اقتصاد


النفط يصعد إثر تصريحات "ترامب" بشأن الأسعار

استأنفت أسعار النفط الخام، الأربعاء، مسارها الصاعد مجددا، بعد هبوط دون 81 دولارا لخام برنت، في نهاية تعاملات الثلاثاء وبداية تعاملات اليوم، بضغط من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال "ترامب"، في كلمته خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، إن بلاده "تدافع عن دول في منظمة أوبك (تتألف من 15 دولة)، وهم يستغلون هذا الأمر.. المطلوب منهم الآن خفض الأسعار والتوقف عن رفعها".

وشدد ترامب من لهجته هذه المرة بحق الأعضاء في المنظمة النفطية، متهما إياهم بـ"نهب بقية العالم كالمعتاد".

واستأنف خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، صعوده بنسبة 0.07 بالمائة أو 9 سنتات، إلى 81.36 دولارا للبرميل، بحلول الساعة (06:42 تغ).

بينما تراجع الخام الأمريكي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، بنسبة 0.04 بالمائة أو 4 سنتات، إلى 72.25 دولارا للبرميل.

ورفض أعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ومنتجون مستقلون بقيادة روسيا، الأحد الماضي، خلال اجتماع في العاصمة الجزائر، زيادة إنتاج النفط الخام، والإبقاء على المستويات الحالية دون تغيير.


استقرار ​التضخم السنوي بالسعودية في أغسطس

استقر معدل التضخم في السعودية على أساس سنوي، عند 2.2 بالمائة، خلال أغسطس/آب الماضي، دون تغيير مقارنة مع يوليو/تموز السابق له.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن التضخم على أساس شهري انكمش بنسبة (0.2- بالمائة) مقارنة مع الشهر السابق له.

وأضافت الهيئة أن مجموعة أسعار المواصلات صعدت بنسبة 10.5 بالمائة على أساس سنوي، وارتفعت أسعار الغذاء 6.6 بالمائة، مقابل تراجع مجموعة أسعار العقار بنسبة 1.3 بالمائة.

وتوقعت الحكومة السعودية ارتفاع التضخم بنسبة 5.7 بالمائة في 2018، مع تحسن النشاط الاقتصادي، وتطبيق بعض تدابير الإيرادات وتصحيح أسعار الطاقة.

وبدأت المملكة، في يوليو/تموز 2017، فرض ضريبة انتقائية على التبغ والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة بنسب بين 50 – 100 بالمائة.

فيما بدأت مطلع العام الجاري، تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5 بالمائة، كما رفعت أسعار الطاقة والكهرباء.


​بدء موسم جني البلح بغزة.. وتوقعات بإنتاج 12 ألف طنّ

أعلنت وزارة الزراعة، أمس، بدء موسم جني ثمار البلح في قطاع غزة، متوقعة أن يصل الإنتاج الكلي 12 ألف طن.

وذكر محمد الناقة، مدير دائرة البستة الشجرية بالوزارة، أن المساحة الزراعية بلغت 11.700 دونم؛ 8 آلاف دونم مثمر و3700 غير مثمر، مقدرًا إنتاجًا كليًّا يزيد على 12 ألف طن.

وأشار الناقة لصحيفة "فلسطين" إلى أن إنتاج الموسم الحالي، أقل عن العام الماضي الذي سجل 14 ألف طن، بسبب تأثر النخيل بظاهرة تبادل الحمل أو ما يُعرف بـ(المعاومة)، قلة الأمطار، التغيرات المناخية.

وقال: إن فائض الإنتاج يقدر بـ(3 آلاف) طن سيُصدر إلى أسواق الضفة الغربية المحتلة، إن سنحت الظروف ذلك.

وتتركز زراعة البلح وسط قطاع غزة وفي مواصي محافظتي خان يونس ورفح جنوبًا حيث تتوافر الظروف المناخية الملائمة والتربة.

وتُزرع أصناف من البلح، أبرزها الحياني يشكل (93%) من المجموع الكلي، بنت العيش، الأصفر المجهول (مجهول النسب)، والبرحي.

وعدّ الناقة البلح من المحاصيل الإستراتيجية التي تعزز الأمن الغذائي لتحملها ظروف البيئة القاسية، ثمارها ذات القيمة الغذائية العالية.

والبلح الحياني له قيمة غذائية ويصنع منه الكثير من المواد الغذائية مثل: العجوة، والدبس، والمربى، والبلح المجفف.

وكانت وزارة الزراعة أوقفت في منتصف الشهر الجاري توريد البلح البرحي" الأصفر" لأسواق غزة، لإتاحة الفرصة للمنتج المحلي وبيعه بأسعار مجدية. وسجلت وارادت غزة من البلح الأصفر( 800) طنًا.


​مبلغ صغير قد يتحول إلى مشروع عملاق.. نصائح عملية

يسود الاعتقاد عند قطاع واسع من الناس بأن خوض غمار التجارة والاستثمار وإقامة المشاريع يحتاج دائما إلى مبالغ كبيرة لاستيفاء بعض من شروط الانطلاق، إلا أن عددا من المتخصصين يرون عكس ذلك، فمبلغ صغير يمكن للشخص أن يخطو أولى الخطوات نحو عالم المال والأعمال. كيف ذلك؟

ويؤكد المختصون أن عالمنا يعج بمشاريع عملاقة، لكنها في الحقيقة بدأت بفكرة ومبلغ بسيط.

ويقول المحلل المالي نضال خولي لموقع "الجزيرة نت": إن عددا من رواد الأعمال في بلدان كثيرة كانت لديهم فكرة جديدة وبدؤوا بتطبيقها بتكلفة منخفضة، ثم ما لبثت أن تحولت هذه الفكرة إلى مشروع كبير يدر على صاحبه أموالاً طائلة.

وضرب مثالا على ذلك بمجموعة علي بابا القابضة، عملاق التجارة الإلكترونية، التي تبلغ قيمتها السوقية في الوقت الحالي 420 مليار دولار.

فمؤسسها "جاك ما" -يقول خولي- كان رجلا متواضعا وفقيرا، لكنه كان يتسلح بفكرة جيدة وقابلة للتطبيق، حيث استغل الطفرة التي شهدها عالم الإنترنت وحاجة الناس والشركات للشراء عبر الشبكة العنكبوتية، ليحوّل فكرته إلى مشروع كبير باستثمار بسيط، ويراكم ثروة بأكثر من 36 مليار دولار.

فكرة بسيطة ومشاريع عظيمة

يؤكد المحلل نضال خولي أنه "يمكنك أن تعمل شيئا عظيما انطلاقا من مبلغ بسيط"، فقط يجب:

1- أن تكون الفكرة التي تتسلح بها واقعية وقابلة للتطبيق.

2- دراسة فكرة المشروع لمعرفة ما إذا كان السوق بحاجة إليها، أو أنها ستضيف خدمة أو سلعة جديدة للمستهلكين والمتعاملين، وتجنّب تكرار ما هو موجود من مشاريع تجارية.

3- أن يتوفر على أساسيات معرفية في المجال الذي يرغب في دخول غماره.

4- أن لا يتأخر في حضور دورات تدريبية لكسب مزيد من المهارات.

5- ألا يزيد المبلغ الذي يرغب في استثماره أو المغامرة به عن 50% إلى 60% مما يملكه بغض النظر عن قيمة هذا المبلغ، ويترك باقي ما يملكه إما لإضافته إلى المشروع في وقت لاحق، وإما لمواجهة الصدمات في حال تعثر هذا المشروع.

6- أن يتجنب اقتراض المبلغ الذي يرغب في استثماره، وإذا اضطر إلى ذلك فيفضل أن يلجأ إلى المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الربحية التي تمنح قروضا لدعم المشاريع دون تكلفة.

7- أن يشترك شخص أو أشخاص بمبالغ صغيرة لتوفير رأسمال يضمن انطلاقة تنفيذ فكرة المشروع.

من جهته ينصح المستشار الاقتصادي عبد الرحيم الهور الراغبين في دخول غمار الاستثمار وليست لديهم سوى مبالغ صغيرة بالتالي:

1- أن يكون المبلغ مستغنى عنه، أي لا يريده صاحبه في وقت قصير.

2- أن لا يكون هذا المبلغ مقترضا، لأن خدمة الدين تقتل الأرباح.

3- أن يكون مجال الاستثمار الذي يرغب في دخوله قريبا من واقع خبرته الشخصية.

4- يتوجب تنفيذ دراسة جدوى للمشروع، وتتضمن دراسة السوق والرأسمال التأسيسي (مبالغ البداية)، والرأسمال التشغيلي (نفقات التشغيل إلى أن نصل إلى نقطة التعادل.. لا ربح ولا خسارة).

5- كل مبلغ له ما يناسبه من مشاريع، فالشاب الذي لديه مئة دولار يمكنه أن يتاجر في الخضار والفواكه أو المنتجات المنزلية، أما إذا كبر الفرد فكلما أصبحت لديه أصول يمكن أن يرهنها لتنفيذ مشروع يرغب في تنفيذه، مستعينا بخبرته ومصداقية، فمبلغ بسيط + مصداقية = استثمار كبير.

6- أن يكون نوع الاستثمار مناسبا للفئة العمرية:

- الشباب من 20 إلى 25 سنة، يفضل أن يقتحموا عالم تجارة التجزئة (الشراء بالجملة والبيع بنصف الجملة أو بالتقسيط مثلا).

- الشباب من 25 إلى 35سنة، يفضل أن يختاروا القطاع الخدمي، كتقديم خدمات ترجمة، والتعليم وغيرها.

- ما بعد 35 سنة: يفترض في هؤلاء أن يكونوا قد راكموا خبرة عبر الاستثمار في تطوير الذات، ومن ثم يمكنهم تنفيذ مشاريع فردية دون حاجة إلى مقر قار، أو مشاريع بالاشتراك مع أطراف أخرى من الخبرة نفسها.

نماذج للمشاريع

يعود نضال خولي ليستعرض نماذج من المشاريع التي يمكن إنجازها بمبالغ بسيطة، منها:

1- تنزيل تطبيقات إلكترونية، وهذا لا يتطلب أكثر من 25 دولارا إلى 100 دولار، لكنها تذر على صاحبها عوائد إعلانات ضخمة، شريطة أن يطرح هذا التطبيق خدمة جديدة غير موجودة بالأسواق.

2- إنشاء قناة على يوتيوب، وهذا الأمر لا يتطلب أي مبالغ، بل يحتاج فقط إلى فكرة جيدة ومثيرة ليقوم بتصويرها عبر الهاتف المحمول ويجذب بها أكبر قدر ممكن من المتابعين، وهذه العملية ستمكنه من الحصول على مبالغ كبيرة من إدارة يوتيوب.

ويؤكد نضال خولي في الأخير على ضرورة توفر الفكرة الجيدة والجديدة والإرادة القوية والحد الأدنى من المهارات، إلى جانب مبلغ لبدء المشروع.

ويميز عبد الرحيم الهور بين المشاريع التي تحتاج إلى مقر عمل قار، وأخرى لا تحتاج إلى هذا الشرط.

ويؤكد أن المشاريع الفردية الصغيرة لا تحتاج إلى منشأة مثل التجارة عبر الإنترنت، في حين يعتقد أن المشاريع المشتركة هي الأسهل عند التنفيذ، لكن في حدود المجال الذي تراكمت فيه تجربة.

كما يتحدث الهور عن نوع آخر من المشاريع، ويتعلق الأمر بـ"اغتنام الفرص"، أي تحين الفرصة لشراء أصول مثلا عندما تنخفض أسعارها أو في حالات الإفلاس والعسر المالي.