​نقابة العاملين في جامعة الأزهر تحمل مجلس الأمناء مسؤولية استمرار الأزمة

صورة أرشيفية
غزة/ جمال غيث:

لليوم السادس على التوالي تتواصل أزمة جامعة الأزهر بمدينة غزة، احتجاجًا على قرار مجلس الأمناء تمديد مهمة الدكتور عبد الخالق الفرا رئيسًا للجامعة لثلاث سنوات إضافية.

وأغلق مجلس نقابة العاملين في الجامعة يوم الثلاثاء الماضي، أبواب المقر الرئيس احتجاجًا على القرار، في حين نشب عراك بالأيدي آنذاك بين الموظفين الذين تجمع بعضهم رافعين لافتات تدعو لإسقاط القرار.

وأكد رئيس مجلس نقابة العاملين بجامعة الأزهر د. أيمن شاهين، أن أزمة الجامعة مستمرة رغم العديد من المبادرات التي قدمت للخروج منها، "لكن للأسف لم نصل لحل الأزمة بعد".

وحمل شاهين مجلس الأمناء والدكتور الفرا مسؤولية الأزمة وإطالة أمد حلها بالتراجع عن قرار تمديد مهمة الفرا رئيسًا للجامعة للمرة الرابعة.

وثمن شاهين في حديث لصحيفة "فلسطين" دور كل من عمل لإنهاء الأزمة كمبادرة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والقوى الوطنية والإسلامية والجبهتين الشعبية والديمقراطية، والمبادرات الفردية التي أطلقها مختصون ومهتمون.

وأضاف: "الحل بسيط وسهل وهو إلغاء قرار مجلس الأمناء بالتجديد لرئيس الجامعة لثلاث سنوات إضافية".

وعد رئيس مجلس النقابة قرار التجديد للمرة الرابعة "اعتداء صارخًا على نظام الجامعة وقانون التعليم الفلسطيني"، داعيًا الفرا للانسحاب وترك المجال لغيره لإدارة الجامعة.

وشدد على عدم وجود خلافات مع الدكتور الفرا، مبينًا أن "الخلاف نشب لتجاوز قرار التمديد نص قانون الجامعة".

وأكمل: "الاعتداء على القانون في تعيين رئيس الجامعة بمنزلة اعتداء على حقوق العاملين والطلبة"، مشيرًا إلى أنه منذ 13 عامًا والطلبة محرومون من حقهم في اختيار مجالس الطلبة، ويتم اختيار من يمثلهم من قبل جهات تنظيمية وحزبية.

وجدد التأكيد أن النقابة ستواصل العمل بقرارها إغلاق الجامعة حتى يستجيب مجلس الأمناء للمطالب ويتراجع عن قراره "المجحف الذي يهدد مستقبل ومصير الجامعة".

ودعا شاهين مجلس الأمناء لاتخاذ قرار شجاع بالعدول عن قراره والسماح بالعمل النقابي للطلبة.

وكانت إدارة جامعة الأزهر قد أصدرت في وقت سابق بيانًا توضيحيًّا، أكدت فيه أن "ما تقوم به مجموعة من نقابة العاملين في بيان بالإعلان عن إغلاق الجامعة في أول أيام عقد امتحانات الفصل الصيفي؛ هو عمل غير مسؤول بأبسط العبارات والتعبير".

وقال البيان: إن ذلك "يعد حرفًا لبوصلة العمل النقابي وتوظيفه لأهداف شخصية ومطامع أخرى، وسيؤدي إلى الإضرار بالجامعة وسمعتها ومسيرتها واستقرارها، ويترتب عليه المساس بقوت العاملين وأبنائهم".

وأضاف: "على نقابة العاملين مراجعة الأنظمة والقوانين لتتعرف إلى اختصاصاتها، والتي قامت بتجاوزها في هذا العمل المشين، ومن هذا المنطلق فإننا نستند إلى القوانين والأنظمة، باعتبارها الفيصل الذي ينظم أعمال الجامعة".

وتابع: "إدارة الجامعة تهيب بجميع العاملين كل في موقعه لضرورة الالتزام بالدوام والعمل الأكاديمي والإداري".