علوم وتكنولوجيا

آبل ستطرح نظارة واقع معزز في 2020.. هذه أبرز مواصفاتها

ستبدأ شركة آبل في إنتاج نظارتها للواقع المعزز التي تحمل الاسم الرمزي "بروجيكت ستارت بورد" في وقت لاحق من هذا العام، وستطلقها في الربع الثاني من عام 2020، وفقا لمصدر معلومات موثوق بحسب موقع تومز غايد المعني بشؤون التقنية.

ومصدر تلك المعلومات هو محلل آبل المعروف مينغ تشي كو صاحب التوقعات الدقيقة بما يتعلق بمنتجات آبل، حيث أكد هذا الأمر في تقرير لعملائه في شركة "تي أف إنترناشونال سيكيوريتيز"، وذهب كو أبعد من ذلك في تسمية الشركة التي ستزود آبل بهيكل النظارة، وهي شركة "تشانغينغ بريسيجن" الصينية.

وكان كو يتوقع وصول نظارة آبل في 2020 منذ فترة مستقيا معلوماته من مصادر داخل سلسلة التوريد الخاصة بالشركة الأميركية.

وفي ذلك التقرير -الذي عرضه أيضا موقع بلومبيرغ الإخباري- قال كو إن النظارات لن تملك معالج صور مدمجا فيها أو وحدة معالجة مركزية (سي بي يو) وإنما ستعتمد على الاتصال بهاتف آيفون لتقدم تجربة الواقع المعزز للمستخدمين.

وستأتي نظارة الواقع المعزز مزودة بشاشة وكاميرا استشعار وإلكترونيات الاتصال اللاسلكي، مما يجعلها أخف وأقل استهلاكا لطاقة البطارية من نظارة مايكروسوفت هولولينس 2 وغيرها من نظارات الواقع المعزز، كما ستكون نظارة آبل للواقع المعزز أرخص أيضا من النظارات المنافسة، وفقا لما أكده كو في تقريره.

"باهي الضبة".. أول مصمم سيارات فلسطيني

كثيراً ما يبدع الموهوبون في خلق بصمةٍ تميزهم عن من سواهم، لكن باهي الضبة (23 عاماً) غرد خارج هذا السرب تماماً؛ لينفرد في موهبة تصميم السيارات وتطويرها؛ ليشمل في تصميماته الشكل و الاستخدام متميزاً فيها شكلاً و مضموناً.

كانت بداية الأمر مع باهي بالرسم من دافع الشغب، إلى أن انتقل به إلى شغف وما بين الانتقال من باء الشغب إلى فاء الشغف كان تكوين الموهبة.

يقول الضبة في حديثه لـ "فلسطين أون لاين"، إنه اكتشف موهبته منذ 12 عام، حينما خط أولى رسوماته على مقاعد الدراسة لمجرد المشاغبة، ليدرك بعدها شيئاً جميلاً ومميزاً في نفسه، جعله يبدأ برسم السيارات و الدراجات النارية.

أخذ في تطوير نفسه و قدراته تدريجياً، وفي العام 2011 قرر أن يطوّع دراسته في خدمة شغفه و تطويره؛ ما دفعه للالتحاق بالفرع الصناعي في الثانوية بتخصص كهرباء السيارات، وبهذا امتلك الخبرة في تصميم و تطوير هياكل السيارات، وفق ما يقّص لصحيفة "فلسطين".

ويشير إلى أن باكورة إنجازاته كانت رسومات جدارية على حائط مدرسته "دير البلح الثانوية"، إذ أنها لاقت إعجاباً واسعاً، وتابع مسيرته في هذا الفن حين التحق في تخصص الوسائط المتعددة؛ مما أطلق له العنان باستخدام برامج التصميم والإبداع فيها.

ولأنه لا يسعى إلى تكون رسوماته مجرد حبرٍ على ورق، أرسل تصاميمه لشركة “BMW” العالمية، و التي أبدت إعجابها بتصاميمه ولكنها لا تتطلع إلى أي تصاميم من الخارج، و اشترطت دراسته تصميم السيارات لديهم و من ثم التثبيت كمصمم، إلا أن تكاليف السفر العالية حالت ما بينه و ما بين هذا الحلم.

ويبيّن الضبة أنه وبعد انجاز تصميم الهياكل الخارجية للسيارات، سيعمل على رسم المقصورة الداخلية للسيارة خلال الأيام القادمة، إضافةً إلى تصاميم دراجات نارية سيقوم بنشرها على موقعه الخاص.

ويلفت الضبة إلى عدم وجود الاهتمام المنشود لأعماله في القطاع، حيث أن أكبر اهتمام تحصّل عليه كان باحتضانه في مؤسسة “Gate Way” ضمن مشروع ممول من منظمة “UNDP” ، و التي بدورها ساهمت في تنمية موهبته ودمجه في العمل الحر وحصل فيها على وظائف دائمة مع أكثر من شركة.

بثقة وطموحٌ يستقر في عمق نفسه يرى الضبة أن ما من شيء يمكن أن يوقفه عن حلمه و طموحاته، طالما أن عقله يفكر و يده تُبدع.

وأردف أن لا الظروف و لا الحصار و لا الانتقادات مبرراً للوقوف عن ممارسة موهبته، إنما يأخذ منها تحديات تزرع فيه إرادة تثبت له أنه و برغم الظروف الصعبة التي نعيشها قدرته على الوصول.

ومن الجدير بالذكر، أنه يعمل على حملة تمويل جماعي ستُطلق من مؤسسة “Fund me” ؛ لمساعدته في تحقيق حلمه.

وكان ختام حديثه رسالةٌ مفادها، أن العزيمة و الطموح و الإرادة إذا ما وُجدوا تزول الصعاب، مشيراً فيها إلى يقينه التام بأنه سيكون يوماً ما يريد ويبلغ مُناه بأن يكون مصمم سيارات في إحدى الشركات العالمية.

​زلزال بقوة 5 درجات يضرب البحر المتوسط

ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر، البحر الأبيض المتوسط، الثلاثاء.

جاء ذلك حسب بيان نشره الموقع الإلكتروني لرئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية (أفاد).

وذكر البيان أن الزلزال ضرب البحر عند الساعة 10.49 بالتوقيت المحلي (07.49 تغ) ووقع على عمق 9.13 كم تحت سطح الأرض.

وأوضح أن مركز الزلزال يقع على بعد 249 كم من قضاء "داتشا" التابع لولاية موغلا التركية.

"كلمات المرور".. وسيلة الأمان المهمة لمستخدمي الإنترنت

مع اتساع الانفتاح والتطور التكنولوجي أصبح استخدام وسائل الأمان عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمرًا مُلحًّا لدى مستخدمي الإنترنت، حفاظًا على البيانات والمعلومات الشخصية من عمليات السرقة والاختراق، التي قد تصل في بعض الأحيان إلى الابتزاز الإلكتروني.

وإنشاء كلمات المرور من أبرز طرق الحماية الأكثر انتشارًا بين مستخدمي الإنترنت، فلا يخلو أي حساب عبر مواقع التواصل أو بريد إلكتروني منها، في سبيل الحفاظ على خصوصية الحساب وحمايته من أي اختراقات خارجية.

ويؤكد خبراء في التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي ضرورة إنشاء كلمات مرور لكل الحسابات الشخصية، وتأكيد حفظها وحمايتها من الضياع، حتى يُمكن استعادتها واستعادة البيانات الخاصة، حال ضاع الجهاز الإلكتروني أو سرق.

بيانات سرية

ويُعرّف الخبير في إدارة تكنولوجيا وأمن المعلومات رامي لبد كلمات المرور على أنها "عبارة عن توليفة من الحروف ذات دلالة خاصة، وتعد معرفًا عن المستخدم للوصول إلى حساباته وبياناته الخاصة التي يفترض ألا يصل إليها سواه".

ويوضح لبد خلال حديثه إلى "فلسطين" أن كلمات المرور من أكثر الأدوات المستخدمة للتحقق من صاحب الحساب، والوصول للبيانات والحسابات الخاصة.

ويحذر من أن "كثيرًا من المستخدمين لا يهتمون كثيرًا بكلمات المرور عند إنشائها، فيختارون كلمات سهلة من البيانات الشخصية مثل رقم الهاتف وتاريخ الميلاد، أو الأرقام من 1-6".

ويُنبّه إلى أن هذه الكلمات السهلة تجعل الحسابات الشخصية أكثر عرضة للاختراق، "فتخمينها بهذا الشكل هو أول طريقة يقوم بها المخترقون لاختراق الحسابات" وفق قوله.

كما يُحذر أيضًا من تخزين وحفظ كلمات المرور في ورقة خارجية أو على جهاز الهاتف نفسه في ملف خاص، الأمر الذي يسهل سرقتها والحصول عليها.

ويشير لبد إلى وجود طرق تقنية كثيرة لاختراق الأجهزة، أبرزها البرامج الضارة مثل برمجيات keyloggers (قارئ الكيبورد)، وهي برمجيات تتجسس على حركات المستخدم على "الكيبورد" وتتبعها وترسلها إلى المهاجم.

ويشدد على ضرورة "الحذر عن استخدام شبكات الإنترنت العامة، لعدم وجود أي رقابة عليها، لذلك يكون المستخدم أكثر عرضة للاختراق وسرقة كلمات المرور الخاصة به"، مؤكدًا ضرورة "عدم ترك المواقع الخاصة مفتوحة على الأجهزة، كي لا يتمكن أي شخص من الحصول على كلمات المرور في حال جلوسه على الجهاز".

ويجدد تأكيده "ضرورة ألا تقل كلمة المرور عن 22 خانة، من حروف كبيرة وصغيرة وأرقام ورموز".

ويتفق الخبير في مجال التكنولوجيا خالد صافي مع سابقه، إذ يؤكد ضرورة اختيار كلمات مرور للحسابات الشخصية من عدة خانات، شريطة أن تكون سهلة الحفظ للمستخدم.

ويقول صافي لـ"فلسطين": "إن زيادة خانات كلمات المرور حاجة مُلحّة حتى يصعب عملية تخمينها والتنبؤ بها، ويُفضّل ألا تكون مقترنة بالشخص مثل تاريخ الميلاد أو رقم الهاتف".

ويُحذر من أن "هناك برامج تقوم بعمليات لتغيير أماكن الحروف، فتتمكن من تخمين الكلمة المخصصة للمستخدم"، ويُنبّه أيضًا إلى عدم وضع كلمات مرور متشابهة لجميع الحسابات الشخصية والبريد الإلكتروني، حتى لا تكون عرضة لاختراقها جميعًا حال اخترق واحد منها.

ويُضيف "عندما تريد أن تحفظ كلمة المرور، أضف الحرف الأول أو الثاني من اسم المنصة التي عليها الحساب من أجل تسهيل عملية حفظها".

الاسترجاع والخصوصية

وفي حال فقدان كلمة المرور، هل يُمكن استرجاعها؟، يُجيب صافي: "عندما تفقد الكلمة، فإن غالبية منصات التواصل تُحيلك إلى البريد الإلكتروني أو الهاتف، وتطلب ربط الحساب بالبريد حتى يُمكن استعادتها وإنشاء كلمة مرور جديدة".

ويؤكد ضرورة ربط الحسابات الشخصية بالهاتف المحمول أو البريد الإلكتروني، موضحًا أنه "عندما يفقد المستخدم الكلمة، يطلب النظام كتابة كلمة جديدة، بحيث يرسل رسالة عبر البريد أو رسالة نصية عبر الجوال لاستعادة الكلمة".

وعن حفظ الخصوصية على مواقع التواصل، يذكر صافي أن كل إنسان له كامل الحرية في نشر ما يُريد أو ما يُحب أن يعرفه عنه الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُحذر من أن "بعض مستخدمي الإنترنت يقعون في مشاكل بمسألة الخصوصية عندما يصرّحون بمعلومات خاصة أو يقعون تحت طائلة الابتزاز بعد نشر صور شخصية، ما يجعلهم يفقدون خصوصية الحسابات".

وينبّه إلى ضرورة عدم نشر المعلومات الخاصة والصور على مواقع التواصل، مع أهمية الحفاظ على العلاقات مع الأصدقاء، ودرجة الحديث في المحادثات الخاصة، محذرًا من الضغط على الروابط المجهولة أو الملفات المرسلة من مصادر مجهولة، خشية الاختراق والابتزاز.

وختم حديثه بتأكيد أهمية الحفاظ على الخصوصية، حتى لا يكون المستخدم "لقمة سائغة" للابتزاز، وربما الاحتيال والنصب وسرقة الهوية الخاصة به.