مجتمع


سامسونغ: تغييرات كبيرة جدا بتصميم غلاكسي إس10

أكدت سامسونغ أن هاتف غلاكسي إس10 قيد التطوير، وأنه سيأتي بتصميم مختلف كليا عن سابقيه، ويحتمل أيضا أن تضم نسخة البلس منه خمس كاميرات بالمجمل.

فقد قال الرئيس التنفيذي لقسم الجوال في شركة سامسونغ دي جي كوه إن هاتف غلاكسي إس10 قيد التطوير، ودعم أيضا ما يتداول بأن تصميم الهاتف سيكون قفزة نوعية بدلا من أن يكون مجرد ترقية شكلية.

وقال كوه في تصريحات نقلتها وسائل إعلام صينية "إن غلاكسي إس10 سيكون هاتف الذكرى السنوية العاشرة لسامسونغ، وبالنظر إلى أن غلاكسي إس9 كان ترقية طفيفة، فإن المعجبين يأملون بتحسينات جوهرية على هاتف الشركة الرائد التالي".

وأكد أن التغييرات في تصميم غلاكسي إس10 ستكون "واضحة جدا"، لكنه لم يدخل في تفاصيل هذه التغييرات، وكان يشير على الأرجح إلى التصميم العام للهاتف المقبل مقارنة بغلاكسي إس9 الذي كان تحديثا طفيفا لغلاكسي إس8.

وكان كوه يتحدث إلى مراسلي الصحف في الصين، وقد نالت شركة هواوي الصينية مؤخرا الكثير من الثناء على نظام الألوان المتدرجة في هاتفها "بي20 برو"، وربما يعني هذا أننا نتوقع رؤية تصاميم ذات ألوان متدرجة في غلاكسي إس10.

كما أن هاتف "بي20 برو" جاء بمنظومة من ثلاث كاميرات خلفية استقبلها النقاد والمستخدمون بشكل جيد، وقد أكدت جميع التسريبات من سلسلة التوريد أن غلاكسي إس10 سيأتي أيضا بثلاث كاميرات خلفية.


​تعلّم كيف تتخطى أزماتك النفسيَّة

كثيرة هي الظروف الصعبة والمشكلات التي يمر بها الإنسان في حياته، فالإنسان مهما كان سعيدًا في حياته إلا أنه يأتي عليه وقت يمر فيه بظروف قد يحتاج فيها إلى بعض التوجيهات ليمر بها على خير وسلام دون أي عقبات.

أخصائي الصحة النفسية د. إسماعيل أهل، أكد أن لكل إنسان على وجه هذه الأرض مكنونات وانفعالات شخصية، وأنه مهما كان لدى هذا الإنسان من محصنات للتفريغ النفسي والانفعالي، لكن من المؤكد أنه سيواجه خلال مسيرة مع الحياة بعض المواقف والأزمات النفسية والاجتماعية بسبب التفاعل الاجتماعي والإجهاد النفسي.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "على الإنسان مراعاة بعض الأمور التي يجب إتباعها لمواجهة الأزمات النفسية والتي يأتي في مقدمتها ألا يفكر الإنسان بالماضي بإفراط وأن يتجه بالتفكير نحو المستقبل واتباع طرق إبداعية في حلِّ المشكلات".

وأضاف أهل: "كما يُنصح بأن يقوم الشخص بتقسيم المشكلات من الأكثر أهمية للأقل مما يسهل الوصول وإيجاد الحلول الإبداعية"، لافتًا إلى ضرورة عدم التفكير بحل المشكلات رزمة واحدة فهذا من شأنه أن يرهق الإنسان نفسيًا وفكريًا.

وبين أنه من المهم إشراك الآخرين المحببين للنفس والأقارب في إيجاد الحل للأزمات النفسية التي يمر بها الإنسان، فهذا يعزز الثقة بالنفس ويوفر الدعم النفسي والاجتماعي له، مشيرًا إلى ضرورة إعطاء فرصة للأصدقاء والعائلة كي يرفهوا عنه والاستماع لنصائحهم لإبعاد الإجهاد والإرهاق النفسي الذي قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وأمراض عقلية.

وأوضح أهل أنه يجب أن يقرر الإنسان ما يريد بشأن إيجاد حلول للمشكلات والأزمات التي تعصف به، وذلك من خلال التفكير الإيجابي، مؤكدًا أهمية عدم التمادي بالتركيز على الأفكار والتصرفات السلبية لأنها تستنزف الطاقات النفسية الإيجابية وتحولها لاضطرابات نفسية.

ولفت إلى ضرورة عدم جلوس الشخص منفردًا لأن الشيطان يُدخل وساوسه للشخص المنفرد، لذلك ينصح بممارسة النشاطات الاجتماعية ومشاركة الأصدقاء والأسرة في الحفلات والأفراح والمناسبات الاجتماعية؛ لأن ذلك يخفف من حدة التوتر والاضطرابات الفكرية التي تفتك بالفرد.

ونصح أهل باتباع أسلوب الاسترخاء والتنفس الصحيح كي يجد الشخص متسعًا في عقله للتفكير الإيجابي، والقيام بعدد من النشاطات المرفهة عن النفس مثل الخروج برحلة أو المشي مع شخص محبب له، فهذا يعمل على تفريغ الشحنات السلبية التي وُجدت مع الأزمات النفسية التي تعرض لها.

وشدد على أهمية ممارسة عادات غذائية سليمة تساعد الشخص في الشعور بالراحة والأمان الجسمي والعقلي، واتباع وقت مناسب للنوم وهو بعد صلاة العشاء مباشرة بهدف إكساب الجسم والعقل راحة وطمأنينة خاصة كي يستطيع استقبال يومه الجديد بجد واجتهاد.

وأشار أهل إلى ضرورة تحديد الشخص لأزماته النفسية وعدم المكابرة وتجاهل ما يمر به، فهذا من شأنه أن يوفر عليه الكثير من المعاناة، كما بإمكانه طلب المساعدة من مختص فهذا سيسهم في علاج الأزمات قبل أن تتحول لأمراض نفسية.

ونبه على ضرورة وضع جدول للأعمال اليومية لكي يشعر الشخص بالإنجاز والنجاح اليومي سواء في الأعمال اليومية أو الزيارات الاجتماعية أو ممارسة الهوايات، مع أهمية تخصيص وقت للمرح واللعب مع الأسرة بشكل يومي مما يزيد البهجة والسرور على نفس الشخص وأسرته.

وأكد أهل أهمية ممارسة العبادات بشكل أفضل من السابق والالتجاء إلى الله عز وجل بالتقرب وفعل الخير والإنفاق وصيام بعض الأيام مما يعزز الجوانب الروحانية لدى الإنسان ويساعده في تخطي أزماته النفسية.


​"مؤمن" خطَّط للاحتفال بوالده فاحتفلوا بشهادته

اتفق "مؤمن" مع إخوته قبل ذهابه اليومي إلى الحدود الشرقية في مخيمات العودة شرق رفح، على مفاجأة والدهم والاحتفال بيوم ميلاده الذي يوافق التاسع عشر من سبتمبر، على أن يحضر قالب الكيك بعد الانتهاء من مهمته اليومية في وحدة الإرباك الليلي.

عاد "مؤمن" ليس محتفِلًا بل محتفَلٌ به، احتفلوا بشهادته بالورد والزغاريد، والتي نالها في إثر إصابته برصاصة متفجرة من قناص جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ أصابت رأسه مهشمة دماغه، رحل ضحكة البيت و"فاكهته" وترك ذكرى عطرة في ذاكرة من عرفه ومن مر عليه مرور الكرام.

كان صديقي

إبراهيم أبو عيادة والد الشهيد مؤمن (15 عامًا)، يتحدث عن مواقفه الكبيرة في حياته القصيرة: "مؤمن ترتيبه الرابع في إخوته، لم يكن ابني بل كان صديقي، نلعب معًا "بلاي ستيشن" ونتبادل الضحكات معًا، كان دائمًا يفوز عليّ، كان أصدقائي يستغربون من علاقتنا فهو كان يتعامل معي كأني صديقه الذي في نفس عمره".

يضيف أبو عيادة لـ"فلسطين": "وحينما كنت أشعر بالحزن والهم أذهب إلى مؤمن لكي أفضفض له، دون إخوته جمعتني به علاقة قوية حتى سميته بـدلوعة البابا، حتى حينما كنت أسافر كان يلح على مرافقتي في السفر حتى أخضع لطلباته".

مؤمن كان شخصًا اجتماعيًا، مرحًا للغاية يمزح مع الصغير والكبير، يتمتع بجرأة رغم صغر سنه، لم يتخلف يومًا عن المشاركة في مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار رغم محاولات والده معه.

مفاجأة لميلادي

يتابع: "استشهد مؤمن يوم الخميس الذي وافق يوم ميلادي، قبل ذهابه للمشاركة في وحدة الإرباك الليلي أخبرني بأنه يريد أن يقيم احتفالًا بميلادي ولكني رفضت، فذهب لإخوته وأخبرهم بأنه سيأتي بالكيك ويحضرون مفاجأة لي".

ويردف أبو عيادة: "ولكن المفاجأة التي تلقيتها هي استشهاده، حيث استشهد في منتصف الليل، وأطلق على هذا اليوم يوم الغريب، حيث أطلقت فيه طلقة واحدة أنهت حياة مؤمن".

المشاركة في المسيرة كانت فرضًا يؤديه مؤمن كل يوم ومعه خابت كل محاولات والدته في ثنيه عن المشاركة في بعض الأيام، يقول: "في بعض الأحيان كنت أطلب منه عدم الذهاب، ولكنه كان يصر على المشاركة، كسر جواله وعرضت عليه باختيار أي جوال حديث مهما كان ثمنه ولكن بشرط عدم الذهاب إلى الحدود لأنه ما زال صغيرًا، ولكنه رفض عرضي وقال لي لن يستطيع أي أحد منعي عن الحدود".

ولكن "مؤمن" عرض على أبيه عرضًا ليحقق له عدم الذهاب إلى الحدود، يروي والده: "اسعَ لي يا أبي للالتحاق بكتائب القسام، أريد المضي في هذا الطريق وهذا فقط ما يمنعني عن الذهاب إلى الحدود، حينها أخبرته بأن سنه ما تزال صغيرة ولن يقبلوا به".

ويواصل أبو عيادة حديثه: "أسمع من الناس بأن الميت يقوم بأفعال تدل على أن أجله قد اقترب، وبالفعل هذا ما قام به مؤمن حيث طلب من أخيه أنه حينما يستشهد أن يقيم بيت العزاء له في الأرض الفارغة بجوار المسجد".

آخر الكلمات التي سمعها "مؤمن": "الله يسهل عليك يما"، بعد أن طلب منها مالًا أجرة السيارة التي ستنقله إلى الحدود الشرقية لرفح.

شفيعٌ عن زلاتنا

وحدّث أصدقاء "مؤمن" والده بأنه حينما أصيب بالطلق المتفجر في رأسه بعد أن كان متقدمًا عنهم، وقع أرضًا غارقًا في دمائه وجزءٌ من دماغه خرج من رأسه وفُقِئَت عينه، فلقنه صديقه الشهادتين وبالفعل نطق بهما، وعاد عليه مرة ثانية ونطق بهما، وحينما أدخلوه سيارة الإسعاف أنطقه الشهادة للمرة الثالثة فنطق بها، وبعدها ارتقت روحه إلى بارئها.

ويشير أبو عيادة إلى أن أحد الأطباء الذي أخبره بما حدث مع مؤمن، أكد له أنها من الحالات الغريبة، ففي مثل حالاته الخطيرة لا يقوى المصاب على نطق الشهادتين أكثر من مرة لأنه سيغيب عن الوعي، لأن جزءًا من دماغه قد تهشم.

باستشهاد "مؤمن" يرى والده أن الله عز وجل اصطفاه ليكون لهم شفيعًا يوم القيامة، ويغفر لهم زلاتهم يوم اللقاء.

ووحدة الإرباك الليلي هي وحدة انضمت حديثًا إلى ركب الوحدات الفاعلة في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار مثل وحدة الكوشوك، ووحدة الطائرات والبالونات الحارقة، ووحدة قص السلك، ووحدة المساندة" وغيرها من الوحدات والأساليب المبتكرة في مواجهة جنود الاحتلال.

وتشمل فعاليات وحدة الإرباك إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أناشيد ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم.



الذكاء الاصطناعي يعوض نقص الأطباء

تعوّل الشركات التكنولوجية على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للتعويض عن نقص الأطباء في الصين، من خلال استحداث آلات تقيّم نبض القلب وأخرى تحلّل الصور الإشعاعية على سبيل المثال.
يدخل تشو جيانغو، وهو متقاعد في الرابعة والستين من العمر، يده في سوار معدني كبير موضوع على طاولة. وهو يتلقى بعد دقيقتين على هاتفه الذكي تحليلا طبيا كاملا أجري بالاستناد إلى نبضات القلب، وذلك في غياب أيّ طبيب.
هذا الجهاز الذي صممته شركة "بينغ ان غود دكتور" كان أحد المحاور الرئيسية في المعرض العالمي حول الذكاء الاصطناعي الذي اختتم فعالياته مؤخرا في شنغهاي. وقد نظّم هذا الحدث في وقت تطمح الصين إلى احتلال الصدارة في قطاع التكنولوجيات المتقدمة في الميدان الطبي.
وقال تشو الذي كان يعمل سابقا في مجال المعلوماتية "أنا هنا لأنني أريد أن أعرف كيف يمكن تطبيق مبادئ الطب الصيني التقليدي القائم على جسّ نبضات القلب، في غياب أي طبيب. إنه لأمر عملي بالفعل".
ولا يعمل في الصين سوى 12 مليون اختصاصي صحة، في حين يبلغ إجمالي عدد السكان قرابة 1,4 مليار نسمة.
وتعدّ "بينغ ان غود دكتور" المدرجة أسهمها في بورصة هونغ كونغ، من أهمّ المنصات الصينية لخدمات الرعاية الصحية على الانترنت مع 228 مليون مشترك. وهي تتلقى يوميا 500 ألف طلب استشارة.
يسجّل المرضى في التطبيق المحمول التابع للشركة بياناتهم الشخصية وسوابقهم الطبية ويصفون الأعراض التي تصيبهم، فيحصلون على تشخيص يجرى بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي وينقل إلى طبيب بلحمه وشحمه.
ولن يعد يتوجّب على هذا الأخير سوى التحقّق من هذا التحليل والموافقة عليه قبل أن يعطي وصفة عبر الانترنت. ولم يعد المرضى بالتالي ملزمين بالذهاب إلى عيادات طبية.
وقال الطبيب ليو كانغ الذي كان يعمل سابقا في مستشفى شيهي الشهير في بكين "لا شك في أن هذه التقنيات تساعد في حلّ مشكلة النقص في الأطباء. وقد يغنيهم الذكاء الاصطناعي عن الإجراءات الروتينية البسيطة".
لكنه أشار إلى أن "الصين لا تزال تعوّض تأخيرها في هذا المجال".
ففي الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، خاضت المجموعات البحثية وتلك الناشئة منذ فترة طويلة غمار التقنيات المخصصة للاستخدام الطبي.
وتستلهم الصين نماذجها من هذه الأخيرة لتصميم آليات بواسطة الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة (وهي معطيات كثيرة تتمّ معالجتها بسرعة)، من شأنها أن تساعد في تشخيص العلّة وأيضا في إجراء عمليات جراحية تتمّ بواسطة روبوتات وفي تطوير أدوية جديدة.
ويتركّز الأطباء الماهرون في الصين، في المدن الكبيرة وليس عددهم بالكبير.

فالمستشفيات العالية الجودة التي تشكّل 10% من إجمالي المراكز الاستشفائية في البلد، توفّر الرعاية لنصف السكان، بحسب ما أفاد تقرير صادر سنة 2017 عن المركز الحكومي للمعلومات.

وتتيح البيانات الضخمة وتقنية الذكاء الاصطناعي للمرضى في المدن الصغيرة النفاذ إلى خدمات صحية توازي بجودتها تلك المقدّمة في المدن الكبرى.
وتساعد مثلا آليات وأنظمة أطباء متوسطي الكفاءة على تحليل الصور الإشعاعية لوحدهم وتقييم الأعراض ونبضات القلب.
وأوضح فانغ تشو المدير التقني لشركة "بروكسيما" المتخصصة في تحليل الصور الإشعاعية "نستنسخ الإستراتيجيات التي يعتمدها الأطباء الماهرون في أفضل المستشفيات ونعممها على البلدان الأصغر حجما".
لكن يبقى أن يقتنع المرضى بفعالية هذه التكنولوجيات الجديدة.
فتشو الذي جرّب السوار المعدني لا يخفي تشاؤمه، قائلا "ما زلت بحاجة إلى طبيب حقيقي. فأنا لم أفهم النتائج جيدا".