مجتمع

​أول حالة وفاة بسبب "السجائر الإلكترونية"

توفي مريض كان يستخدم السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة بعد إصابته بأمراض رئوية حادة، وفق ما قال مسؤولون الجمعة، وقد سارعت السلطات للبحث عن السبب الذي قد يكون وراء 200 حالة محتملة أخرى.

وقالت المسؤولة الطبية في ولاية إلينوي، جنيفر لايدن: "تلقينا بالأمس تقريرا عن وفاة شخص بالغ نقل إلى المستشفى بعد تعرضه لأزمة تنفسية شديدة جراء تدخينه السجائر الإلكترونية".

وهي رفضت الإفصاح عن جنس المريض، لكنها قالت إن أعمار المرضى، الذين عولجوا في الولاية إلى حد الآن تراوح بين 17 و38 عاما.

ومنذ نهاية يونيو، سجّلت السلطات الصحية 193 حالة محتملة من الأمراض الرئوية الحادة المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية في 22 ولاية أميركية، وفقا للأرقام الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

ولا يزال السبب غير محدد، لكن جميع المرضى استخدموا السجائر الإلكترونية أخيرا لتدخين النيكوتين أو القنب.

وقال مسؤول قسم الصحة في إلينوي، نغوزي إزيكي إن "شدة الأعراض التي يعانيها هؤلاء مقلقة وعلينا أن نحذر من أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يكون خطرا على الصحة".

لكن إيلينا أرياس نائبة مدير قسم الأمراض غير المعدية بالإنابة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أوضحت أنه رغم أن الحالات بدت متشابهة "فمن غير الواضح إذا ما كان هناك سبب مشترك وراء هذه الحالات".

"صانع الابتسامة" يصنع غزل البنات بأشكال جذابة

بأشكال متعددة وألوان زاهية، يجذب صانع الابتسامة الصغار والكبار نحو عربته الصغيرة لشراء غزل البنات المبتكر على شكل ورود وأرانب وقوالب أخرى، قليل من السكر الملون مع نكهة طعام جعله محط الأنظار.

فايز الوكيل (31 عامًا) من سكان غزة، أنهى دراسته في مجال الإلكترونيات ليعمل بعدها مع والده في معمل لتشكيل الحديد (مخرطة)، حتى قرر بدء مشروعه الخاص في صناعة حلوى غزل البنات وبيعها للأطفال في المتنزهات، وأطلق عليه اسم "صانع الابتسامة".

طموح الوكيل إلى التطوير كان مصاحبًا له في كل يوم عمل، كما يروي في حديثه إلى صحيفة "فلسطين"، فمن متابعته لفيديوهات من دول متعددة عن صناعة غزل البنات بالأشكال جرب وحاول واكتشف طرقًا جديدة.

بداية الفكرة

قال الوكيل: "بدأت العمل في صناعة غزل البنات في بدايات 2018م، على ماكينة تقليدية (صينية المنشأ)، لكن طموحي إلى التطوير والتميز دفعني إلى البحث عن إصدارات أكثر حداثة حتى صدمت برفض الاحتلال إدخالها إلى القطاع لاحتوائها على دوائر ولوحات إلكترونية".

أضاف: "كنت هنا بين اليأس والاستمرار لإيجاد البدائل وتحقيق ما أصبو إليه؛ فقررت البحث عن طريقة عمل الماكينة وصناعتها بالخبرة التي أملكها في التقنيات بما يوافق متطلبات صانعة الأشكال التي تحتاج لمواصفات خاصة لا تؤديها الماكينة التقليدية".

وأوضح الوكيل أنه في بداية الأمر كان يقضي الساعات تلو الساعات في البحث والاستشارة حتى تمكن من الوصول إلى شكل نهائي لمواصفات الماكينة التي يحتاج إليها للعمل، فبدأ بشراء القطع التي يحتاج لها.

وتابع: "الأمر استغرق أكثر من 6 أشهر من المحاولة، وفي كل خطوة جديدة كانت تواجهني العديد من التحديات، منها عدم توافر أكثر من نصف الدوائر واللوحات التي تحتاج لها الماكينة للعمل بالسرعة والكفاءة المطلوبة، ما جعلني ألجأ إلى البحث عن بدائل أو صناعتها يدويًّا".

وبين صانع الابتسامة أن قياسات اتجاه المروحة التي تدفع بغزل البنات إلى أعلى اتجاهها الدقيق، كانت أيضًا من ضمن المعوقات التي استغرقت وقتًا في معالجتها بعد تجربة كل الزوايا، إضافة إلى صناعة المولد الذي يولد الطاقة للماكينة بالاستغناء عن الكهرباء والتعويض عنها بالبطارية والغاز.

عمل الأشكال

وأكد الوكيل أن كل الصعوبات اندثرت بعد نجاح ماكينته في صناعة أول غزل بنات، فبدأ بمتابعة وتقليد الأشكال في المنزل، حتى أتقن بعضها وبدأ التطوير عليها تباعًا وصولًا إلى ابتكاره أشكاله الخاصة التي لها 9 ألوان.

وقال عند سؤاله عن طموحاته: "إن إقبال الناس قوي ومشجع على التطوير وخلق أشكالًا جديدة، خصوصًا أن الأمر كان جديدًا ومميزًا لم يشاهد إلا في الدول الأجنبية"، مشيرًا إلى أنه يطمح إلى تطوير المشروع بافتتاح عدة أفرع مختلفة في القطاع، ويحاول توفير فرص عمل لعدد من الشباب.

وأضاف: "أحلم بإنشاء مصنعي الخاص لصناعة غزل البنات بأشكال مختلفة ومغلفة، يتوافر فيه تكييف مركزي وأدوات أكثر مرونة لإنتاج أكبر عدد ممكن وتوزيعها على كل المناطق في القطاع".

وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أصدر بيانًا أوضح فيه أن نسبة البطالة في القطاع بلغت خلال العام الماضي 52% مقابل 44% في العام السابق عليه، وبلغت في الضفة الغربية 18% مقابل نحو 19% في 2017م.

​ضعف السمع ومسبباته الوراثية والمكتسبة

تحدث حالات فقد أو ضعف السمع في مراحل عمرية مبكرة قبل الولادة وفي أثنائها وبعدها، وأيضًا مع التقدم في العمر، وترتبط بأسباب عدة، منها وراثي أو مكتسب، بسبب خطأ طبي أو حادث.

وأرجع اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة محمد القرشلي أسباب ضعف السمع إما لسبب وراثي، أو مكتسب وراثيًّا حينما تكون الأم حامل وتصاب بأمراض كالسكري، وتسمم الحمل والتهابات الكلى، والسفلس، والأمراض الفيروسية كالحصبة الألمانية التي لا تؤثر فقط على مراكز السمع فقط بل تؤثر أيضًا على العين والأسنان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتخلف العقلي.

وذكر القرشلي لـ"فلسطين" أن التعرض للأشعة، وتناول بعض الأدوية والعقاقير الطبية، من مسببات ضعف السمع.

أما فقد السمع المكتسب فبين أنه يحدث في أثناء الولادة نتيجة خطأ، أو صعوبة الولادة ومشاكل نقص المياه حول الجنين ونقص الأكسجين، فضلًا عن الالتهابات المتكررة في الأذن، والارتشاح وراء الطبلة، وتضخم اللحميات واللوز، وتلقي الضربات على الوجه.

ولعلاج مشكلة ضعف السمع ينصح الأطباء بتركيب سماعات للأذن، ولكن لها أضرار.

وبين د. القرشلي أنها تكبر الصوت، لذا هي تشكل خطرًا كبيرًا على الأذن، وذلك لأن "فلتر" الصوت يكون قريبًا جدًّا من الهيكل الحساس للأذن الداخلية، وذلك يزيد احتمالية الإصابة بفقدان السمع.

وأوضح أن التعرض لمستوى عال من ذبذبات الصوت وقتًا طويلًا يسبب فقدان السمع، وأن الموجات الصوتية ذات الطاقة العالية تقتل الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية، وتسبب أيضًا مشاكل في السمع وطنينًا في الأذن.

ولفت اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة إلى أن السماعة تسبب ضمور القناة السمعية، فقوة الصوت وشدته التي تصل إلى 85 ديسبل تؤديان إلى ضمورها، وخاصة مع الاستخدام المطول للسماعات.

وذكر أن السماعات تولد إحساسًا بالاضطراب لدى مستخدمها، لأنها تفصله عما يحيط به من ضوضاء، وأصوات خاصة في الأماكن العامة، وبذلك تكون حياته في خطر شديد.

وأشار د. القرشلي إلى أن الإصابة ببعض أنواع بكتيريا الأذن تعود إلى تبادل الأفراد السماعات، وهنا تصنف سماعات الأذن من الأغراض الشخصية غير المحبب التشارك فيها.

وبين أن الأذن قد تصاب بالميكروبات والجراثيم نتيجة إهمال تنظيف وتعقيم السماعات باستمرار، لذا ينصح بتعقيمها بقطعة قطنية مبلولة بالديتول، أو الكحول الطبي.

ولفت د. القرشلي إلى أنها تؤثر على المخ سلبًا، لأن الموجات الصوتية والاهتزازات الداخلة للأذن تؤثر على وصول الإشارات الصوتية إلى المخ، وبذلك يفقد الجسم قدرته على إرسال الإشارات الصوتية إليه، وهذا يعني أن السماعات تسبب اضطرابًا في عصب الأذن.

هولندا تفتتح أكبر مرآب في العالم لوقوف الدراجات الهوائية

افتتحت هولندا، أكبر مرآب في العالم للدراجات الهوائية بطاقة استيعابية بلغت 12 ألف و500 دراجة.

ويتكون المرآب من ثلاثة طوابق، حيث افتتح على مرحلتين، الأولى كان قبل عامين بطاقة استيعابية سبعة آلاف و500 دراجة هوائية.

والمرحلة الثانية افتتحت خلال الأسبوع الجاري بطاقة استيعابية بلغت خمسة آلاف دراجة هوائية.

ويكون الدخول والخروج من وإلى المرآب عبر استخدام بطاقة النقل العام، أو بطاقات إلكترونية يتم استعارها من المرآب.

ويتم إعطاء أرقام تسلسلية للدراجات الهوائية للحيلولة دون نسيان مكان ركن الدراجة من قبل صاحبها.

ويبقى أبواب المرآب مفتوحاً 24 ساعة، ويكون ركن الدراجة الهوائية مجاناً، وإذا ما تبقى الدراجة أكثر من يوم في المرآب يتم استحضار 1.25 يورو اعتباراً من اليوم الثاني، ومبلع 75 يورو للاشتراك لمدة سنة واحدة.