد سليم المتحدث الرسمي باسم الجمعية وعدد من الأعضاء.

في حين حضر من الاقتصاد الوكيل المساعد بالوزارة عبد الفتاح الزريعي، ورامي أبو الريش مدير عام التجارة والمعابر، وتامر الزويدي مدير وحدة التنسيق مع القطاع الخاص.

وفي بداية اللقاء رحب وادي برئيس الجمعية والوفد المرافق، وأكد أن الوزارة ستعمل على التواصل مع كل القطاعات ومؤسسات القطاع الخاص لدفع عجلة الاقتصاد للأمام، موضحًا أن الوزارة ستقدم التسهيلات والمساعدة لجمعية النقل الخاص.

من جانبه أكد جهاد سليم المتحدث الرسمي باسم الجمعية، أن هناك انخفاضًا في عدد الشاحنات الواردة عبر معبر كرم أبو سالم في الوقت الحالي، وطالب سليم بضرورة وضع آليات لتنظيم عملية نقل الشاحنات.

وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا الهامة التي من شأنها المساهمة في تحسين عملية نقل البضائع من معبر كرم أبو سالم.

وفي نهاية اللقاء قدم رئيس الجمعية درع التهنئة للدكتور رشدي وادي بمناسبة توليه منصبه الجديد وكيلًا لوزارة الاقتصاد الوطني.

tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz ip tv iptv iptv iptv iptv iptv tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz
php shell hacklink hacklink satışı paykasa youtube video indir youtube video download wso shell indoxploit shell istanbul evden eve nakliyat hacklink Google bedava bonus canlı bahis deneme bonusu canlı bahis bostancı escort 1xbet canlı bahis sex hattı kayseri escort eryaman escort mersin escort adana escort sex hikayeleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri betpas supertotobet süperbahis

Tether Price Bitcoin Price Ethereum price Litecoin Price Eos Price XRP Price Bitcoin Cash Price Tron Price Bitcoin Vs Price Ethereum Classic Price