علوم وتكنولوجيا

هل "ميكروفون" الهاتف الذكي "فخ"؟

لم تعد الهواتف الذكية تفارق الأشخاص، بل أصبحت جزءًا أصيلًا من حياتهم تشاركهم في لحظاتهم الخاصة، وتنفذ بعضًا من المسؤوليات المُلقاة على عاتقهم بعلمهم أو غير ذلك.

وهذا التطور التكنولوجي سلاح ذو حدين، إذ سهل حياة مستخدمي الإنترنت، لكنّه جعل خصوصية المستخدمين سلعة للبيع لبعض الشركات الإعلانية والتكنولوجية الكبرى.

ولم يخطر ببال المستخدمين أن استخدامهم "ميكرفون" الهواتف الذكية في المحادثة عبر تطبيق موقع "فيس بوك" أو عندما يكون مفتوحًا على الهواتف، هو الأساس في جعل "فيس بوك" متمكنًا من قراءة اهتمامات المستخدمين، وإظهار الإعلانات المُطابقة أمامهم، وسرقة البيانات الشخصية.

ويحذر خبراء في التكنولوجيا من التحدث عبر "الميكروفون" في أثناء بقاء تطبيق "فيس بوك" مفتوحًا، لأن الأخير يأخذ كلمات محددة من الحديث ويحوّلها إلى إعلانات تجارية، لمصلحة بعض الشركات الكبرى.

استشاري إدارة وحوكمة تكنولوجيا وأمن المعلومات رامي لبد يقول: "إن الخطورة تبدأ من تنزيل تطبيق "فيس بوك" على أجهزة الموبايل، حينما يطلب صلاحيات الوصول إلى العديد من الخصائص المتعلقة بالبيانات".

ويوضح لبد في حديثه إلى صحيفة "فلسطين" أن من الخصائص التي يطلبها "فيس بوك" هي الوصول إلى "الميكروفون" والرسائل الخاصة والكاميرا، إذ يحلل الصوت ونبراته، لمعرفة اهتمامات المستخدمين.

ويذكر أن "فيس بوك" شركة كبرى تعنى بتسويق نفسها جهة تقرب بين الشخصيات والمجتمعات، لذلك يجب عليها تحليل سلوك المستخدمين، مشيرًا إلى أن بعض الشركات التكنولوجية الكبرى تطلب من "فيس بوك" هذا الأمر لتقديم خدماتها للمستخدمين.

ويُبيّن أن "فيس بوك" تزود بعض الشركات الكبرى ببيانات المستخدمين وتحلل احتياجاتهم لتحقيق أهداف تجارية أو أغراض أخرى، عادًّا ذلك "انتهاكًا للخصوصية".

ويشير لبد إلى أن "فيس بوك" يستطيع الوصول إلى "ميكروفون" الهاتف وتنقية النبرات الصوتية، وأخذ بعض الأسماء الخاصة في الهاتف، ثم يختار لك بعض الأصدقاء حسب اهتماماتك.

ويضيف: "إنه يبيع البيانات الخاصة بالمستخدمين لبعض الشركات الكبرى"، مستدلًّا باعتراف المدير التنفيذي لموقع (فيس بوك) مارك زوكربيرغ، ببيع معلومات ملياري مستخدم لشركات تجارية.

وينصح بعدم استخدام تطبيق ماسنجر للمكالمات الصوتية، تفاديًا لالتقاط النبرات الصوتية، منبهًا إلى إمكانية تعطيل الوصول إلى الميكروفون والكاميرا من تطبيق "فيس بوك"، للحفاظ على سرية المعلومات الشخصية وعدم إعطائها الشركات التجارية.

ويحذر من أن غالبية الشركات التي تهتم بتحليل بيانات المستخدمين "تابعة للاحتلال"، لذلك إن خطورته أكبر من الاختراق الشخصي.

وينصح لبد المستخدمين باستخدام "فيس بوك" حسب الاحتياج المُراد، وقراءة الصلاحيات التي تضعها التطبيقات قبل تحميلها عبر الهواتف الذكية، وتعليقات المواطنين عليها.

ولم يختلف رأي مدير مركز صدى سوشيال إياد الرفاعي كثيرًا عن سابقه، إذ يؤكد أن أساس وصول "فيس بوك" إلى معلومات المستخدمين هو موافقتهم على شروطه- ربما دون علم- قبل تحميله على هواتفهم الذكية.

ويوضح الرفاعي لصحيفة "فلسطين" أن "فيس بوك" يأخذ نسخًا عن المعلومات الشخصية، والصور الخاصة بالمستخدمين.

ويشدد على أن "الخطورة تكمن في عدم معرفة المستخدمين هذا الأمر، وإلى أي جهة تذهب هذه المعلومات"، منبّهًا إلى ضرورة قراءة شروط البرامج قبل تحميلها.

ويشير إلى وجود بعض الجهات والمنظمات التي تعرض بيانات المستخدمين، لأهدافٍ تجارية أو مساحية، وربما يكون لأغراض خطيرة.

وينصح الرفاعي المستخدمين بعدم مشاركة أي معلومات مهمة يُمكن أن تُشكل خطرًا عليهم وعلى حياة أناس آخرين، على الهواتف المحمولة، وإبعادها تمامًا عند هذه الأحاديث.

​هاتف ذكي جديد من الشركة المالكة لـ"تيك توك"

أطلقت شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" الشهير، هاتفها الذكي الجديد، بعد أشهر من التكهنات التي طالت الموضوع، وأطلقت عليه اسم "جيانغو برو 3" (Jianguo Pro 3).

والهاتف الجديد هو ثمرة التعاون بين "بايت دانس" وشركة الهواتف الصينية "سمارتيسان"، على أن يطلق الهاتف الجديد تحت العلامة التجارية لـ"سمارتيسان".

يشار إلى أن "بايت دانس" حصلت على مجموعة من براءات الاختراع الخاصة بـ"سمارتيسان"، ثم أضافت العديد من الميزات الجديدة إلى هاتف "Jianguo Pro 3".

وسيتمكن مستخدمو الهاتف الذكي من تشغيل تطبيق "Douyin" (النسخة الصينية من تيك توك) من خلال "مسح" الشاشة نحو الأعلى، وفق ما ذكر موقع "إنغادجيت".

كما سيكون بمقدورهم تطبيق التأثيرات و"الفلاتر" الخاصة بتيك توك، على الفيديوهات التي يتم تصويرها بالموبايل، بغض النظر عن طول المقطع المسجل.

ويُعرض هاتف Jianguo Pro 3 للبيع في الصين بسعر يبدأ من 2899 يوان (حوالي 412 دولارا). ويتمتع الهاتف بمواصفات جيدة، من بينها معالج "سناب دراغون 855" من شركة كوالكوم، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغا بايت، مع ذاكرة تخزينية داخلية بسعة 256 غيغا بايت.

كما أنه يحتوي على 4 كاميرات، منها كاميرا بدقة 48 ميغا بكسل.

٤:٣٠ م
٢٦‏/١٠‏/٢٠١٩

تغريدة لترامب ترفض "آيفون 11"

تغريدة لترامب ترفض "آيفون 11"

عندما قررت شركة "أبل" إلغاء الزر الرئيسي في بعض طرز هاتف "آيفون" في 2017، استاء بعض العملاء، لأن هذا التغيير اضطرهم لاستخدام الشاشة التي تعمل باللمس لفتح الهاتف أو العودة إلى الشاشة الرئيسية بدلا من استخدام هذا الزر.

ويبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يستخدم هاتف آيفون، من بين هؤلاء الذين أزعجهم هذا التغيير، حيث كتب ترامب على "تويتر" الجمعة "إلى تيم: الزر في هاتف آيفون كان أفضل بكثير من لمس الشاشة".

وهذه التغريدة موجهة على ما يبدو إلى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة "أبل" الذي تناول العشاء مع ترامب مرتين على الأقل وناقش معه قضايا تجارية في مناسبات مختلفة.

يذكر أن أبل بدأت بيع هواتف آيفون التي لا تحتوي على زر رئيسي مع إطلاق الطراز آيفون 10 في 2017. ولا تزال الشركة تبيع طرازا واحدا يستخدم الزر الرئيسي وهو آيفون 8.

ولم ترد "أبل" حتى الآن على طلب للتعقيب.

​مؤسس أندرويد يستعرض هاتفا غريب الشكل

نشر أندي روبين المؤسس المشارك لنظام "أندرويد" الرئيس التنفيذي لشركة أسينشيال Essential مقطع فيديو أظهر فيه هاتفا غريب الشكل تنوي شركته طرحه بالأسواق.

ويعتبر تصميم هاتف بروجكت جيم Project Gem الأغرب بين الأجهزة، ويبلغ طوله كبيرا جدا مقارنة بعرضه، مما يجعله يبدو كجهاز تحكم عن بعد لأحد الأجهزة الإلكترونية.

وشاشة الهاتف تعمل باللمس وتمتد على طول واجهته الأمامية، وفيها ثقب صغير بزاويتها العلوية اليسرى مخصص للكاميرا، وزود بمكبر صوت على الحافة العلوية للهيكل.

أما الكاميرا الأساسية وماسح بصمات الأصابع فجاءا على الواجهة الخلفية، وأزرار التشغيل والتحكم بالصوت وضعت على الحافة اليمنى.

وتبعا للتسريبات فإن هذا الهاتف سيعمل بمعالج سنابدراغون 730، ونظام تشغيل "أندرويد". ويمكن التحكم به عبر الأوامر الصوتية، وسيحصل على الكثير من الميزات التي تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي.