مجتمع

لهذه الأسباب يهاب طفلك زملاءه و"يستقوي" على أخيه

هل يتبع طفلك أسلوب "الاستقواء" على أخيه الصغير وفي المقابل يخشى الدفاع عن نفسه، إذا ضايقه أقرانه في المدرسة أو الروضة؟، هذا هو أمر متوقع في حالات متعددة، يدركها خبراء علم الاجتماع والنفس.

وتتساءل بعض الأمهات عن سبب لجوء أطفالهن إلى ذلك، والوقت الذي من المفترض أن يتدخلن فيه لحمايتهم من أي مشكلة قد تهددهم خارج البيت.

وتبين الاختصاصية النفسية كفاية بركة أن الطفل عند بلوغه العامين يبدأ مرحلة الاستقلال عن الأسرة، ويعزز بوادر الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس بدفاعه عن نفسه وألعابه وأغراضه داخل المنزل.

لكن بركة توضح في دردشة مع صحيفة "فلسطين" أن اكتشاف ثقة الطفل بنفسه فعليًّا يُتوقع أن يبدأ عند خروجه من البيت إلى دائرة أوسع في الروضة والمدرسة، من قدرته على الدفاع عن نفسه، إذا لقي أذى من الآخرين، بعكس ما يقوم به في البيت من الاستقواء على إخوته.

وإذا لم تتحقق هذه الثقة فإن بركة ترجع ذلك إلى أساليب التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة، واحتمال قمعه حينما تأخذ الأم لعبته وتعطيها لأخيه؛ فهي تعوده التنازل عن ممتلكاته وأشيائه، والتمييز بينه وبين إخوته.

وتلفت إلى أن أسلوب العقاب اللفظي والبدني له آثار خطيرة على شخصية الطفل، إذ إنه يهز ثقته بنفسه، وأن الإيحاءات غير الإيجابية في التعامل مع الطفل بنعته بـ"الغبي والضعيف والفاشل"، وأسلوب التذبذب في المعاملة يجعلانه في صراع فكري ويخشى ردة فعل الكبار في حال لم يستطع الدفاع عن نفسه.

وتشير إلى أن الطفل إن كان ذا شخصية انطوائية ومنعزلة، أو يعاني مشكلة في النطق أو الحركة، أو تنبذه المعلمة في الروضة والمدرسة؛ فإن زملاءه يستقوون عليه.

ومن الآثار المحتملة لضعف ثقة الطفل بنفسه تذكر الاختصاصية النفسية أنه يشعر بالتوتر والخوف والغيرة من الأطفال الآخرين، وقد يتجه نحو "السلوك العدواني" لجذب الانتباه، أما على مستوى التفكير فيكون مشتت الانتباه ولديه صعوبة في التركيز، واجتماعيًّا يميل للعزلة ويرفض المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

وتنبه إلى أن الطفل ضعيف الثقة يحاول إثبات نفسه داخل البيت، لأنه يعاني مشاعر مكبوتة، ويكون دائم التوتر، ويسقط هذه المشاعر على تعامله مع إخوته الأصغر منه داخل البيت.

وتؤكد بركة أن تعامل الأم والأب مع طفلهما له دور في تعزيز ثقته بنفسه، بالتركيز على الإيحاءات الإيجابية، وتعويده أن يقول لنفسه عبارات إيجابية، مثل: "أنا قوي، أنا بطل"، وأن يكونا قدوة له، ويعرضا نماذج إيجابية على الطفل، وحثه على الاقتداء بها باختيار أسلوب مميز لتعزيز الرغبة.

وتدعو الاختصاصية النفسية إلى استخدام أسلوب التعزيز الإيجابي والمعنوي، ومن ذلك عرض موقف برواية قصة واتباع منهج الحوار معه.

وعن الوقت الذي يتعين على الأم التدخل فيه لتجنيب طفلها أي مضايقات من زملائه أو إخوته، تجيب بركة: "حسب الموقف ما لم يتعدَّ الشجار اللفظي، على الأم أن تتبع دور المتفرج ثم تأتي بطفليها أو طفلها والطفل الآخر وتسمع منهما كليهما، وأن تعلمهما أن يضع كل طرف نفسه مكان الآخر".

وتتابع: "ولكن إذا وصل إلى مرحلة الشجار بالأيدي يكون تدخل الأم حياديًّا لفض النزاع، وإعطاء الطرفين الوقت حتى يهدأا، ثم تناقش معهما المشكلة وآثارها السلبية، وتطلب منهما وضع حلول للمشكلة لكي يكونا قادرين على تنفيذها".

وتعتقد بركة أن الطفل خارج المنزل يرفض تدخل الأم لحمايته؛ لأنه لا يحب أن يظهر ضعيف الثقة بالنفس، ولكن عليها أن تعزز لدى طفلها طلب الاستشارة والتدخل من أشخاص ليكونوا وسطاء بينه وبين من يضايقه.

ويتعين على الأمهات تعزيز قدرات أطفالهن على التعامل مع المواقف، مع الأخذ بالحسبان أن الأصل الذي تنبه إليه بركة هو التنشئة السليمة لهؤلاء الأطفال.

"الجلطات القلبية والدماغية".. الأسباب والعلاج

انتشرت في الآونة الأخيرة أمراض متعددة، أكثرها شيوعاً الجلطات والتي باتت تصيب الشباب قبل كبار السن، فهي لا تعرف عمراً ولا جنساً محدداً للإصابة.

وتكمن خطورة الجلطات بمختلف أنواعها، أنها تصيب الشخص بشكل مفاجئ، مما تنعكس سلباً على صحته، وربما يفقد المصاب حياته إذا أهمل نفسه، وفق اختصاصيين.

يقول الدكتور محمد أبو السبح أخصائي طب وجراحة الأعصاب في غزة: " كثرة تعرض الشخص للضغط والتوتر الشديد وأصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري، وتقدم في السن فالأشخاص الذين فوق الخمسين عاماً هم أكثر عرضة للإصابة بالجلطات سواء الدماغية أو القلبية ".

وأضاف أبو السبح: "غالباً الجلطة الدماغية تحدث في المنطقة الحركية مثل منطقة 4 من الدماغ، فيحدث شلل في اليد مع الرجل للجانب الأيسر والعكس، وناحية الوجه بشكل عكسي، مؤدياً إلى فقدان الوظيفة للمنطقة المصابة".

وبيّن أن الكسور التي تصيب أجراء الجسم خاصة كسور الحوض هي أهم الأسباب التي يتجاهلها المواطنون المؤدية للإصابة بالجلطة الدماغية، نتيجة دوران جزئيات من الدم المخثر إلى الدماغ.

وأشار إلى أن الجلطة الدماغية والقلبية تشتركان في معظم المسببات ولكن الجلطة القلبية هي جلطة حياة أو موت - أي أن إذا نجا المصاب منها يأخذ العلاج اللازم مع إتباع حمية غذائية ثم يعود إلى رأس عمله مرة أخرى.

أما الجلطة الدماغية فهي تعمل على توقف وظائف أجزاء المناطق الحركية، ويصاب الشخص بالشلل النصفي أو الخرف الوعائي فيصبح المصاب لا يستطيع التمييز بين أقرب الناس والأماكن له، وتختلف درجته من شخص إلى أخر.

وذكر أبو السبح أن هناك جلطة تصيب المنطقة الأمامية- الفص الجبهي– فهذا النوع يؤثر على نفسية الشخص المصاب – أي أنه يصدر منه ألفاظ وسلوكيات منافية للأخلاق، أو يدخل المصاب في نوبة اكتئاب شديدة، ولكن يصعب اكتشافها، وتسمى بالجلطات الماكرة.

نصائح

وختم أبو السبح حديثه بالعديد من النصائح المهمة في كيفية التعامل مع المصاب؛ أولاً على الأهل الانتباه جيداً إذا كان الشخص المصاب تعرض لعمليات أو كسور قديمة فيجب عدم تحريك المريض وطلب له الإسعاف في الحال مع تأمين مجرى الهواء ان يكون مفتوح.

وأما إن كانت بشكل مفاجئ فعليهم حمل المصاب إلى أقرب مستشفى، من أجل عمل الإجراءات الازمة لسلامته، وخاصة الاشعة المقطعية، مع ضرورة الحذر أن هذه الأشعة لا تُظهر في أول 48 ساعة أثر الجلطة لذلك يجب وضعه تحت المراقبة، وفق أبو السبح.

وأضاف "عندما يحدث لأحد افراد العائلة جلطة وخاصة الدماغية يجب على الأهل محاولة استيعاب المريض وتشكيل حلقة داعمة لمنع دخوله في حالات اكتئاب".

وتابع "يجب على مصابي الجلطات التقليل من الأدوية المخدرة والمسكنات، وإتباع حمية غذائية صحية للمريض، ومتابعته في جلسات علاجية مثل جلسات العلاج الطبيعي من أجل تقليل أثر الخرف الوعائي، وحماية العضلات من التقلص".

ودعا أبو السبح، المؤسسات الاجتماعية إلى عمل حملات توعوية لإرشاد الناس إلى الطريقة الصحيح لتعامل مع أصحاب الجلطات وكيفية تخلصهم من أسلوبهم العدواني وإعادة حيويتهم مرة أخرى.

كيف تتعامل مع طفلك إذا اختلق قصصاً وهمية؟

"بابا ركب الطيّارة، وسافر اسطنبول، ورح أروح معه أنا وماما وأخوي" خيال الطفلة لمى ابنة السنوات الخمس لم يتوقف عن التفكير باسطنبول، بعدما سمعت والديها يتحدثان عن السفر إليها، وكلما سألها شخص ما عن والدها، أجابت بالجملة السابقة.

لمى لا تعتقد أبدًا أنها تتخيل أو تكذب، بل تروي روايتها وهي تؤمن بها تمامًا، حتى أنها إذا روتها للناس، صدقوا فعلا بسفر والدها.

وعن خيالات الأطفال التي تنتج أحيانا مواقف مضحكة أو محرجة، تقول الأخصائية النفسية في اتحاد لجان العمل الصحي سلوى أبو عودة، في دردشة مع صحيفة "فلسطين": "عندما يتخيل الطفل مواقف لم تحصل معه أصلاً، ويكون في مرحلة عمر من أربع إلى خمس سنوات، يدور الحديث عن الكذب التخيلي".

وتلفت إلى أن الطفل لديه مساحة خيال واسعة، فيبدأ من خلالها نسج القصص الوهمية، كأن يقول لأقرانه إن والده اشترى خاروفًا، في حين أن الوضع المادي لأهله لا يسمح لهم بشراء دجاجة.

وتوضح الأخصائية النفسية أن هذه التخيلات تعكس حالة من النقص يشعر بها الطفل، ويحلم بتحقيقها، فيبدأ باختلاق القصص حولها، مشيرة إلى أن الطفل يحكي قصة نسجها من خياله وهي غير حقيقية.

وفيما يتعلق بطريقة تعامل الأهل في هذه الحالة مع الطفل، تبين أنه على الأهل الاستماع للطفل جيدًا حتى نهاية حديثه كاملاً، سواء كان صحيحًا أو خطأ، ثم يبدؤون بتوجيهه، مؤكدة أنه ليس من الصواب بقاء الطفل في الخيال، بل توضيح له أن هذا حلم قد يصبح حقيقة ذات يوم، لكن ليس من الصواب الحديث عنه وهو غير حقيقي.

ولشغل الطفل عن "الكذب التخيلي"، تقول أبو عودة: إن قراءة الكتب تشغله وتجعله يتخيل أمورًا أخرى، ويفرغ طاقته في الاتجاه الصحيح، أو أن يكتب هذا الطفل خيالاته أو يرسمها، مشددة أهمية إخراجه من عالم الخيال.

أخيرًا تشير إلى أن هذه المرحلة تنتهي تقريبًا بعد عمر الست سنوات، حين يبدأ الطفل بالتعرف على الصواب والخطأ، وعلى الصدق والكذب، موضحة أنه إذا ما بقي الطفل في حالة "الكذب التخيلي" بعد هذه السن، فإنه يصبح سلوكًا ممارسًا ويُخشى أن يكبر معه هذا السلوك، وعندها يمكن دمج الطفل في أنشطة مختلفة، كعمل مسرحي في الروضة مثلا، ليساعده على تفريغ خيالاته.

يعيدك إلى قرون مضت.. مهرجان ينثر "رائحة التراث" بغزة

قبل 66 عامًا كانت أم محمد الغماري طفلةً تلح على جارتها لتقتنص منها فرصة تعلم التطريز، أما اليوم فهي تمتلك القدرة الكاملة على إعادة الغزيين إلى قرون مضت، بما تصنعه من وجوه وسادات، وخرائط، ومعلقات تظهر العرس الفلسطيني، وغير ذلك مما يجمعه قاسم مشترك: هو الأشكال والألوان الوطنية.

ولئن كان ما تصنعه الغماري ينثر "رائحة التراث" التي تتسلل إلى أنوف الزائرين، فإن صوتها "المجعد" وملامحها السبعينية، تناغما تماما مع مهرجان هدفه "إعادتهم إلى قرون" مضت لإحياء التراث الوطني، بتنظيم من بلدية غزة أمام قرية الفنون والحرف المدمرة بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي غرب المدينة.

وتزامنا مع يوم التراث الفلسطيني الذي يحل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول سنويا، توسطت المسنة منتجاتها التراثية، قائلة في دردشة مع صحيفة "فلسطين": "هذا تراثنا، وهويتنا".

ويحمل كل لون من الألوان المستخدمة في التطريز دلالة، إذ توضح الغماري أن الأحمر مثلا يشير إلى الدم الذي نزفه الفلسطينيون على يد الاحتلال، واستعدادهم للتضحية.

كما أن الفتاة العزباء ترتدي ألوانا مختلفة عن المتزوجة أو الأرملة، والكلام لا يزال للغماري، فضلا عن أن لكل مدينة سواء أكانت يافا أم غزة أم القدس أم غير ذلك حرفة أو زراعة تشتهر بها وتنعكس على تراثها.

وتنحدر هذه اللاجئة من قرية كوفخة قضاء غزة، بينما تقطن حاليا في مدينة غزة.

وتتحدى الغماري تقدمها في العمر، وحاجة ما تصنعه من منتجات تراثية إلى قوة نظر، قائلة: "النظارات تمثل عيونا أخرى".

وتسعى المسنة من خلال منتجاتها إلى ترسيخ التراث والهوية الوطنية في كل مناحي حياة الإنسان الفلسطيني، بما يشمل حتى حاويات المناديل، ومعلقات الحوائط التي طرزت عليها خريطة الوطن، والقدس.

وتعود إلى بدايات عملها في هذا المجال، بقولها: كان الأمر يمثل لي هواية مذ كنت أبلغ أربعة أعوام، عندما كنت أحرص على التعلم من جارتنا وهي تعيدني إلى بيتي بحكم صغري، لكنني صممت وبت أطرز لاحقا لمدرساتي ووالدتي، ثم تزوجت، وعندما مرض زوجي كانت هذه المنتجات تمثل كذلك مصدر دخل لي.

"دمي فلسطيني"

وعلى وقع أنشودة "أنا دمي فلسطيني" بلغ الحماس مبلغه في نفوس الحاضرين، ومنهم الأربعينية نسرين أبو لوز التي لا تزال تحتفظ بثوب جدتها اللاجئة المنحدرة من بئر السبع، وعمره أكثر من قرن.

"أحب كل ما يتعلق بالتراث، وأسعى إلى جمعه، مثلا هذه الثياب (تشير بيديها إلى ثياب عتيقة تراثية) كانت تستخدم أيام زمان، والعصاية البدوية، والسلال المصنوعة من النخل، والإكسسوارات، جميعها من تراثنا"؛ تقول أبو لوز لصحيفة "فلسطين".

وإلى جانب الغماري، تعرض أبو لوز شراشف أسرة مصنوعة من الصوف، وملفات للمواليد، ومنتجات فخارية، و"بكارج" و"قربة للخضة"، كانت تستخدم قديما.

محمد المنايعة انضم أيضًا إلى مهرجان التراث، ليعرض سلالا للخبز، و"قفف" لحمل البضائع، يصنعها في منزله لإحياء التراث.

ولا يزال حب قرية روبين قضاء عكا التي ينحدر منها المنايعة يسري في دمه وقلبه، بينما يقطن حاليا في دير البلح وسط قطاع غزة.

ويقول الشاب لصحيفة "فلسطين": "نحن نعتز بتراثنا، الذي ورثناه عن أجدادنا وآبائنا وأمهاتنا، ونغرسه في نفوس أبنائنا".

خطوات قليلة تقود الزائرين إلى الشاب الثلاثيني محمود فياض، الذي يحيي التراث المتعلق بـ"الشبرية" والسيف اللذين نقش عليهما اسم فلسطين.

وعندما يخرج فياض السيف من غمده ليعرضه كرمز تراثي أمام الحاضرين، يرن صوته رنا، كأنهم في أرض معركة تصهل فيها الخيول.

"أصنع الشبرية والسيف لكونهما من تراث البادية، وقد كانت قديما تستخدم للحماية من الأشياء الضارة سواء الحيوانات أو ما شابه، كما أن السيف كان يستخدم في المعارك، بينما اليوم هما رمز أو تحفة تهدى للمخاتير والشخصيات المهمة لاسيما مع المساعي الحثيثة لإحياء التراث ووجود فرق الدحية"، والكلام هنا لفياض.

وعلى بعد أمتار كان إبراهيم المقوسي (38 عاما) وآخرون كسا الشيب رؤوسهم يتوسطون خيمة يطلق عليها "بيت شعر"، تفوح منها رائحة التراث.

والمقوسي لاجئ ينحدر من قرية دمرة شمال شرق غزة، ويتمسك بالعودة إلى أرضه.

ويكافح الفلسطينيون لصون تراثهم في ظل الهجمة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي لسلبه والقضاء عليه.

جذور ممتدة

"هذا المهرجان يعيد للذاكرة الفلسطينية تراثنا الشعبي"؛ والكلام هنا لرئيس بلدية غزة د. يحيى السراج.

وبينما يتجول السراج في أنحاء المهرجان، يقول لصحيفة "فلسطين": يعلم هذا أولادنا التاريخ الحقيقي للشعب الفلسطيني، وجذوره الممتدة في هذه الأرض.

ولعل أبرز ما يحققه المهرجان هو أنه نقل رسالة من الأجداد إلى الأحفاد بالحفاظ على التراث، وفق السراج.

وإنْ انتهت فعاليات المهرجان، فإن روح التراث تسري في نفوس الفلسطينيين بلا انتهاء.