مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


فيسبوك تختبر إضافة إحدى مزايا سناب شات إلى مسنجر

تختبر شركة فيسبوك في الوقت الراهن، إضافة إحدى مزايا خدمة التراسل المصور سناب شات إلى تطبيق التراسل الفوري التابع لها، مسنجر، لتنضم الميزة الجديدة إلى سلسلة المزايا التي "سرقتها" من سناب شات وإضافتها إلى جميع خدماتها.


وبعدما ظهرت الميزة الجديدة للعديد من مستخدم مسنجر أمس، أكدت فيسبوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 2.07 مليار مستخدم نشط شهرياً، اختبار الميزة لموقع "ماشابل" Mashableالمعني بأخبار التقنية.


وتشبه الميزة الجديدة المختبرة، التي تدفع المستخدمين إلى "الحفاظ على شعاعهم وأثرهم" حين التراسل مع الأصدقاء، الميزة التي توفرها سناب شات، حتى إنها تستخدم أيضاً رموزا تعبيرية وعدادا يُظهر منذ متى وأثره جارٍ.


يُذكر أن ميزة "العلامة" أو "الأثر" Streak تدفع إلى الإدمان مع تشجيع الأصدقاء على تبادل الرسائل باستمرار لأيام متتالية، إذ يظهر للمستخدم رمز تعبيري إلى جانب اسم المستخدم لمدة معينة، ويتعين على المستخدم إعادة التراسل مع ذلك الصديق قبل أن يختفي "الأثر".


وأكد متحدث باسم فيسبوك اختبار الميزة لموقع "ماشابل"، قائلاً إنها وسيلة "لرؤية في لمحة حقائق ممتعة عن الناس الذين تتراسل معهم". وأضاف: "على سبيل المثال، قد يظهر رمز صاعقة برق بجوار اسم الشخص الذي أرسلت رسالة إليه لمدة ثلاثة أيام على الأقل، وسيشير العداد إلى عدد الأيام المتتالية التي دردشتها".


يُشار إلى أن ميزة "الأثر" تعد منذ مدة طويلة جزءاً مهماً من سناب شات لكثير من المستخدمين، خاصةً المراهقين الذين غالباً ما يحرصون على إبقاء "أثرهم" لمئات الأيام في كل مرة. ثم إنها جزء من سبب قضاء مستخدمي سناب شات وقتاً أطول مع التطبيق.


​"متحدون من أجل الحرية" حملةٌ عالمية لدعم القضية الفلسطينية

من باب دمج الثقافات الفلسطينية والعربية، وإيصال معاناة الشعب الفلسطيني للعالم، ولا سيما معاناة قطاع غزة الذي يعيش تحت حصار ظالم منذ ما يزيد على 11 عاما، جاءت فكرة إطلاق حملة "متحدون من أحل الحرية" ليعرف العالم أجمع أن هناك من يعيش في ظلم وقهر منذ سنوات طويلة دون أن يتحرك المعنيون لإنقاذهم، وذلك ضمن مجموعة فعاليات ينفذها فريق "شمسان" في الفترة الحالية..

ارتباط وثيق

"شمسان"، كما يعرّفه أفراده، هو "برنامج تعاوني للتضامن مع فلسطين، بدأ من جنوب أفريقيا، ويمتاز بأنه يشجع على استخدام الفنون والثقافة كمنصة للحوار والتغيير الاجتماعي".

قالت المتحدثة باسم الفريق "أماني أحمد": "الفكرة أتت من خلال الارتباط الوثيق بين أبناء جنوب أفريقيا مع الفلسطينيين، وهو ما أكّد على الحاجة إلى إظهار التضامن الجنوب أفريقي مع الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق العدالة والمساواة".

وأضافت لـ"فلسطين" عن تسمية الفريق باسم "شمسان": "أنه خلال ورشة تفريغ نفسي لأطفال فلسطين، قام الطفل أحمد دوابشة، الناجي من حرق المستوطنين لبيت عائلته، وقد توفي أفراد العائلة حينها، برسم شمسين، يرى من خلالهما نور هذا العالم، فقرر الفريق تسمية البرنامج باسم (شمسان)، والذي يرمز إلى رؤية وجهات نظر متعددة والتعايش بين عالمين متعارضين".

وأوضحت أن حملة "(متحدون من أجل الحرية) انطلقت في نوفمبر الحالي، وهي مخصصة لأطفال فلسطين الذين لم يسبق لهم أن عرفوا السلام، وتأتي إحياءً لذكرى وعد بلفور المشئوم".

وبينت: "في نوفمبر أكثر من تاريخ يتعلق بالقضية الفلسطينية، فبالإضافة إلى وعد بلفور، في هذا الشهر تمر ذكرى مرور 94 عاما على إعلان الأمم المتحدة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يهدف إلى تقديم أوسع دعم ودعاية لقضية فلسطين، ومرور 92 عامًا على احتلال القدس والأراضي الفلسطينية، ومرور 11 سنة على حصار قطاع غزة والذي جعله أكبر سجن مفتوح في العالم".

حياة الحصار

وستنطلق عدّة فعاليات وأنشطة من عدة مدن في جنوب أفريقيا وفلسطين، مع شركاء شمسان في عدة بلدان، مثل إيطاليا وتركيا ومجتمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والأردن والشتات.

ومن الفعاليات، بحسب الناطقة باسم الفريق، فعالية "فكر بغيرك"، وهي "موسيقى تصويرية تجمع بين قوة الشعر الذي كتبه الشاعر الوطني الفلسطيني محمود درويش، يرافقه لغة الموسيقى العالمية التي ستؤديها الطفلة جنى جهاد ذات الـ 11 سنة، من فلسطين، والطفلة سومايياكال البالغة من العمر 12 سنة من جنوب أفريقيا"، مبينة: "تهدف هذه الفعالية للمقارنة بين حياة الحصار والحرية، وبين حياة السلم والحرب، وتعطي الناس في جميع أنحاء العالم فرصة للانضمام إلى حركة عالمية من أجل الأطفال لتقديم أفكارهم، وآرائهم، وأصواتهم لتعزيز حقوق كل طفل في كل مكان".

أما الفعالية الثانية فهي "مسيرة المشي من أجل الحرية"، وقالت عنها: "سنقوم في مؤسسة شمسان، بالتعاون مع مختلف المجتمعات والمدارس ومنظمات حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا، ومن خلال شركائنا الدوليين، باستضافة مسيرة المشي من أجل الحرية".

وأضافت: "هذا بالإضافة إلى مسيرة أطفال شمسان من أجل الحرية، والتي تهدف إلى خلق وعي دولي لإظهار التضامن مع الفلسطينيين المضطهدين، لا سيما الأطفال".

ومن المقرر أن يتم تنظيم جميع أنشطة المسيرة في وقت واحد، من قبل الأطفال في جميع هذه المواقع، وذلك يوم الأحد بتاريخ 26 نوفمبر 2017، وسيتم بثّها مباشرة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وسيتصدر أطفال شمسان جدول الأنشطة في فلسطين، للمساعدة في تنسيق الحدث، وسوف ينضم إليهم أطفال في مختلف أنحاء الضفة الغربية من عدة قرى، مع مشاركة العديد من المدارس في مناطقهم.

وأوضحت أماني أحمد: "في غزة، سيتم تنظيم أكبر تجمع للأطفال، حيث سيقود المسيرة منتصر بكر ووالده، اللذان نجيا من هجوم إسرائيلي على مخيم الشاطئ، وفيه استشهد إخوة الطفل وأبناء عمومته".

ونوهت إلى أنه في القدس وبيت لحم وجنين، ستنطلق أيضا مسيرة مشي، يحمل خلالها الأطفال أعلاما تطالب بتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية، وكذلك في مخيمات اللجوء في لبنان والأردن ستتحرك مسيرات في ذات الوقت للمطالبة بالعودة إلى الوطن.

ولفتت إلى أنه سيتم تنفيذ سلسلة من اللقاءات التثقيفية مع المنظمات الشبابية والمعارض المدرسية من قبل أعضاء فريق شمسان.

ويتطلع برنامج شمسان إلى الحصول على دعم لمبادرة "متحدون من أجل الحرية" العالمية، وأن تكون طريقتهم في توصيل صوت القضية الفلسطينية نهجا مُبتكرا في حشد الناس في جميع أنحاء العالم ليكونوا دعاة للتغيير الإيجابي.


​البطالة والفراغ دفعا "ريم" لسرد "حكايا الورق"

البطالة والفراغ كانا سببين رئيسين لتتوجه نحو تأسيس مشروع خاص بها "حكايا ورق"، خاصة أنها تميل كل الميل نحو الأشغال اليدوية بشكل عام، ولديها رغبة ملحة في تعلم أي فن يدوي تستخدمه في إعداد الهدايا للأهل والأصدقاء، وشجّعها على ذلك ما لاقته من تشجيع من المحيطين بها، وتعبيرهم المستمر عن إعجابهم بأعمالها اليدوية، بالإضافة إلى انتشار هذا النوع من المشاريع في المجتمع وإقبال الناس عليه، ما يعني وجود فرصة كبيرة لنجاحه..

"ريم الهندي" حاصلة على بكالوريوس هندسة معمارية من الجامعة الاسلامية، عكفت على استثمار موهبتها في عمل مشروع خاص بها يخرجها من نفق البطالة المظلم، وليشغل وقت فراغها، وتستثمر من خلاله موهبتها في الأعمال اليدوية.

فنون مختلفة

تمتلك الهندي موهبة حب العمل بالأشغال اليدوية بمختلف فنونها كالتطريز، والكروشيه، والتريكو، والرسم على الزجاج، والحرق على الخشب وغيرها، ولجأت مؤخرًا لاستخدام مادة الورق في أشغالها، كونه أقل تكلفة من غيره من المواد المستخدمة في الفنون الأخرى، إلى جانب أن مواده وأدواته متاحة أكثر من غيرها، وإمكانية الحصول عليه سهلة، بالإضافة لكونه فنا جديدا في المجتمع الفلسطيني تحديدا، كما قالت في حوار مع "فلسطين".

وأضافت: "يُعرف هذا باسم (فن لف الورق)، واخترت لمشروعي اسم (حكايا ورق) لأن كل عمل يعبر عن حكاية يحكيها الورق، وهي في الغالب مشاعر تجاه الأشخاص المميزين بالنسبة لنا، فمثلاً في مناسبة يوم الأم، كانت البطاقات تحكي حكايات عن المشاعر تجاه الأم بطرق مختلفة، وبالتالي فكل قطعة هي حكاية بحد ذاتها، ليختار كل شخص حكايته الخاصة من بين الحكايا التي يود سردها لمستقبل الهدية".

وأوضحت الهندي أن اختيار أفكار التصميمات ليس بالشيء الهين، والخيال جزء أساسي من عملية تحديد للفكرة، بالإضافة إلى أنها تستعين بالأفكار المنتشرة على الإنترنت، وأحيانا تصلها طلبات بتصميمات محددة لبعض المناسبات، وأحيانا تنتج الأفكار عن صورة أو رسمة عابرة، مشيرة إلى أن تخصصها الجامعي يعتمد على التصميم والخيال، لذا فقد ساعدها في عملها.

ومن الأدوات الأساسية التي تحتاجها في مشروعها، سنارة خاصة بلف الورق، وشرائط الورق الرفيعة الملونة، وغراء لاصق وغيرها.

وبينت أنها تعمل على تطوير المشروع من خلال تطوير الأفكار، وذلك عن طريق الاستفادة من الآراء المحيطة والأشخاص المهتمين أيضًا، والاطلاع على هذا النوع من الفن في الدول الأوروبية والتعرف عليه أكثر وعلى العاملين فيه من أصحاب الخبرة والكفاءة، وعلى مشاريع مشابهة، وعلى ما يلزم هذا النوع من المشاريع لتعلمها مثل التسويق والإدارة المالية وغيرها.

وعن العلاقة بين التخصص والموهبة، قالت الهندي: "لا علاقة ظاهرية للمشروع بمجال دراستي الجامعية، إلا أن الهندسة المعمارية تجمع بين العلم والفن، وفي المشروع استفدت من دراستي من الجانب الفني تحديدًا، فالهندسة عبارة عن تصاميم وتَناسُب في الأشكال وتناسق في الألوان وجميعها أمارسها من خلال المشروع".

ليلقى القبول

ونوهت إلى أن المشروع يجمع بين هدفين، في البداية كان لا يتعدى ممارسة هواية والقضاء على آفة الفراغ، وبعد ذلك أصبح له هدف آخر، وهو الاستفادة منه ليحقق لها عائدا ماديا، ولو بشكل بسيط مبدئيًا.

ومن العقبات التي تواجهها، وفقا لحديثها، كيفية الحصول على شرائط الورق والخاصة بهذا النوع من الفن، لأن المتوفر في المكتبات قليل جدا بالنسبة لمشروع يعتمد عليه كليا، وهذه هي العقبة الأساسية بالنسبة لها، وفي بعض الأحيان تضطر لشراء الورق وقصة على هيئة شرائط، بالإضافة إلى استغراب البعض له، وتقليل آخرين من قيمته، وغض النظر عن الجهد المبذول فيه، كونه قائم على مواد خام بسيطة، ولأنه جديد على المجتمع.

وتطمح الهندي لتوسيع مشروعها، والتعريف بفن الورق، ليلقى الاهتمام المناسب في قطاع غزة، وليقبل عليه الناس، وليكون مكملاً لأعمال فنية الأخرى، وأن يصبح مشروعها مصدرا لعائد مادي حقيقي، وأن تتمكن من المشاركة في معارض خارج حدود الوطن.

وقد شاركت في العديد من المعارض المحلية، كمعرض آذار التابع لمركز شؤون المرأة، وشاركت في بازار القنصلية الأمريكية في القدس للنساء الفلسطينيات.


​دفاع الطفل عن نفسه مرهونٌ بأسلوب التربية

كثيرًا ما يعود الطفل إلى أبويه باكيًا بسبب ضربه من طفل في ذات عمره وقد يكون أصغر منه، فيستشيط الأهل غضبًا لعدم قدرة الابن على الدفاع عن نفسه.. دفاع الطفل عن نفسه أمر مهم لحمايته ممن حوله سواء كان الاعتداء عليه بالضرب، أو الشتم، أو الإهانة، فكيف يمكن للأهل تعليم طفلهم الدفاع عن نفسه؟ هل ذلك له علاقة بأساليب التربية؟ هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

ضرورة

قالت الأخصائية النفسية نرمين سبيتان: "تعلم الطفل الدفاع عن نفسه أمر ضروري لا بد منه، حتى لا تلحق به صفة الجُبن، فينعته بها أصدقاؤه ومن حوله، وبالتالي تصبح شخصية ضعيفة وخائفة وانطوائية".

وأضافت لـ"فلسطين" أن تعرض الطفل لتربية قاسية من قبل والديه تجعله لا يجرؤ على الإقدام على الدفاع عن نفسه، فتنمو فيه صفة ضعف الثقة بالنفس، وقد يكون امتناعه عن الدفاع عن النفس ناتجا عن الخوف المزروع فيه، بسبب تعرضه للإرهاب من الكبار.

وتابعت: "في حال لاحظ الأهل عودة ابنهم من المدرسة أو الشارع باكيًا، يجب عليهم معرفة السبب، ليتمكنوا من علاج المشكلة قبل تفاقمها، ولا بد من اتخاذ خطوات عملية لتعليمه كيفية الدفاع عن نفسه".

وأشارت إلى أن أولى هذه الخطوات هي تعزيز ثقة الطفل بنفسه، من خلال الاستماع له ومراقبة حركاته ونظراته، وإشعاره بالطمأنينة والراحة ليبوح بكل ما بداخله، وليكون صريحًا وجريئًا في الحديث عما تعرض له.

ونوهت سبيتان إلى ضرورة الابتعاد عن الدلال المفرط، حتى لا يعتمد الطفل على والديه، مع عدم توبيخه أو ضربه إذا اعتدى عليه الآخرون.

ونبّهت الأهالي: "ولا تستردوا لابنكم حقه، حتى لا يعتمد عليكم في جلب حقوقه والدفاع عن نفسه، كما يجب الابتعاد في بعض الأحيان عن تعليمه بأن يرد على الاعتداء بالمثل، لأن ما يفعله مع الآخرين سيطبّقه على إخوته، وقد يتمادى في ذلك".

وبينت سبيتان أنه في بعض الحالات لا يرغب الطفل بالحديث عن تعرضه للاعتداء، وهنا يجب على الأهل الحذر حين مخاطبته، لأن الضغط عليه للحديث قد يزيد من حدة توتره وإحساسه بالحرج والخجل.

وأكدت على ضرورة الحرص على عدم إشعار الطفل بأنه ضحية، لما يترتب على ذلك من آثار نفسية صعبة، والحرص على عدم فرض حماية دائمة أو وصاية بل يجب تركه لتدبير أموره بنفسه وكسب الثقة في قدرته بالدفاع عن نفسه وحل مشاكله، وذلك تحت مراقبة الأهل لما يحدث معه، لافتة إلى أهمية التركيز على الايحاءات الإيجابية في التعامل مع الطفل، إلى جانب التعزيز المادي والمعنوي.

وأوضحت أنه في بعض الحالات يجب أن يطلب الأهل المساعدة من أخصائي نفسي، ليدعم الطفل ويزيد ثقته بنفسه.

وأشارت سبيتان إلى أن الطفل قد يلجأ إلى ضرب إخوته والاعتداء عليهم لإثبات شخصيته أمام أهله، ولتعويض جوانب النقص التي يشعر بها، لذلك يجب على الأهل الاهتمام بجميع الجوانب والعمل على إشباعها، من عطف وحب وتعزيز الثقة بالنفس، وعدم التعامل مع الطفل بقسوة وعنف، وترديد كلمات إيجابية له وعنه، وعدم النبذ أو الاستهزاء به أمام أقرانه، ومنحه الحرية في التعبير عن رأيه ومشاعره.