دولي

نصر الله: نؤيد الحراك ونرفض إسقاط النظام والبديل فوضى أمنية

جدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رفضه تغيير السلطة وإسقاط النظام، ولكنه أكد تأييده الحراك الشعبي، وتحدث عن جملة من الإيجابيات.

وقال نصر الله -في ثاني تعليق له منذ اندلاع الاحتجاجات في المدن اللبنانية منذ أكثر من أسبوع- إن أي حل يجب أن يكون على قاعدة عدم الوقوع في فراغ السلطة، واصفا الفراغ بالخطير في ظل التأزم الاقتصادي والسياسي، مشيرا إلى أن الفراغ سيؤدي إلى الفوضى والانهيار.

وأضاف الأمين العام لحزب الله أننا لا نقبل إسقاط العهد، ونرفض استقالة الحكومة، ولا نقبل انتخابات نيابية مبكرة في ظل هذه الظروف.

وطالب المتظاهرين باختيار ممثلين لهم لإجراء حوار حتى لا يستغل أحد حراكهم، مشيرا إلى أن الرئيس عون مد يده إليهم.

وتحدث نصر الله عما وصفها بإيجابيات الحراك الشعبي، ومنها:

- فرض على الحكومة أن تقرر ميزانية خالية من الضرائب ورسوم وعجز 0.6، وهي المرة الأولى منذ عشرات السنين.

اغتيال قائد شرطة أفغاني وطالبان تتبنى

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، الخميس، اغتيال ضابط رفيع في الشرطة الوطنية بنيران مسلحين وسط العاصمة كابل، فيما أعلنت حركة "طالبان" تبني الهجوم.

وقال نصرت رحيمي المتحدث باسم الوزارة، في بيان، إن: "قائد شرطة ولاية بادغيس الجنرال شريف الله جمتو، الذي كان يتواجد في كابل لقضاء إجازته اغتيل بالرصاص في الدائرة الخامسة بكابل ظهر اليوم"، بحسب موقع "بازتاب نيوز" الإخباري المحلي.

وأضاف أن "حارس جمتو الشخصي أصيب في الهجوم".

من جهتها، أعلنت حركة "طالبان" المسؤولية عن العملية، قائلة إن "جمتو وحارسه الشخصي قتلا في الهجوم"، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

اللبنانيون يرفضون قرارات الحكومة ويتعهدون بإسقاط النظام

عبّر متظاهرون لبنانيون بساحات الاعتصام في مختلف أنحاء البلاد عن رفضهم للخطة الإصلاحية التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري، أمس، مشددين على بقائهم في الشارع.

وعقب كلمة الحريري، زحف المحتجون إلى الساحات بأعداد كبيرة على وقع هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام".

وقال الناشط المدني سالم الغوش المشارك في تنظيم الاحتجاجات إن إقرار بنود إصلاحية بهذه السرعة يدلّ على مدى فساد الطبقة الحاكمة.

وتساءل: لماذا لم تقر هذه الإصلاحات من الأساس؟ وشدد على تمسك المتظاهرين بالبقاء في الساحات حتى رحيل جميع الطبقة الحاكمة.

وفي طرابلس بالشمال، قال الصحفي غسان فرّان إن الورقة الإصلاحية غير مقنعة، و"لن نخرج من الساحات"، مشيرا إلى أن تظاهرات الشمال تتصاعد ولا سيما بعد المؤتمر الصحفي للحريري.

ومن ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، أطلق المحتجون هتافات بعد كلمة الحريري، تؤكد تمسكهم بالبقاء في الشارع، ومن بينها "مش رح نرجع عالبيوت"، "مش حنخلي الثورة تموت" .

وكان الحريري أعلن إقرار مجلس الوزراء لموازنة العام 2020 من دون ضرائب جديدة، مع إقرار بنود عدة وصفها بالإصلاحية، بينها خفض رواتب النواب والوزراء، وإلغاء وزارة الإعلام ومؤسسات أخرى، في محاولة لامتصاص غضب الشارع.

لكن المتظاهر أحمد الزين قال إن هذه الورقة الإصلاحية مجرد حقنة مورفين (مخدرة) جديدة "ولن نلدغ من ذات الجحر مرتين".

الموقف نفسه تبناه الناشط علي حوحو الذي يشارك في المظاهرات بمنطقة برجا وسط لبنان، وقال إن الورقة الإصلاحية بمثابة استمرار للفساد، لأن الحكومة تعتزم بموجبها خصخصة قطاع الاتصالات الذي يدرّ أرباحا للخزينة، بينما لم يخصخص قطاع الكهرباء الذي يحقق عجزا كبيرا.

ويشهد لبنان منذ الخميس تظاهرات غاضبة في عدة نقاط ببيروت ومدن أخرى، عقب إعلان الحكومة تضمين ضرائب جديدة في موازنة العام القادم، تطال قطاع الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي وغيره، بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.

ورغم تراجع الحكومة عن هذه الضرائب، فإن المحتجين واصلوا الاحتشاد في الشوارع، مطالبين بإسقاط الطبقة الحاكمة وإنهاء المحاصصة الطائفية.

​جلسة تصويت تاريخية للبرلمان البريطاني اليوم بشأن بريكست

يجري البرلمان البريطاني، اليوم السبت، تصويتًا حول الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الحكومة، بوريس جونسون، بشأن بريكست، وذلك قبل 12 يومًا من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسيبدأ مجلس العموم الذي دعي للاجتماع اليوم جلسته عند الساعة 08:30 بتوقيت غرينيتش (11:30 بتوقيت القدس المحتلة) لبدء المناقشات التي يمكن أن تستمر طوال النهار.

وتحتاج الحكومة التي لا تتمتع بأغلبية في مجلس العموم، إلى 230 صوتًا لإقرار الاتفاق.

ويفترض الاتفاق الذي تم انتزاعه في اللحظة الأخيرة بعد مفاوضات شاقة، أن يسمح بتسوية شروط الانفصال بعد 46 عامًا من الحياة المشتركة، ما يسمح بخروج هادئ مع فترة انتقالية تستمر حتى نهاية 2020 على الأقل.

ويرتبط نجاح الاتفاق بموافقة البرلمان البريطاني الذي تبنى موقفًا متصلبًا من قبل.

وقد رفض النواب البريطانيون 3 مرات الاتفاق السابق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء حينذاك، تيريزا ماي، مع الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد.

وبذل جونسون جهودًا شاقة في الأيام الأخيرة لإقناع النواب بدعم اتفاقه، عبر إجرائه محادثات هاتفية وظهوره على محطات التلفزيون.

وأكد أنه "ليس هناك مخرج أفضل" من الاتفاق الذي توصل إليه لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر. داعيًا النواب إلى تصور عالم "تجاوز" عقبة بريكست التي تشل الحياة السياسية البريطانية منذ 3 سنوات.

وقال: "أعتقد أن الأمة ستشعر بارتياح كبير".

وفي حال موافقة البرلمان البريطاني على الاتفاق، من المتوقع أن يعرض على البرلمان الأوروبي للمصادقة عليه.

ويؤكد جونسون أنه إذا رفض برلمان بلاده الاتفاق فإنه يفضل خروجًا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق على طلب مهلة جديدة بعد تأجيل بريكست مرتين. لكن البرلمان أقر قانونًا يلزمه بطلب تأجيل جديد من 3 أشهر.