مجتمع

غوغل تطلق "أندرويد 10 غو" الجديد للهواتف الضعيفة

أطلقت شركة غوغل نظام التشغيل "أندرويد 10 غو" الجديد المخصص للهواتف ذات المواصفات المتدنية.

وأوضحت الشركة الأميركية أن الإصدار الجديد يعمل على الهواتف المجهزة بذاكرة وصول عشوائي (رام) لا تزيد عن 1.5 غيغابايت.

كما يأتي الإصدار الجديد مزودا بتقنية التشفير الجديدة المعروفة باسم "أديانتوم" (Adiantum)، التي تعمل على تسريع وتيرة عمل النظام بنسبة 10% عن سابقه، وهو ما ينعكس على سرعة إقلاع التطبيقات.

وكالمعتاد، يتم تثبيت خدمات "غوغل غو" مثل "يوتيوب غو" و"غاليري غو" و"مابس غو" و"جيميل غو" وغيرها، على نظام "أندرويد غو" مسبقا، مع تحسين "يوتيوب غو" من أجل خفض استهلاك البيانات بأكبر قدر ممكن.

​أمراض القلب المسبب الأول للوفاة في فلسطين

قالت وزارة الصحة إن أمراض القلب والأوعية الدموية، لا تزال المسبب الأول للوفاة في فلسطين.

وأوضحت الوزارة، في بيان، اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للقلب، أن نسبة الوفيات جراء هذه الأمراض بلغت 31.5% من مجمل الوفيات خلال عام 2018.

وأشارت إلى أن عدد الوفيات بلغ جراء هذه الأمراض 3810 العام الماضي، فيما يقدر عدد الوفيات سنوياً حول العالم نتيجة هذه الأمراض حوالي 18 مليون شخص، وهو ثلث الوفيات التي تحدث سنوياً في العالم.

وذكرت أن أغلبية أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها من خلال التصدي لعوامل الخطر مثل تعاطي التبغ والنظام الغذائي غير الصحي والسمنة والخمول البدني.

وأكدت الصحة أن الابتعاد عن التدخين، وممارسة الرياضة، وتناول الغذاء الصحي والخالي من الدهون المشبعة، والابتعاد عن التوتر، كلها أمور تساعد في الحفاظ على قلب سليم.

وبينت الصحة أن نسبة الذكور المُبلغ عن وفاتهم نتيجة أمراض القلب في فلسطين بلغت 54.7%، والإناث 45.3%، وذلك من مجموع الوفيات الناتجة عن هذه الأمراض، فيما كانت نسبة 6.7% من الوفيات المُبلغ عنها نتيجة أمراض القلب من الفئة العمرية تحت 50 عاما.

و10.8% كانت أعمارهم بين الخمسين وحتى الستين عاما، و82.5% من الوفيات نتيجة أمراض القلب كانت في الفئة العمرية فوق الستين عاما.

ولفتت الصحة إلى أنه في العام 2018 بلغت نسبة الوفيات بالجلطات القلبية في فلسطين 12.2% من مجموع الوفيات المسجلة، وبمعدل 33 وفاة في كل 100 ألف نسمة من السكان.

أطفال الإرادة .. من غيابة التوحد إلى نور الاندماج في المجتمع

مهولةٌ هي معاناة أهالي الأطفال المصابين بالتوحد، فأقسى ما يمكن أن يصيب المرء عجزه عن مساعدة طفله، فـ كثيراً ما نرى من مرض التوحد محنةً و نقمةً تحل بالطفل وأهله، غير أن من يخوض غماره سيرى منه منحةً تُزيل المعاناة مع أول تفاعل للطفل.

لا بد للأطفال المصابين بالتوحد من الاندماج والانخراط في المجتمع، و ألا يكونوا في منأى عن الناس، و هذا ما فعله و سعى لأجله مركز الإرادة التخصصي لاضطرابات التوحد، وبالشراكة مع مؤسسة أمجاد للتطوير المجتمعي حيث نظموا حفل تخريج الفوج السادس لأطفال التوحد؛ لدمجهم في المدارس العادية.

بداية الحفل كانت بطيب تلاوة إبراهيم_ وهو أحد المصابين بالتوحد_ لسورة الفاتحة، وبرغم الصعوبة التي بدت على تلاوته إلا أن نورها كان ينساب إلى القلوب مباشرة.

وفي كلمةٍ له أوضح إسلام بركات مدير مؤسسة الإرادة، أنهم تمكنوا من تحقيق مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين الأطفال المصابين بالتوحد والأطفال العاديين، وذلك من خلال جلوسهم على مقاعد الدراسة ودمجهم في المدارس العادية، معتبراً ذلك من أرقى الانجازات التي تقدم على المستوى العالمي.

ودعا بركات إلى تسليط الضوء على قضية الأطفال المصابين بالتوحد، والذين يعانون من ضعف في قدراتهم العقلية والنفسية والحسية وكذلك الجسدية.

من ناحيته، أكد ياسين أبو عودة عضو مجلس إدارة جمعية أمجاد، على استمراريتهم في بذل جهود حثيثة ومتواصلة لتمكينهم ودمجهم في المجتمع، لافتاً إلى أن هذا الانجاز هو نقطة تحول في ظل الحصار والحروب التي يعانيها القطاع.

وفي كلمة الأهالي ألقاها عنهم محمود الصوير، حيث شكر المؤسسة على هذه اللفتات الإنسانية. وأوضح أنه برغم قلة الإمكانات و الصعوبات إلا أن المركز استطاع أن يترك بصمةً مع أطفالهم، مشيراً إلى سعادتهم من مثل هذه الانجازات و النقلات النوعية.

وبالعودة إلى إنجازات الأطفال، وفي ثنائيات كانت تجمع ما بين كل طفلٍ وطفلة، وعلى إيقاع "حلوة الدنيا حلوة" تراقصوا على أنغامها، ارتدى الأولاد منهم اللون الأبيض والبنات اللون الأحمر، وكأنما مثلوا عن أنفسهم بذلك فـ باللونين جمعوا ما بين النقاء والحب.

في كل طفلٍ ترى أثراً من الحب والإصرار الذي مكنه من الظهور برسوماته، ولكن "فادي" وهو أحد الأطفال المصابين بالتوحد كان يبدو عليه جميل هذا الأثر أكثر من سواه، فالابتسامة لم تفارق محياه ولم يكف عن التلويح بيده لوالده طوال وقوفه على المنصة، بنشوة المنتصر كأنه يخبره "ها أنا هنا ها أنا أستطيع".

وكان للتراث نصيب ارتسمت من خلاله ضحكات ما بين الأطفال وأهليهم، إذ أن الأهالي شاركوا الأطفال الرقص على إيقاع الدحية الفلسطينية؛ ليعلنوا أن أول الاندماج وأول الفرح لن يكون إلا معهم.

وفي حديثها لـ " فلسطين أون لاين" تقول أخصائية العلاج الفيزيائي إسلام عبد العزيز، إنها عملت على تدريب هؤلاء الأطفال على التمكن من الوقوف أمام الجمهور وهو الهاجس الأكبر الذي يخشاه الأطفال، حيث أنهم يفتقروا إلى مهارات التواصل الاجتماعي، معربةً عن مدى سعادتها بهذا التحدي و الانجاز"

أما والدة الطفلة لمى- المصابة بالتوحد- وبكلماتها المفعمة بالرضا قالت" شعوري ما بينوصف هذا اليوم أنا بستناه من زمان وما كنت متوقعة بنتي توصل لهنا".

واختتم الحفل أهالي الأطفال بتقديمهم الدروع للمركز، معبرين فيها عن مدى امتنانهم وفرحتهم بهذا الانجاز.

​التفاؤل يقي من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأشخاص المتفائلون الذين يتمتعون بنظرة إيجابية للمستقبل، ينخفض لديهم خطر الإصابة والوفاة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "ماونت سيناي" في مدينة نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (JAMA Network Open) العلمية.

ولكشف العلاقة بين التفاؤل وصحة القلب، راجع الفريق نتائج 15 دراسة أجريت في هذا الشأن، في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا.

وشارك في الدراسات ما يقرب من 230 ألف شخص، وتراوحت أعمارهم بين 19 و 93 عامًا، وكان متوسط فترة المتابعة 14 عامًا.

وراجع الفريق الإصابات والوفيات بأمراض القلب التي حدثت بين المشاركين، كما راجعوا مستويات الاكتئاب، والمستوى التعليمي، والحالة الاجتماعية والاقتصادية، وممارسة الرياضة أو النشاط البدني.

ووجد الباحثون أن الأشخاص المتفائلون - أيًا كانت العوامل التي جعلتهم أكثر تفاؤلا من غيرهم - كانوا أقل عرضة للإصابة والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بمن يتمتعون بنظرة تشاؤمية للحياة.

وقال الباحثون إن أهمية الدراسة تكمن في أن التفاؤل والتشاؤم عاملين يمكن قياسهما بسهولة ويمكن اعتبارهما قابلتين للتعديل، وبالتالي يمكن أن يتدخلان لخفض مخاطر القلب والأوعية الدموية والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب.

وأضافوا أنهم سيعملون على إجراء مراجعة منهجية أخرى لكشف العلاقة بين التفاؤل وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.