أسرة ومجتمع

​مُحرَّرو "الصفقة" بغزة "يحققون ذواتهم" بين أبناء شعبهم

أتاحت صفقة وفاء الأحرار للأسرى المفرج عنهم بموجبها عام 2011م "بوابة نحو المستقبل"، مكنتهم من الاندماج في المجتمع وتحقيق ذواتهم، وتغيير واقعهم إلى الأفضل.

لكنهم يؤكدون أن فرحتهم لا تكتمل إلا بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين يزجهم الاحتلال الإسرائيلي في سجونه.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت في أيلول (سبتمبر) الماضي، عن هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، وصل عدد الأسرى إلى 5700، منهم 230 طفلًا، و48 امرأة، و500 أسير إداري.

وكانت "القسام" أسرت في حزيران (يونيو) 2006م الجندي في جيش الاحتلال، جلعاد شاليط، واحتجزته على مدار أكثر من خمسة أعوام، وأفرجت عنه بموجب صفقة وفاء الأحرار لتبادل الأسرى بالإفراج عن 1050 أسيرًا من سجون الاحتلال، في تشرين الأول (أكتوبر) وكانون الأول (ديسمبر) 2011م.

وفي 18 كانون الأول (ديسمبر) 2011م توجه 41 أسيرًا محررًا إلى قطاع غزة.

وبعد إطلاق سراحه تمكن الأسير المقدسي الموجود حاليًّا في قطاع غزة شعيب أبو سنينة من إكمال مسيرته التعليمية في الجامعة الإسلامية، بتخصص تاريخ وآثار.

وأثبت أبو سنينة (52 عامًا) منذ اللحظة الأولى جدارته واندماجه في المجتمع بتفوقه على زملائه والحصول على درجة الامتياز، طول سنوات الدراسة.

وبعد أن حقق أبو سنينة تفوقه الجامعي، واندماجه في المجتمع، عمل بفضل معرفته بمدينة القدس وقراها وضواحيها في مؤسسة القدس الدولية، ليطلع العالم على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بالمدينة المقدسة، طالت البشر والحجر والشجر.

وكان الاحتلال أسر أبو سنينة مرات عدة، كان آخرها سنة 1998م، أمضى خلالها 13 سنة في السجون من أصل محكوميته التي كانت "مدى الحياة"، وأُفرج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار" في 2011م، واتجه إلى قطاع غزة.

ويقول أبو سنينة لصحيفة "فلسطين": "إن عائلتي المقدسية تقطن في منزل لا يبعد كثيرًا عن المسجد الأقصى المبارك، حيث الأجواء الجميلة"، مشيرًا إلى أنه يتواصل مع عائلته المكونة من ثلاثة أبناء وبنتين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم محاولات الاحتلال لاعتراضها والتنصت عليها، مع جريمته المستمرة بحرمانه مدينته وتقييد وصول زوجته إليه.

ويحرم الاحتلال الفلسطينيين عامة الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، ويضيق على المقدسيين ويفرض عليهم قيودًا صارمة.

قضية وطنية

ولا يختلف الحال كثيرًا عند المحرر مصطفى مسلماني (55 عامًا) من مدينة طوباس شمال نابلس بالضفة الغربية المحتلة، الذي تعهد بحمل ملف الأسرى والدفاع عنهم حتى تحررهم.

ويؤكد مسلماني (عضو في لجنة الأسرى بالقوى الوطنية والإسلامية) أن قضية الأسرى قضية وطنية بامتياز وواجب على الجميع التضامن معهم والدفاع عنهم، قائلًا: "فهم أفنوا زهرات شبابهم داخل سجون الاحتلال، وضحوا بحريتهم من أجل قضيتهم وشعبهم".

ومع أنه ينحدر من الضفة يقول: "أشعر أنني بين أهلي في قطاع غزة"، مضيفًا: "رغم محاولات الاحتلال الإسرائيلي للتخلص منا فاجأناه بقدرتنا على حمل ملفات عدة، والوقوف إلى جانب شعبنا، وكشف جرائمه محليًّا وعالميًّا".

وتمكن أكثر من 95% من محرري الصفقة الذين ينحدرون من الضفة الغربية -بحسب حديث مسلماني- من الزواج بغزيات، ما زاد من علاقاتهم واندماجهم في المجتمع، وباتوا مؤثرين فيه رغم محاولة الاحتلال منعهم من مغادرة القطاع ومن التواصل مع أسرهم.

وقضى مسلماني تسع سنوات في سجون الاحتلال، ثم حكم عليه بثلاثة مؤبدات و20 سنة، بذريعة قتل حاخام وزوجته قرب رام الله عام 2000م، قضى منها 11 سنة قبل أن يفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار.

عميد الأسرى المقدسيين المحرر ضمن الصفقة فؤاد الرازم تمكن أيضًا من التأقلم مع حياته الجديدة، بعد الإفراج عنه بموجب صفقة وفاء الأحرار.

ورغم الحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال على القطاع منذ 13 سنة، تمكن الرازم من افتتاح مركز "مدينة القدس للدراسات والأبحاث"، ليكون له دور مهم في المجتمع، ويطلع العالم على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

ويتهم الاحتلال الرازم بقتل جندي ومستوطن، وكان حكم عليه بالسجن 99 سنة، قضى منها 31 سنة في سجون عدة.

وينتظر الرازم مولوده الثالث من زوجته التي وصلت إلى القطاع قادمة من مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ويؤكد الرازم أنه يتمسك بمدينته القدس، لكنه توجه إلى القطاع لئلا يبقى في سجون الاحتلال.

ويتطلع هؤلاء المحررون كما هو حال أبناء شعبهم عامة إلى زوال الاحتلال ليتمكنوا من التنقل في وطنهم فلسطين بحرية، ويتواصلوا مع ذويهم وأهلهم دون منغصات أو عقبات.

"المعلم المساند".. تعليم "علاجي" يبدأ من الصفر

وجدت آيات الهباش في إدراج اسم ابنها ضمن حصص "المعلم المساند" في مدرسته، من طريق أستاذه الذي كان يدرسه بالصف الثالث الابتدائي، حلًّا مناسبًا للتعامل مع مصاعب يواجهها بتعلم مادة اللغة العربية من حيث القراءة والإملاء.

ولتسهيل التعامل مع احتياجات الطلبة في المرحلة الابتدائية، لاسيما مع تفاوت مستوياتهم وقدراتهم، نفذت وزارة التربية والتعليم مشروع المعلم المساند، حيث يقوم مدرسون من الخريجين بالتعليم العلاجي للطلبة الذين لا يمتلكون المهارات الأساسية في مادتي اللغة العربية والرياضيات، ويبدؤون معهم من الصفر حتى يمكنوهم من الاندماج والوصول إلى مستوى زملائهم في الفصل.

وتقول الهباش (30 عامًا) لصحيفة "فلسطين": "في البداية تشجعت وتحمست للأمر لأن هذه الحصص ستقوي ابني في اللغة العربية العقبة الوحيدة أمامه، فكان يحقق أعلى الدرجات في باقي المواد، وبالفعل لاحظت الفرق بتحسن ملحوظ في قدرته على القراءة".

لكن الهباش تقترح تنظيم حصص المعلم المساند قبل أو بعد الدوام المدرسي، لئلا يضطر إلى التغيب عن أي منها.

وينطبق الحال ذاته على يزن، الذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي، إذ تقول والدته يسرى لولو: "إن عقدته كانت تعلم الرياضيات، وحاولت تعليمه في المنزل لكن لم أفلح، وألحقته بمركز للدروس الخصوصية، ولم أر نتيجة تذكر".

وتتابع لصحيفة "فلسطين": "لم أكن في بداية الأمر متحمسة حينما أخبرني أن مدرسه ضمه لحصص التعليم العلاجي خوفًا من التأثير على مستواه في باقي المواد، ولكن رغم التأثير البسيط، حقق استفادة كبيرة في تعلم أساسيات الرياضيات".

من جهته يقول المدير العام للإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم بغزة محمود مطر: "إن الوزارة حصلت على الدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) عام 2014م لتنفيذ مشروع المعلم المساند، وهذه كانت البداية الفعلية له، وشمل 20 مدرسة حكومية، وهذا العام غطيت جميع المدارس في القطاع تقريبًا بعد زيادة التمويل من الجهات المانحة".

ويضيف لصحيفة "فلسطين": "إن المشروع بدأ بعدد قليل من معلمي المدارس وعدد محدود من الصفوف، ومع تحقيق نتائج مرضية وناجحة على الأرض زيد التمويل بعد ثلاث سنوات، لتوظف (يونيسف) عددًا من الخريجين معلمين مساندين في المدارس".

ويذكر مطر أن عدد الخريجين في هذا المشروع كان قبل عامين 50 خريجًا، وهذا العام ارتفع إلى 210 خريجين يعملون فصلًا دراسيًّا واحدًا ثم يجدد لهم فصلًا دراسيًّا آخر، ويختارون ضمن تخصصات: اللغة العربية، والتعليم الأساسي، والرياضيات.

وعن دور المعلم المساند، يبين أنه يقوم بما يعرف بالتعليم العلاجي لفئة الطلبة ضعاف التحصيل الدراسي أو من يعانون صعوبات في التعلم، ويصعب على معلم المدرسة التعامل معهم، ويخصص لهم فصل في المدرسة يضم 30 طالبًا.

ويوضح المدير العام للإشراف التربوي أن المعلم الذي يخضع لتدريب مدة ستة أيام يبدأ مع هؤلاء الطلبة من الصفر، إذ يصمم مجموعة من البطاقات العلاجية لمادتي اللغة العربية والرياضيات، وكل مادة تشمل ستة مستويات، بدءًا من الحروف والأرقام ثم مقاطع الكلمة ثم تكوين الكلمات.

وحصص التعليم العلاجي تركز على فئة الطلاب الذين لا يمتلكون المهارات الأساسية لهاتين المادتين، ثم يُدمَجون في الصفوف لأنهم يصبحون قادرين على مجاراة زملائهم، وفق حديث مطر.

ويذكر أن التعليم العلاجي يقدم للطلاب في أثناء الدوام المدرسي، بعكس ما كان يعتمد سابقًا من تقديمه قبل الدوام أو بعده، لأن الطالب يرهق في الحالتين.

ويشير مطر إلى أن الوزارة والمدارس تتلقى باستمرار طلبات من أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم بالمشروع، وبعض المدارس اتجهت نحو زيادة عدد الطلاب -وهو ما لا يوائم فلسفة المشروع- عن العدد المحدد استجابة لطلبات الأهالي.

وعن طرق قياس النجاح الذي يحققه مشروع المعلم المساند، يكمل مطر: "إنه يخضع لتقييم خارجي من جهة محلية ودولية، في حضور وفد من المؤسسة الناجحة قبل وبعد تطبيق المشروع، بورش عمل تعقد للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، يحصلون فيها على تغذية راجعة عن المشروع".

​"اليوم الأسود" يدّخر لكِ قرشًا أبيض

"القرش الأبيض بينفع في اليوم الأسود"، هذا مثل شعبي متداول على نطاق واسع، لكن في "اليوم الأسود" هل يمكن أن ندبر ونوفر وندخر قرشًا أبيض أيضًا؟

تخيلي -عزيزتي القارئة- أنه حقًّا يمكنك على الرغم من الأحوال الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، بسبب الحصار والاحتلال، أن تحسني تدبير أمورك، فتجدي أن لديك فائضًا يسيرًا من المال يساعدك لاحقًا.

صحيح أن رواتب الموظفين منقوصة في هذه الأيام، فقد تكون نسبة راتبه 40% أو 50%، وأحيانًا هناك من لا يقبض راتبًا أبدًا، فما العمل؟، هلا يضع يده على خده ويبكي حظه، ولا يحاول التفكير في أي طريقة يوفر بها قرشًا واحدًا؟!

خبير شؤون الأسرة والتدبير المنزلي نجلاء الغلاييني تعطيك وصفة للادخار والتوفير خلال حديثها إلى صحيفة "فلسطين".

تبين الغلاييني دوافع الشخص للادخار، مثل الشعور بعدم الأمان؛ فمثلًا إذا شن على قطاع غزة عدوان وقصف، فإن ذلك قد يعني اضطرار بعض لمغادرة المنزل إلى مكان آخر، والاحتياج لسيولة مادية لن يوفرها سوى الادخار المسبق.

وتتابع: "أيضًا إمكانية الإصابة بأي وعكة صحية، واحتياج أي فرد من العائلة لعلاج قد لا يوفر تكاليفه التأمين الصحي، والاضطرار إلى الوقوف في طوابير طويلة، فعندها يكون الادخار وسيلة لتوفير العلاج والحفاظ على الصحة".

وتورد خبيرة التدبير المنزلي سببًا خاصًّا بالمرأة يدفعها للادخار، وهو عدم الشعور بالأمان الأسري، كأن تكون في بيت أهلها ووالدها من ينفق عليها، لكن لها احتياجاتها الخاصة، أو زوجة وتنفصل عن زوجها لأي ظرف؛ فيكون ما ادخرته معينًا لها.

وهنا نصل إلى مربط الفرس: كيف ندخر ونحن نعيش في أحوال اقتصادية صعبة جدًّا؟، تجيب: "دائمًا نقول: "المدير الناجح هو الذي يحقق أهدافه بأقل تكلفة"، و"الموظف الناجح هو الذي يخطط لكل أهدافه مسبقًا"، كذلك المرأة أو ربة البيت، لابد أن تخطط مسبقًا لكل ما يتعلق بالمصاريف".

وتوضح أنه على المرأة تجهيز جدول شهري بالمصاريف وفق الأولويات، وتحدد كم مشوارًا سيكون لها في السوق شهريًّا، فكل امرأة تعرف حاجة أسرتها من الخضراوات والفواكه، فتحدد زيارة إلى السوق كل أسبوعين مرةً، مثلًا.

الأسعار المخفضة

وتنصح المرأة بعدم الشراء فقط لتكسب العروض أو الأسعار المخفضة، فالشراء يكون فقط على قدر الحاجة، لأن حفظ الأطعمة مع عدم توافر الكهرباء على الدوام يسبب تلفها، ويطبق ذلك على كل ما يتعلق بمواد التنظيف وضروريات البيت الشهرية.

أما الملابس فهي جزء مهم من الادخار، وفق قول الغلاييني؛ فنصيحتها أن تشتري الأم الملابس ذات الخامة النظيفة، لأن عمرها سيكون أطول، وتخدم مدة مضاعفة، وبذلك لا تضطر إلى شراء ملابس في أوقات متقاربة، ويحدث ذلك إن اشترينا ملابس بخامات غير نظيفة.

وتنتقل إلى الحديث عن غذاء الأطفال وخروجهم للمدرسة والروضة، مشيرة إلى أن الأم تعتقد أن إعطاءهم مصروفًا مضاعفًا لشراء الشطائر أوفر، وهو اعتقاد خطأ؛ لأنه بوابة لهدر المال، فمن الضروري صناعة الطعام والحلويات في البيت.

وتبين خبيرة التدبير المنزلي أن الإنترنت يحتوي على العديد من الأفكار لصناعة الطعام والحلويات ببساطة ودون تكلفة، ما يعني وقفًا لإهدار المال، مؤكدة أهمية تعزيز الأم فكرة الادخار عند الأطفال.

وتتابع: "عندما يكون الادخار سياسة أسرة كاملة، تستطيع الأم رفع من 100 شيقل إلى 200 شيقل آخر الشهر"، مبينة أهمية وضعها في حساب توفير بالبنك، أو في البيت بمكان آمن، ومن الممكن بعد عام أو عامين يتوافر مبلغ من المال يساعد في وقت الأزمات.

أما الأثاث فتفضل الغلاييني عدم اختيار الرديء منه، أو غالي الثمن المبهرج، بل يجب اختيار الشيء المناسب من حيث السعر وشكل البيت والمساحة، وبناءً على عدد أفراد الأسرة وطبيعتهم، بمعنى أن من لديهم أطفال يختارون الألوان الغامقة لا الفاتحة، وهذا يضمن استمرارية المفروشات أطول وقت ممكن.

أخيرًا، هل تحرم الأم وأسرتها التنزه حتى تتمكن من الادخار؟، تقول: "من حق المرأة والأسرة الترفيه عن النفس، لكن هذه النزهات ينبغي أن تكون وفق الإمكانات المادية، واختيار الأماكن النظيفة والخضراء، لكن بتكلفة عادية".

وتكمل خبيرة التدبير المنزلي: "يمكن تجهيز "تيرموس" شاي وبعض الشطائر، وليس من الضروري المبالغة والإسراف في تحضير أشياء كثيرة لهذه النزهات؛ فالهدف تغيير الأجواء واستنشاق هواء عليل، لا الأكل والشرب".

​فلسطينية تتطوع لرعاية "رضيع" منع الاحتلال والدته من مرافقته للعلاج

على سرير الشفاء في مستشفى جمعية الهلال الأحمر، بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، يخضع الرضيع الغزّي، محمد محيسن (9 أشهر) للعلاج، دون والدته، التي منعتها (إسرائيل) من مرافقته.

وجود "محيسن" وحيدا دون والدته، دفع بالفتاة "أنوار ارفاعية"، من مدينة الخليل، للتطوع والقيام بدور الأم.

وتُمضي "ارفاعية" يومها بجوار الرضيع، تعتني به، تداعبه، وحتى أنها تتواصل مع عائلته الممنوعة من مرافقته.

ويرافق الرضيع جده فقط، بعد منع الأم (رائدة محيسن)، لأسباب قالت (إسرائيل) إنها "أمنية".

وتقول الفتاة لمراسل وكالة الأناضول، بينما تعمل على رعاية الرضيع إن "علاقتها بالطفل تكبر يوما بعد يوم".

وتضيف:" لا أعلم كيف يمكننا أن نفترق، عندما ينهي رحلة علاجه".

وعن الدافع لما تقوم به، تقول ارفاعية:" عندما شاهدت صورة الرضيع، أحببت زيارته والاطمئنان عليه، ولكن عندما علمت أن الاحتلال منع والدته من مرافقته، قررت التطوع والعناية به".

وتمضي ارفاعية يومها وليلتها، بالقرب من الرضيع، تقدم له كل ما يحتاج من عناية.

وتشير إلى أنها تحظى بدعم عائلتها والمجتمع المحلي.

وباتت الفتاة تحظى بدعم واسع من المجتمع الفلسطيني، حيث انتشرت صورها وهي تقدم الرعاية للطفل الرضيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تكن "ارفاعية" تتوقع أن تُسلط الأضواء على قصتها، وتقول إن الدافع الأساسي كان "إنساني بحت بغرض رعاية طفل رضيع يُعالج بعيدا عن والدته".

وأطلق نشطاء على "ارفاعية" لقب "الأم المتطوعة".

ويقول الطبيب يونس زلّوم، عضو الهيئة الإدارية لمستشفى جمعية الهلال الأحمر في الخليل، إن وجود الفتاة "ارفاعية" ساندة الأطباء في علاج الطفل.

وأَضاف زلّوم لوكالة الأناضول:" وصل الطفل في حالة غيبوبة ومصاب بكسور في الحوض والساق اليسرى، أُخضع للعلاج، وبات في وضع صحي جيد".

وأشار إلى أن وجود المتطوعة ارفاعية، ساند الأطباء في علاج الطفل "نفسيا"، حيث تقبلها وباتت تعتني به كوالدته.

tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz tierionpricesusa.xyz ip tv iptv iptv iptv iptv iptv tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz tetherpricesusa.xyz
php shell hacklink hacklink satışı paykasa youtube video indir youtube video download wso shell indoxploit shell istanbul evden eve nakliyat hacklink Google bedava bonus canlı bahis deneme bonusu canlı bahis bostancı escort 1xbet canlı bahis sex hattı kayseri escort eryaman escort mersin escort adana escort sex hikayeleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri betpas supertotobet süperbahis

Tether Price Bitcoin Price Ethereum price Litecoin Price Eos Price XRP Price Bitcoin Cash Price Tron Price Bitcoin Vs Price Ethereum Classic Price