الاحتلال يُلغي تعييناً جديداً بسبب فشل "عملية خانيونس"

صورة أرشيفية
القدس المحتلة - فلسطين أون لاين:

ألغى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، تعيين قائد للوحدة التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية ("أمان")، قبل شهر ونصف الشهر من بدء مزاولته لمهامه، وذلك على خلفية فشل عملية "خان يونس" العام الماضي.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن كوخافي قرر تعيين ضابط آخر، لديه خبرة تكنولوجية، بدلا من الضابط الذي تم إلغاء تعيينه والذي يملك تجربة عسكرية وهو أحد ضباط وحدة كوماندوز النخبة "سرية هيئة الأركان العامة."

ووصفت الصحيفة، الوحدة التكنولوجية التابعة لـ"أمان" بأنها "درة التاج في الجيش الإسرائيلي"، وأضافت أنه في هذه الوحدة "وُلدت وتولد تطويرات غير مألوفة وتبدو خيالية"، مشيرة إلى حجم الصدمة التي تركتها عملية خانيونس الفاشلة وأثرها على هذه الوحدة رغم ما تتمتع به من إمكانيات.

وأبلغ كوخافي الضابط أن سبب إلغاء تعيينه ليس متعلقا بأدائه وإنما بسبب الرغبة في تعيين ضابط تكنولوجي، وذلك "كجزء من دروس قضية خان يونس المتعلقة بالوحدة ".

ولفتت الصحيفة إلى أن العملية في خان يونس رافقتها إخفاقات في مرحلة الإعداد لها ومرحلة تنفيذها.

ويشار إلى أن العملية الفاشلة في خان يونس، قبل سنة، والتي قُتل خلالها ضابط، أدت وفقا للصحيفة إلى "سلسلة إقالات واستبدال ضباط في شعبة الاستخبارات وتسببت بهزة كبيرة في عالم يعتبر متميزا وتوجد صعوبة بإيجاد ضباط يشغلون مناصب فيه".

وقالت الصحيفة إن "هذه الأحداث تضع صعوبات كبيرة جدا أمام أداء الجيش الإسرائيلي وأمام رئيس أمان تكير هايمن ورئيس الأركان كوخافي، الذين وُضعت أمامهم مهمة ترميم معقدة للغاية".