سياسي

اللحام: العدوان الإسرائيلي في غزة وسوريا اختبار لمحور المقاومة

رأى الكاتب والمحلل السياسي د. ناصر اللحام، أن عملية اغتيال القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا في قطاع غزة، ونجل عضو المكتب السياسي للجهاد في دمشق أكرم العجوري، تحمل رسائل متعددة خاصة إلى محور المقاومة.

وأوضح اللحام، اليوم الثلاثاء، أن الجريمة الإسرائيلية فجر اليوم في غزة ودمشق تعطي صبغة إقليمية وليست عملية اغتيال بسيطة تستهدف جبهة غزة فقط.

وأشار إلى أنه وفقًا للمتابعة الميدانية فإن الاستعدادات الإسرائيلية على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان أكثر من الاستعدادات على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة.

ويعتقد اللحام أن الساعات القادمة ستحدد إذا كانت المواجهة بين المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة كبيرة أم محدودة.

ولفت إلى أن عملية الاغتيال تمت بموافقة من رئيس حكومة تسير الأعمال بنيامين نتنياهو الذي وقع على عملية الاغتيال ونفذها وزير الجيش الجديد نفتالي بينيت، كـ "امتحان لمحور المقاومة في الإقليم".

وأشار إلى أن الاحتلال كان يتحدث عن اغتيال أبو العطا منذ وقت لكنه كان يبحث عن إجابة واضحة، "هل الفصائل ستتدخل في حال تم اغتيال أبو العطا أم لا؟"، متوقعًا أن الاجابة على هذا السؤال صعب على قادة الاحتلال؛ لأن المقاومة موحدة وتقود عملياتها من الغرفة المشتركة.

"سرايا القدس": الرد على اغتيال أبو العطا لن يكون له حدود

توعدت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بأن الرد على اغتيال أحد قادتها في قطاع غزة "لن يكون له حدود وسيكون بحجم الجريمة".

ونعت "السرايا القدس" في بيان لها، اليوم الثلاثاء، قائدها في شمالي قطاع غزة وأحد أبرز أعضاء مجلسها العسكري بهاء أبو العطا (42 عاما) وزوجته، معلنة حالة الاستنفار القصوى.

وقالت: "إننا وإذ ننعى القائد بهاء أبو العطا وزوجته الذين ارتقيا في هذه الجريمة فإننا نعلن رفع حالة الجهوزية والنفير العام في صفوف مقاتلينا ووحداتنا".

وأكدت "سرايا القدس" في بيانها، بأن "الرد على هذه الجريمة لن يكون له حدود وسيكون بحجم الجريمة التي ارتكبها العدو المجرم وليتحمل الاحتلال نتائج هذا العدوان".

واغتالت طائرات الاحتلال فجر اليوم أبو العطا في قصف منزله في حي الشجاعية شرقي قطاع غزة.

ويتهم الاحتلال الإسرائيلي أبو العطا بالوقوف وراء اطلاق الصواريخ على غلاف غزة مؤخرا.

ماذا قالت نتائج تحقيقات الاحتلال الأولية في استشهاد بدوي؟!

نشرت مساء اليوم صحيفة "هآرتس" العبرية النتائج الأولية لتحقيقات الاحتلال حول ظروف استشهاد شاب عمر هيثم البدوي (22 عاما) في مخيم العروب شمال الخليل.

وأكد التحقيق أن الشهيد البدوي قُتل بالرصاص الحيّ قرب مدينة الخليل على الرغم أنه لم يعرض الجنود للخطر.

وقالت الصحيفة إن جيش الاحتلال أمر بعد الاطلاع على المقطع (مرفق أسفل الخبر) الذي وثق لحظة الاستشهاد باستجواب جنود الاحتلال الذي أطلقوا الرصاص على الشاب

وأدعى الاحتلال بحسب الصحيفة أنه لم يعرف بعد ما إذا كان الفلسطيني قد شارك في إطلاق الزجاجات الحارقة على الجنود قبل إطلاق النار عليه.

وكان الاطباء في المستشفى الاهلي قد أعلنوا عن استشهاد البدوي، متأثراً بإصابته عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال مواجهات وقعت في مخيم العروب شمال الخليل اليوم.

وقال الدكتور يوسف التكروري مدير مستشفى الاهلي ان الشهيد قد اصيب بالرصاص في صدره، وقد حاول الاطباء انعاشه لكن اصابته بليغة وقد استشهد على إثرها.



هنية وميلادينوف يبحثان ملف الانتخابات الفلسطينية

التقى رئيس المكتب السياسي لـحركة "حماس" إسماعيل هنية، المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف"، اليوم الاثنين في مكتبه بمدينة غزة لبحث تطورات ملف الانتخابات الفلسطينية.

وتناقش الطرفان آخر التطورات حول ملف الانتخابات، وموقف كُل من الأطراف المختلفة، وكيفية تعبيد الطرق لإنجاحها.

وبحثا ضمانات تحقيق النزاهة والشفافية المطلوبة لإجراء الانتخابات، واحترام نتائجها، ليقول المواطن رأيه بمنتهى الحرية.

وجدد هنية تأكيده على موقف حركته من مختلف التطورات المتعلقة بهذا الملف، وتنازلها عن العديد من المواقف، لـتذليل العقبات أمام إجراء هذه الانتخابات.

وأكد على أهمية توفر متطلبات نجاح العملية الانتخابية، وخاصة توفير الحريات العامة في الضفة والقطاع، وإجراءات النزاهة، واحترام القانون الأساسي فيما يتعلق بالنواب الحاليين، واعتماد منهج التوافق الوطني، معرباً عن أمله أن نستطيع معاً كشعب فلسطيني في أن نحول الانتخابات مدخلاً لإنهاء الانقسام.

وبحث هنية مع ميلادينوف خلال اللقاء ملف التفاهمات التي تمت مع الاحتلال، والقضايا كافة المتعلقة بها، والالتزامات التي يجب أن تتحقق، ومسار ما يتم من بنود التفاهمات، وضرورة الالتزام الكامل من الاحتلال بها.

وحضر اللقاء إلى جانب هنية عدد من قيادات الحركة، ورئيسها في غزة يحيى السنوار.