سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يعتقل فلسطينية بزعم طعن مُجنّدة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين 24-4-2017، مواطنة في الثلاثينيات من عمرها عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، بحجة طعنها مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مصادر إعلامية إسرائيلية أن السيدة الفلسطينية من سكان الطيبة في رام الله، مدعية بأن المواطنة "استلت سكيناً وطعنت إحدى مجندات الحاجز بالجزء العلوي، دون التسبب بإصابات بليغة".

وساد الحاجز العسكري الذي يربط بين القدس ورام الله توتر نسبي، وإغلاق للحاجز في كلا الاتجاهين لفترة وجيزة، وسط تعزيز انتشار قوات الاحتلال في المكان.


الوضع الأمني في "عين الحلوة" قد ينفجر

تراقب جميع الجهات السياسية الفلسطينية واللبنانية تطورات الأوضاع في مخيم "عين الحلوة" بعد الاشتباك الأخير مع جماعة "بلال بدر".

ويعتقد مراقبون أن الوضع هش وقابل للانفجار، لكن هناك جهات فلسطينية ولبنانية تعمل من أجل تهدئة الوضع وترسيخ الأمن، مع وجود تحذيرات كبيرة وخطيرة من احتمال اندلاع موجة عنف غير مسبوقة ومن تداعياتها.

وقد أكد المسؤول الأمني لحركة "فتح" في لبنان اللواء منير المقدح،الأحد 23-4-2017، أن "الوضع الأمني في مخيم "عين الحلوة" بلبنان لا يزال هشاً، وأن المواطنين الذين هجروا من ديارهم في المعارك الأخيرة ضد مجموعة بلال بدر لم يعودوا لديارهم بعد".

وأضاف: "مازالت القوة الأمنية المشتركة، التي يترأسها بسام السعد، والخاصة بمخيم عين الحلوة فقط، لم تنتشر بعد بكافة الشوارع الرئيسية للمخيم، وربما هذا يحتاج لمزيد من الوقت وأيضاً لدعم الفصائل لهذه القوات بمزيد من العناصر".

وأكد المقدح أن "مطلب تفكيك ما يُعرف بحالة بلال بدر مازال أمراً مطلوباً، حتى يمكن طمأنة أهالي المخيم وإعادة الهدوء بشكل كامل"، على حد تعبيره.

وحذّرت مصادر سياسية فلسطينية وطلبت الاحتفاظ باسمها، من أن اندلاع موجة جديدة من العنف في عين الحلوة سيكون هذه المرة أوسع وأضخم وأخطر من الجولات السابقة بسبب احتمال تورط مجموعات وجهات أخرى في المواجهة واتساع دائرتها.

وأكدت هذه المصادر، أنه لا يمكن إبعاد الاوضاع الاقليمية والدولية عن التطورات المحلية، مع الأخذ بعين الاعتبار لتوجهات الادارة الامريكية الجديدة واستخدامها للقوة ومواجهتها لتيارات المقاومة اللبنانية والفلسطينية ومستقبل حل الأزمة السورية ومستقبل المواجهة مع "تنظيم الدولة الإسلامية" في الرقة ودير الزور، واحتمال تأثر لبنان بذلك.

وأشار المصدر إلى أن الخسائر الفلسطينية واللبنانية من أية معركة في مخيم عين الحلوة هي خسائر كبيرة وضخمة تشبه فتح عش الدبابير.

كما حذّر من تداعيات التفاهم الأمريكي- الإسرائيلي تجاه القضية الفلسطينية على مستقبل قضية اللاجئين وإنهاء المخيمات، ويعتقد هذا الفريق أن أي انفجار للأوضاع في مخيم عين الحلوة سيؤدي إلى تفكيك المخيم وتهجير الفلسطينيين وفرض التوطين بـأشكال مختلفة.

ودعا ذات المصدر، الأطراف المعنية بالأمن والسلم الأهليين في مخيم عين الحلوة وباقي المخيمات الفلسطينية، إلى البقاء ضمن دائرة المعالجة السياسية والأمنية الفاعلة وتطويق العنف وإبعاد الفلسطينيين واللبنانيين عن معركة مجهولة الأبعاد تكثر فيها محاولات الاستخدام والاستثمار، على اعتبار أن الأوضاع الدولية والإقليمية والمحلية تستوجب المعالجة الفاعلة دون عنف مسلح.

وحذّر من أن "رفع مستوى العنف قد يؤدي إلى توريط جهات لبنانية في الصراع وتغذية النزاعات المذهبية والترويج للأفكار المتطرفة، كما سيرفع من احتمال دخول جهات متطرفة على الخط كي تقوم بتصفية حساباتها مع جهات دولية أو إقليمية أو محلية من خلال موقع مخيم عين الحلوة"، وفق تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن الفصائل الفلسطينية كانت قد وقعت اتفاقاً لوقف إطلاق النار شهر آذار (مارس) الماضي، تضمن تشكيل قوة أمنية مشتركة لمتابعة وقف النار، مهمتها الانتشار في المناطق التي شهدت الاشتباكات، والاتصال بالمسلحين لإجبارهم على تنفيذ الاتفاق.

لكن ذلك لم يمنع من تجدد القتال مطلع نيسان (أبريل) الجاري بين القوة الأمنية المشتركة ومجموعة "بلال بدر" المتشددة في المنطقة، حيث أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وبلال بدر هو زعيم لمجموعة مسلحة، وكان ينتمي إلى جماعة "فتح الإسلام" ، وتتضارب المعلومات بشأنه، حيث تتهمه جهات بأنه قريب فكرياً من "تنظيم الدولة الإسلامية"، وأنه يقوم بتنفيذ أجندة خارجية دون تحديد هوية الجهة الخارجية.

ومخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بالقرب من مدينة صيدا جنوب لبنان، يؤوي نحو 80 ألف نسمة. وأما مخيم نهر البارد القريب من طرابلس، شمال لبنان، فيبلغ عدد سكانه أكثر من 38 ألف نسمة.


حماس: مسئولية الجهات الدولية الضغط على الاحتلال

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن مسئولية الجهات الدولية في الأراضي الفلسطينية تكمن في الضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته على الشعب الفلسطيني، ولرفع حصاره الظالم المعارض للقوانين الإنسانية والدولية.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم لصحيفة " فلسطين ": "إن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، وبحكم موقعه الأممي يدرك أن المشكلة الأساسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني والحصار المفروض على قطاع غزة هو حصار تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير قانوني".

وحول اتهام ملادينوف لحركة حماس بـ"تشديد قبضتها الحديدية على غزة عبر تشكيل لجنة إدارية"، أشار قاسم إلى أن تشكيل اللجنة الإدارية جاء "لسد الفراغ الإداري والقانوني الناتج عن تخلي حكومة الوفاق عن واجباتها تجاه قطاع غزة".

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية للديمقراطية محمود خلف أن أي تدخل من ملادينوف في الشأن الداخلي الفلسطيني "يجب أن يوجه لإبراز انتهاكات للاحتلال الإسرائيلي، والضغط نحو رفع الحصار المفروض على القطاع، والمطالبة بزيادة المساعدات للشعب الفلسطيني لتخفيف البطالة وليس التطرق لقضايا داخلية فلسطينية".

وقال خلف في تصريح لصحيفة "فلسطين": "إن ملادينوف الذي كان شاهد عيان على العديد من الانتهاكات الإسرائيلية التي حدثت على طول الفترة الماضية كان من باب أولى أن يوجه النقد أولا للاحتلال وممارساته التعسفية بحق الفلسطينيين وتحديدا الحصار والإغلاق الذي استمر لأكثر من أحد عشر عاما".

وبيّن أن الوضع الاقتصادي والمتردي الذي يعيشه أهل القطاع هو نتيجة الحصار المفروض عليه، مشيرا إلى أن نسبة البطالة في غزة وصلت إلى 43%، أما نسبتها في صفوف الشباب فبلغت 65%، فيما يعتمد نحو 85% من سكان القطاع على المساعدات الأجنبية.

وشدد على ضرورة أن يحث ملادينوف الأمم المتحدة على التدخل من أجل وضع حد للاحتلال وممارساته من جانب، وكيف يمكن تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني لاستنهاض الوضع والعمل على التخفيف من حدة البطالة والفقر، وفي مقدمته رفع الحصار عن غزة.

وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف حذر من أن "هناك تطورات عدة مقلقة تزيد من ترسيخ الفجوة بين غزة الضفة وتزيد من خطر التصعيد بشكل خطير".

وقال إن "الفلسطينيين نزلوا قبل أربعة أشهر في غزة إلى الشوارع احتجاجاً على حصولهم على ساعات قليلة من الكهرباء يومياً، وتمت معالجة هذا الوضع موقتاً بمساعدة قطر، لكن هناك الآن أزمة أكثر خطورة تتكشف مرة أخرى مع انخفاض الكهرباء إلى أقل من 6 ساعات يومياً، ولا ينبغي التقليل من شأن النتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لهذه التطورات".

وعن الخصم الذي فرضته حكومة الحمد الله على رواتب 55 ألفاً من موظفي السلطة في قطاع غزة خلال الشهر الجاري، قال إن "أي قرار للحد من النفقات يجب اتخاذه بشكل عادل والأخذ في الاعتبار الظروف القاسية التي يعيش تحتها الفلسطينيون في قطاع غزة".



​ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺳﻬﻴﻞ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻣﻦ ‏( ﺍﻷﻭﻧﺮﻭﺍ ‏) ﺭﺳﻤﻴًﺎ


أعلن رئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، سهيل الهندي، بأنه قدّم استقالته للوكالة الدولية قبل أيام ووافقت عليها اليوم السبت، بشكل رسمي.

وقال الهندي في تصريح صحفي مقتضب مساء اليوم، إنه قدم استقالته من الـ "أونروا"، مؤكدًا أن "تفاصيل الاستقالة ستنشر غدًا الأحد في بيان رسمي سيصدر عن رئاسة اتحاد الموظفين في أونروا".

وذكر أمين سر اتحاد موظفي الأونروا بغزة، يوسف حمدونة، أن "الهندي فضّل مصالح اللاجئين في قطاع غزة، وارتأى أن يترك مكانه (رئاسة اتحاد الموظفين)، ويخدم أبناء شعبه في مكان آخر".

وأشار "حمدونة" إلى أنه جرى انتخاب أمير المسحال (رئيس قطاع الخدمات بوكالة الغوث سابقًا)، في منصب رئيس اتحاد الموظفين خلفًا لـ "سهيل الهندي)، بالإضافة إلى بقاء "آمال البطش" في منصب نائب رئيس الاتحاد.