دولي

ترامب حول "نبع السلام": أراقب الوضع عن كثب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه لا وجود لأي من قوات بلاده في منطقة العملية التي أطلقتها القوات التركية شمالي سوريا، مؤكدا أنه يراقب الآن الوضع عن كثب.

جاء ذلك في تغريدتين على تويتر، ذكّر فيهما بأن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي "ناتو".

ولفت ترامب أن تركيا كانت تخطط لهذا الهجوم منذ زمن.

وأضاف أنه "ليس لدينا أي جنود بأي مكان قرب منطقة الهجوم"، مؤكدا أن ما يحاول فعله هو "إنهاء الحروب التي لا نهاية لها".

وأوضح أن "تواصلت مع كلا الطرفين. البعض يريد منا إرسال عشرات آلاف الجنود إلى المنطقة لبدء حرب جديدة".

وتابع ترامب: "تركيا عضو في الناتو، آخرون يقولون ابقوا خارجا، ودع (الأكراد) يخوضوا معاركهم وحدهم حتى بدعمنا المالي".

ومضى قائلا: "أنا قلت اضربوا اقتصاد تركيا ماليا، وافرضوا عليها عقوبات إذا لم يلعبوا وفق القواعد".

واختتم بالقول: أراقب عن كثب.

ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" بمنطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش".

كما تهدف عملية "نبع السلام" إلى إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وذلك في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي.

أردوغان يعلن بدء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء بدء عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الدول الغربية وتعتبرها أنقرة "إرهابية".

وقال أردوغان في تغريدة على "تويتر" إن "القوات المسلحة التركية و+الجيش الوطني السوري+ (مقاتلون سوريون مدعومون من أنقرة) باشرا عملية +نبع السلام+ في شمال سوريا".

وأوضح أن هذه العملية تستهدف "إرهابيي وحدات حماية الشعب وداعش" وتهدف الى إقامة "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا.

وتابع أن "المنطقة الآمنة التي سنقيمها ستسمح بعودة اللاجئين إلى بلدهم".

وتهدد تركيا منذ ثلاثة أشهر بإطلاق هذه العملية الثالثة التي تقوم بها أنقرة في سوريا منذ 2016.

كوريا الشمالية تحذر الولايات المتحدة من "عواقب وخيمة"

قال كبير المفاوضين النوويين لكوريا الشمالية، كيم ميونغ-غيل، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة فشلت في تقديم اقتراح جديد في مفاوضاتها مع بيونغ يانغ، محذرا من أن هذا النهج قد تكون له "عواقب وخيمة".

وأضاف كيم ميونغ-غيل في تصريحات صحفية نقلتها وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن "الأمر متروك للولايات المتحدة لعقد مفاوضات في وقت لاحق".

وتابع أنه إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة بشكل جيد، "قد تكون العواقب وخيمة".

والأحد، أعلنت كوريا الشمالية، أنها لن تجلس مرة أخرى على طاولة المفاوضات "ما لم تتخل الولايات المتحدة عن سياساتها العدوانية".

وأكدت الخارجية الكورية الشمالية، في بيان أن بيونغ يانغ "لا تنوي الاستمرار في هذه المفاوضات المملة، إن لم تغير واشنطن من سياساتها العدوانية"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية.

وأوضح البيان أن "الولايات المتحدة تواصل انتهاج ذات السياسات ولم تأت بحل جديد، واستغلت المفاوضات مع كوريا الشمالية عبر استخدامها كمادة في سياساتها الداخلية".

وفي تصريح لمتحدثة وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، السبت، قالت فيه إن بلادها قبلت التباحث مع كوريا الشمالية في غضون الأسبوعين الآتيين، بضيافة السويد.

تصريح أورتاغوس جاء بعد مشاورات بين واشنطن وبيونغ يانغ، السبت، في السويد.

أما كبير المفاوضين لكوريا الشمالية، كيم ميونغ غيل، قال حينها إن "المفاوضات توقفت، ولم تلبِ تطلعات كوريا الشمالية". مبينا أن الوفد الأمريكي لم يبد مرونة في التفاوض وأصر على موقفه ووجهة نظره القديمة.

وقال "لقد خيبوا أملنا، وأخمدوا نار الحماسة في نفوسنا".

وعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قمة تاريخية للمرة الأولى مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ- أون، في 12 يونيو/ حزيران 2018، بسنغافورة.

واتفق الطرفان في القمة على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وإرساء سلام دائم في المنطقة.

والقمة الثانية، جمعت الطرفين يومي 26 و27 فبراير/ شباط 2019 في العاصمة الفيتنامية هانوي، إلا أن القمة فشلت دون التوصل إلى اتفاق.

وعقب القمة الثانية، وصلت المفاوضات بين الجانبين إلى نقطة التوقف.

وآخر مرة التقى فيها ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي، كان في 30 يونيو/ حزيران الماضي، في الخط المنزوع من السلاح بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية، حيث اتفقا على استئناف المفاوضات بين البلدين.

إيران: نستخدم كل آلية ممكنة لتصدير نفطنا للخارج

قال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، الأحد، إن بلاده تستخدم كل وسيلة وآلية ممكنة لتصدير النفط الخام إلى الخارج، وتجاوز العقوبات الأمريكية.

وذكر "زنغنه" في تصريحات أوردها موقع وزارته (شانا)، أن تصدير النفط هو "حق لكل بلد منتج.. نحن نمارس حقنا المشروع".

يأتي ذلك، مع تراجع صادرات النفط الإيرانية لمتوسط 200 ألف برميل يومياً، بحسب مواقع نفطية تتابع صادرات الخام حول العالم، مقارنة مع متوسط 2.2 مليون برميل قبل العقوبات.

كذلك، تراجع إنتاج إيران النفطي في أغسطس/ آب الماضي، لأدنى مستوى منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، إلى متوسط 2.19 مليون برميل يومياً، بحسب بيانات (أوبك).

وفي نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، نفذت الولايات المتحدة عقوبات على طهران طالت صناعة النفط في البلاد وصادراتها، ومنعت الشركات العالمية من مواصلة استثمارتها النفطية في البلاد.