مجتمع

تحديد موعد إطلاق هاتف سامسونغ القابل للطي

ذكرت تقارير صحفية أن شركة سامسونغ الكورية تستعد لإعادة إطلاق هاتفها الذكي "غلاكسي فولد" من جديد للتجربة، بعد أشهر من بدايته الفاشلة.

وأشارت صحيفة "الصن" البريطانية، اليوم الإثنين، أنه من المتوقع أن تتم إعادة إطلاق الهاتف الذكي القابل للطي "غلاكسي فولد" يوم 6 سبتمبر الجاري.

ويتواكب هذا التاريخ مع افتتاح "إيفا" برلين – معرض برلين الصناعي وهو أحد أقدم المعارض الصناعية والتجارية في ألمانيا والعالم، حيث ستكون "سامسونغ" حاضرة.

وفي فبراير الماضي، كشفت "سامسونغ" عن "غلاكسي فلود" بهدف البدء في بيعه خلال شهر أبريل، ولكن بعد عرض عينة منه على الصحفيين التقنيين ظهرت عدد من المشاكل.

وأظهر الجهاز الجديد مشاكل تتعلق بالشاشة في الاستخدام، حيث عانى عدد من الصحفيين، الذين زودوا بهذا الجهاز من مشاكل تتعلق بالشاشة، حيث كان يعمل الجهاز بشكل سيء بعد يوم واحد فقط من استخدامه.

وبعد ذلك أصدرت شركة سامسونغ، بيانا بشأن المشاكل، التي واجهت المراجعين لهاتفها الأول القابل للطي "غالاكسي فولد".

ووفقا للبيان، قالت سامسونغ إنها "تلقت عددا من التقارير عن هاتفها، مشيرة إلى أنها تفحص الوحدات المتضررة.

وطالبت سامسونغ بعدم إزالة الشاشة الواقية العليا عن الهاتف، كون هذا يتسبب في ضرر للشاشة، ومعاناتها من الخدوش.

وأوضحت أن إزالة الطبقة الواقية أو إضافة مواد لاصقة أخرى إلى الشاشة الرئيسية للهاتف تضر بالشاشة، مشيرة إلى أن ستدرج هذه المعلومات بشكل واضح للعملاء.

​المتممات الغذائية.. مصدر غذائي للطفل ولكن بموازين دقيقة حسب سنه

كثيرة هي الأمور التي تتدخل بها الأمهات والجدات في حياة الأمهات الجديدات، ومنها موضوع إطعام الطفل الصغير، فنجد بعض الجدات أو الحموات تقترح على والدة الطفل البدء بإطعامه الطعام المنزلي في أشهره الأولى.

مقترحات إن أخذ بها تكون عاقبتها النهائية تحويل الطفل الصغير إلى المستشفى، لتدخل الأم في دوامة علاج الطفل من عواقب الطعام المنزلي، الذي ترك ضررًا أكثر من فائدة على جسده الصغير.

استشاري طب الأسرة د. كامل صايمة أوضح أن الأمهات نوعان: الأول من تمر بتجربة الأمومة أول مرة، والثاني: من لديها تجارب سابقة في الأمومة، ويكون التركيز على النوع الأول، وإخبارهن دائمًا أن أفضل غذاء للطفل هو حليب الأم الذي تتوافر فيه كل احتياجات النمو.

وقال في حديث لـ"فلسطين": "حليب الأم هو الغذاء المثالي للطفل، خاصة في شهور حياته الأولى، وهو كاف للطفل وإشباعه في الأشهر الست الأولى"، مستدركًا: "لكن بعد أربعة أشهر يمكن إضافة بعض الأطعمة في حال كان الطفل لا يشبع كثيرًا من الحليب".

وأضاف صايمة: "هناك يمكن الحديث عن المتممات الغذائية الأخرى مثل الأرز المطحون مع الحليب، والشوربات المطحونة، إضافة إلى الحليب الصناعي في حال كانت الأم عاملة، أو مسافرة أو مريضة".

وأشار إلى أن أغذية بيتية تسد جوع الطفل، ولكن شرط إعطائها للطفل من سن ستة أشهر، ومنها: الأرز، والبطاطس المسلوقة، والجزر المسلوق، وعصير الليمون، وزيت نباتي، وأيضًا أكل البيت مهم مثل: البيض، والفول، وعصير الطماطم، والموز المهروس، وفي سن ثمانية أشهر يمكن أكل السمك والدجاج، وأي أكل يعد في البيت بعد ذلك.

وذكر صايمة أنه فيما يخص إطعام الأطفال نقسمهم إلى نوعين، الأول: من يرضع رضاعة طبيعية يمكن أن نعطيه 3 مرات من الأغذية المتممة، أما من يرضع حليبًا صناعيًّا فيعطى المتممات الغذائية خمس مرات في اليوم.

وأكمل: "قبل تسع شهور لابد من تقطيع الطعام وهرسه للطفل نظرًا لعدم وجود أسنان، وعدم وجود إنزيمات قادرة على هضم الطعام جيدًا كما هو عند الكبار".

ولفت صايمة إلى أن بعض الأمهات بحكم التجربة السابقة وتدخل الحموات والأمهات الكبار في السن تجد أنها تريد إسكات الطفل بإدخال العسل إلى نظامه الغذائي، ولكن هذا يسبب كوارث وألمًا في الأمعاء وأمراضًا.

وحذر من بعض الأطعمة مثل البسكويت بالشوكولاتة أو التمر والعسل التي تعطى للأطفال دون سن أربعة أشهر، إذ تسبب لهم تلبكًا شديدًا في الأمعاء، بسبب عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي، ولأن الأنزيمات الخاصة بعملية الهضم غير جاهزة.

​كيف تعرف أن جهازك مخترق؟ .. إليكم بعض العلامات

مع اتساع رقعة التطور التكنولوجي في العالم، انتشرت أخيرًا ظاهرة اختراق الأجهزة الإلكترونية (الحواسيب والهواتف الذكية)، الأمر الذي يضر بعدد كبير من مستخدمي مواقع الإنترنت، وخاصة "السوشيال ميديا".

ويُشكل انتشار هذه الظاهرة خطرًا كبيرًا على مستخدمي الإنترنت؛ لما يترتب عليها من سرقة الملفات والبيانات الشخصية المهمة، فضلًا عن تعطيل البرامج وتخريب الأجهزة عمومًا.

وإزاء ذلك إن تصفح مواقع الإنترنت بات يتطلب حذرًا شديدًا في كيفية التعامل مع البرامج الخبيثة والإعلانات الترويجية المنتشرة، التي تحمل في طياتها الكثير من المخاطر على المستخدمين.

مهندس الحاسوب وأمن المعلومات فؤاد أبو عويمر يُعرف الاختراق بأنه عملية الوصول غير المصرح به إلى أجهزة مستخدمين آخرين.

وأوضح أبو عويمر خلال حديثه إلى صحيفة "فلسطين" أن عملية اختراق الأجهزة الإلكترونية لها طرق عدّة، أبرزها زراعة برنامج خبيث عبر جهاز مستخدم آخر (الضحية) يُمكّن "المُخترق" من السيطرة عليه.

واستعرض طرقًا أخرى لاختراق الحواسيب والهواتف المحمولة، منها تنزيل برنامج جديد من بعض مواقع الإنترنت أو المنتديات "غير الآمنة"، يحتوي على البرنامج الخبيث، "وهذه من أكثر الطرق شيوعًا"، وفق قوله.

والطريقة الثالثة هي إدخال فيروس عبر أجهزة الضحايا يشفر كل البيانات الشخصية الموجودة على الجهاز، مشيرًا إلى انتشار برنامج يُسمى "الفدية"، خاصة في قطاع غزة.

أما الطريقة الأخرى فخلال تصفح المستخدمين مواقع الإنترنت، أو من إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني، وفق إفادة أبو عويمر.

ومع هذا الانتشار الكبير للاختراق، أيُمكن معرفة هل الجهاز مخترق؟، أجاب أبو عويمر: "هناك علامات ظاهرة وأخرى غير ظاهرة".

وبيّن أن العلامات الظاهرة تتمثل في وجود بعض الإشارات، مثل: بطء الجهاز عند استخدامه، وظهور أخطاء في البرامج، وكثرة الدعايات المزعجة.

وتبرز العلامات غير الظاهرة -والكلام لأبو عويمر- بوجود برنامج خبيث داخل الجهاز دون علم صاحبه، يستطيع سرقة البيانات الشخصية دون إحداث أي خلل في أداء الجهاز، منبهًا إلى أن "هذا النوع لا يستطيع اكتشافه سوى التقني".

وأوصى أبو عويمر بالتوجه للشخص المختص بالتكنولوجيا في حال اكتشاف وجود اختراق للجهاز، وعمل نسخة من البيانات المهمة، ثم تنزيل برنامج تشغيل "غير مخترق".

وأكد ضرورة وجود برنامج "أنتي فيروس" على الأجهزة الإلكترونية، يُحدّث باستمرار.

ونبّه إلى ضرورة متابعة التحديثات "المهمة" للبرامج المضادة للفيروسات دوريًّا، لكونها تصلح الأخطاء القديمة وتغلق الثغرات الأمنية، ما يؤدي إلى رفع مستوى الأمان في الجهاز.

واتفق مع ذلك المختص في تكنولوجيا الوسائط المتعددة د. معاذ صبحة، إذ حذر من وجود بعض البرامج داخل الأجهزة الإلكترونية التي تحمل في ثناياها البرامج الخبيثة مثل الفيروسات، التي تُسمى "حصان طروادة".

وبين صبحة خلال حديثه إلى صحيفة "فلسطين" أن الفيروسات تدخل في كثير من الأحيان عبر مواقع الإنترنت، بعد أن يطلب من المستخدمين تفعيل "السماح له بالدخول إلى الملفات الخاصة".

ونبَّه المستخدمين الذين لديهم دراية بالحاسوب والهواتف المحمولة إلى ضرورة الدخول إلى "إدارة البرامج"، لفحص قدرة الجهاز وأدائه وذاكرته والمعالج الرئيس.

ولفت إلى أنه "في حال ظهور إعلانات كثيرة على الجهاز يكون مخترقًا"، داعيًا إلى "تنزيل نظام تشغيل جديد في تلك الحالة".

الأمازون.. حقائق ومغالطات حول الحرائق الكبرى

قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن وسائل التواصل الاجتماعي عجت في الأيام الأخيرة برسائل غاضبة وحزينة على مصير غابات الأمازون المطيرة التي أصبحت فريسة للنيران منذ عدة أسابيع، حتى إن الملف أصبح أحد الموضوعات الساخنة في اجتماعات مجموعة السبع الكبرة في فرنسا.

وأوضحت الصحيفة أن صور ساو باولو الغارقة في الظلام بسبب غيوم كثيفة من الدخان، لعبت دورا كبيرا في رفع الاهتمام بالموضوع، حتى أصبح الوسم القديم #صلوا من أجل الأمازون# ملتهبا ومصحوبا بصور نارية شديدة التأثير لكنها قديمة جدا، مما يدفع للوهلة الأولى إلى الاعتقاد بأن غابات الأمازون المطيرة ستذهب هباء هذا الصيف، غير أن الواقع -وإن كان مرًّا- يبدو أكثر تعقيدا مما توحي به الحملة.

نبهت الصحيفة إلى أن سبب الحرائق في الأمازون كما هي الحال في كل عام، أن الأراضي التي تقطع أشجارها لاستغلالها في صناعة الأخشاب القابلة للتسويق، يتم إحراقها خلال موسم الجفاف من أجل تنظيفها وتحويلها إلى أراض صالحة لزراعة الصويا أو مراعٍ لتربية الماشية، مما يقود إلى إشعال عشرات الآلاف من الحرائق المقصودة.

وتورد الصحيفة أن بيانات الأقمار الصناعية تشير إلى أن موسم الحرائق الذي يمتد من يوليو/تموز إلى أكتوبر/تشرين الأول من كل عام ويبلغ الذروة في سبتمبر/أيلول، أكثر كثافة هذا العام منه في العام الماضي، إذ يزيد بنسبة 25 إلى 80% حسب الأرقام المتضاربة، وبالتالي فإن العام 2019 ثالث أسوأ عام منذ العام 2010، ولكنه بعيد عن مستوى العام 2000، وإن كان لا يزال من السابق لأوانه تقييم عدد الهكتارات المحروقة.

المصدر: صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية