غرائب وطرائف

غرق 80 بالمائة من مدينة البندقية الإيطالية

أعلن ليغي بروغنارو، عمدة مدينة البندقية الإيطالية، غرق 80 بالمائة من المدينة، إثر أسوأ موجة فيضانات تشهدها منذ العام 1966.

وقال بروغنارو، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إنه "تم إعلان حالة الطوارئ في المدينة المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لتابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بعد غرق 80 بالمائة منها".

والثلاثاء، بلغ ارتفاع المياه في البندقية الشهيرة بقنواتها المائية، مستوى غير مسبوق منذ خمسين عاما، حيث وصل 1.87 مترا.

ومنذ بدء تسجيل المستويات عام 1923 تخطت المياه مرة واحدة ذلك المستوى لتصل 1.94 مترا عام 1966.

وتستعد البندقية لارتفاع جديد لمستوى المياه، الخميس، فيما يفترض أن تتخذ الحكومة تدابير عاجلة.

ويبلغ عدد سكان البندقية 50 ألف نسمة فقط لكنها تستقبل ما مجموعه 36 مليون زائر سنويا.

بندقية صيد تركية تعادل سعر سيارة

تمكنت بنادق "هوغلو" التركية يدوية الصنع، المشهورة بالمتانة والنقوش المذهبة، من الوصول إلى الأسواق العالمية، بسعر يعادل سعر سيارة مستعملة للبندقية الواحدة.
يجري تصنيع بندقية الصيد "هوغلو" يدويًا في بلدة "هوغلو" التابعة لمنطقة "بك شهر" في ولاية قونية، الوادعة على سفوح جبال طوروس وسط تركيا.
تتميز بنادق الصيد "هوغلو"، التي يجري تصنيعها في معمل تأسس ببلدة هوغلو عام 1948، بزخارفها الجميلة والمذهبة، ويصل سعر الواحدة منها إلى سعر سيارة مستعملة.
يتم تصدير بنادق الصيد التي يجري إنتاجها يدويًا منذ 71 عامًا في مصنع "آقداش" للأسلحة الفردية، إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية في مقدمتها الدول الاسكندنافية، وأستراليا، ودول الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
يبلغ سعر بنادق الصيد ذات العيار 12 مم والمزخرفة بنقوش ذهبية، والتي يتم إنتاجها على أيادي زمرة من الحرفيين المهرة، أكثر من 10 آلاف دولار.
وقال المدير العام لمصنع "آقداش" للأسلحة الفردية، سليم آقداش، إن مصنعه يصدر بنادق الصيد "هوغلو" يدوية الصنع، المشهورة بالمتانة والنقوش المذهبة، إلى 30 دولة بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وبريطانيا.
وأضاف آقداش، أن مصنعه يصنع أنواع مختلفة من بنادق الصيد يدوية الصنع، وتبلغ نسبة الصادرات 85 بالمئة من إنتاج المصنع الذي يبلغ 10 آلاف بندقية صيد سنويًا.
وأشار آقداش أن السوق المحلية تستهلك 15 بالمئة من إنتاج مصنعه، كما أن مصنعه يقوم أيضًا بتصنيع بنادق صيد مُصممة خصيصًا حسب طلبات الزبائن.
وقال: صُنعت هذه البنادق يدويًا من قِبل حرفيين مهرة. هذه البنادق تمتلك قيمة فنية عالية، فضلًا عن أنها معشّقة بذهب عيار 22 قيراط.
ولفت آقداش إلى المصنع ينتج سنويًا عددًا محددًا من بنادق الصيد، وذلك بسبب محدودية عدد الحرفيين المهرة العاملين في هذا المجال.
وأضاف: إن الحرفيين العاملين في هذا المجال، يقضون 3 أشهر في رسم النقوش وتذهيب البندقية الواحدة، كما أن أخمص البندقية مصنوع بالكامل من خشب شجر الجوز.
ولفت آقداش إلى أن إنتاج أجزاء بنادق الصيد المزخرفة بالذهب، والهياكل والسبطانات، تشبه من حيث طريقة التصنيع أنواع الأسلحة الأخرى.
وأضاف أن هذه البنادق تتميز في نمط النقوش والخشب المستخدم وطريقة التذهيب، وقال: نحن نبيع هذه البنادق مقابل عشرة آلاف دولار، فيما تباع البنادق البريطانية التي لا تختلف عن بنادقنا من حيث الجمالية والمتانة بسعر 250 ألف جنيه إسترليني.
وأوضح آقداش أن البنادق البريطانية تباع حول العالم بأسعار باهظة الثمن، ولكن البنادق المنتجة في مصنعه هي في الواقع بنفس كفاءة البنادق البريطانية من ناحية الجودة والنقوش.
وتابع القول: جامعو التحف يفضلون هذه الأسلحة الخاصة. في الواقع، إن الأشخاص الذين يمتلكون هذه البندقية لا يذهبون بها إلى الصيد ولا يستخدمونها، بل يستخدمونها كقيمة معنوية وفنية ومادية.
ولفت آقداش إلى أن مصنعه يقوم بإنتاج بنادق صيد يدوية الصنع حسب الطلب، وأن المصنع يمتلك زبائن عرب خاصة من عشاق الصيد واقتناء أدواته.
وأردف القول: لدينا أيضًا زبائن أتراك. نحن ننتج قطعا تحمل قيمة فنية عالية. وننتج حوالي 10 آلاف بنادق سنويًا. لدينا قدرات عالية في مجال تصنيع أسلحة الصيد والأسلحة الفردية المختلفة ونعمل بطاقة إنتاجية عالية.
وأشار آقداش أن مصنعه ينشط أيضًا في مجال الصناعات الدفاعية، لكنه لا ينوي التخلي عن إنتاج هذا النوع من البنادق.
وأضاف: اقتحمنا خلال السنوات الأخيرة مجال الصناعات الدفاعية لكننا لا نفكر أبدًا في التخلي عن صناعة بنادق الصيد يدوية الصنع، لأن عائلتي توارثت هذه المهنة عبر سنوات طويلة ولا نريد التفريط بالخبرات التي توارثناها جيلًا بعد آخر. -

المصدر - وكالة الأناضول

​حتى تلحق به زوجته.. رجل يعطل سير مترو في ألمانيا

ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل (34 عاما) ورفعت قضية ضده بتهمة تعطيل مؤسسة عامة بسبب تعمده إعاقة سير قطار المترو في أحد شوارع مدينة إسن غربي ألمانيا، من أجل السماح لزوجته بالالتحاق به.

وأوضحت الشرطة أن الرجل المتهم أعاق سير المترو الذي كان يتهيأ للانطلاق من المحطة بالوقوف على القضبان التي يتحرك عليها لمنع سيره إلى حين وصول زوجته إلى المحطة، مما تسبب في تعطيل مصالح الركاب.

وذكرت أن الزوج أقدم على هذا السلوك بعدما رفض سائق المترو طلبه انتظارَ قدوم زوجته ووصولها إلى المحطة، قبل أن يجبره على الانتظار إلى حين قدوم الزوجة.

ولم يدم ركوب الزوج الذي أجبر السائق على انتظار زوجته للمترو سوى مسافة محطة واحدة، بعد أن وجد الشرطة تنتظره في المحطة التالية وتعتقله.

​قاض يطلق النار على نفسه في قاعة المحكمة

أطلق قاضٍ تايلاندي النار على نفسه في قاعة محكمة مكتظة، بعد تبرئة مجموعة من المشتبه في ارتكابهم جرائم قتل، وانتقاد النظام القضائي في البلاد، في خطاب بثه مباشرة على فيسبوك.

وتواجه المحاكم التايلاندية انتقادات على خلفية ما يقال إنها غالبا ما تعمل لصالح الأثرياء وأصحاب النفوذ، فيما تصدر أحكاما سريعة وقاسية على الأشخاص العاديين لارتكابهم جرائم بسيطة. لكن من غير المألوف أبدا أن ينتقد القضاة النظام القضائي.

وكان كاناكورن بيانشانا، وهو قاض في محكمة يالا في قلب الجنوب التايلاندي، يصدر حكما بحق خمسة مشتبه بهم في قضية قتل بالأسلحة النارية بعد ظهر الجمعة.

وبعد إعلانه براءتهم، أطلق نداء في قاعة المحكمة المكتظة يدعو فيه إلى نظام عدالة أنظف، قبل أن يسحب مسدسا ويطلق النار على صدره.

وقال في ندائه الذي بثه مباشرة على فيسبوك: "تحتاج إلى أدلة واضحة وموثوقة لمعاقبة شخص ما. وإذا لم تكن متأكدا منها فلا تعاقبهم".

وأضاف: "أنا لا أقول إن المشتبه بهم الخمسة لم يرتكبوا الجرائم، فربّما اقترفوها فعلا... لكن المحاكمة يجب أن تكون شفافة وذات مصداقية، فمعاقبة الأشخاص الخطأ تجعلهم كبش فداء".

ثم انقطع البث على فيسبوك، لكن شهودا قالوا إن كاناكورن تلا اليمين القانونية أمام صورة الملك التايلاندي السابق قبل أن يطلق النار على نفسه.

وقال سوريان هونغفيلاي، الناطق باسم وزارة العدل، إن "القاضي يخضع حاليا لمعالجة طبية وحياته ليست في خطر".

وأضاف: "أطلق النار على نفسه بسبب ضغوط نفسية شخصية وسنتحقق من هذا الموضوع لنكتشف الأسباب".

وأوضح أن ليس هناك أي قاض تايلاندي في السابق خرق البروتوكول من خلال الإدلاء بتصريحات مماثلة حول النظام القضائي.