نتائج البحث

  • ​الاحتلال يعرقل تعلم الأطفال المقدسيين بالترهيب والتفتيش والحواجز

    "التعليم في القدس المحتلة" لم يسلم من شرّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فالطالب حينما يذهب إلى مدرسته يحمل حقيبته على ظهره، وروحه على كفه، ولا يعلم إن كان سيعود إلى بيته على قيد الحياة بعد انتهاء يومه الدراسي،..

    • ١٣‏/٠١‏/٢٠١٨ ٩:١٤:٥٤ ص
  • ​الطفلة حلا بكير تحلم بزوال الاحتلال عن القدس

    على عكس الأطفال الذين هم في مثل سنها لا تحظى حلا بكير بسويعات مرح ونزهة خلال إجازتها الأسبوعية أو السنوية، في فناء منزلها شرقي القدس المحتلة، أو بأحد المتنزهات القريبة، والسبب بذلك يعود إلى الاحتلال الإسرائ..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٨:١٧:٠٤ م
  • ​حقوقي لـ"فلسطين": صور متعددة لانتهاكات الاحتلال لحقوق الأطفال

    ينشأ أطفال القدس بين حواجز الاحتلال وفوهات بنادقه، وفي هذه البيئة تنمو أحلامهم وطموحاتهم، فلم تعد الأماني الشخصية للأطفال من ملاعب وملاه هي همهم الأكبر، بل الانعتاق من قهر الاحتلال، يلخص مسؤول ملف المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في ف..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٨:٠٧:٣٦ م
  • ​صرخة أم: في هذا البرد القارس كيف يبدو حال طفلي الأسير؟!

    لعلك لم تسمع من قبل عن شادي فراح ابن الـ(14) ربيعًا، أو أنك لم تعرف بعد الفصول الكاملة لقصته، إليك إذًا هذه التفاصيل: فراح هو أصغر أسير فلسطيني عقد له الاحتلال محاكمة، وقد اعتقل في نهاية..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٧:٥٨:١٥ م
  • الطفل المقدسي.. براءة تواجه إرهاب الاحتلال

    على أبواب القدس وفي قلبها حكاية لكل طفل فلسطيني، يحمل ببراءة أحلامه التي يتمنى أن يحققها، دون أن يكون وجود لتلك القوات الاحتلالية التي تتمترس خلف الحواجز، وتستبيح مخيلته ومقدساته. يستخدم..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٧:٤٠:٥٤ م
  • ​عهد التميمي.. صوتُ الانتفاضة الثائر في وجه (إسرائيل)

    كانت عهد التميمي محاطة بأربعة حراس من الاحتلال، ومقيدة الرجلين بسلسلة حديدية، وترتدي معطفا بنيًا، وبنطالًا أخضر، وحذاء الرياضة ذاته الذي كانت ترتديه عندما دخلت السجن، وبوجه رسمت عليه ابتسامة المعتادة، أشارت لوالدها عن المحقق الأخير الذي جلس معها ل..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٧:١٥:١٧ م
  • ​أسيرة حُكم عليها بالسجن 10 سنين.. الطفلة ملك تواجه المحتلّ بابتسامة

    لم تصل الجميلةُ للمدرسة، لقد سُجّلت في قائمة المتغيّبات، تسأل عنها الزميلات: أين ملك سلمان؟ فهي ليست على مقعدِها! سيكون اليوم مملًا من دونِها.. فابتسامتها التي لا تغادر شفتيها تعطينا أملًا وتفاؤلًا في يوم..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٧:١١:٢٥ م
  • مَن ينقذ طفولة التوأمين أحمد ومحمد من الحبس المنزلي؟

    المكان: بلدة العيساوية المقدسية شمال شرق المسجد الأقصى، يلعب التوأمان أحمد ومحمد محيسن بكل ما أوتوا من براءة الطفولة، في الوقت الذي تمارس فيه قوات الاحتلال عادتها اليومية في اقتحام البلدة لإرهاب أهلها. كان ذلك قبل 11 شهرًا عندما اشتبكت..

    • ١٢‏/٠١‏/٢٠١٨ ٦:٥٥:١٥ م