سياسي

​أبو عبيدة: القسام يمتلك كنزا استخباراتيا حقيقيا وعلى العدو "أن يقلق"

أكد المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الأخير بحوزته كنزا استخباراتيا حقيقيا للاحتلال الإسرائيلي ونخبته، عقب كشفه للقوة الإسرائيلية الخاصة شرق خان يونس العام الماضي. وقال: "على قيادة العدو أن تقلق كثيرا مما يمتلكه القسام".

وأضاف أبو عبيدة، خلال مؤتمر صحفي في الذكرى الأولى لعملية "حد السيف"، اليوم الاثنين، إن العملية الأمنية شرق خان يونس شكلت نقطة تحول في إدارة الصراع بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن قصف "تل أبيب" أضحى على بنك أهداف المقاومة منذ استشهاد القائد أحمد الجعبري نوفمبر 2012م، مستدركا: "ليشهد التاريخ أن قرار قصف تل أبيب انطلق من قطاع غزة".

وشدد على أن المقاومة ستخوض أي مواجهة مع الاحتلال بشكل موحد وفقا لقرار الغرفة المشتركة.

وأكد أبو عبيدة أن المقاومة قادرة على تحديد خياراتها التي لا يتوقعها الاحتلال.

وقال إن: "القسام كسرت أعتى وحدات النخبة في جيش العدو الصهيوني، وانتزعت منهم أسراراً تكنولوجية وعملياتية طالما اعتبرها العدو جزءًا أساسيًا من بنية عمله الأمني والاستخباري منذ عقود، وانتزعت معها الهيبة المزعومة والسطوة المصطنعة لنخبة النخبة في جيش العدو".

وذكر أن "رؤوسًا كبيرة بدأت تتساقط تباعًا على وقع الفشل والإخفاق والصدمة التي منيت بها قيادة هيئة الأركان للعدو الصهيوني، ووزارة حربه وحكومته".

وشدد على أن "المقاومة أوصلت رسالتها للعدو بأن اللعب في ساحة غزة هو مغامرة وحماقة، وأن غزة بشعبها العظيم ومقاومتها الباسلة ستظل لعنة تطارده إلى أن يفنى ويبيد".

وأشار أبو عبيدة إلى أن "ما قدمته المقاومة الفلسطينية بغرفتها المشتركة في عملية حد السيف وغيرها من جولات المواجهة مع الاحتلال لهو مفخرة وذخر لشعبنا".

وأضاف "سنسعى جاهدين للحفاظ عليه والبناء عليه، وتعزيز العمل المقاوم المشترك كإنجاز وطني فلسطيني فريد في مرحلة حساسة ومهمة من تاريخ شعبنا".

وتابع أن "الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة إذ خاضت سوياً هذه الجولات المشرّفة من القتال، وأدارتها بحكمة واقتدار؛ فإنّها ستخوض موحدة أية مواجهة تقررها الغرفة المشتركة، وفق مقتضيات إدارة الصراع مع الاحتلال بالقواعد التي فرضتها المقاومة على مدار سنوات".

وحذر الناطق العسكري في ختام مؤتمره، قادة الاحتلال، قائلا: "الحصار والعدوان يرفع فاتورة الحساب مع هذا العدو".

​مؤسسات: 417 حالة اعتقال إسرائيلية خلال أكتوبر

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر المنصرم 417 مواطنا من مختلف الأراضي الفلسطينية؛ بينهم 75 طفلًا و16 سيدة.

ورصدت مؤسسات حقوقية، في تقريرها، اليوم الاثنين، 188 حالة اعتقال في القدس المحتلة، 30 في رام الله والبيرة، 60 من الخليل.

وأحصت 22 حالة اعتقال في كل من نابلس وجنين وبيت لحم، بالإضافة لـ 26 من طولكرم و21 من قلقيلية.

واعتقلت قوات الاحتلال، الشهر الماضي، 5 مواطنين من طوباس 3 من سلفيت، و9 من أريحا إلى جانب 9 من قطاع غزة.

ووثقت إصدار سلطات الاحتلال 85 أمر اعتقال إداري، الشهر الماضي، 54 منها جديدة (تصدر لأول مرة) و31 أمر تجديد لأوامر صدرت سابقًا.

ونوهت إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال، بلغ حتى نهاية أكتوبر قرابة الـ 5 آلاف أسير؛ بينهم 40 أسيرة، ونحو 200 طفل، و450 معتقلًا إداريًا.

ومؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان التي شاركت في إعداد تلك المعطيات هي؛ نادي الأسير الفلسطيني (شبه حكومي)، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (أهلي/ خاص)، هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين (رسمية تتبع منظمة التحرير).

​ملاسنة حادة بين نتنياهو وحفيد رابين في ذكرى اغتياله

تبادل رئيس وزراء الاحتلال المؤقت بنيامين نتنياهو، الانتقادات مع حفيد رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، خلال المراسم السنوية لإحياء ذكرى اغتياله أمس.

وأفادت مصادر عبرية أنه وخلال مراسم ذكرى اغتيال رابين الذي قتل برصاص متطرف يهودي قبل 24 عاما، حض حفيده يوناتان بن آرتسي نتنياهو على الاستقالة بسبب القضايا الجنائية التي يواجها.

وقال بن آرتسي: "هذا هو الوقت المناسب لتحمل المسؤولية وإظهار قدوة حسنة. إذا كانت هناك وصمة عار على شخصيتك فتنحى جانبا، قدم استقالتك من مناصبك".

ورد نتنياهو على بن آرتسي: "للأسف، هذا العام أيضا كان هناك من قرر استغلال المراسم التذكارية الرسمية لهجمات سياسية فاضحة ومخزية، تمس بذكرى إسحاق رابين أكثر من أي شيء آخر".

ومن المتوقع أن يقرر النائب العام الاسرائيلي أفيحاي ماندلبليت، بحلول نهاية الشهر الحالي ما إذا كان سيتم توجيه تهم لنتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا، بالإضافة إلى تهمة الرشوة في واحدة من هذه القضايا.

​"#كرمال_الوطن" هاشتاق يجتاح مواقع التواصل

غرد عشرات النشطاء الفلسطينيين، على هاشتاق #كرمال_الوطن، تعبيراً عن موقفهم تجاه المرونة التي أبدتها حركة والتنازلات التي قدمتها في سبيل إنجاح إجراء الانتخابات.

وانطلق الهاشتاق عقب انتهاء المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد اجتماع حماس مع الفصائل الفلسطينية لبحث مستجدات إجراء الانتخابات.

وقال هنية في كلمته: "أمام إصرار الأخوة بحركة فتح وكرمال وطننا تنازلنا وقبلنا بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، كرمال وطننا ومن أجل تحقيق اختراق جدي وحقيقي قبلنا بإجراء انتخابات تشريعية ويليها إجراء انتخابات رئاسية بفترة زمنية محددة".

وبين أن حركته قبلت كرمال الوطن لأن يكون هناك اجتماع قيادي مقرر في البحث في الضمانات والأسس التي يمكن أن توفر النجاح للانتخاب.

وكتب الكاتب والمحلل السياسي د. حسام الدجني، في تغريدة له: "#كرمال_الوطن وصلت لقلوب الغزيين فهل سيقابلها الرئيس عباس ب #كرمال_الشعب برزمة قرارات تنهي الانقسام وتدفع الانتخبات قدماً ... الشعب في الانتظار ومن يقدم للشعب سينتصر".

وغرد، معاذ رجب من مدينة غزة، أن التنازل من أجل الوطن شيمة الكبار والعظماء. وذكر أمير قدح في تغريده له "#كرمال_الوطن حماس تبذل جهود كبيرة لإنجاح الانتخابات وإنقاذ الأوضاع في قطاع غزة من الانهيار".

وقال الناشط مروان من مدينة القدس، عبر صفحته بـ "تويتر": "حماس قدمت كل شيئ لنجاح الانتخابات فمالذي قدمه الطرف الآخر؟؟.

فيما كتب الناشط محمد صالح "خذوا كل المناصب والكراسي.. وأبقوا لنا الوطن.. #كرمال_الوطن".

أما الناشط سعيد اللقطة فغرّد: "حماس تسعى للم شمل البيت الفلسطيني #كرمال الوطن".

وأبدى الناشط أحمد الكحلوت سعادته من قرار حماس، قائلاً "إحنا جاهزين لأي شيء، الصعوبات مستعدون لإنهائها، العقبات سنتجاوزها".

وفي 28 تشرين أول/أكتوبر الماضي، أعلنت حركة حماس، في بيان لها، أنها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بجهوزيتها الكاملة للمشاركة في الانتخابات التشريعية.

وكان وفد من لجنة الانتخابات برئاسة حنا ناصر، قد وصل القطاع في 27 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، في زيارة استمرت ثلاثة أيام.

وعقد وفد اللجنة آنذاك، اجتماعاته مع حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، تباحثوا خلالها حول إجراء الانتخابات التشريعية أولا على أن يتبعها الانتخابات الرئاسية، بفارق زمني لا يزيد عن ثلاثة أشهر، حسب بيان سابق صدر عن اللجنة.

وأجريت آخر انتخابات رئاسية في فلسطين العام 2005 وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها كتلة حركة "حماس".