سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حماس: أمن السلطة يعتقل 7 من أنصارنا

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، اعتقلت 7 من أنصارنا، بينهم 5 أسرى محررين من سجون الاحتلال، وذلك على خلفية سياسية.

وأضافت حماس، في بيان لها، اليوم: إن الأمن الوقائي في الخليل، اعتقل كلا من الأسير المحرر إبراهيم حسن حسين رزيقات، والأسير المحرر أحمد محمود الزعبي الطردة، ومجدي أحمد الطردة، من بلدة تفوح.

وأشارت إلى أن جهاز المخابرات في الخليل، اعتقل أيضا المواطن سامح القواسمي والأسير المحرر مصعب الهور، بعد استدعائه للمقابلة، بالإضافة إلى اقتحامها منزل المواطن هيثم القواسمي وتفتيشه وتسليم نجله مجاهد بلاغاً لمراجعتها.

ولفتت إلى اعتقال الأمن الوقائي للأسير المحرر أسيد شحادة أثناء توجهه لعمله في نابلس.

كما اعتدى عناصر الأمن الوقائي في رام الله على الأسير المحرر أحمد عقاب من بلدة اللبن بالضرب المبرح عقب استدعائه للمقابلة واعتقاله لـ7 ساعات، ووجهوا له كيلا من الشتائم والمسبات، فضلاً عن رفض عرضه على الطبيب رغم تردي وضعه الصحي، علماً بأنه يعاني من عدة أمراض منها تضخم الكبد.

وكان جهاز المخابرات في الخليل، نقل الأسير المحرر مروان أبو فارة إلى سجن أريحا، ومددت اعتقاله 15 يوما دون الأخذ بالاعتبار قرار الإفراج السابق عنه والغرامة المالية التي دفعها وقدرها 200 دينار، كما مددت محاكم السلطة اعتقال المدون والكاتب فهد شاهين من الخليل حتى تاريخ 24/8/2017 علماً أنه معتقل في سجن أريحا دون أي تهمة.


منتدى الإعلاميين يحذر من تصاعد انتهاكات الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني

حذر اليوم، منتدى الإعلاميين الفلسطينيين من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الإعلام الفلسطيني، داعيًا إلى تكاتف كل الجهود لفضح الاحتلال ومحاكمته ووقف ملاحقة الصحفيين.

وقال المنتدى في بيان له: "إن جرائم الاحتلال تتصاعد بحق الصحفيين في تجاوز خطير للمواثيق الدولية والتي تكفل حرية العمل الصحفي وتجرم المساس بالصحفيين".

وبين أنه تم رصد أكثر من 240 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال النصف الأول من العام الجاري، منها 42 اعتداء فقط في شهر مايو الماضي.

وأشار إلى تنوع انتهاكات الاحتلال بين الاعتداءات الجسدية والإصابات بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز جراء إطلاق الاحتلال النار مستهدفًا الصحفيين، ورشهم بالمياه العادمة، والتوقيف والاعتقال، ومصادرة واحتجاز المعدات وتكسيرها، وإغلاق مكاتب للقنوات الفضائية والإذاعات ومكاتب لمؤسسات إعلامية، والتعرض للإصابات.

يضاف إلى ذلك اعتداءات الاحتلال، وتصعيده ضد قناة الجزيرة القطرية والتي كان آخرها سحب البطاقة الصحفية لمراسل القناة في القدس إلياس كرام مع استمرار ملاحقة الصحفيين العاملين في القناة.

وأضاف البيان أن قوات الاحتلال احتجزت مسؤول الشؤون الإدارية والمالية بقناة القدس في رام الله على خلفية عمله بالقناة، والاعتداء على مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي واستهدافه بعيار معدني أصابه في الرأس بجراح خطيرة، أثناء تغطيته الميدانية لمواجهات قرية كوبر غرب رام الله.

وأضاف البيان أن هذه الانتهاكات تأتي في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي إغلاق إذاعة سنابل في الخليل منذ أكثر من سنة واستمراره في اعتقال طاقمها وتأجيل محاكمتهم للمرة 24 على التوالي.

يضاف إلى ذلك اعتقال الاحتلال أكثر من 20 صحفيًا في سجونه بتهمه العمل الصحفي وسط مطالبات بضرورة إطلاق سراحهم.

ودعا المنتدى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الإعلامية والدولية ذات العلاقة للقيام بواجبهم تجاه توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية.

ودعا المنظمات الصحفية الدولية وأبرزها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك بإرسال بعثة تحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الصحفيين الفلسطينيين.


الكويت تتبرع بـ 2.2 مليون دولار لـ"أونروا" لإغاثة الفلسطينيين

أعلنت الكويت، تبرعها بقيمة 2.2 مليون دولار، لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وذلك لدعم جهودها في تخفيف محنة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم في مناطق وجودهم.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية، اليوم، عن السفير الكويتي لدى الأردن، حمد الدعيج قوله: "إن التبرع يأتي بتوجيه من القيادة السياسية في دولة الكويت في إطار جهود وعطاء إنسانيين لدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظروفا صعبة بسبب الاحتلال وتشريد ملايين الفلسطينيين في مناطق عمليات وكالة أونروا".

وأكد الدعيج خلال تسليمه التبرع المكون من مليوني دولار، إضافة إلى 200 ألف دولار مقدمة من جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية، أن التبرع من شأنه الدعم والمساعدة في تخفيف محنة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم في مناطق وجودهم التي تغطيها (أونروا) في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسورية ولبنان.

من جانبها، قالت المستشار الأول للمفوض العام للوكالة ماريا محمدي إن الدعم الكويتي يأتي في وقت "مناسب جدا" خاصة في ظل الظروف "الصعبة للغاية" التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسورية، مشيرة إلى أن هذا الدعم من شأنه المساهمة في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين وتذكير العالم بألا ينسى دوره في المساهمة في دعم اللاجئين.

وعقبت محمدي على الدعم المقدم من جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية قائلة إن "التبرع يأتي في إطار اتفاقية وقعتها (أونروا) مع جمعية صندوق إعانة المرضى ويمول بموجبها أطباء كويتيون منظمة (أونروا) لشراء أدوية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة" مؤكدة أهمية هذا الدعم "في التخفيف من معاناة اللاجئين".


​"الأسرى المحررين" تدعو السلطة لإعادة رواتبهم "دون تمييز"

دعا عضو لجنة الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم حمادة الديراوي، السلطة الفلسطينية إلى ضرورة إعادة رواتبهم "بشكل كلي دون تمييز أو تجزئة بينهم". وقال الديراوي في تصريحات لصحيفة "فلسطين": "إن الاتفاق على إعادة رواتب المحررين بالضفة الغربية والأسرى في سجون الاحتلال دون قطاع غزة ناقص ويجب ألا يكون"، مشددًا على أن "الرواتب قطعت دفعة واحدة فلا بد من إعادتها دفعة واحدة ودون استثناء أي أسير".

وأضاف: "إن راتب الأسرى هو حق لهم وليس منّة من أحد، وفق قانون الأسرى والمحررين رقم (19) لسنة 2004م، وتعديلاته، وعلى وجه التحديد بالمادة (3/3)".

وتابع: "إن قطع رواتب الأسرى التي هي مصدر دخهم الوحيد يجرد رئيس السلطة محمود عباس من كل معاني الوطنية"، مشيرًا إلى أن "رئيس السلطة يمارس سياسة التمييز بين أسرى حماس في الضفة وغزة".

وأكد أن الأسرى المحررون في قطاع غزة سيصعدون خطواتهم الاحتجاجية خلال الأيام القادمة على قرار رام الله قطع رواتبهم، لإيصال رسالة لـ"عباس" وقيادة السلطة الفلسطينية لضمهم إلى اتفاق عودة الرواتب وعدم استثنائهم ومساواتهم أسوة بغيرهم من الأسرى.

ووصف الديراوي قرار قطع رواتب الأسرى والمحررين بـ"غير القانوني واللا أخلاقي"، مضيفاً: "كان الأولى بالسلطة أن تكرم الأسرى لا أن تقطع رواتبهم لا سيما بعد أن أمضوا سنوات عمرهم في السجون".

وكان الأسرى المحررون في الضفة الغربية المحتلة أعلنوا، الاثنين الماضي، التوصل لاتفاق على إعادة صرف رواتب الأسرى والمحررين من الضفة المحتلة، مع وجود تطمينات لحل أزمة المحررين في غزة في خطوات لاحقة.

وأوقفت حكومة الحمد الله قبل ثلاثة أشهر صرف رواتب 277 من الأسرى والمحررين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ما دفعهم لإعلان اعتصام مفتوح على دوار الشهيد ياسر عرفات في رام الله.

ويذكر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والعديد من وزراء حكومته صرحوا أكثر من مرة بأنه يتوجب وقف رواتب ما وصفهم بـ"المخربين" (الأسرى والشهداء)، داعين السلطة الفلسطينية للتوقف عن دفع هذه الرواتب.