محليات


سرقة 50 ألف شيكل في عملية سطو مسلح بنابلس

سطا خمسة مسلحين مساء اليوم الخميس، على احدى الشركات التجارية في نابلس وسرقوا مبلغ 50 الف شيقل.


وأفاد المقدم أمجد فراخته مدير العلاقات العامة والإعلام في الشرطة بنابلس أنه وحسب رواية صاحب الشركة الواقعة في شارع القدس بنابلس فإن خمسة مسلحين سطوا على الشركة وقاموا بسرقة صندوق مالي تحت تهديد السلاح بداخله 50 الف شيقل ولاذوا بالفرار.


وأكد فراحته أن طواقم الشرطة والمباحث العامة وصلت إلى المكان وشرعت بأعمال التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.


الحرارة أعلى من معدلها بحدود 7 درجات

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الخميس، حاراً، وجافاً، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وفي ساعات المساء واالليل يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وارتفاع على نسبة الرطوبة، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وتكون الأجواء هذه الليلة دافئة نسبياً في معظم المناطق، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وتنبأت أن يكون الجو، يوم غدٍ الجمعة، غائماً جزئياً ربيعياً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

والسبت المقبل، يكون الجو غائماً جزئياً ربيعياً في المناطق الجبلية وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتكون الفرصة مهيأة في ساعات المساء والليل لسقوط أمطار خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق، والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، والبحر متوسط ارتفاع الموج.

والأحد، يكون الجو غائماً جزئياً ربيعياً في المناطق الجبلية وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، لتصبح أقل من معدلها السنوي العام وتكون الفرصة في ساعات الصباح مهيأة لسقوط أمطار محلية خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق، والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.


33 شهيدًا و4279 جريحًا منذ بدء "مسيرة العودة"

قالت وزارة الصحة في غزة إن 33 مواطنًا استشهدوا وأصيب 4279 آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة وحتى اللحظة.

وذكرت الوزارة في إحصائية لها، أن 3 أطفال من ضمن الشهداء، و642 طفلًا و243 سيدة من ضمن الإصابات.

وأشارت إلى أن 1539 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، 388 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 478 إصابات أخرى، و1878 استنشاق غاز منها 459 حالة اختناق أدت إلى دخولها للمستشفى.

وحول درجة الخطوة في مجمل الإصابات، بينت الوزارة أن 134 إصابة وصفت بالخطيرة، 1183 متوسطة، و2962 طفيفة.

وبشأن أماكن الإصابات، أفادت بأن 196 إصابة في الرقبة والرأس، 384 في الأطراف العلوية، 96 بالظهر والصدر، 116 بالبطن والحوض، 1496 في الأطراف السفلية، و113 في أماكن متعددة.

وأضافت أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر الطواقم الطبية والصحفية، مما أدى إلى إصابة 44 من المسعفين والدفاع المدني بالرصاص الحي والاختناق بالغاز، واستهداف مباشر أدى إلى ضرر جزئي في 19 سيارة إسعاف ودفاع مدني وإعاقة حركتها.

ولفت الوزارة إلى استهداف الطواقم الصحفية، ما أدى لاستشهاد الصحفي ياسر مرتجى وإصابة 66 آخرين بالرصاص الحي والاختناق.

وذكرت أن هناك إصابات مباشرة أدت إلى بتر 4 مصابين في الأطراف العلوية، و13 في الأطراف السفلية.


​إلغاء الفعاليات الطلابية في "الأقصى" حتى نهاية الفصل الثاني

قررت جامعة الأقصى في غزة إلغاء كل الفعاليات الطلابية حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني؛ حفاظاً على المسيرة التعليمية داخل الجامعة، بعد اشتباك وشجار نشب بين الطلبة المؤيدين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

واقتحمت مجموعات شبابية حرم الجامعة أمس، واعتدت على مكان إقامة فعالية دعت لها الشبيبة الفتحاوية لتكريم الطلبة المتفوقين في ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير أبو جهاد، ونشب شجار بين الطلبة بالأيدي والكراسي.

وصف عميد شؤون الطلبة بجامعة الأقصى بغزة، د. رياض أبو زناد، الاعتداء، بـ"الآثم الذي لم يحدث بتاريخ الجامعة"، مؤكداً قرار إيقاف جميع الفعاليات الطلابية حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني.

وقال أبو زناد لصحيفة "فلسطين": "إن مجموعة من 400-500 شاب بعضهم مسلحون بأسلحة بيضاء داهموا الجامعة وكسروا بوابتها"، مبينا أن هؤلاء الشباب مجهولون وغير معروفي الهوية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، صوراً لاشتباكات تخللها تبادل لإلقاء الكراسي البلاستيكية.

وأضاف أن ما حدث ليس مشاجرة بل اعتداء آثم، وانتقال لخلافات موجودة في غزة لداخل الحرم الجامعي.

وأكد أبو زناد على ضرورة الإبقاء على المؤسسات التعليمية والأكاديمية بعيدة عن الخلافات وتصفية الحسابات، "وأن يكون الجميع حريصين على ألا تكون الجامعات جزءا من أي خلافات أو أزمة"، مؤكداً انتظام الدراسة وعدم تعليقها اليوم.

وتابع أبو زناد: "إن الضرر الأكبر الذي تعرضت له الجامعة هو انتهاك كرامة الجامعة والاعتداء على سيادتها وحالة الفزع التي سببتها للطلاب والطالبات"، لافتا إلى أن المشهد كان حالة من الفوضى والرعب.

وأوضح عميد شؤون الطلبة أن الجامعة حتى اللحظة لم تفتح تحقيقًا ولم تستطع التأكد من الجهة التي تقف وراء الهجوم، لكنها ستجمع الشواهد والأدلة اليوم وسيكون لها موقف حينما تكتشف الجهة.

ودعاء أبو زناد مؤسسات المجتمع المدني للوقوف مع الجامعة في هذا الظرف، باعتبار أن ما حدث لا يمثل صدمة لإدارة الجامعة فقط بل للمجتمع الفلسطيني.