سياسي


١١:٠٢ ص
١٨‏/٧‏/٢٠١٨

الاحتلال يهدم منزلين في أريحا

الاحتلال يهدم منزلين في أريحا

هدمت جرافات عسكرية تابعة للاحتلال إسرائيلي فجر الأربعاء، منزلين في منطقة الديوك التحتا بمدينة أريحا.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات عسكرية تابعة للاحتلال إسرائيلي بحماية أمنية مشددة هدمت منزلين في منطقة الديوك التحتا، بحجة عدم الترخيص.


نتنياهو متفاخرًا: أنا وراء انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

أقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الأولى مرة وبصورة علنية بأنه هو الذي أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران.

وقال نتنياهو في تصريحات بثتها قناة "كان" المتلفزة خلال لقائه نشطاء من حزب الليكود الليلة الماضية إنه "جابه العالم بأسره بمعارضته لهذا الاتفاق".

وفي سياق آخر، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: "إن الدعوى التي رفعتها إيران الى محكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة، بشأن فرض العقوبات على طهران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، ليس لها أساس وإن الولايات المتحدة ستتصدى لها في المحكمة".

وتطلب الدعوى الإيرانية من المحكمة أن تأمر الولايات المتحدة برفع العقوبات بشكل مؤقت، قبل اتخاذ إجراءات أكثر تفصيلًا، باعتبار فرض العقوبات خرقًا لمعاهدة مبرمة بين البلدين عام 1955.

يشار إلى أن محكمة العدل الدولية هي محكمة تابعة للأمم المتحدة مختصة بتسوية المنازعات بين الدول.


عائلة مُرتجى بغزة ترى في سجن ابنها "استهدافا إسرائيليا للعمل الإنساني"

تُلملم عائلة محمد مرتجى، المتعاقد مع وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في قطاع غزة، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جراحها بعد أن صدر قرار المحكمة العسكرية القاضي بسجنه 9 سنوات، الأحد الماضي.

وما يزال أطفال مرتجى الثلاثة "أحمد" (13 عاماً)، و"عبد الرحمن" (11 عاماً)، و"فاروق" (8 سنوات) يمسحون دموع الشوق لوالدهم، والخوف عليه من بطش السجان الإسرائيلي.

ويتساءل الابن الأصغر "فاروق"، بصوتٍ مختنق، إذا ما كان والده "محمد جائعاً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، أو عطشاً، أو حزيناً، أو تعرّض للاعتداء الإسرائيلي الجسدي؟".

أما الابن الأكبر "أحمد"، فيتسلل خلسة إلى غرفة والديه ويجلس في مكان أبيه، وبعد صمت طويل يقول لوالدته: "أشتمّ رائحة والدي هنا".

في حين أن صغيرته الوحيدة "سارة"، ابنة العامين والنصف، لم تدرك بعد المعنى الحقيقي لغياب والدها، لكنّها تفتقده حيث تتعلق تعلقاً شديداً بأعمامها (أشقّاء والدها)، وتناديهم بـ"بابا".

وبعد أن حرمه الموت من طفلته السابقة "مريم"، التي توفيت بسبب مرضٍ ألمّ بها، تهجّد "محمد" لله من أجل أن يرزقه "طفلة أُخرى".

وجاءت سارة، وجاءت السعادة بقدومها، لكن الاحتلال الإسرائيلي اختطف "محمد" عندما كانت طفلته بعمر العام الواحد، كما تروي زوجته "فاطمة" (33 عاماً).

ويتساءل "محمد" في كل زيارة حينما يلتقي بأحد أفراد عائلته داخل السجن أو بمحاميه، عن أحوال سارة قائلاً: "كيف سارة؟ ماذا تأكل وماذا تلبس؟ كيف تمشي؟ كيف كانت خطوتها الأولى، كيف تتكلم؟".

الكثير من تفاصيل الحياة الصغيرة تؤلم "محمد" داخل السجن، كما تؤلم أفراد عائلته بالخارج، على حدّ وصف زوجته.

وتستكمل قائلة: "غياب محمد صعب جداً، نحاول الآن التأقلم مع حالة الغياب، رغم أنها غير بسيطة، لكن لا بد أن نكون أقوياء، على الأقل من أجل الأطفال".

وتضيف: "يوجد فراغ كبير، مقعده على مائدة الغداء يوم الجمعة (اليوم الوحيد الذي يتناول فيه وجبة الغداء مع عائلته بسبب مشاغله في تيكا) فارغ، وهذا الفراغ فاجعة بالنسبة لنا".

واعتقل "محمد"، البالغ من العمر 41 عاما، في 12 فبراير/ شباط 2017 أثناء مغادرته قطاع غزة متوجهاً إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في أعمال مؤتمر تدريبي لموظفي "تيكا"، وحكم عليه بالسجن الأحد الماضي، لمدة 9 أعوام.

تشويه "العمل الإنساني"

والده، مدحت مرتجى (67 عاماً)، يقول إن جميع التهم التي وجهت لمحمد، "ملفّقة"، فيما يصف الحكم الذي أصدر بحق نجله بـ"القاسي والجائر الذي لا يرتهن لأي من معايير الصدق".

ويوضح أن محمد "كان يعمل في مؤسسة تركية إغاثية، يقدّم المساعدات لجميع أفراد الشعب الفلسطيني من الفقراء والمحتاجين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية".

ويرفض مرتجي الأب جميع التهم التي وجّهت لنجله قائلاً: "كان يعمل بإخلاص دون انحياز لأي طرف سياسي، عمله كان إنساني بحت".

ويعتقد مرتجى أن هذه التهم جاءت من أجل "تشويه صورة العمل الإنساني المقدّم للمحتاجين في قطاع غزة"، في سياق مساعي الاحتلال الإسرائيلي للتضييق على سكان القطاع".

وكان المحامي محمد زبارقة، قد أوضح في تصريح سابق ، أن التهم التي تم إدانة موكله بها تشمل "العضوية في حركة حماس، وتوجيه عناصر من حماس للاستفادة من مساعدات (تيكا) في الفترة ما بين 2014-2015".

فضلًا عن اتهامه بـ"النشاط في مؤسسة (IHH) التركية، وتوزيع مساعدات على المحتاجين زمن الحرب، وتوزيع سلات غذائية على المحتاجين في غزة، وتنظيم حفلات زفاف جماعي لفلسطينيين في غزة"، بحسب المحامي.

وقال زبارقة: "تلك التهم دليل على أن السلطات الإسرائيلية تريد قمع أي مساعدة للفلسطينيين، وأنها تجرم المساعدة الإنسانية للمحتاجين في غزة".

وقال مرتجى إن نجله (محمد) "اعتبر الشعب التركي، الذي عاش بينهم لفترة تتجاوز 6 سنوات خلال دراسته في الجامعة تخصص هندسة معمارية (تخرّج عام 2003)، شعبه وبلده الثاني، ويكنّ لهم الكثير من الحبّ والإخلاص".

وفي السياق، ناشد مرتجى جميع الدول الصديقة للشعب الفلسطيني، والمنظمات الحقوقية بالعمل على "الإفراج عنه".

حكم جائر

والدة محمد، تغريد مرتجى (64 عاماً) تصف الحكم الإسرائيلي الذي صدر بحقّ نجلها محمد بـ"الجائر".

وتقول : "تلقّينا خبر الحكم بصدمة كبيرة، كان خبراً مؤلماً، والفراق بحدّ ذاته أمر مؤلم ومرهق بالنسبة لنا ولأطفاله وعائلته".

وتذكر أن "محمد كان من المساعدين لشعبه، يساعد جميع المحتاجين دون النظر إلى انتمائهم السياسي".

وتضيف: "كان يقدم المساعدة للفقراء من حركة فتح، كما الفقراء من حركة الجبهة الشعبية، كما الفقراء من حركة حماس، لم ينظر بعين الحزبية خلال توزيعه للمساعدات".

ولفتت إلى أن "محمد لم يرتكب أي من المخالفات فيما يتعلق بطبيعة عمله الإنساني بقطاع غزة".




الأشعل: عباس ينفذ "صفقة القرن" بمواصلة إجراءاته العقابية ضد غزة

قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق عبد الله الأشعل، إن رئيس السلطة محمود عباس يسهم بشكل جادّ في تنفيذ ما تسمى "صفقة القرن" الأمريكية؛ عبر مواصلة فرض إجراءاته العقابية ضد قطاع غزة وتهرّبه من استحقاقات المصالحة والوحدة الداخلية.

وأضاف الأشعل لصحيفة "فلسطين"، أمس، "يخادع عباس الرأي العام في إعلان رفضه لصفقة القرن والدور الأمريكي في المنطقة، إلا أن إجراءاته على الأرض تكشف عن موقفه الحقيقي في تبني الصفقة والالتزام بتنفيذ أهمّ بنودها".

وتابع: "ما زال قطاع غزة العقبة الكبرى أمام تمرير صفقة القرن، وهنا يبرز دور السلطة في تشديد الخناق اقتصاديًا ومعيشيًا على سكان القطاع عبر سلسلة الإجراءات العقابية المفروضة حتى اللحظة، بموازاة الاستمرار في محاربة المقاومة بكلّ أشكالها في الضفة الغربية عبر التنسيق الأمني مع الاحتلال".

ورأى أن جميع المحاولات الساعية للتخفيف عن غزة وإنهاء الأزمات الإنسانية فيها، لن تصل إلى انفراجة كاملة قبل أن يحصل "أرباب صفقة القرن" على أثمان سياسية من حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة، وهذا ما تعبر حماس عن رفضها لهذه الأثمان.

ولفت الأشعل إلى أن مسيرة العودة وكسر الحصار أربكت حسابات الكثير في المنطقة، بعدما انتفض السكان العزل في وجه الاحتلال مطالبين بحقوقهم وكسر الحصار، قبل أن ينجح المنتفضون في إيجاد أدوات مقاومة شعبية زادت الضغط على الاحتلال وعقدت من حسابات تمرير الصفقة.