دولي

حماس تدين محاولة اغتيال قاسم سليماني

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة محاولة اغتيال قائد فيق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني.

وذكر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم أن "محاولات اغتيال سليماني لا تخدم إلا المشروع الصهيوني، وتهدف إلى إثارة الخلافات والقلاقل التي تضعف قدرة الأمة على مواجهة التحديات التي تمر بها نتيجة التغول الصهيوني عليها بغطاء أمريكي فج"، على حد قوله.

وأشار إلى أن "الاستهداف الصهيوني لكل مكونات الأمة يتطلب توحيد الجهود على امتداد جبهات المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني باعتباره العدو المركزي، وضرورة نبذ كل الخلافات الطارئة على الأمة".

وكان مدير مخابرات الحرس الثوري الإيراني حسين طائب كشف أمس عن "إفشال مخطط للمخابرات العربية العبرية لاغتيال سليماني".

وقال طائب إن مخابرات الحرس الثوري ألقت القبض على فريق الاغتيال.

شاهد جديد: فريق إعدام خاشقجي استعان بي لإشعال الفرن

نشرت صحيفة "صباح" التركية خبرا حول إفادات أحد موظفي منزل القنصل السعودي، قال فيها إن فريق الإعدام استعان به لإشعال الفرن الحجري الذي استخدم لإحراق جثة الصحفي جمال خاشقجي.

وبحسب مراسل الجزيرة، فقد ورد في إفادات الموظف التركي العامل في منزل القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي، ضمن محاضر التحقيق، أن فريق الإعدام حاول أكثر من مرة إشعال الفرن الحجري لكنه فشل في ذلك، مما اضطرهم للاستعانة به والإتيان به من مبنى القنصلية.

وقال الموظف -الذي لم يتم الكشف عن اسمه- إنه لاحظ عند قدومه لمنزل القنصل أن أعضاء فريق الإعدام كانوا في غاية العصبية، وأنهم كانوا لا يتبادلون الكلام بينهم بل يتفاهمون بالإشارات والنظرات.

ولدى معاينة الفرن، أدرك الموظف أنه لا يشتعل بسبب إغلاق فتحة التهوية الخلفية، فقام بفتحها وأشعل الفرن، وساعده أحد أعضاء فريق الإعدام ومده بالحطب لتعجيل الإشعال ثم طُلِبَ منه الخروج من منزل القنصل بعصبية ظاهرة.

ويقول الموظف إنه لاحظ أن زجاجات مواد تنظيف كيميائية كانت مصفوفة إلى جانب الفرن، كما أوضح أن الفرن أصبح أسود اللون فيما بعد، من قبل أن يتم تنظيفه.

وقتل جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل قنصلية بلاده، عندما دخلها للحصول على وثيقة رسمية لإتمام زواجه من خطيبته خديجة جنكيز.

وتتزامن الذكرى السنوية الأولى لمقتله مع مطالبة منظمات حقوقية دولية الأربعاء بتحقيق العدالة، مؤكدة أن ما قامت بها السلطات السعودية حتى الآن لم يكن كافيا.

وكان خاشقجي يكتب مقالات رأي ناقدة لسياسة بلاده في صحيفة "واشنطن بوست".

واعتبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تصريحات أدلى بها لشبكة "بي بي أس" التلفزيونية الأميركية، أنّ جريمة قتل خاشقجي وقعت خلال وجوده في سدة الحكم، مما يضعه في موقع من يتحمّل المسؤولية، لكنه شدّد على أنّها تمت من دون علمه.

ورأت منظمة العفو الدولية في بيان أن تصريح ولي العهد السعودي بمسؤوليته عن مقتل خاشقجي "سيكون مجرد محاولة فاشلة أخرى للعلاقات العامة، إذا لم تتم متابعتها بإجراءات ذات مغزى وملموسة وفورية".

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في بيان إن "السلطات السعودية أعاقت حصول محاسبة ذات مغزى لجريمة قتل خاشقجي".

​الخارجية الروسية: العقوبات الأمريكية "لن تبقى دون رد"

قالت الخارجية الروسية، إن العقوبات الأمريكية الأخيرة ضد كيانات وشخصيات روسية "لن تبقى دون رد".

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، في ساعة متأخرة مساء أمس، أشار إلى أن بعض الشخصيات الروسية في قائمة العقوبات الأمريكية الأخيرة يتعرضون للعقوبات للمرة الثانية أو الثالثة.

وأضاف: "من يعدون قائمة العقوبات إما يفتقرون للخيال، أو أن القوائم اختطلت"، وعدَّ استخدام واشنطن للمسألة الروسية هو انعكاس للأزمة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، قائلًا: "مثلما كان في وقت سابق، لن تبقى الخطوات المعادية لروسيا بدون رد".

ودعا البيان السياسيين الأمريكيين إلى "وقف الألاعيب السخيفة بفرض عقوبات، التي نتائجها صفر، وإلى العودة إلى التفكير السليم".

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت الخارجية الأمريكية، فرض عقوبات على فاعلين روس هم 4 كيانات و7 أشخاص، لتورطهم في "المساعي الرامية إلى التأثير في الانتخابات الأمريكية".

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان، إن بلاده "تواصل اليوم، اتخاذ إجراءات ردًا على المحاولات الروسية للتأثير على العمليات الديمقراطية الأمريكية، من خلال فرض عقوبات على 4 كيانات و7 أفراد مرتبطين بوكالة أبحاث الإنترنت وممولها يفغيني بريغوزين"، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.

تجدر الإشارة إلى أن الخزانة الأمريكية فرضت في السابق عقوبات على وكالة أبحاث الإنترنت الروسية وممولها بريغوزين، على خلفية قيادتهم حملة تدخل في انتخابات عام 2016، والتي قال مسؤولون أمريكيون إنها كانت تهدف إلى المساعدة في فوز دونالد ترامب.

٩:٤٦ م
٢٩‏/٩‏/٢٠١٩

زلزال شديد يضرب تشيلي

زلزال شديد يضرب تشيلي

أعلنت مؤسسة الدراسات الجيولوجية الأميركية أن زلزالا بقوة 6،8 درجات ضرب منطقة في المحيط الهادئ قبالة شواطئ تشيلي، مشيرة إلى أن "الاحتمال ضئيل" في أن يتسبب بوقوع ضحايا أو أضرار.

وسجل مركز الزلزال على بعد 66 كلم جنوب غرب مدينة كونستيتيوشن الساحلية "حيث يعيش غالبية سكان هذه المنطقة في منازل مقاومة للزلازل" حسب ما ذكرته "فرانس برس"، نقلا عن المؤسسة.