رياضة

الفلسطيني محمد القاضي يشارك في ماراثون أمستردام الدولي

شارك العدّاء الفلسطيني محمد القاضي، في ماراثون أمستردام الدولي ممثلا لفلسطين ورافعا العلم الفلسطيني خلال السباق، حيث قطع القاضي مسافة 42 كم ووصل خط النهاية في استاد أمستردام الأولمبي وهو الماراثون العشرون الذي يشارك فيه العداء الفلسطيني.

وقد كان باستقبال العداء القاضي في الاستاد، طاقم البعثة الفلسطينية وعدد من الفلسطينيين والمتضامنين الهولنديين الذين رفعوا الأعلام والكوفيات الفلسطينية مهنئينه بهذه المشاركة المتميزة وتمثيل فلسطين في هذا الحدث البارز.

يشار إلى أن آلاف المتسابقين من أكثر من 150 دولة يشاركون في هذا الماراثون السنوي في العاصمة أمستردام كل عام.

والجدير بالذكر أن سفيرة السلطة روان سليمان، كانت قد استقبلت العداء القاضي عند وصوله إلى هولندا، وذلك في مقر البعثة الفلسطينية في مدينة لاهاي، واعربت السفيرة خلال اللقاء عن اعتزازها لمشاركته كعدّاء فلسطيني محترف في هذا السباق الدولي متمنية له مزيدا من التقدم والنجاح.


إصابة خطيرة للاعب التفاح مازن المدهون

تعرض نجم فريق التفاح لكرة القدم مازن المدهون لإصابة خطيرة، مساء الأحد، أثناء لقاء فريقه أمام بيت حانون الأهلي على ملعب اليرموك بمدينة غزة، في الأسبوع الثامن من دوري الدرجة الأولى، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

وأصيب المدهون بعد اشتراكه مع لاعب "الحوانين" عماد السبع، ليسقط على الأرض دون حراك, ويتم نقله على الفور لمستشفى الشفاء بغزة.

وأثبتت الفحوصات إصابة لاعب التفاح بكسر مضاعف في القدم اليمنى، وبات بحاجة لعملية جراحية عاجلة، وأصبح في حكم المؤكد نهاية الموسم بالنسبة للاعب بعد الإصابة التي تعرض لها.

الجدير بالذكر أن المدهون يعدّ أحد الركائز الأساسية في صفوف التفاح هذا الموسم.

​أول مدربة كرة قدم للفتيات بغزة: طموحي لم يتوقف هنا

الصافرة في يد، وبالأخرى تلوح يمينًا وشمالًا تعطي التوجيهات للاعبات، تسير بينهُنّ بخفة، توجهُهن للأداء الأمثل واللياقة الأقوم، هناء مهدي أول مدربةِ كرة قدم للفتيات بغزة، تغير فكرة اقتصار كرة القدم على الرجال.

هناء (26 عامًا)، خريجة في قسم التربية الرياضية بجامعة الأقصى، تُمارس هوايتها في التدريب منذ تخرجها بقيادة فريق الفتيات في نادي المشتل الرياضي، "كسرًا للأعراف السائدة والتقاليد الخطأ"، على حد وصفها.

وفي حديثها إلى صحيفة "فلسطين" تقول: "تربيت في عائلة تعشق الرياضة، وتعلمت لعب كرتي القدم والسلة منذ نعومة أظفاري، ما دفعني وشجعني للمضي في هذا الطريق، ودراسة التربية الرياضية، رغم انتقاد ورفض بعض المحيطين في بادئ الأمر".

وتضيف: "لم أكترث بالمنتقدين، وأخذت بوصية المشجع الأكبر لي والدي على المواصلة حتى وصلت إلى ما أتمنى، وأصبحت أول مدربة لكرة القدم في القطاع، وأعمل للوصول إلى الحصول على شارة دولية في تحكيم المباريات".

وتبين هناء أنها استطاعت من طريق مشروع لتدريب الفتيات تشكيل أول فريق كروي للسيدات، وعلى خطاه شُكلت عدة فرق أخرى، موضحةً أن العديد منهن أصبح لديهن مهارات كبيرة تمكنهن من المشاركة في بطولات رسمية.

وعملت الشابة برفقة مساعدتها على تطوير مهارات الفتيات تطويرًا كبيرًا وملحوظًا -والكلام لا يزال لها- حتى أصبح بعضهن يلقبن بأسماء لاعبين كبار، كميسي ومحمد صلاح وغيرهما، ويعطين وجهات نظرهن في أداء اللاعبين العالميين، ونقاط القوة والضعف فيه.

وتعود بداية الكابتن هناء مع التدريب إلى تلك اللحظة التي طُلب فيها مدربات للقيام بنشاطات تأهيل وتفريغ نفسي، فتقدمت وقُبلت وبدأت إثبات قدراتها، وتميز تقييمها على مستوى المتدربين والمؤسسة المشرفة، ما دفعها للإقدام على إنشاء فريق كرة قدم للفتيات.

وتشير إلى أن غالبية المشاركات جئن بعد مشاهدة ذويهن التدريب، وتحمسهم لانضمام بناتهم بعدها.

لكنها توضح أنها تمر بمواقف كثيرة تنغص عملية التدريب، لكنها في المقابل تفرح بالتحاق كل فتاة جديدة بعد تقبل الكثير من الأهالي الفكرة.

وترى هناء أن القطاع أصبح جاهزًا أكثر من ذي قبل لاستقبال رياضيات، وبدأت أي فكرة غير إيجابية عن الرياضة النسوية تتلاشى، ما دفع السيدات للمطالبة بتنظيم دوري خاص بهن.

وتقول: "عدد كبير من الفتيات أصبحن يُجدن التدريب، وهناك عدد من الفرق تديرها وتدربها فتيات، وجاهزة لخوض منافسات، وتمثيل فلسطين في المحافل الدولية والعربية".

وتطمح هناء إلى الحصول على شارة التدريب الرسمية من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، والموافقة على تشكيل فرق رسمية، وتنظيم دوري محلي خاص بالفتيات بين الأندية، واختيار فريق خاص من أندية القطاع مؤهل للمشاركة في المسابقات بالضفة الغربية والبلدان الأخرى خارج فلسطين.

استقالات المدربين.. بين ضرب الاستقرار وتجديد الفكر والروح

ما إن تبدأ منافسات الدوري الممتاز في كل موسم، تبدأ معها عملية ترقب حدوث أول حالة استقالة لمدرب من مدربي الفرق الـ12، وتتابع حلقات مسلسل استقالات المدربين بشكل سريع لكسر حالة الاستقرار الفني في أغلبية الأندية التي تقبل استقالات المدربين وتعمل على تغيير الأجهزة الفنية أكثر من مرة، وما إن ينتهي الموسم حتى تكون بعض الأندية تعاقب على تدريبها أكثر من (3) مدربين.

ظاهرة استقالات المدربين أصبحت واقعاً نشاهده في كل موسم، فسرعان ما يتبادر للأذهان عدة أسئلة أبرزها أن هل هذه ظاهرة صحية؟! أم هي مشكلة سلبية؟! للأندية والمدربين واللاعبين.

وقد يحدث في عملية تبديل المدربين عدة فوائد كبيرة للأندية أو المدربين أنفسهم، لكن في بعض الأحيان يحمل هذا الأمر سلبيات كبيرة بسبب فقدان الاستقرار الفني داخل الأندية.

تجديد ومغامرة

وتتطلع بعض الأندية في ظاهرة تغيير المدربين لتجديد حالة النتائج المتراجعة في بعض الأحيان فتنجح بعض الأندية في تحقيق مرادها وتحقيق نتائج إيجابية مع المدربين الجدد، في حين تعلق أندية أخرى فشلها على فئة المدربين دون أن يتغير أي شيء في حالة التغيير المتواصل.

وعلى صعيد المدربين يعتبر دخول أي مدرب في تجربة أخرى هو مغامرة كبيرة لا سيما أنه يكون قد استقال من فريق آخر ويكون قد عانى من سوء النتائج وبالتالي تكون مغامرة لتسجيل نجاح مهم أو الوقوع في فشل جديد.

استقالة (6) مدربين

ومع نهاية منافسات الجولة السابعة من الدوري الممتاز قدَّم (6) مدربين استقالتهم من أنديتهم، في حين لم يحافظ إلا (5) مدربين على مواقعهم التدريبية حتى الآن.

وكانت بداية رحلة الاستقالات في الجولة الثالثة من البطولة باستقالة رأفت خليفة من تدريب فريق الصداقة، الذي عانى من سوء البدايات وهو ذات الأمر الذي انطبق على محمد أبو حبيب الذي استقال من تدريب الهلال في ذات الجولة.

وفي الجولة الخامسة ظهرت الاستقالة الثالثة لمدرب الأهلي، رأفت ريحان بعد مواصلة النتائج السيئة الذي لم يحصد خلال المباريات الخمس إلا على نقطتين فقط وهو ما وضع الأهلي في أزمة سوء النتائج وتذيل جدول الترتيب.

وفي الجولة السادسة وجد مدرب شباب رفح نادر النمس نفسه مضطراً لتقديم استقالته بعد السقوط أمام الصداقة في وقت كان يحاول فيه التداوي من الأزمة التي تحيط بالفريق والتقدم على جدول الترتيب، وهو ذات الوقت الذي قدم فيه أحمد عبد الهادي استقالته من تدريب غزة الرياضي بعدما واصل الفريق نتائجه السيئة رغم أنه افتتح الدوري بفوز على شباب رفح في أرضه.

ومع نهاية الجولة السابعة للدوري الممتاز اضطر مدرب اتحاد خان يونس لتقديم استقالته النهائية من تدريب الفريق نظراً للاستمرار في تراجع النتائج التي وضعت الفريق في ورطة المراكز المتأخرة.

حفاظ على الاستقرار

وما زالت (6) أندية تحافظ على الاستقرار الفني والإبقاء على مدربيها دون اللجوء لقبول استقالات أو الاضطرار للإقالات، حيث حافظت خدمات رفح على مدرب إسلام أبو عريضة، كما هو الحال في شباب خان يونس الذي حافظ على مدربه ناهض الأشقر، في حين بقي ربحي سمور على رأس الجهاز الفني لخدمات الشاطئ.

وما زال نعيم السويركي يخوض غمار منافسات الدوري مع اتحاد الشجاعية بثبات وتقدم، الأمر الذي ينسحب على خالد كويك مع شباب جباليا، ومحمد العماوي مع اتحاد بيت حانون.