إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​جيش الاحتلال يُقر بسقوط طائرة تجسس جنوب لبنان

أقرّ الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بسقوط طائرة بدون طيار قرب السياج الحدودي على الجانب اللبناني، خلال مهمة استطلاعية وجمع معلومات.

وذكرت القناة "الثانية" العبرية الثلاثاء 17-1-2017، أن الطائرة بدون طيارة التي سقطت هي من طراز روخيف شمايم (راكب السماء).

وأضافت أن جيش الاحتلال فتح تحقيقا في الحادث للوقوف على ظروف الخلل الذي أدى إلى سقوط الطائرة في القطاع الغربي من الحدود.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإنه من المحتمل أن تكون الطائرة قد سقطت بسبب انخفاضها كثيرا في المنطقة التي تمتاز بتضاريسها الصعبة وسرعة الرياح العالية.

ويتم تفعيل هذه الطائرة من قبل سلاح المدفعية الإسرائيلي بهدف جمع معلومات تكتيكية، ويمكنها أن تحلق على ارتفاع عشرة كيلومترات وتصوير مساحة بقطر 15 كلم من نقطة تحليقها.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال، يحاول الوصول إليها، قبل وصول الجيش اللبناني وعناصر حزب الله، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أجرى اتصالات مع قوات الأمم المتحدة "اليونيفيل" لاستعادة حطام الطائرة.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام (رسمية)، أول من أمس أن طائرة استطلاع اسرائيلية سقطت في منطقة وعرة عند الحدود مع فلسطين المحتلة في جنوب لبنان.

يذكر أنه في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2014 تحدثت وسائل إعلام سورية ولبنانية عن سقوط طائرة بدون طيار، من نفس الطراز، قرب قرية الخضر. وفي حينه نفى جيش الاحتلال ذلك.

وفي آذار/مارس من العام نفسه قالت حركة "حماس" إن طائرة إسرائيلية بدون طيار من نفس الطراز سقطت في جنوب قطاع غزة بسبب خلل، وأنه تم جمع حطام الطائرة.


مختصان: من المبكر الحديث عن رحيل نتنياهو

رأى مختصان في الشأن الإسرائيلي أنه من المبكر الحديث عن رحيل بنيامين نتنياهو من رئاسة حكومة الاحتلال، وتوقعا أن تتواصل التحقيقات في قضايا الفساد ضده، فيما لم يستبعدا أن تطال التحقيقات شخصيات إسرائيلية أخرى.

وقال مدير المركز الدولي للاستشارات في (تل أبيب) وديع أبو نصار، إن "مستقبل نتنياهو ما زال غامضًا لسببين، الأول: أن التحقيقات لم تنتهِ بعد، والثاني: أنه في كل يوم تتكشف وتضاف فضيحة جديدة".

وأضاف أبو نصار في تصريحات لـ"فلسطين" أن وضع نتنياهو بلا شك صعب، ولكنه لن يسقط بالضرورة، لكن تواصل التحقيقات وتوالي الفضائح قد يقلب الأمور رأسًا على عقب بالنسبة لنتنياهو، وبالتالي الأمور ما زالت غير واضحة، وهناك حاجة لمزيد من الوضوح ولكن ليس قبل انتهاء التحقيقات، لأنه باعتقادي هناك الكثير من الأطراف التي لم يتم استجوابها والتي قد تكون لها علاقة بالأمر.

وأشار إلى أن قضية نتنياهو مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، تشير إلى محاولة نتنياهو إسكات الأصوات الناقدة له، والتوصل إلى صفقة مع الصحيفة التي كانت تعتبر من أشد الناقدين لنتنياهو، وقد حاول مسبقًا البحث عن بدائل لمواجهة الانتقادات الموجهة له في وسائل الإعلام العبرية من خلال إطلاق صحيفة "إسرائيل اليوم" المجانية والقريبة من خطه السياسي، لكن الأمور تكشفت بطريق الصدفة.

وتابع: أعتقد أن التحقيقات الواسعة الجارية الآن في هذه القضية ستطال الكثيرين.

ولفت أبو نصار إلى أن وسائل إعلام عبرية، كان لها دور في التحقيقات الجارية ضد نتنياهو، فهي فتحت التحقيقات ضده قبل أن تفتح الملفات لدى شرطة الاحتلال، بينما هناك وسائل إعلام تؤيد نتنياهو، وهناك من ينتقده وهناك من يقف موقف المتفرج.

ونوَّه أبو نصار إلى أن قضايا الفساد لاحقت نتنياهو منذ بداية ولايته الأولى في أواسط التسعينيات، وتعقدت مع وصوله إلى سدة الحكم مرة أخرى في أواخر 2009، والآن هناك محاولات جادة من قبل الكثيرين للبحث في سبل إسقاط نتنياهو، وقد حاول تلافي ذلك من خلال التوصل إلى صفقة مع "يديعوت".

وأشار إلى أن مشاورات تجري خلف الكواليس من قبل بعض الساسة الإسرائيليين، لدراسة إمكانيات مختلفة لما بعد إسقاط نتنياهو، حيث كشف عن لقاء بين زعيم حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض يتسحاق هرتسوغ، ورئيس حزب "كلنا" ووزير المالية في حكومة الاحتلال موشيه كحلون، لبحث خلافة نتنياهو، كما كشف أن هناك أوساطًا في الليكود بدأت تستعد لليوم الذي يلي نتنياهو، "لكن في اعتقادي ما زال من المبكر الحديث عن اليوم الذي يلي نتنياهو وكل المؤشرات تشير إلى أنه ما زال من الممكن أن يتخطى هذه العقبات وهذه التحقيقات".

من جانبه، رأى مدير مركز الدراسات المعاصرة في الداخل المحتل صالح لطفي، أن نتنياهو لن يخرج سالمًا من التحقيقات.

وأضاف لطفي في تصريحات لـ"فلسطين"، أن مستقبل نتنياهو السياسي انتهى في ظل سلسلة قضايا الفساد التي تلاحقه حتى لو خرج منها بريئًا، فعلى المستوى الاجتماعي والسياسي لا شك أن نتنياهو انتهى، وانتهى حكمه بعد أن دخل مرحلة الفساد السياسي، مشيرًا إلى أن قاعدة في الدولة العبرية تقول: "إذا تغلغل الفساد في الحكم فهذا مؤشر على قرب تفكك النظام السياسي".

ورأى أن خيارات نتنياهو محدودة، فإما أن ينتهي سياسيًا أو سيضطر إلى إدخال تغييرات جذرية في سياساته.

وكان نتنياهو جدد اتهامه، أمس، للإعلام العبري بشن حملة واسعة من أجل إسقاط حكومة حزب "الليكود" التي يترأسها.

وقال نتنياهو في بيان نشره على صفحته في موقع "فيس بوك: "في الأيام الأخيرة تجري حملة إعلامية غير مسبوقة في حجمها لإسقاط حكومة الليكود التي أترأسها".

وكان نتنياهو يشير بذلك إلى سلسلة تسريبات نُشرت في العديد من وسائل الإعلام العبرية عن التحقيقات التي تجريها شرطة الاحتلال معه حول شبهات حصوله على منفعة من رجال أعمال بمن فيهم ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس.

وقال نتنياهو: "هذه الحملة مصممة للضغط على النائب العام وجهات أخرى في النيابة العامة لتقديم لائحة اتهام ضدي".

وأضاف: "الوسيلة واضحة: ففي كل يوم وليلة يجري توزيع كلمات يتم اختيارها بدقة تتضمن كذبًا مقصودًا".

وتابع: "بطبيعة الحال، فطالما استمرت التحقيقات فإنني لا أستطيع الدفاع عن نفسي، لا يمكنني أن أقول للجمهور القصة الحقيقية ولكنني أوضح أنه لا توجد جريمة".


​قادة المستوطنين يتلقون دعوة لحفل تنصيب دونالد ترامب

قال رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إن قادة المستوطنات تلقوا دعوة للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري في واشنطن.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية شيلو أدلر، إن "السياسي الأمريكي مايك هكابي، المقرب من ترامب، قام بتسليم الدعوة".

من جهته، قال مدير دائرة العلاقات الخارجية في المجلس ورئيس مستوطنة "معاليه أدوميم" (شرق القدس)، عوديد كاشرئيل، للإذاعة ذاتها، إن "قادة المستوطنين سيلبون الدعوة وسيشاركون في الحفل".

وكان قادة المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية رحبوا بنجاح ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، واعتبروه بشرى لمزيد من الاستيطان.

ولم يصدر عن مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يؤكد تلقيهما دعوة مشابهة.

يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اتخذت على مدى فترتيها الرئاسيتين موقفا معارضا نسبيا من الاستيطان تم التأكيد عليه من خلال عدم استخدام "الفيتو" ضد قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن ديسمبر/ كانون الأول الماضي.


​أحدثهم نتنياهو .. 8 قادة للاحتلال تلاحقهم شبهات "فساد"

لا يعد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالي ، أول مسؤول إسرائيلي رفيع، يخضع للتحقيق بشأن "شبهات فساد"، فقد سبقه العديد من كبار المسؤولين، من بينهم "رئيس دولة"، وثلاثة رؤساء حكومة، والعديد من الوزراء.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء 10-1-2017 ، إن الشرطة ستحقق للمرة الثالثة مع نتنياهو، بشبهة "الحصول على منفعة من رجال أعمال"، خلال الأيام القريبة المقبلة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد كشفت في اليومين الماضيين عن معلومات جديدة في القضايا التي يتم التحقيق مع نتنياهو حولها، ومن ضمنها محاولته التوصل إلى صفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت"، واسعة الانتشار، مقابل وقف الهجمات ضده.

كما لفتت إلى أن الشرطة حققت مع نتنياهو بشبهة تلقي منافع من رجال أعمال من بينها "سيجار " فاخر.

وحتى الآن أخضعت الشرطة نتنياهو للتحقيق مرتين، الأولى يوم الإثنين من الأسبوع الماضي لمدة 3 ساعات، والثانية يوم الخميس الماضي لمدة 5 ساعات.

وبعد أن تم الشهر الماضي، الإفراج عن رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق موشيه كتساب، بعد أن أمضى 5 سنوات من أصل فترة حكمه البالغة 7 سنوات، بتهمة التحرش الجنسي والاغتصاب، فإن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، ما زال يقضي محكوميته بالسجن 19 شهراً بتهمة تلقي رشاوي.

ويتواجد ضمن وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية، وزير أمضى في السجن عامين بتهمة تلقي رشاوي، هو الوزير أرييه درعي (داخلية) ، في سابقة هي الأولى من نوعها، وآخر اتُّهم بالفساد، ولكن دون إدانته وهو وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

وفيما يلي أبرز قضايا الفساد المالي والجنسي التي واجهت مسؤولين إسرائيليين:

بنيامين نتنياهو

ولد بنيامين نتنياهو في مدينة"تل أبيب"عام 1949، وتولي العديد من المناصب السياسية بينها رئاسة الوزراء لمرتين الأولى من 1996-1999 والثانية منذ 2009 وما زال، ليكون بذلك أطول رؤساء وزراء الاحتلال الإسرائيلي في الحكم.

وحققت معه شرطة الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات بشبهات الفساد ولكن دون أن يتم إدانته.

والشهر الجاري بدأت الشرطة تحقيقاً جديداً معه، بتهمة تلقي المنفعة من رجال أعمال دون أن يكون من الواضح إذا كان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال سيقدم لائحة اتهام ضده حيث يتوقع استكمال التحقيق معه في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

إيهود أولمرت

ولد إيهود أولمرت، في فلسطين (التاريخية) عام 1945م (قبل تأسيس دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948)، وتولى رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الفترة ما بين 2006-2009 بعد تولي حقائب وزارية عديدة لسنوات تلت رئاسته بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس.

وأدين أولمرت بتلقي الرشوة لدى رئاسته البلدية في الفترة ما بين 1993-2003 وحكم عليه منتصف شهر فبراير/شباط الماضي بالسجن 19 شهراً أضيف إليها شهر واحد بتهمة عرقلة القضاء.

وأولمرت هو أول رئيس وزراءللاحتلال الإسرائيلي، يقضي حكماً بالسجن.

أرئيل شارون

ولد أرئيل شارون في فلسطين التاريخية العام 1928، وتولى العديد من المناصب العسكرية والسياسية أهمها رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائيلي من 2001 وحتى 2006.

وحققت معه شرطة الاحتلال في العام 1999 بتهمة الحصول على رشاوى لمساعدة رجل أعمال إسرائيلي في قضية عرفت باسم "قضية الجزر اليونانية".

لكن المحكمة برّأته وحكمت على ابنه "عُمري"، الذي كان عضواً في برلمان الاحتلال الإسرائيلي (الكنيست)، في العام 2006 بالسجن لمدة 9 أشهر.

موشيه كتساب

موشيه كتساب مواليد العام 1945 في إيران، وكان قيادياً في حزب "الليكود" الذي يرأسه نتنياهو.

وتسلم منصب رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأول من أغسطس/آب 2000 حتى يوليو/تموز 2007.

وفي 12 مارس/آذار 2010 أدين بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي بموظفات عملن معه، وحكم عليه بالسجن 7 سنوات، وأفرج عنه الشهر الماضي بعد أن أمضى 5 سنوات من أصل فترة الحكم، وهو أول رئيس لدولة الاحتلال يقضي حكماً بالسجن.

أرييه درعي

ولد أرييه درعي مخلوف، في مدينة مكناس في المغرب عام 1959.

وهاجر إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1968م ، ، ويرأس حاليا حزب "شاس" الديني إضافة إلى منصبه كوزير لداخلية الاحتلال.

وتولى درعي عدداً من الحقائب الوزارية على فترات متفاوتة ما بين 1988 وما زال أبرزها حقائب الداخلية، الاقتصاد وتطوير النقب والخليل.

وفي العام 1999 أدين بتهم تلقي الرشاوى والاحتيال وخيانة الثقة، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، أمضى منها عامين في السجن، قبل أن يعود إلى الحياة السياسية في نهاية العام 2012.

في العام 2013 تم تعيينه رئيساً لحزب "شاس".

ودرعي هو الوزير الوحيد الذي قضى عقوبة بالسجن ثم عاد وزيراً.

أفيغدور ليبرمان

ولد أفيغدور ليبرمان في العام 1958 في الاتحاد السوفيتي السابق، ويرأس حاليا حزب "(إسرائيل) بيتنا" اليميني إضافة إلى منصبه كوزير لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتولى ليبرمان عدة حقائب وزارية منذ العام 2001، وما زال أبرزها حقائب البنى التحتية، المواصلات، الشؤون الاستراتيجية والخارجية.

وفي العام 2009 حققت الشرطة مع ليبرمان، وفي مايو/أيار 2010 أوصت بإدانته بتهمة خيانة الأمانة.

وفي إبريل/نيسان 2011 أعلن النائب العام قراره توجيه لائحة اتهام ضده، وهو ما تم بالفعل في ديسمبر/كانون الأول 2012 بتهمة خيانة الأمانة وتبييض أموال.

وفي ذات الشهر استقال من منصبه كوزير لخارجية الاحتلال الإسرائيلي لتبدأ محاكمته في فبراير/شباط 2013 وتنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني من ذات العام بإعلان برائته، حيث عاد في ذات الشهر إلى منصبه وزيراً لخارجية الاحتلال.

إسحق مردخاي

ولد اسحق مردخاي في مدينة زاخو، شمالي العراق، العام 1944 وهاجر إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي العام 1949.

وكان مردخاي ضابطاً رفيعاً في جيش الاحتلال الإسرائيلي برتبة "فريق أول".

وعقب تركه الجيش، التحق بالعمل السياسي من خلال حزب الليكود، وتولى عدة حقائب وزارية بدءاً من العام 1996 وحتى 2000 بينها الدفاع والمواصلات.

واضطر في العام 2000 للاستقالة من منصبه بعد إدانته بالتحرش الجنسي بفتاتين.

حاييم رامون

ولد حاييم رامون في يافا العام 1950، وكان من قادة حزب العمل، وتولى عدة حقائب وزارية منذ 1992 وحتى 2009 بينها الداخلية، الصحة والعدل.

في العام 2006 حققت معه الشرطة بتهمة التحرش الجنسي، ولاحقاً قرّر المدّعي العام إدانته، وفي يناير/كانون الثاني 2007 أدين في المحكمة وحكم عليه بالخدمة المجتمعية وعاد إلى الحكومة بعد إنهائها كنائب لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وفي يونيو/حزيران 2009 أعلن استقالته من"الكنيست".