عربي

الأردن يدين العدوان على غزة ويطالب بتحرك دولي

أدان الأردن، مساء اليوم، الثلاثاء، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن 5 شهداء، مطالبا بـ"تحرك دولي عاجل" لوقف التصعيد هناك، وذلك في بيان لمتحدث وزارة الخارجية الأردني، ضيف الله الفايز.

وحسب البيان الأردني، قال الفايز إن "التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع واستهداف المدنيين الأبرياء فيه لن يؤدي إلا لزيادة التوتر والعنف وتعميق بيئة اليأس وتعزيز الأجندات المتطرفة في المنطقة، ولن يفضي إلى أية حلول".

وأضاف أن "حل مشكلة قطاع غزة تكمن في إيجاد أفق سياسي حقيقي بالعودة لطاولة المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين ورفع الحصار الجائر عن القطاع والمعالجة السريعة للاحتياجات الإنسانية فيه، واحترام قواعد القانون الدولي". وأوضح أن "إسرائيل تتحمل مسؤولية التصعيد وتبعاته ضد القطاع".

وطالب المجتمع الدولي بـ"التحرك العاجل لوقف هذا التصعيد والعدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".

الأردن يمنع الإسرائيليين من دخول "الباقورة" و"الغمر"

أبلغت السلطات الأردنية يوم الخميس الاحتلال الإسرائيلي بأنّها لن تسمح بدخول الإسرائيليين ومستوطني أراضي "الباقورة" و"الغمر" الأردنيتان بدءًا من يوم الأحد القادم؛ وذلك بعد انتهاء فترة اتفاق تأجير الأراضي المبرم بين الاحتلال والمملكة الهاشمية.

وذكر موقع "I24" الإسرائيلي أن الأردن رفض خلال الأسابيع الأخيرة اقتراحًا إسرائيليًا بربط الإفراج عن الأسيرين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي بتسوية قضية أراضي الباقورة والغمر، أو منح تمديد مؤقت للمزارعين الإسرائيليين إلى حين تسوية الأراضي الزراعية.

وبحسب الموقع، فإن المسؤولين الأردنيين حذّروا خلال المفاوضات مع الممثلين الإسرائيليين من أنّ استمرار (إسرائيل) في هذا الخط "ستكون له عواقب وخيمة على العلاقات" بين المملكة والكيان.

يشار إلى أنّ اتفاقًا وقّع بين الأردن والاحتلال نصّ على تأجير أراضي الباقورة والغمر لمدة 25 عامًا للكيان، ثم يستعيد الأردن سيادته عليهما بانتهاء فترة التأجير.

أمير قطر: التطبيع دون حل عادل لقضية فلسطين مجرد "سراب"

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إن تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) دون حل عادل لقضية فلسطين هو مجرد سراب.

وأوضح في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الـ 48 لمجلس الشورى القطري:" إن (السلام) في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة".

وأضاف:" و في مقدمة تلك الحقوق إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها شرقي القدس وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأكد أمير قطر، نجاح بلاده في احتواء آثار الحصار، الذي قال إنه يستمر بممارساته "غير المشروعة" رغم تهاوي كل الادعاءات.

وجدد استعداد بلاده للحوار "بعيداً عن الإملاءات والشروط المسبقة"، مؤكداً أن "التفريط في القرار الوطني المستقل يعني الإفراط في الوطن نفسه".

وفي الشأن السوري أكد الشيخ تميم موقف بلاده الثابت بضرورة ايجاد حل سياسي تفاوضي بين كل الأطراف السورية وفقا لبيان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254) بما يحفظ وحدة سورية وسيادتها واستقرارها.

وجدد رفض بلاده للقرار الاسرائيلي الرامي إلى تكريس سيادة (إسرائيل) على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وفيما يتعلق باليمن طالب الشيخ تميم القوى الفاعلة في المجتمع الدولي بالعمل على توفير الظروف المناسبة لاستئناف الحل السياسي على أساس المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن رقم (2216) ومساعدة اليمنيين على التحاور فيما بينهم دون تدخلات خارجية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الامن والاستقرار.



أما بشأن الأوضاع في ليبيا، أكد الشيخ تميم ضرورة تحقيق الوفاق الوطني بين جميع مكونات الشعب الليبي بمنأى عن أي تدخل خارجي.



وجدد دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها والوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ لليبيا سيادتها ووحدة اراضيها وتحقق تطلعات شعبها الشقيق في الامن والاستقرار.



وثمن الخطوات الايجابية التي تحققت في العملية السياسية السودانية وآخرها تشكيل الحكومة السودانية مجددا دعم بلاده لها لتلبية طموحات الشعب السوداني كافة.

قتيل و44 مصابًا بإطلاق قنابل غاز على متظاهرين ببغداد

أفاد مصدر طبي عراقي، الخميس، بأن متظاهراً قتل وأصيب 44، جراء إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين وسط العاصمة بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه في حديثه للأناضول، ، إن "دوائر صحة بغداد (حكومية) سجلت اليوم مقتل متظاهر وإصابة نحو 44 آخرين بجروح مختلفة".

بدوره، أفاد مراسل الأناضول بأن القتيل والمصابين سقطوا على خلفية إطلاق قوات الأمن وابلاً كثيفاً من القنابل المسيلة للدموع لإبعاد المتظاهرين عن جسر الجمهورية الذي يفصل المتظاهرين في ساحة التحرير عن المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وحتى الساعة 15.40 تغ، لم تصدر إفادة من السلطات بخصوص القتيل.

وتزايدت الحشود في ساحة التحرير على نحو ملحوظ، الخميس، بالتزامن مع تراجع أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات في الأيام السابقة.

ومنذ أيام يحاول المتظاهرون عبور الجسر للوصول إلى المنطقة الخضراء إلا أن قوات الأمن تحول دون ذلك.

ويشهد العراق، منذ يوم الجمعة، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة، وهي الثانية من نوعها خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتخللت الاحتجاجات على مدار الشهر أعمال عنف واسعة خلفت 250 قتيلا وآلاف الجرحى في مواجهات بين المتظاهرين من جهة وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة أخرى، وفق لجنة برلمانية عراقية، وسط غياب الاحصاءات الرسمية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس العراقي برهم صالح، في خطاب متلفز، إنه يدعم إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لاحتواء أزمة الاحتجاجات المتصاعدة، داعيا في الوقت ذاته إلى محاسبة المسؤولين عن العنف.