​الشرافي: التنسيق الأمني خيانة لله والوطن والشعب

(صورة أرشيفية)
غزة- فلسطين أون لاين

اعتبر النائب في المجلس التشريعي يوسف الشرافي لقاءات التنسيق الأمني المستمرة التي يعقدها رئيس السلطة محمود عباس مع رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، "خيانة لله والوطن والشعب الفلسطيني".

وقال النائب الشرافي في بيان نشر اليوم: "إن التنسيق الأمني خيانة للدين والوطن والقضية والشعب، فالمنسقون أمنيًا لا يستوعبون الآخر، بل يستوعبوا أن يكونوا عملاء للاحتلال بكل ما تعنى هذه الكلمة".

وأضاف "لا بد أن تتحرك الجماهير في الضفة الغربية لمواجهة التنسيق الأمني ومحاربته".

وأكد الشرافي على ضرورة المصالحة، "فقيادة حماس تؤكد دومًا أن فلسطين بحاجة لتكاثف الجهود كلها وتضافر جهود الجميع من أجل المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني".

وأشار النائب عن كتلة حماس البرلمانية إلى أن التنسيق الأمني مع الاحتلال جريمة يجب ألا يتم الصمت عليها بل يجب محاربتها ووقفها لأنها كالسيف المسلط على رقاب الشعب الفلسطيني".

واستنكر الشرافي في بيانه "استمرار عقوبات عباس الاجرامية بحق قطاع غزة".

ويعتبر التنسيق الأمني أحد بنود اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل" عام 1993، وينص على تبادل المعلومات بين الأمن الفلسطيني وأجهزة الاحتلال.

ويعتبر عباس التنسيق الأمني مع الاحتلال "مقدسًا"، وقال في مناسبات سابقة "التنسيق الأمني مقدس وسنستمر سواءً اختلفنا أو اتفقنا في السياسة سوف يستمر".

ونقل موقع "قضايا مركزية" العبري عن أعضاء وفد حركة "السلام الآن" الإسرائيلية الذي التقى عباس بمكتبه برام الله أمس أن الأخير أبلغهم أنه يعقد لقاءات مع رئيس الشاباك "نداف أرغمان" لغايات التنسيق الأمني، وذلك على الرغم من القطيعة السياسية.