مجتمع


"مهندس البيت".. تطبيق يقدّم خدمات هندسية وصيانة

لا ترهق نفسك بعد اليوم في البحث عن عامل صيانة محترف ومهندس ديكور.. يمكنك من خلال تطبيق "مهندس البيت" تحديد نوع الخدمة المطلوبة والوقت الذي يتناسب معك، مع ضمان جودة عالية في التنفيذ بإشراف مهندس مختص.

ذلك ما يقوله المهندس المعماري محمد قميلة صاحب فكرة التطبيق الأول من نوعه في فلسطين، والذي يقدم كافة الخدمات الهندسية واللوجستية لأمور الصيانة.

ويتطلع قميلة (26 عامًا)، إلى توسيع انتشار هذا التطبيق الذي أطلقه مطلع يوليو الحالي، ليصل إلى الضفة الغربية والعالم العربي قريبًا.

حاجز التكنولوجيا

يبين قميلة لـ"فلسطين"أن فكرة "مهندس البيت" نبعت من خلال معاصرة استخدام التكنولوجيا في المشاريع الخدماتية في بلاد الغربة، حيث كان يكمل دراسته الجامعية، وحثه على جعلها تطبيقا واقعيًا تجربة شخصية لأحد أصدقائه كان مشرفا على صيانة أحد الأبراج السكنية ومواجهته مشاكل عدة.

وكأي شاب أنهى دراسته الجامعية، التحق بالعمل المكتبي لمدة عامين، ولكنه لم يحبذ تقييد نفسه بالوظيفة وبالفعل بدأ يبحث ويخطط لإطلاق مشروعه النوعي.

ولكل مشروع صعوبات، كما يوضح قميلة، مؤكدًا أن المجتمع الفلسطيني في غزة يتقبل الأطر التقليدية في طلب الخدمات.

ويكسر المشروع كما يقول حاجز التكنولوجيا باستخدام الموبايل في طلب الخدمة، بالإضافة إلى تقبل كبار السن استخدام التطبيق.

ويتابع: "رغم كل تلك الصعوبات والمخاوف، تفاجأت بالإقبال الكبير من قبل الجمهور على استخدام التطبيق في أول ثلاثة أيام، إذ وصل عددهم إلى 4000 مستخدم، منهم 2000 مستخدم فعال".

ويضيف: "كل ذك دفعني إلى زيادة عدد الموظفين في الشركة".

ويساعد قميلة فريق من المهندسين وعمال الصيانة بأنواعها مقسمين على مناوبتين، يقدمون خدماتهم للجمهور من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة ليلا.

الأسعار منافسة

ومن مميزات تطبيق "مهندس البيت"، كما يذكر قميلة أن الجمهور يمكنه استخدام التطبيق بسهولة وقابلية تحميله على جميع أنواع الأجهزة المحمولة، بالإضافة إلى أن الزبون يمكنه تحديد مكان السكن والخدمة التي يريد بالوقت الذي يحدده بسهولة تامة وذلك مراعاة لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي.

ويلفت إلى أن المشروع يقدم 14 خدمة أهمها: التصميم والديكور، والطاقة الشمسية تركيب وصيانة، وأنظمة مراقبة، وسباكة وكهرباء.

ولضمان تقديم خدمة أكثر جودة يصاحب عاملَ الصيانة مهندسٌ يشرف عليه، بالإضافة إلى أن الزبون يرتاح لوجود المهندس كما أنه ملم بكافة أعمال الصيانة كاملة.

ولدى سؤاله عن أسعار الخدمات التي تقدمها الشركة، أجاب قميلة: "الأسعار منافسة وفي متناول الجميع، مع ضمان جودة عالية وخدمة متميزة، وكذلك منح ضمانة للزبون بتصليح أي عطل ضمن محددات معينة".

وينبه إلى أن التطبيق متواجد في بلدان عربية وأجنبية، ولكن ليس بنفس الآلية التي يعمل بها كمنصة صيانة، أما التطبيقات الأخرى فتعمل مثل الوسيط فقط من خلال توصيل الزبون بعامل الصيانة الذي يحتاجه.

ويسعى قميلة خلال الفترة القادمة إلى توسعة عمل الشركة لتشمل تقديم كافة الخدمات الهندسية واللوجستية للمؤسسات والشركات، وإبرام عقود صيانة دورية معها.


​الهجرة من فلسطين أمر مرتبط بغاية حجبتها الظروف القاهرة

يسعى العديد من الشباب الغزي إلى الهجرة خارج فلسطين، بحثًا عن فرص علمية وعملية بعدما اشتدت عقوبات رئيس السلطة محمود عباس ضد غزة المحاصرة منذ 12عاما، والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة دون هوادة.

ويبقى السؤال: هل تكون هذه هجرة ممنهجة هدفها تفريغ الوطن من قاطنيه؟ أم ينجح هؤلاء الشباب في زيادة الوعى بضرورة تفعيل القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، وكشف الصورة الحقيقية للإجرام الإسرائيلي؟

أجر وثواب

رئيس دائرة الإفتاء برابطة علماء فلسطين، أ. د. ماهر الحولي أكد أهمية وضرورة استشعار أن فلسطين أرض الرباط والجهاد والمقاومة وأن العيش في هذه المنطقة فيه الأجر والثواب العظيم وأن أي عمل فيها يحصد ثوابه صاحبه يوم القيامة.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "السؤال الذي يطرح نفسه: هل تعد عمليات السفر التي يشهدها قطاع غزة في الفترة الأخيرة ممنهجة ويُقصد منها مغادرة فلسطين نتيجة ما فيها من الضنك والشدة والرغبة بالهجرة بشكل نهائي أم أن السفر يأتي لتحقيق غاية لا يستطيع صاحبها تحقيقها في ظل الظروف الحالية؟".

وأضاف الحولي: "إذا كان الأمر مرتبطا بالغاية الأولى وهي الهجرة بشكل نهائي فهذا أمر لا يجوز ، لأنه يأتي في إطار تفريغ البلاد من سكانها وإضعافها وتقوية الاحتلال الصهيوني وتحقيق لأهداف الاحتلال".

وأردف: "أما إذا كان الأمر عرضيًا والسفر لغاية وغرض فإن الشريعة الإسلامية كفلت حق التنقل للإنسان بحرية وذلك لطلب العلم والعلاج والتنقل لكل الأسباب التي يشترك فيها البشر ولا ضرر من سفر الإنسان لتحقيق مكاسب له".

غاية السفر أساس

وأوضح أنه لا بد من تحديد مصطلحات الغاية من السفر والفئة التي تسافر مضيفًا:" إذا كانت هناك جهات تسعى لتفريغ البلاد من الكوادر العلمية والبشرية بهدف تركها -أي البلاد - فهذا لا يجوز، أما إذا كان لأمر ضروري كالعلم والعلاج، وتحقيق الرزق والأمن ومآرب شخصية فهذا جائز".

ونبه إلى أنه في حال أتيحت فرصة للشباب للسفر والعمل في الخارج فلا يحق لأي أحد منعه أو تجريم ذلك، إلا إذا تم توفير فرصة موازية له في بلاده، وعلى غرار ذلك السفر للعلاج والعلم.

وأكد الحولي أنه إذا كان سفر أهل فلسطين دائما هربًا من الرباط وإضعاف للمقاومة وتقوية الاحتلال فهذا لا يجوز، إلا إذا كان السفر عرضيا لأمر يحتاج إليه الإنسان فهو جائز مع استحضار أن فلسطين بلاد رباط وفيها أجر وثواب.

ولفت إلى العديد من فتاوى المجامع الفقهية في فلسطين وخارجها نصت على عدم جواز الهجرة من فلسطين لأن في ذلك إضعافًا للمقاومة وللشعب الفلسطيني وتفريغًا للبلاد من أهلها، وفي الجانب الآخر تقوية الاحتلال الإسرائيلي.


النباتات المتسلقة.. جمال بالألوان والأزهار والأوراق

تعدّ النباتات المتسلقة أو المدادة من النبات التي تتنوع بأشكالها وألوانها وأزهارها وأوراقها إضافة إلى فوائدها التنسيقية ومنها:

النباتات المتسلقة أو المدادة وهي نباتات ضعيفة لا تقوى ساقها على النمو رأسيًّا بمفردها لذلك تتسلق بطريقة ما على جسم يجاورها مثل جذوع الأشجار أو الأسوار أو لترتفع وتصل إلى ضوء الشمس كما في حالة المتسلقات، أو تمتد بالساق زاحفة على الأرض في حالة المدادات وتستعمل هذه النباتات أكثر من وسيلة للتثبت بالأجسام الأخرى.

طرق تسلق النباتات المتسلقة:

• طرق طبيعية:

- التفاف الساق.. بحيث تلتف الساق على ما يجاوره من دعامات أو أشجار.. مثل الياسمين الزفر واللبلاب.

- تكوين جذور هوائية مثل الهيدرا (حبل المساكين).

- تكوين محاليق بحيث يتحور جزء من الساق أو الأوراق إلى محاليق للتسلق بها.. كما في العنب واللوف.

- تكوين مخالب، حيث تتكون نموات خاصة تلتصق بالجدار مثل نبات مخلب القط.

• طرق صناعية:

التسلق بواسطة الدعامات.

التسلق بواسطة الأسلاك.

التسلق بواسطة الجدران.

أنواع النباتات المتسلقة:

- متسلقات مستديمة الخضرة مثل: (الجهنمية، حبل المساكين، الياسمين الأبيض).

- متسلقات متساقطة الأوراق، مثل: (الورد المتسلق).

- متسلقات عشبية، مثل: (بازلاء الزهور).

- متسلقات ذات أزهار عطرية مثل: (الياسمين، البازلاء العطرية).

- متسلقات الجدران.. وهي التي تستطيع أن تتسلق الجدران بمفردها دون مساعدة لما تحتويه من أشواك أو ممصات مثل: (مخلب القط، حبل المساكين).

طرق إكثار المتسلقات:

- البذور مثل (مخلب القط).

- العقل (ورد متسلق –الجهنمية).

- التطعيم والترقيد والفسائل في أغلب الحالات ولكثير من أنواع المتسلقات.

أهداف زراعة المتسلقات:

- تغطية واجهات المباني والجدران الخارجية.

- تغطية المداخل والبوابات والطرقات وأماكن الجلوس.

- تغطية الأسقف المائلة والمنحدرات.

- حجب المناظر غير المرغوبة في المباني.

- زراعتها في شرفات المنازل ونوافذها لتتدلى منها.

- زراعتها كمغطيات للتربة.

الشروط الواجب توافرها في المتسلقات:

- أن تكون مستديمة الخضرة.

- أن تكون النباتات سريعة وقوية النمو.

- أن تكون المتسلقات مختلفة في ألوانها ومواعيد زراعتها.

- أن تكون المتسلقات لها القدرة على التسلق.

- أن تكون ملائمة لظروف المنطقة المراد زراعتها فيها.

- أن تكون مقاومة للإصابة بالأمراض والآفات الحشرية.


الحرم المكي يشهد حدثًا فلكيًا اليوم

أعلنت الجمعية الفلكية بمدينة جدة السعودية أن سماء مكة المكرمة والكعبة، شهدت اليوم الأحد حدثًا فلكيًا هو الثاني من نوعه هذا العام.

وقالت الجمعية على حسابها في تويتر، "تشهد سماء مكة يوم الأحد 15 يوليو تعامد الشمس الثاني والأخير على الكعبة المشرفة هذه السنة 2018.".

وعزت حدوث الظاهرة إلى "عودة الشمس ظاهريًا قادمة من مدار السرطان متجهة جنوبًا إلى خط الاستواء وتتوسط خط الزوال ويختفي ظل الكعبة وقت أذان الظهر الساعة 12:27 ظهرًا حسب التوقيت المحلي".

وحدث التعامد الأول للشمس على الكعبة في مايو الماضي، أثناء حركة الشمس الظاهرية وانتقالها من خط الاستواء إلى مدار السرطان.

وأكدت الجمعية أن هذه الظاهرة الفلكية تعتبر من الطرق القديمة التي استخدمت في تحديد اتجاه القبلة بطريقة بسيطة وفعالة، وهي لا تقل دقة عن تطبيقات الهواتف الذكية في الوقت الحاضر.

ويعود سبب تعامد الشمس فوق الكعبة إلى ميلان محور دوران الأرض بزاوية قدرها 23.5 درجة، وهو ما يؤدي إلى انتقال الشمس "ظاهريًا" بين مداري السرطان شمالًا والجدي جنوبًا، مرورًا بخط الاستواء أثناء دوران الأرض حول الشمس مرة كل سنة.

وقال الباحث الفلكي ملهم بن محمد هندي،" إن هذه الظاهرة الكونية تمكن سكان الأرض الذين يستطيعون مشاهدة الشمس لحظتها، وعبر أبسط الطرق وأسهلها، من تحديد اتجاه القبلة بكل دقة وسهولة، بحيث يتجه الإنسان إلى الشمس ويضعها بين عينيه، فيكون متجها إلى القبلة بدقة 100 في المئة".