إسرائيليات


"الكابينيت" الإسرائيلي يبحث اليوم الأزمة مع روسيا

من المقرّر أن يلتئم المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لدى الاحتلال الإسرائيلي، "كابينيت"، اليوم الثلاثاء، لبحث الأزمة مع روسيا في أعقاب إسقاط طائرتها بسورية، وقرارها تسليح جيش النظام بصواريخ "إس 300".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن الاجتماع سيعقد في الساعة 12 ظهرا، قبيل توجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة؛ حيث سيتم إطلاع الوزراء على نتائج الاتصالات التي جرت مع الروس خلال الأيام الأخيرة، بشأن تجاوز الأزمة.

وفي وقت سابق، هاتف نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وطلب منه الامتناع عن تزويد الجيش السوري بمنظومة صاروخية، معتبرا أن "نقل أسلحة متطورة إلى جهات غير مسؤولة سيزيد من حدة المخاطر القائمة في المنطقة"، بحسب نتنياهو.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك بين جيشيهما في سورية.

وأكد نتنياهو، على أن "(إسرائيل) ستواصل الدفاع عن أمنها وعن مصالحها"، محملا الجيش السوري المسؤولية عن إسقاط طائرة "إيل 20" الروسية شمال غرب سورية، الإثنين الماضي.

وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قد حمّل جيش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن إسقاط طائرة بلاده "إيل 20" في اللاذقية.

وكشف شويغو في مؤتمر صحفي عقده بالأمس، النقاب عن قرار روسيا اتخاذ إجراءات لتعزيز أمن قواتها في سورية أمام الغارات الإسرائيلية؛ من بينها تسليح الجيش السوري بمنظومة "إس 300"، وتجهيز المراكز القيادية للقوات الجوية السورية بنظام آلي للتحكم موجود حصريا لدى الجيش الروسي، وإطلاق التشويش الكهرومغناطيسي في مناطق البحر المتوسط المحاذية لسواحل سوريا، بهدف منع عمل رادارات واتصالات الأقمار الصناعية والطائرات أثناء أي هجوم مستقبلي على سورية.


​وزير إسرائيلي: سنواصل هجماتنا ضد إيران في سوريا

قال وزير الطاقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي "يوفال شتاينتس"، مساء أمس السبت، إن "(إسرائيل) ستواصل هجماتها ضد إيران في سوريا".

جاء ذلك في مقابلة أجرتها القناة العبرية العاشرة (غير حكومية) مع "شتاينتس"، وهو أيضا عضو المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).

وأضاف لـ"القناة العبرية العاشرة" : أن "(إسرائيل) ستستمر في العمل بسوريا رغم الأزمة والتوتر الأمني في أعقاب سقوط الطائرة الروسية بالنيران السورية المضادة"، وفق زعمه.

وادعى عضو المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) : "أطلق السوريين عشرات الصواريخ المضادة للطائرات بشكل عشوائي، رغم أن طائراتنا كانت قد حطت في (إسرائيل)؛ ما تسبب في إصابة طائرة روسية بشكل مأساوي".

والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل 15 شخصًا على متن طائرتها من طراز "إيل-20" التي أسقطتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري بصاروخ من منظومة "إس-200".

وحمّلت موسكو مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية بالكامل لـ"تل أبيب"، مبينةً أن طائرات حربية للاحتلال تسترت بالطائرة الروسية؛ ما جعل الأخيرة عرضةً لنيران النظام السوري.

ومضى "شتاينتس" قائلاً: "نعتبر روسيا صديقة لـ(إسرائيل)، وخلافاً لما حدث مع بعض الدول الغربية، لدينا علاقات تاريخية معها بسبب وجود مليون من المهاجرين (الروس) الذين جاءوا إلى هنا، كما لدينا علاقات استراتيجية معها، وهناك أيضًا تنسيق أمني وعلاقات شخصية مهمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وشدد على أنه "لا خيار أمام (إسرائيل) سوى الاستمرار في حملتها بسوريا في ظل وجود الإيرانيين وغيرهم" معتبرا أن الحملة "حققت نجاحات كبيرة".

وقال "شتاينتس": "الإيرانيون كانوا يأملون في إيجاد تحالف عسكري ضدنا في سوريا، ولكن نجحنا في منعهم من ذلك".

واعترفت (إسرائيل) مؤخراً باستهداف مواقع عسكرية في سوريا، وقال مصدر عسكري في جيش الاحتلال قبل نحو أسبوعين إن قواته نفذت 200 غارة على أهداف إيرانية في سوريا خلال العام الماضي.

وتسعى (إسرائيل) إلى القضاء على إمكانية تعزيز إيران تواجدها العسكري في سوريا، خاصة في الجولان المحتل.


"الليكود" يتهم "باراك" بالتحريض على قتل نتنياهو​

اتهم حزب الليكود الحاكم، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق إيهود باراك (1999 – 2001) بالتحريض على قتل رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، على خلفية انتقادات شديدة وجهها باراك لنتنياهو، أمس، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين.

وقال باراك، الذي كان وزيراً لجيش الاحتلال وزعيماً لحزب العمل أيضاً، في انتقاداته إن "نتنياهو يخون الشعب".

واعتبر أن فترة حكم نتنياهو، تشابه فترة الحاكم الشيوعي لرومانيا "نيكولاي تشاوتشيسكو"، الذي أُعدم مع زوجته إيلينا في 1989، بسبب فساده وقمعه الشعب الروماني.

وأضاف باراك، أن نتنياهو، "يقود البلاد نحو الخراب من خلال أقلية متطرفة، عنصرية".

وتابع أنه "على الإسرائيليين أن يقاتلوا للدفاع عن وطنهم".

وخلال جلسة عقدت في "تل أبيب" أمس، لفت باراك، إلى أن "الانهيار الأخلاقي لنتنياهو بات ينتج قوانين هدفها الوحيد هو مساعدة رئيس الوزراء على التهرب من قضايا الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة المشتبه بها، مثل : منع نشر توصيات الشرطة، ومنع كشف أسباب إغلاق الملفات، وكذلك قانون الإعفاء الضريبي".

وأضاف أن "هذه القوانين تشويه بشع وفظ لمبدأ المساواة أمام القانون. وتعبر عن التدهور الأخلاقي الذي لم يعد يصب في مصلحة المواطنين، بل تسعى لتقديس زعيم يفترض أنه فاسد".

وقال باراك، إن "نتنياهو يذكرنا بإلينا ونيكولاي تشاوتشيسكو، أكثر مما يذكرنا بالمجتمع المثالي".

واعتبر أن حكومة الاحتلال "ورئيسها مخادعون يخونون مسؤولياتهم تجاه مواطنيهم، ورفاهيتهم ومصالحهم، ويخفون تحت غطاء الشعارات، والأخبار الكاذبة، وعدم المبالاة، سعيهم للنجاة بأنفسهم، والحصول على منافع مستفزة لحفنة من المتطرفين".

من جهته، هاجم حزب الليكود، باراك، وقال إنه "يتحول إلى شخص مهووس وغريب الأطوار .. وتصريحاته ضد نتنياهو، تحريض على القتل".

ويواجه نتنياهو، شبهات بالفساد في ثلاثة قضايا، جرى ويجري التحقيق فيها، أبرزها القضية المسماة "الملف 4000" وتتعلق بتقديم نتنياهو، إعفاءات ضريبية بنحو 276 مليون دولار لصالح شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل قيام موقع "واللا" الإخباري العبري المملوك لصاحب الشركة، شاؤول ألوفيتش، بتغطية أخبار نتنياهو وأسرته بشكل إيجابي.

وسبق أن أوصت الشرطة، منتصف فبراير/شباط الماضي، بتوجيه لوائح اتهام ضد نتنياهو، في القضية المسماة "ملف 1000"، المتعلقة بحصوله على رشاوى من رجال أعمال مقابل خدمات وتسهيل صفقات تجارية يقدمها نتنياهو له، و"الملف 2000"، المتعلق بمساومة نتنياهو ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل التضييق على صحيفة "يسرائيل هيوم"، المقربة من حزب الليكود والمنافسة بشدة لـ"يديعوت أحرونوت".

ولم يقرر المستشار القانوني لحكومة الاحتلال أفيخاي مندلبليت، حتى الآن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، لأنه يسعى إلى جمع القضايا الثلاث في قضية واحدة، ولن يتسنَ ذلك حتى ينتهى التحقيق في قضيتيْ "الملف 2000" التي أعيد فتحها مجدداً بعد تطورات فيها، و"الملف 4000" التي لم ينتهِ التحقيق فيها بعد.


نتنياهو يجدد انتقاده للموقف الأوروبي من إيران

جدّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، انتقاده لمواقف الأوروبي من إيران.

وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومة الاحتلال:" ما نشاهده حالياً هو في الوقت الذي ترسل إيران فيه خلاياها (الإرهابية) إلى الأراضي الأوروبية، يقوم الزعماء الأوروبيون بمصالحة إيران وبمهادنتها، وذلك في ذات الأسبوع حين كان من المقرر أن ترتكب تلك الخلايا عملياتها، ونحن كنا من ساعد في إحباطها، هذا هو أمر غير معقول".

وتابع نتنياهو:" نهج المهادنة مع إيران يساهم في شن هجوم غير متوقف على قيم المجتمعات الحرة وعلى أمنها، وقد آن الأوان كي تنضم الحكومات الغربية إلى هذا المجهود القوي والواضح الذي تبذله إدارة ترامب ضد نظام الإرهاب في طهران".

ومن جهة ثانية، فقد كرر نتنياهو ترحيبه بقرار الإدارة الأمريكية، إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وقال نتنياهو:" لقد اتخذت الولايات المتحدة القرار الصحيح عندما قررت إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وذلك نظراً للرفض الفلسطيني الدخول في مفاوضات مع "إسرائيل"، حيث في الوقت ذاته يهاجم الفلسطينيون "إسرائيل"من خلال طرح ادعاءات كاذبة في المحافل الدولية".

وأضاف نتنياهو:" نحن نقدر تقديراً كبيرا قرار إدارة ترامب وتدعم الإجراءات الأمريكية الرامية نحو التوضيح للفلسطينيين بأن رفضهم الدخول في مفاوضات معنا وهجماتهم الشرسة علىينا لن تدفع السلام قدما فحسب بل إنها وبكل تأكيد لن تحقق لهم أي فائدة أيضا".