اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​انخفاض بـ 0.43% على مؤشر بورصة فلسطين

سجل المؤشر الرئيسي لبورصة فلسطين انخفاضاً بنسبة 0.4%، اليوم الاثنين، في جلسة تداول بلغت قيمتها حوالي 752 ألف دولار أمريكي.

وأغلق مؤشر القدس على 585.83 نقطة، منخفضاً 2.38 نقطة عن جلسة تداول الأمس، مدفوعاً بتراجع مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.01%، ومؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.67%، ومؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.62%، مع ارتفاع مؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 1.60%، ومؤشر قطاع التأمين بنسبة 2.97%.

وشهدت جلسة اليوم التداول على حوالي 606 ألف سهم، في 204 صفقات، وجرى فيها تداول أسهم 25 شركة، انخفض منها سهم 11 شركة، وارتفع سهم 7 شركات، واستقر سهم 7 شركات.

والشركات الخاسرة كانت: الوطنية لصناعة الكرتون، والبنك الوطني، والقدس للمستحضرات الطبية، والبنك الإسلامي العربي، ومطاحن القمح الذهبي، وسجاير القدس، وموبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات، والبنك الإسلامي الفلسطيني، وبنك الاستثمار الفلسطيني، والفلسطينية للكهرباء، والاتصالات الفلسطينية.

وارتفع سهم شركات التأمين الوطنية، والمجموعة الأهلية للتأمين، والعالمية المتحدة للتأمين، والعقارية التجارية للاستثمار، وفلسطين للتنمية والاستثمار، والوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات"نابكو"، وسند للموارد الإنشائية.

والشركات المستقرة هي: العربية الفلسطينية للاستثمار"إيبك"، بيت جالا لصناعة الأدوية، بنك فلسطين، فلسطين للاستثمار العقاري، بنك القدس، الاتحاد للاعمار والاستثمار، والفلسطينية للتوزيع والخدمات اللوجستية.


ثابت: جدول توزيع الكهرباء 4 ساعات وصل مقابل 12 قطع

أعلنت شركة توزيع كهرباء غزة، أمس، أن الجدول التيار الكهربائي المعمول به حاليًا، هو 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع، وذلك عقب تشغيل أحد المولدات في محطة توليد الكهرباء بغزة.

وبين مدير العلاقات العامة في شركة الكهرباء، محمد ثابت لصحيفة "فلسطين" أن تشغيل المولد يعطي 25 ميجاواط من الكهرباء.

وأضاف: "إن الكهرباء الواردة من محطة التوليد، والواردة من الخطوط الإسرائيلية تبلغ 145 ميجاواط، وهي تقلص ساعات القطع من 16 إلى 12 ساعة".

وأشار إلى أن الخطوط المصرية المغذية قطاع غزة بــ 24 ميجاواط لا تزال معطلة، وأن الشركة تواصل اتصالاتها مع الشركة المصرية.

وكانت محطة التوليد، خرجت عن العمل، منتصف ليل الأربعاء الماضية، عقب نفاد الوقود، ما أربك جدول توزيع الكهرباء.

ويبلغ حجم احتياج القطاع من الكهرباء من 500 إلى 550 ميجاواط.

وحذر مسؤولون عن قطاعات إنتاجية في قطاع غزة في أحاديث سابقة لصحيفة "فلسطين"، من مغبة استمرار تقليص ساعات التيار الكهربائي على أعمالهم وانشطتهم التجارية، مؤكدين في الوقت نفسه على أن الأزمات المتتالية التي يتعرضون لها سببت لهم خسائر وإغلاق ودفعت بعضهم إلى تسريح الأيدي العاملة.


​10 ملايين دولار أمريكي صافي أرباح "سند" لعام 2017

أعلنت شركة سند للموارد الإنشائية تحقيقها صافي أرباح بقيمة 10 ملايين دولار أميركي، مع تنامي موجودات الشركة خلال العام 2017، حيث بلغت 147 مليون دولار أميركي، وتحقيقها نمواً في الإيرادات تصل إلى 181 مليون دولار.

جاء ذلك في بيان للشركة حول بياناتها الختامية الأولية للسنة المالية 2017.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة محمد مصطفى، إن الشركة "أثبتت خلال العام 2017 لمساهميها أولاً، ولكافة المتعاملين معها على حد سواء أنها جديرة بثقة الشعب الفلسطيني نتيجة لتمسكها بمبادئ الوطنية والمهنية، وأنها أهل لتوجيه وقيادة وتطوير القطاع الإنشائي في فلسطين".

وأشاد مصطفى بالنتائج المالية المحققة في نهاية العام 2017. وأكد أن هذه الإنجازات ما هي إلا ثمار جهود دؤوبة تعمل وفق استراتيجية واضحة، وخطوات عملية باتجاه التنمية المستدامة ورفع مستويات الجودة للمواد الإنشائية في السوق الفلسطينية، بما يضفي قيمة إضافية للقطاع وللمستثمرين خاصة، وللمجتمع المحلي ككل.

كما قال الرئيس التنفيذي لشركة سند لؤي قواس، إن "العام 2017 كان حافلاً بالإنجازات، والتي شملت إدراج سهم سند وبدء تداوله في بورصة فلسطين، بالإضافة إلى توثيق العلاقات الاستراتيجية مع شركاء ذوي خبرة في القطاع الإنشائي كإتمام الصفقة مع مجموعة المناصير، والاستثمار في ثماني شركات صغيرة ومتوسطة الحجم تعمل ضمن القطاع كمصانع الباطون والبلوك والطوب والكسارات".

وحول سعي سند لاستدامة إنجازاتها ومواصلة تطوير أعمالها، عبّر قواس عن خطوة جديدة في سبيل تنويع المنتجات الرئيسية التي توفرها الشركة للسوق الفلسطينية، وتقديم رزمة متكاملة من المواد الإنشائية الرئيسية المرتبطة بمواد البناء ومن مصادر متعددة.


الاحتلال سحب تصاريح سفر 3 آلاف تاجر غزي

قالت الغرفة التجارية في قطاع غزة، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحرم 3 آلاف تاجر ورجل أعمال من مغادرة القطاع عبر معبر بيت حانون (إيريز)، بسبب سحب تصاريح كانت قد أصدرتها لهم مسبقاً.

وقال وليد الحصري، رئيس الغرفة التجارية لمدينة غزة (غير حكومية)، نيابة عن هيئات "القطاع الخاص" خلال مؤتمر، عقده أمام معبر بيت حانون:" (إسرائيل) تشدّد الحصار على غزة وتمارس المزيد من الضغوط، وتتخذ العديد من الخطوات بحق التجار ورجال الأعمال والصناعيين والمقاولين وشركات النقل التجاري البري".

كما أوضح الحصري، أن سلطات الاحتلال "تمنع دخول العديد من السلع والبضائع والمواد الخام اللازمة في الصناعات الأولية إلى غزة".

وأشار إلى وجود "مئات الحالات من المرضى والطلبة بانتظار مغادرة قطاع غزة".

وذكر أن تضييق الاحتلال ، يؤدي إلى "تفاقم الوضع الإنساني والاجتماعي بغزة وزيادة المعاناة".

ولفت إلى ضرورة "تشغيل معبر بيت حانون، المخصص لدخول الأفراد، لإدخال البضائع".

وطالب أيضاً سلطات الاحتلال بـ"توسيع مساحة صيد الأسماك البحرية، بشكل دائم، وتقليص فترة الفحص الأمني (للراغبين بمغادرة القطاع) في الحصول على التصاريح لكل الفئات".

وناشد المنظّمات الدولية والحقوقية، والمجتمع الدولي، لـ"الضغط الحقيقي على (إسرائيل) لرفع الحصار، وفتح كافة معابر قطاع غزة، أمام حركة الأفراد والبضائع".

وقال:" يجب إنهاء الحصار بشكل فوري لتجنيب قطاع غزة كارثة اقتصادية واجتماعية وصحيّة وبيئية".

وعلى هامش المؤتمر، شارك العشرات من التجار ورجال الأعمال، في وقفة أمام المعبر، احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعا إليها القطاع الخاص، لافتات تُطالب برفع حصار الاحتلال عن قطاع غزة.

وتخلل الوقفة مسير احتجاجي لعدد من شاحنات تابعة لشركات النقل الخاصة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، علّق القطاع الخاص الفلسطيني، إدخال البضائع بأنواعها إلى غزة عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري، ليومين متتاليين، للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية ورفع الحصار الإسرائيلي.