إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لائحة اتهام ضد رئيس الموظفين السابق في مكتب نتنياهو

أوصت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، النيابة العامة بتقديم لائحة اتهام ضد "آري هارو"، رئيس طاقم الموظفين سابقاً في ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، الجمعة 24-2-2017 إن "هناك تهم تنسب إلى هارو، وهي ارتكاب جرائم الرشاوى، وإساءة الائتمان، والحصول على شيء عن طريق الغش والاحتيال في ظروف مشددة".

ونقلت الإذاعة عن مصدر في الشرطة أن "هارو ارتكب الجرائم المنسوبة إليه عندما كان يشغل المنصب في ديوان رئيس الوزراء".

وتنحى هارو عن منصبه في 2015، بعد فترة وجيزة من تحقيق شرطة الاحتلال بشأن شبهات فساد حوله، حسب المصدر.

وبحسب الإذاعة فإن تحقيقات شرطة الاحتلال "تشير إلى أن هارو، قام ببيع شركة مملوكة له صورياً، حيث استمر في جني الأرباح المتأتية عنها، وتطوير أعمالها من خلال وظيفته العامة".

يذكر أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي فتحت تحقيقات جنائية ضد نتنياهو لفحص شبهات متعلقة بالفساد في ملفات؛ منها ما يعرف باسم "الملف 1000" بخصوص تلقيه لهدايا ممنوعة من رجل أعمال، وآخر باسم "الملف 2000"، ويتعلق بعلاقته مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" ومحاولة استمالته وصحفيين آخرين لصالحه لقاء وقف دعم صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة لها .

غير أن كبرى هذه القضايا هي المعروفة إعلامياً باسم "الملف 3000"، وتتمحور حول دور نتنياهو في الدفع نحو إتمام صفقة شراء ثلاثة غواصات متطورة من ألمانيا، بهدف خدمة مصالح مقربين منه، على الرغم من معارضة رئاسة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي.


هيرتسوغ يعرض خطة لتطبيق متدرج لحل الدولتين

طرح زعيم المعارضة، ورئيس حزب "المعسكر الصهيوني" الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ، مبادرة من 10 نقاط لتطبيق متدرج لخيار "حل الدولتين".

ويقترح هرتسوغ في مبادرته التزام الفلسطينيين و الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي بحل الدولتين، يعقبه فترة انتقالية لمدة تصل إلى 10 سنوات يسود خلالها الهدوء الأمني والتنمية الاقتصادية.

لكنه أشار إلى انه خلال هذه الفترة ذاتها ستواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، دون تحديدها، وتستكمل بناء جدار الفصل على الأراضي الفلسطينية.

وتتضمن الخطة ضرورة حدوث "اتفاق وطني فلسطيني"، على سلطة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يسمح بإعلان دولة فلسطينية على حدود مؤقتة مع اشتراط تحديد حدودها النهائية بالمفاوضات بين الطرفين.

ومع استكمال مدة السنوات العشرة، وفي حال تنفيذ الفلسطينيين ما عليهم من تعهدات، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلي تدخل في مفاوضات نهائية دون شروط للتوصل إلى اتفاق نهائي.

والبند الأول من الخطة التي عرضها هرتسوغ الخميس 23-2-2017 في مقال في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ينص على تجديد التصديق من قبل الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي والتزام المجتمع الدولي بتحقيق الهدف النهائي لدولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن.

أما البند الثاني فينص على " وضع إطار زمني لمدة تصل إلى 10 سنوات، سيتم خلالها إعلان كامل المنطقة الى الغرب من الأردن مكاناً لنبذ العنف من أي نوع، مع إنزال عقوبة لا هوادة فيها على أي نوع من الإرهاب أو التحريض، وسيتبنى مجلس الأمن الدولي قراراً حول هذا الموضوع ويشرف مباشرة على تنفيذه".

وفي البند الثالث ، قال:" ثم سيتم العمل لتحقيق رؤية الدولتين وستواصل (إسرائيل) الانفصال عن الفلسطينيين من خلال استكمال الجدار الذي من شأنه حماية القدس والكتل الاستيطانية، وبناء منطقة عازلة بين القدس والقرى الفلسطينية حول المدينة، وإعطاء الفلسطينيين سلطات أوسع".

بينما ينص البند الرابع على إيقاف (إسرائيل) البناء خارج الكتل الاستيطانية وتجنب جميع خطوات تغيير الواقع على الأرض في تلك المناطق، باستثناء الأعمال المطلوبة للأمن، لتمكين تنفيذ رؤية الدولتين".

وفي تلك الفترة " ستتسارع بشكل كبير التنمية الاقتصادية الفلسطينية ، بمساعدة إقليمية ودولية، بما يشمل التنمية الحضرية، وإعادة تأهيل مخيمات اللاجئين وتطوير اقتصاد وصناعة قابل للحياة "، وفقاً للبند الخامس

فيما ينص البندان السادس والسابع على منع الفلسطينيين -حسب زعم هيرتسوغ- لأي إرهاب أو تحريض،ـوصياغة اتفاق وطني واسع بين فصائل فلسطينية، لتصبح الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سيادة واحدة ، ومن ثم السماح لهم بإعلان دولة فلسطينية في حدود مؤقتة، وسيواصل جيش الاحتلال العمل في جميع أنحاء الضفة الغربية حتى نهر الأردن، وحول قطاع غزة. والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية سيستمر ويصبح وثيقاً أكثر.

والبند الثامن ينص على إعادة تأهيل قطاع غزة وبناء ميناء، يخضع لترتيبات أمنية مشددة، ونزع السلاح بالكامل وتدمير الأنفاق ، فيما ينص البند التاسع على فتح مفاوضات مباشرة ، بدعم من دول المنطقة والمجتمع الدولي، وعقد محادثات دون شروط مسبقة، تؤدي إلى اتفاق سلام شامل ونهائي.

وينص البند العاشر على دعم دول المنطقة علناً وبقوة التحركات، فيما تدفع (إسرائيل) قدماً إنشاء مؤسسات مشتركة في الشرق الأوسط، لتطوير المنطقة والمبادرة إلى تعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والمياه ومرور البضائع والعمال. وستقترح (إسرائيل) جعل القدس مركز هذا المجتمع الإقليمي، وفق هيرتسوغ.






١٠:٣٢ ص
٢٠‏/٢‏/٢٠١٧

نتنياهو يلتقي رئيس سنغافورة

نتنياهو يلتقي رئيس سنغافورة

استهل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زيارة رسمية له إلى سنغافورة، بلقاء مع الرئيس، توني تان كينج يام .

وقال مكتب رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلية، في بيان مكتوب إن نتنياهو وصل إلى سنغافورة في ساعات مساء أمس، وتم استقباله صباح اليوم الاثنين 20-2-2017 من قبل رئيس الوزراء لي هسين لونج في القصر الرئاسي "إستانا"، ثم التقى مع الرئيس توني تان كينج يام.

وأفاد البيان أن نتنياهو عقد لقاء موسعا مع وزراء في الحكومة السنغافورية.

ولفت إلى ان اللقاء تناول بحث "تعميق التعاون بين البلدين في المجال التكنولوجي بهدف التغلب على التحديات المشتركة، كما تم بحث تعميق التعاون بين البلدين بما يخص تقديم المساعدات للدول الإفريقية في مجالي التكنولوجيا وروح المبادرة".

ونقل عن الرئيس السنغافوري قوله إن الدولتين "بدأتا مسيرتهما كدولتين صغيرتين بدون موارد طبيعية، ولكنهما طورتا تكنولوجيات ساهمت في تحقيق النمو والازدهار لهما".

وأضاف إن نتنياهو طرح امكانية فتح خط طيران مباشر بين البلدين.

ومن المقرر أن يغادر نتنياهو لاحقا إلى استراليا، في زيارة رسمية يلتقي خلالها المسؤولين هناك.


تهديد إسرائيلي بضرب لبنان ردّا على تصريحات نصر الله

توعّد وزير استخبارات الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بـ "ضرب كافة الأهداف المتاحة في لبنان"، في حال أقدم "حزب الله" على تنفيذ تهديداته بقصف "العمق الإسرائيلي".

وقال كاتس "إن الأيام التي امتنعت فيها إسرائيل عن ضرب البنية التحتية اللبنانية قد ولّت"، حسب قوله.

وجاءت تصريحات كاتس التي نشرتها الإذاعة العبرية، اليوم الجمعة 17-2-2017، رداً على كلمة الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، أمس الخميس.

وأضاف كاتس "حزب الله يخدم بصورة مطلقة المصالح الإيرانية، وهو مستعد للتضحية بالدولة اللبنانية من أجل خدمة هذه المصالح"، على حد تقديره.

ودعا إلى فرض عقوبات على "حزب الله" تؤدي إلى "شلّ نشاطاته"، إلى جانب "ممارسة الضغوط على إيران للكف عن تمويل وتسليح هذه المنظمة"، وفق تعبيره.

وكان نصر الله، قد دعا أمس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى تفكيك مفاعل "ديمونا" النووي، مهددا باستهدافه.

وفي كلمة له بثتها قناة "المنار" اللبنانية، الخميس، قال نصر الله "أدعو العدو ليس إلى إخلاء خزان الأمونيا في مدينة حيفا (شمالي فلسطين المحتلة) فقط، بل إلى تفكيك مفاعل ديمونا النووي".

وأضاف "العدو يعلم ماذا سيحل بكيانهم إذا أصابت صواريخنا هذا المفاعل (...) العدو يملك مفاعل نووية، ونحن يمكن أن نحول تهديدهم لنا إلى فرصة وتهديد لكيان إسرائيل ومستعمريها وغزاتها ومستوطنيها".

واعتبر أن قرار إخلاء خزان أمونيا في حيفا ليس مؤشرا على حرب إسرائيلية جديدة ضد لبنان، بل "مؤشر على ثقة العدو بقوة وقدرة المقاومة"، وفق رأيه.

وكان نصر الله، قد حذر العام الماضي بأن إطلاق صواريخ على ذلك الخزان قد يكون له مفعول "قنبلة نووية".