إسرائيليات


موقع عبري: 26 حريقًا بمستوطنات غلاف غزة بفعل البالونات

اندلع 26 حريقًا اليوم الثلاثاء؛ في أحراش وحقول المستوطنات بغلاف قطاع غزة بفعل ما يزعم الاحتلال أنها بالونات وطائرات ورقية تطلق من القطاع.

وأفاد موقع "0404" العبري بأن عدد الحرائق بمستوطنات الغلاف ارتفع إلى 26 حريقًا منذ صباح اليوم، مشيرًا إلى أن معظم الحرائق تم إخمادها بسرعة لأنه لم يبق هناك شيء ليحترق.

وقبيل عصر اليوم، أصيب مواطن بقصف طائرة إسرائيلية مُسيرة لمجموعة مواطنين شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة، بزعم إطلاقهم بالونات.

يأتي ذلك عقب إصدار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابنيت) أمس أمرًا إلى جيش الاحتلال بالعمل على إنهاء استنزاف البالونات والطائرات الورقية التي تطلق من قطاع غزة.

وما يزال جيش الاحتلال يحاول إيجاد حل لهذه الطائرات والبالونات؛ واستُخدم مؤخرًا منظومة ليزرية لتتبع الطائرات والبالونات في الجو ومن ثم إسقاطها، لكنه فشل في الحد منها.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة والبدء بأولى الخطوات وهي إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري والوحيد جنوب قطاع غزة والذي يعد المعبر الوحيد للقطاع ابتداء من اليوم، مدعيًا أن ذلك جاء بسبب استمرار إطلاق الطائرات والبالونات تجاه مستوطنات غلاف القطاع.


جيش الاحتلال يُسقط طائرة مُسيرة فوق الجولان

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء إن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة بدون طيار اقتربت من الحدود مع الجولان السوري المحتل، بينما رجحت وسائل اعلام عبرية ان تكون تلك الطائرة سورية.

وذكر الجيش في بيان له أنه "أسقط الطائرة بصاروخ باتريوت، ويُحقق في ظروف الحدث".

ودوت صفارات الإنذار في مناطق جنوبي الجولان والأغوار الشمالية، ونقل عن شهود عيان إسرائيليين سماعهم عدة انفجارات في مناطق صفد وطبريا ودخانًا منبعثًا في السماء.


نتنياهو يطلب مهلة لإقرار قانون التجنيد أو االانتخاب المبكرة

طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من المحكمة العليا، بصفتها محكمة عدل عليا مختصة في شؤون الحكم، تمديد مهلة إقرار قانون التجنيد المثير للجدل. حسبما ذكرت "القناة الثانية"، العبرية، ليلة الأحد.

وترفض الأحزاب الدينية، المشاركة في الائتلاف الحكومي، بالصيغة الجديدة للقانون، رغم تخفيفه العقوبات على المتدينين رافضي الخدمة العسكرية الإلزامية.

وحذر نتنياهو، أنه إن لم تستجب المحكمة لطلبه، فقد تذهب دولة الاحتلال إلى انتخابات مبكرة، في يناير/ كانون الثاني 2019.

وفرضت محكمة العدل العليا، على الحكومة، مدة محددة لإقرار قانون التجنيد، تنقضي في سبتمبر/أيلول 2018.

ويتمتع المتدينون اليهود، الذين يتفرغون لدراسة التوراة، بإعفاء من الخدمة العسكرية، بدعوى أن دراسة التوراة لا تقل أهمية عن حماية الكيان الصهيوني.

وتم إقرار القانون بالقراءة الأولى، مطلع يوليو/تموز الحالي، رغم غياب أعضاء من الكنيست (البرلمان) من حزب "يهدوت هتوراه" المشارك في الائتلاف الحكومي عن الجلسة، وبتأييد حزب "هناك مستقبل" المعارض، بقيادة يائير لبيد، الذي يسعى لفرض الخدمة العسكرية على المتدينين وعدم استثنائهم منها.

ولا يضمن نتنياهو، إقرار القانون بقراءتيه الثانية والثالثة، وقد يتسبب المتدينون بانهيار الائتلاف الحكومي في حالة إصرارهم على موقفهم بضرورة إعفائهم من الخدمة العسكرية بشكل تام.

ويسعى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، إلى فرض الخدمة العسكرية على المتدينين، وتتفق معه الأحزاب العلمانية، مثل حزب "هناك مستقبل" المعارض.

وتعرض عضو الكنيست لبيد، لانتقادات شديدة من المعارضة الإسرائيلية بسبب تصويته لصالح قانون التجنيد، وتفويت فرصة إحراج نتنياهو وائتلافه الحكومي، من خلال إسقاط مشروع القانون.

ويقر الكنيست، مشاريع القوانين بعد التصويت عليها ثلاث مرات، وتصبح نافذة بعد القراءة الثالثة.


الاحتلال يلوح بإمكانية اجتياح جنوب سوريا

لوح جيش الاحتلال الإسرائيلي بإمكانية إجتياح المنطقة العازلة على الحدود السورية "إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى (إسرائيل)"، وفق قوله.

ونقلت هيئة البث العبرية أمس الجمعة، عن مصدر في الجيش، لم تسمه، "يتم مراقبة تدفق اللاجئين في جنوب سوريا عن كثب ويتم الإعداد لليوم الذي يعود فيه الأسد (الرئيس بشار) للسيطرة على الجولان السوري".

وأضافت الهيئة "لقد أوضحت (إسرائيل) مراراً أن اللاجئين لن يتمكنوا من عبور السياج الحدودي".

وتابعت أن "الجيش لا يستبعد دخول المنطقة العازلة على الحدود السورية إذا زاد ضغط اللاجئين الراغبين في الفرار إلى (إسرائيل)".

وأفاد المصدر العسكري "لقد أوضح الجيش أنه في حال المساس بالمدنيين المتواجدين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية".

وكانت (إسرائيل) أعلنت الأسبوع الماضي تعزيز تواجد قواتها في مرتفعات الجولان المحتلة، بالتزامن مع إعلانها رفض دخول اللاجئين من سوريا.

وبالأمس قال المتحدث بلسان جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن "الجيش لا يتدخل بالحرب الداخلية في سوريا لكنه في ذات الوقت سيواصل الوقوف على تطبيق اتفاقات فك الاشتباك من العام 1974 بما في ذلك المنطقة العازلة".

وفي 31 مايو/أيار 1974 وقعت سوريا و(إسرائيل) اتفاقية فك الإشتباك، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي.

ونصت الاتفاقية على التزام البلدين بدقة بوقف إطلاق النار براً وبحراً وجواً، والامتناع عن أي أعمال عسكرية، والفصل ما بين قوات الاحتلال و نظيرتها السورية بعد أن تم تحديد مواقع الطرفين.