اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


انخفاض ملموس على سعر صرف الدولار

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي، الجمعة 28-7-2017 ، على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.55 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.15 شيقل.

صرف الدينار الاردني مقابل: 5.01 شيقل.

صرف الجنية المصري مقابل: 0.19 شيقل.


أ​زمة الكهرباء في غزة تذيب مكعبات مصانع "الثلج"

يشتكي أصحاب مصانع الثلج في قطاع غزة، من تأثير أزمة الكهرباء على عملهم، وإلحاق خسارة بهم، جراء انقطاع التيار الكهربائي لنحو عشرين ساعة يوميًا.

فأربعة ساعات أو أقل في بعض الأوقات، لا تكفي أصحاب هؤلاء المصانع، لإنتاج مكعبات وألواح الثلج، التي يستخدمها المواطنون في تبريد وحفظ الأطعمة.

ويقبل الفلسطينيون - غالبيتهم من التجار - في قطاع غزة على شراء مكعبات وألواح الثلج صيفاً، لحفظ الأطعمة من التلف وتبريد المشروبات، بسبب القطع المستمر للتيار الكهربائي عن منازلهم أو مطاعمهم وأماكن أعمالهم.

ويعاني القطاع حاليًا من أزمة كبيرة في إمدادات الكهرباء، وبخاصة بعد تخفيض دولة الاحتلال الإسرائيلي الكميات التي كانت تقدمها للقطاع بنحو 45% منذ يونيو/حزيران الماضي.

ويقول سمارة البياري، وهو مالك مصنع لإنتاج الثلج في قطاع غزة، إن أزمة الكهرباء أثرت على عمله بشكل ملحوظ، مبيناً أن ساعتين أو أربعة ساعات من وصل التيار لا تكفي لعمل الماكينات لديه.

وأضاف متحدثًا "هناك بعض الآلات تحتاج لساعتين من التشغيل أولاً لتبدأ بعدها بالعمل".

وأشار إلى وجود إقبال كبير من الزبائن على شراء الثلج، لكن أزمة الكهرباء، لم تساعده في توفير احتياجات زبائنه.

وتابع "تشغيل المصنع على المولدات الكهربائية، لا يحقق أي أرباح لنا، بل يدفعنا لتغطية التكاليف من رأس المال، وفي الوقت ذاته لا نستطيع التوقف عن العمل حتى لا نخسر زبائننا".

ويعمل مصنع البياري، على خطي إنتاج، الأول يعتمد على توفير الثلج المستخدم للأطعمة والمشروبات، والذي تتم صناعتها من المياه "المفلترة"، التي يشتريها من محطات التحلية.

والخط الثاني يعتمد على صناعة الثلج من المياه التي تزودها البلدية للفلسطينيين، ويستخدم لتبريد زجاجات المشروبات، ولحفظ الأسماك لدى الصيادين، وغيرها من الاستخدامات.

ولا يعتمد الغالبية العظمى من سكان القطاع على المياه التي تصلهم من البلديات في الشرب، حيث يشترون المياه بواسطة شركات خاصة تعمل على تحليتها، فيما يقتصر استخدام مياه "البلدية" لأغراض التنظيف، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على السكان، الذين يعانون الفقر والبطالة.

ويقول "أبو أسامة"، (51 عامًا)، صاحب عربة صغيرة لبيع مشروب "الخروب" (أحد أنواع العصائر الشائعة صيفاً)، إنه أصبح يشتري الثلج، ليستمر في عمله، ويقدم مشروبه باردًا لزبائنه.

وأضاف أبو أسامة، مفضلاً عدم ذكر اسمه كاملاً "ما أكسبه من عملي كان يوفر الحد الأدنى من احتياجات عائلتي، وبعد أن أصبحت أشتري الثلج، انخفض دخلي أكثر".

وكان أبو أسامة الأب لـ 9 أبناء، يعتمد في السابق على ثلاجة منزله في توفير مكعبات الثلج، التي يضيفها إلى مشروبه، إلا أن ذلك أصبح غير ممكنًا الآن.

بدوره، يقول أحمد العجلة، مدير مصنع الثلج في جمعية "التوفيق" لصيادي الأسماك بغزة (غير حكومية)، إن كمية الثلج التي أصبح ينتجها المصنع انخفضت إلى النصف.

وأضاف "أزمة الكهرباء تعيق عملنا، وعمل الصيادين الذين يحتاجون الثلج لحفظ الأسماك، ونحن لا نستطيع توفير احتياجات، لعدم قدرة الجمعية المالية على تشغيل المولدات الكهربائية لعشرين ساعة يوميًا".

وأشار العجلة إلى أن المصنع كان ينتج نحو ثلاثة آلاف كيلو غرام من الثلج قبل أزمة الكهرباء، وأصبحت تتراوح الآن ما بين 680 إلى ألف كيلو غرام.

ويوجد في قطاع غزة 7 مصانع للثلج، وفق عبد الناصر عوّاد، مدير عام الصناعة في وزارة الاقتصادفي غزة.

ويقول عوّاد "إن صناعة الثلج تحتاج إلى طاقة كهربائية عالية ومستمرة، ومدة ساعتين أو أربعة ساعات وصل لا تكفي لعمل تلك المصانع".

وأضاف "تزيد تكلفة المولدات الكهربائية التي يستخدمها أصحاب المصانع بدلاً عن فقدان الكهرباء، بنحو 4 أضعاف".

ويعاني قطاع غزة من أزمة كبيرة في إمدادات الكهرباء، حيث لا تتعدى ساعات الوصل في غالبية المناطق 2 إلى 4 ساعات يومياً بسبب توقف محطة توليد الكهرباء نظراً لأزمة الوقود.

وإضافة إلى توقف محطة التوليد، خفضت دولة الاحتلال ، في 19 يونيو الماضي، إمداداتها من الكهرباء إلى غزة التي تبلغ 120 ميغاوات، بنسبة وصلت إلى 45 %.



​تحسن صرف العملات مقابل الشيكل

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي، الاثنين 24-7-2017 ، على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.57 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.16 شيقل.

صرف الدينار الأردني مقابل: 5.03 شيقل.

صرف الجنية المصري مقابل: 0.19 شيقل.


130% إنتاج قطاع غزة من العنب الموسم الحالي

بين الأشجار الممتدة على مساحة عشرة دونمات في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، يجنى المزارع أحمد بدوي ما نضج من محصول العنب استعداداً لبيعه في الأسواق.

ويُعول بدوي أن يكون إنتاج الموسم الحالي أفضل من سابقه الذي تعرض لتلف ثلثه بسبب الأمراض الفطرية.

ونوه بدوي في حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى أن تقديرات وزارة الزراعة تشير إلى فائض في الإنتاج سيكون العام الحالي.

وأشار إلى أن الركود الاقتصادي أدى إلى الانخفاض السريع في أسعار العنب.

وأرض البدوي بها صنفان من العنب "القريشي والدابوقي" التي يفضلهما سكان غزة.

وعمد المزارعون قبل عدة سنوات لإدخال صنف "العنب اللابذري" حيث يوجد بكثرة في جنوب القطاع.

المزارع سمير حجي بدأ منذ أسبوع بقطف محصول العنب من أرضه التي تبلغ مساحتها 25 دونماً ويزرع فيها التين أيضا.

ويعبر في حديثه لصحيفة "فلسطين" عن خشيته من تأثير انخفاض أسعار العنب في الأسواق على تكاليف عملية الانتاج، مشيراً إلى أن كيلو العنب يباع عند سعر 3 شواكل في الأسواق.

في السياق ذاته، أكد المدير العام للإدارة العامة للإرشاد في وزارة الزراعة م. نزار الوحيدي أن موسم العنب لهذا العام ممتاز للغاية، حيث من المتوقع أن يصل حجم الانتاج إلى 130% مقارنة بالأعوام الماضية.

وأوضح في حديث لـ"فلسطين" أن المساحات المزروعة بالعنب من كافة الأصناف بلغت ما يقرب من 7 آلاف دونم، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج لهذا العام من 9-10 آلاف طن، بزيادة تقدر بـ40% عن العام الماضي.

وقال الوحيدي إن:" الأصناف التي تزرع من العنب كثيرة وقد تصل إلى 20 صنفا، إلا أن أهمها هو: العنب البذري والذي تشتهر بزراعته منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة ومن أبرز أصنافه العنب القريشي والذي يمثل 80% والدابوقي 10% و10% لباقي الأصناف".

وأضاف:" العنب القريشي والدابوقي من أكثر الأصناف تداولاً وطلباً من المواطنين في قطاع غزة، أما باقي الأصناف التي يتم زراعتها فهي ليست ذات جدوى اقتصادية وليس هناك طلب عليها مقارنة بالأصناف السابقة".

وأشار الوحيدي إلى أن عنب القطاع يمتاز بنموه المبكر، حيث يبدأ الانتاج مع بداية شهر أيار/ مايو حيث ينضج العنب اللابذري "البناتي" وينتهي الموسم بالعنب الشامي أو القريشي الذي يمكن أن يبقى في الأسواق حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر.