سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يزعم سقوط صاروخين جنوب الأراضي المحتلة

زعم متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، سقوط صاروخين من شمال قطاع غزة، باتجاه مدينة عسقلان المحتلة، مساء اليوم الأحد.

ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية عن المتحدث قوله: إنه تم تحديد صاروخين أطلقا من قطاع غزة أحدهما سقط على منزل في نيتف هتسعراه، وتسبب في أضرار مادية دون الإعلان سقوط أي إصابات بشرية.

وأضاف إن قوات الجيش أعلنت حالة التأهب الاستنفار بعد سقوط الصاروخين.



٨:٢٨ م
١٧‏/١٢‏/٢٠١٧

​عباس يجتمع مع أمير دولة قطر

​عباس يجتمع مع أمير دولة قطر

اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وجرى خلال الاجتماع بحث آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في ضوء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني: رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى قطر منير غنام، ومن الجانب القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.


​التعليم الإسرائيلي يرفع مستوى تدريس العقيدة اليهودية

أفاد فحص إسرائيلي أجرته جمعية "المنتدى العلماني" حول التغييرات التي أجرتها وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية على المنهاج الإسرائيلي، بأن الوزارة أضفت تغييرات على المناهج الدراسية للمدارس، لزيادة تعليم الدين اليهودي، وتضمين أمثلة وشرح من العقيدة اليهودية في الكتب التدريسية.

وتأتي هذه التغييرات كجزء من سياسية وأيديولوجية حزب "البيت اليهودي" حيث يتولى زعيمه نفتالي بينيت حقيبة وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

وصرح بينيت سابقاً أن تعلم الدين اليهودي والتوراة والامتياز بهم أهم بكثير من تعلم الرياضيات والعلوم.

ولم تقتصر التغييرات على إدخال المضامين الدينية اليهودية، بل امتدت لتغييب قيم ومفاهيم حقوق الإنسان وعمل الجمعيات والمؤسسات في هذا القطاع، واستثناء العبر التي تطلقها منظمات حقوق الإنسان ومنظمات السلام التي تتعارض مع أفكاره وأفكار حزبه.

ويعد حزب البيت اليهودي من أشد الداعين إلى ضم المناطق المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية وزيادة المستوطنات وتصفية القضية الفلسطينية بجميع أشكالها، وعلى رأسها حل الدولتين.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2016، قال بينيت في تأبين أحد قادة المستوطنين، إنه "علينا التضحية بأنفسنا من أجل ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية".

وتابع بينيت "علينا تحديد حلمنا، وحلمنا هو أن تكون (يهودا والسامرة) -الاسم الإسرائيلي للضفة الغربية - جزء من أرض (إسرائيل) السيادية"، وفي جهاز التربية والتعليم الذي يشكله بينيت، بات من الواضح أن لا مكان لمن يدافع عن حقوق الإنسان أو من يسعى للتسوية.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ألغت الوزارة مؤتمرًا مشتركًا مع جمعية حقوق المواطن في (إسرائيل)، الذي كان يهدف إلى إرشاد المعلمين وتوجيههم لتنظيم فعاليات في المدارس بمناسبة يوم حقوق الإنسان العالمي. وقبل يوم من المؤتمر اعتبر بينيت أن الجمعية "تعمل بشكل مستمر وممنهج للدفاع عن المخربين (الشهداء الفلسطينيين) الذي قتلوا إسرائيليين"، ولذلك يجب قطع العلاقات معها.

وكتب بينيت في البيان الذي أصدره في حينه "وزارة التربية والتعليم ترفض التعاون مع منظمات تضر بجنود جيش الدفاع الإسرائيلي أو تلك التي تدافع عن أعدائنا".

وأثارت تصريحات بينيت غضب العديد من المسؤولين، منهم المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، لأن الجمعية أسست في بداية سبعينيات القرن الماضي وعملت طوال أربعة عقود على حماية حقوق المواطن في (إسرائيل)، وعلى أثر هذه التصريحات أرسل مندلبليت رسالة توبيخ لبينيت.


حكومة الاحتلال ترغب بمواصلة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين

قالت وزيرة قضاء الاحتلال الإسرائيلي " إيليت شاكيد" اليوم الأحد أن حكومتها تنوي القيام بجلسة مناقشة أخرى بشأن إرجاع جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة بعد صدور حكم جديد بخصوص الموضوع.

وكانت محكمة العدل العليا قد حظرت احتجاز الجثامين المحتجزة لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس المنصرم.

وقالت "شاكيد" إن الحكومة لن تدفع بقرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية بل ستطلب استئناف النقاش بشأن إرجاع جثامين الشهداء في جلسة نقاش أخرى.

وأضافت "إن الأمر يجب أن يكون أكثر وضوحاً بشأن إرجاع الجثامين فهناك خياران أولاهما إجراء نقاش آخر وهو المفضل بالنسبة لدي أو تشريع جديد".

وجاءت تصريحات "شاكيد" اليوم قبيل دخولها للجلسة الحكومية الأسبوعية تعليقاً على الحكم الصادر من المحكمة العليا الذي صادق على قرار يمنع احتفاظ دولة الاحتلال بجثامين الشهداء لغرض استخدامها كأوراق ضغط على الفلسطينيين خلال المفاوضات.