دولي

مقتل الحارس الشخصي للعاهل السعودي

قال إعلام رسمي سعودي، إن الحارس الشخصي للعاهل السعودي، الملك بن سلمان، قتل إثر خلاف شخصي.

وأفادت قناة الإخبارية السعودية الرسمية، اليوم الأحد، بأن اللواء عبدالعزيز الفغم الحارس الشخصي للعاهل الشخصي قتل بإطلاق نار إثر خلاف شخصي في جدة، دون تفاصيل أكثر.

كما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، بيانا أمنيا لشرطة مكة المكرمة، كشف أن اللواء الفغم كان في زيارة لصديقه تركي السبتي بمحافظة جدة، قبل أن يتطور نقاشه مع صديق لهما يدعي ممدوح آل علي ويطلق النار عليه.

وأكد البيان أن "الجهات الأمنية تعاملت مع الجاني، الذي بادرها بإطلاق النار رافضا الاستسلام، مما أدى إلى مقتل الجاني على يد قوات الأمن".

وأوضح أن الفغم توفي بعد نقله للمستشفي، فضلا عن إصابة صديقه وعامل فلبيني، و5 من رجال الأمن، تم نقله للمستشفي للعلاج.

ووصفت صحيفة عكاظ السعودية، الفقيد بأنه "أشهر حارس ملكي" في العصر الحديث.

وكان اللواء الفغم، حارساً شخصيا للعاهل عبد الله بن عبد العزيز (1924 -2015)، وبعد وفاته أصبح حارساً شخصياً للعاهل سلمان بن عبد العزيز.

وأصدر العاهل سلمان، منتصف العام 2017، أمراً ملكياً بترقية عبد العزيز الغفم (ترقية استثنائية) إلى رتبة لواء، وفق إعلام سعودي.

الأمم المتحدة: فريقنا المعني بهجمات "أرامكو" عاد من السعودية

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، عودة أعضاء فريق الخبراء الدوليين الذين أرسلهم أمينها العام إلى السعودية في 18 من الشهر الجاري، للتحقق من ملابسات الهجمات التي استهدفت منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو"، شرقي المملكة.

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وأوضح دوغريك أن فريق التحقيق الذي تم إرساله، والمكون من عضوين اثنين، سيقدم تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي بحلول ديسمبر/كانون أول المقبل، وفقا للتفويض الذي يعملان بموجبه.

وفي 18 سبتمبر/أيلول الجاري أعلن أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش للصحفيين بمقر الأمم المتحدة أن فريقاً من خبراء المنظمة في طريقهم إلى السعودية للتحقيق في الهجمات التي استهدفت منشأتي "أرامكو".

وجاء ذلك بعد نحو 4 أيام من إعلان الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو"، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة "الحوثي" اليمنية.

واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، الأسبوع الماضي، إيران بالوقوف وراء الهجوم، مقابل نفي طهران لذلك.

ويتصاعد التوتر بين إيران ومجموعات حليفة لها في دول عربية من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء خليجيين وغربيين لها من جهة أخرى، على خلفية ملفات، أبرزها: حرية الملاحة البحرية في ممرات المنطقة، وخاصة مضيق هرمز، وأمن منشآت النفط، والبرنامج النووي الإيراني.

ترامب مهدّد بالعزل: نص مكالمته مع الرئيس الأوكراني "إدانة" لم يتصورها أحد

اعتبرت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، اليوم الأربعاء، أن كشف البيت الأبيض عن محتوى اتصال دار بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يؤكد ضرورة فتح تحقيق لبدء إجراءات رسمية لعزل ترامب.

فيما نفى ترامب أن يكون قد "مارس أي ضغط" على نظيره الأوكراني، بعد أن أظهر مضمون مكالمة هاتفية جرت بينهما قبل شهرين، أنّه طلب فعلاً من سلطات كييف التحقيق بشأن نجل منافسه السياسي تاديمقراطي، جو بايدن، في قضية دفعت خصومه الديمقراطيين لبدء إجراءات رسمية لعزله.

وصرح ترامب للصحافيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "لم يحصل أي ضغط مطلقًا"، مضيفًا "لقد كانت رسالة وديّة، ولم يكن هناك أي ضغط"، مستهجنًا ما وصفه بـ"أكبر حملة مطاردة في تاريخ أميركا (...) هذا عار".

وأظهر مضمون المكالمة الهاتفية الذي نشره البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأميركي طلب فعلاً من نظيره الأوكراني التحقيق بشأن نجل جو بايدن، الأوفر حظًا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في 2020.

وبحسب مقاطع من المكالمة الهاتفية، نشرها البيت الأبيض، اليوم، فقد طلب ترامب فعلاً من زيلينسكي التحقيق بشأن خصمه جو بايدن. وقال ترامب لزيلينسكي في المكالمة التي جرت في 25 تموز/ يوليو: "ثمة حديث كثير عن نجل بايدن وعن أن بايدن أوقف التحقيق، ويريد أناس كثيرون أن يعرفوا المزيد عن هذا الموضوع، لذلك فإن أي شيء ممكن أن تفعلوه مع النائب العام سيكون رائعًا".

وعندما كان بايدن يشغل منصب نائب الرئيس الأميركيK باراك اوباما، مارس مع عدد من القادة الغربيين ضغطًا على كييف، للتخلّص من النائب العام الأوكراني، فيكتور شوكين، باعتبار أنّه لم يكن شديدًا بما يكفي ضدّ الفساد.

​إيران ترفض دعوة أوروبية لإبرام اتفاق نووي جديد

رفضت الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، دعوة أوروبية لإبرام اتفاق نووي جديد بعد انسحاب واشنطن أحادي الجانب من الاتفاق الذي أبرمته طهران مع القوى الغربية عام 2015.

والإثنين، دعت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إيران لقبول التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة لقضايا أخرى متعلقة بالأمن الإقليمي.

وكتب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عبر "تويتر" ردا على الدعوة: "فشل الدول الدول الأوروبية الثلاث (المذكورة آنفا) في تنفيذ التزاماتها (تجاه الاتفاق النووي) من دون إذن الولايات المتحدة كان واضحاً منذ مايو/أيار 2018".

وأضاف أن "السبيل لحل هذا العجز هو حشد الإرادة لصياغة مسار مستقل وعدم التكرار الببغائي لمزاعم الولايات المتحدة الفارغة وطلباتها المتعارضة مع برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي)".

وتابع مشددا أنه "لن يكون هناك أي اتفاق جديد قبل الالتزام بالاتفاق الحالي".

يشار إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدت منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي، العام الماضي، وفرضه عقوبات على القطاعات النفطية والمصرفية لطهران.

وعلى إثر ذلك اشترطت إيران على أوروبا تقديم دعم اقتصادي إضافي لها كي تحافظ على الاتفاق.