سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٩‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الفلسطينيون لا يتوقفون عن ارتياد المسجد الإبراهيمي

لا يتوقف الفلسطينيون عن ارتياد المسجد الإبراهيمي في شهر رمضان المبارك من مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، بل يمتد الحضور الكبير الذي يبرز في هذا الشهر إلى المواطنين الفلسطينيين من مختلف المحافظات الفلسطينية، إضافة إلى مواطنين حاضرين من عدد من القرى والبلدات العربية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتلّ عام 48.

هذه التشكيلة من الحاضرين، كانت تتجلى في أيام الجمعة في رمضان حيث يكسرون الإجراءات الأمنية والحواجز العديدة والكبيرة المنتشرة في محيط المنطقة، ويقتحمون المسجد الإبراهيمي، ويؤدّون الصلاة داخله على أعين المستوطنين الذين يرقبون من الجزء المحتلّ من المسجد الفلسطينيين وهم يؤدّون الصّلوات، وسط حالة من الغضب، التي يجري تفسيرها بين فينة وأخرى بمحاولة التعدّي على الفلسطينيين.

يقول أحد المواطنين لـ"فلسطين": " جئت من محافظة جنين أقصى شمال الضّفة الغربية لأصلي في المسجد الإبراهيمي"، لافتا إلى أنّه يأتي هنا لممارسة حقّ ديني، وليوصل رسالة تضامن مع هذا المسجد المحاط بالإجراءات العسكرية والتعدّيات والانتهاكات ومحاولات العزل لأجل تحويله كاملا إلى كنيس يهودي.

أمّا مواطن آخر يدخل إلى البوابة الحديدية المؤدّية إلى المسجد، وهو يحمل هويته الزرقاء، التي تشير إلى أنّه مواطن من الداخل الفلسطيني، يقول هذا المواطن لـ"فلسطين" إنّه من مدينة بئر السّبع المحتلة، ويأتي مرارا وتكرارا إلى مدينة الخليل لغرض التسوّق، ويمر لأداء الصلوات في المسجد الإبراهيمي.

ويحاول جنود الاحتلال ممارسة مزيد من التضييق على هذا المواطن، من خلال احتجازه والتضييق على حرّية دخوله إلى هذا المسجد، على أنّه مواطن إسرائيلي، لكنّه يدخل بعد عناء، ويؤدّي صلاة الظهر في هذا المسجد، كاشفا عن تعرّضه المتكرر لهذا النّوع من الاحتجاز والتضييق، لكنّه يصرّ على القدوم إلى هذا المكان، رغم معرفته بأنّ هناك أخطارا حقيقية تهدّد المكان، ويعتبر حضوره كنوع من الدّعم التضامني معه.

النّاشط في مجال مقاومة الاستيطان عارف جابر يقول لـ"فلسطين" إنّه رغم الإجراءات الأمنية الكبيرة في محيط المسجد الإبراهيمي من جانب جيش وشرطة الاحتلال، إلّا أنّ الملاحظ في هذا العام الحجم الكبير من المرتادين لهذا المسجد، والقادمين لأداء الصلوات فيه.

ويشير إلى أنّ الإقبال كان يتصاعد بشكل كبير خلال أيام الجمعة من شهر رمضان، مبينا أنّ الآلاف يتوافدون جماعات وفرادى إلى المسجد لأداء الصلوات، وهو أمر يعلي الآمال لدى سكّان المنطقة ومحيط المسجد، ويدفع بهم للمطالبة بضرورة العمل على استدامة الحراك في المكان، من أجل مجابهة مخططات التوسيع للبؤر الاستيطانية والمناطق العسكرية التي يحاول الاحتلال جعلها أمرا واقعا.

أما مواطن آخر من سكّان الخليل يقول لـ"فلسطين" أتمنى أن يكون هناك وجود كبير مثل هذا الوجود طيلة أيّام العام، لأهميته وفق ما يقول على صعيد حماية المواطنين على الحواجز ومنع الاستفراد بهم من جانب الاحتلال.

ويرى أنّ الوجود أيضا مهم من أجل دعم صمود البلدة القديمة في وجه الاستيطان، وفي إسنادها في ظلّ ظروف التضييق المتواصلة.


​ملادينوف يصل غزة ويلتقي هنية

وصل صباح اليوم الخميس 29-6-2017، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط لدى الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف، إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، برفقة 6 من مساعديه في زيارة تستغرق عدة ساعات.

وذكر مصدر خاص لـوكالة أنباء "قدس برس"، أن ملادينوف قام بزيارة محطة توليد الكهرباء وسط قطاع غزة، والتقى المسؤولين فيها واطلع على سير العمل هناك.

وقال المصدر (فضل عدم ذكر اسمه)، إن منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، توجه بعد زيارة محطة الكهرباء للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، في مكتبه غربي مدينة غزة.

يشار إلى أن ملادينوف قام نهاية شهر شباط/ فبراير الماضي، بزيارة إلى قطاع غزة والتقى خلالها العديد من الشخصيات الفلسطينية.

وكان ملادينوف قد التقى قبل أسبوع رئيس السطلة الفلسطينية محمود عباس في مكتبه برام الله، وناقش معه أزمة الكهرباء التي تضرب قطاع غزة. وأكد عباس خلال اللقاء ضرورة أن توافق حركة "حماس" لرؤيته لأي مصالحة وتسهيل عمل حكومة الوفاق في غزة.

ومن الجدير بالذكر أن "نيكولاي ملادينوف"، قام بعدة زيارات لقطاع غزة، منذ توليه منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويشار إلى أن زيارات ملادينوف لغزة تكون "غير مجدولة وقصيرة جدًا"، ويلتقي خلالها مع العديد من المسؤولين والشخصيات، بعضها يتم في العلن.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و12 ساعة قطع)، بعد تقليص سلطت الاحتلال ربع طاقة الخطوط لمغذية لقطاع غزة بطلب من السلطة الفلسطينية في رام الله.


الأسرى تستنكر منع أسرى حماس (غزة) من زيارة ذويهم

استنكرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة قرار سلطات الاحتلال وإدارة سجونه بمنع أسرى حركة حماس من قطاع غزة من زيارة ذويهم، وأكدت أن هذا القرار هو بمثابة تصعيد خطير من شأنه أن يفاقم الأوضاع داخل السجون خاصة وأن الأسرى لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذا القرار الظالم.

وبينت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الخميس 29/6 وصل "فلسطين أون لاين" نسخة منه أن سلطات الاحتلال ومنذ مطلع العام الحالي وضعت الأسرى وخاصة أسرى حركة حماس والجهاد الإسلامي في دائرة الاستهداف المباشر بعد قرار "الكبنيت " المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال بتشديد العقوبات على الأسرى في محاولة للضغط على فصائل المقاومة الآسرة لجنود الاحتلال.

وأشارت إلى أن مثل هذه العقوبات الجماعية التي تطال الأسرى تأتي في سياق استمرار هذه الاجراءات العقابية الخطيرة التي تهدد بتصاعد حالة التوتر داخل سجون الاحتلال ، خاصة وأن الأسرى خاضوا معركة الاضراب المفتوح عام 2012 احتجاجاً على منع الأسرى من زيارة ذويهم بعد حرمان من الزيارة استمر 6 سنوات.

وطالبت الوزارة بضرورة التدخل العاجل من المؤسسات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر للضغط على سلطات الاحتلال للعدول عن هذا القرار وتجنيب الأسرى وذويهم أي عقوبات من شأنها أن تحرمهم من أبسط حقوقهم.


الشعبية تحمّل السلطة تداعيات استمرار عقاب غزة

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حكومة الوفاق الوطني مسئولية وقف التحويلات الطبية ونتائجها الخطيرة على أبناء شعبنا، والتي أدت في الأيام الأخيرة إلى استشهاد العديد من الأطفال المرضى، وفي ظل وجود المئات من المرضى والذي يعانون من حالات صحية خطيرة لا تتوفر الإمكانيات لعلاجها في القطاع وبحاجة عاجلة للعلاج بالخارج.

كما طالبت الجبهة بضرورة وقف سياسات العقاب الجماعي بحق أهلنا في قطاع غزة، والتي تمثلت في رزمة الإجراءات المتخذة التي أصابت قطاعات حيوية في غزة وفي مقدمتها القطاع الصحي، ومن بينها وقف التحويلات بالخارج، ووقف توريد الأدوية والمعدات الطبية لمستشفيات غزة، بالإضافة إلى ما يترتب على استمرار أزمة الكهرباء، وتفاقم المشكلات الاجتماعية التي سببها الحصار، وقرارات السلطة الأخيرة.

وشددت الجبهة على أن غزة لن تبقى رهينة لجماعات المصالح، داعية لحراك وطني وشعبي وتضافر كل الجهود الوطنية لتجنيب وتحييد كل القطاعات الحيوية تجاذبات الانقسام بما يساهم في التخفيف من معاناة شعبنا المتفاقمة.

كما حمّلت الجبهة المؤسسات الدولية مسئولية في ظل صمتها وتواطؤها على استمرار الاحتلال في حصاره واغلاقه للقطاع منذ أكثر من عشر سنوات.