إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


اجتماع للكابنيت برئاسة نتنياهو يبحث "تهديد الصواريخ الإيرانية"

عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) بعد عصر اليوم اجتماعا لمناقشة "تهديد الصواريخ الإيرانية" والوجود الإيراني في سوريا، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وجاء اجتماع الكابنيت بناء على دعوة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وذلك في "أعقاب الاختبار الذي أجرته إيران لصاروخ باليستي قادر على الوصول إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع".

وأوضحت أن "مسألة الاختبار الصاروخي كانت على رأس جدول الاجتماع إضافة إلى جانب الجهود الإسرائيلية بإقناع القوى العالمية بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران أو إصلاحه، على رأس جدول الأعمال في الجلسة".

ولم تذكر وسائل الإعلام الإسرائيلية أية تفاصيل حول نتائج الاجتماع، خاصة مع إطلاق عدد من الوزراء الإسرائيليين خلال الأيام الماضية تهديدات تجاه طهران.

وأطلع نتنياهو أعضاء أعلى هيئة سياسية وأمنية في الكيان الإسرائيلي على اللقاءات التي عقدها الأسبوع الماضي في نيويورك والتي أجرى خلالها نقاشات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبشكل منفصل مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان الاختبار الإيراني "استفزازًا للولايات المتحدة وتهديد على العالم بأسره".

وقال ليبرمان في بيان له إن “الصاروخ البالستي الذي أطلقته إيران ليس استفزازا وصفعة على وجه الولايات المتحدة وحلفائها – ومحاولة لاختبارهم – فحسب، بل هو أيضا دليل آخر على أطماع إيران في التحول إلى قوة عظمى وتهديد بلدان في الشرق الأوسط وجميع دول العالم الحر"، على حد قوله.

وقال ليبرمان "تخيلوا ما الذي يمكن أن يحدث لو حصلت إيران على أسلحة نووية. هذا هو ما تسعى إليه. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك".

وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن مخاوفهم من تأثير التوسع العسكري الإيراني في سوريا – بالأخص في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية – عن طريق تنظيم حزب الله اللبناني.


​نتنياهو: (إسرائيل) ستتحرك لمنع إقامة قواعد عسكرية إيرانية في سوريا

دعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تعديل الاتفاق النووي مع إيران أو إلغائه، واصفاً إياه بأنه "اتفاق خطر"، فيما أكد على عزمه التحرك لمنع طهران من إقامة قواعد عسكرية دائمة في سوريا.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الثلاثاء 20-9-2017 ، قال نتنياهو في الجلسة الافتتاحية للجمعية بدورتها الـ72، "إن إلغاء الاتفاق يعني فرض عقوبات صارمة على طهران وأن تعديله يعني فرض مراقبة على منشآتها النووية".

وأضاف "إيران تتعهد بتدمير بلدي كل يوم، وأنها تقوم بحملة تستهدف العالم برمته عبر تطويرها للأسلحة"، مؤكدا أن "(إسرائيل ) ستدافع عن نفسها من خلال أسلحتها وستمنع إيران من إنشاء قواعد عسكرية في سوريا وجبهات إرهابية على امتداد حدودها "، وفق قوله,

وادعى "(إسرائيل) تعي أنها ليست وحدها في مجابهة النظام الإيراني بل تقف كتفاً إلى كتف مع أولئك في العالم العربي الذين يشاطرون أملها في مستقبل أفضل".

وربط نتنياهو بين إيران وكوريا الشمالية، قائلاً إن العالم "تابع في الأشهر القليلة الماضية ما الذي سيعنيه وقوع أسلحة نووية في يد نظام خارج عن القانون... والآن تصوروا مئات الأسلحة النووية في أيدي إمبراطورية إسلامية شاسعة والقنابل التي يمكن أن توصلها إلى أي منطقة".

وأشار إلى أن تلك الجهات التي دافعت عن الصفقة النووية مع كوريا الشمالية، تدافع أيضاً الآن عن الصفقة الإيرانية.

من جهة ثانية، أعرب نتنياهو عن "سخطه" من قرارات الإدانة التي تصدر حول سياسات دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبراً "أنه لا حدود لسخافات الأمم المتحدة عندما يتعلق الأمر بـ(إسرائيل)".

كما أشار رئيس وزراء الاحتلال إلى إعلان اليونيسكو الأخير بخصوص مدينة الخليل في الضفة الغريبة المحتلة، والذي وصفه بأنه "تاريخ مزيف".

وتابع: "على الرغم من هذه السخافات والحماقات وعلى الرغم من تكرار هذه الأحداث السخيفة المضحكة، ولكن هناك تغيير ملحوظ في المواقف وبفضل الدعم المطلق من الرئيس ترمب داخل هذه الهيئة"، موجهاً في الوقت نفسه شكره للمندوبة الأميركية "على ما تبذله من جهود للحديث عن حقيقة (إسرائيل)"، على حد زعمه.

واعتبر نتنياهو أن التحالف بين دولة الاحتلال والولايات المتحدة "لم يكن أعمق، في أي يوم من الأيام، مما هو عليه الآن".

هذا وأشاد بمعاهدة السلام مع مصر والأردن، وعبّرعن تقديره للرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الذي "التقيته هنا في الأمم المتحدة، ونعمل معاً"، مدعيا أن "(إسرائيل) ملتزمة بعملية السلام مع كل جيراننا العرب، بما في ذلك الفلسطينيين".


ماذا وراء زيارة نتنياهو لأميركا اللاتينية؟

حضر الاقتصاد بقوة في الزيارة "التاريخية" التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة ثلاثين رجل أعمال إسرائيليا في الفترة من 11-15 سبتمبر/أيلول الجاري؛ إلى دول من أميركا اللاتينية، ولكن دون أن تخلو من رسائل سياسية.

الزيارة هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء إسرائيلي، وتزامنت مع وقفات احتجاجية تندد بزيارة من أسموه "مجرم الحرب"، وقد شملت بلدان الأرجنتين وكولومبيا والمكسيك، وتنوع برنامجها بين اللقاءات الرسمية مع مسؤولي تلك الدول والمشاركة في فعاليات للجاليات اليهودية بها.

صحيفة الإسبيكتاذور الكولومبية أكدت أن الزيارة تم الإعداد لها قبل أشهر، وأن الدول المختارة تتوافق في ثقلها الاقتصادي والسياسي والثقافي في القارة.

كما لعب التحول في سياسة الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري دورا في تحسين العلاقات مع إسرائيل، بعدما وقعت سابقته كريستينا كيرشنر مذكرة تفاهم مع إيران، بحسب الصحيفة.

أما كولومبيا فتعرف في الأوساط السياسية باسم "إسرائيل أميركا اللاتينية" نظرا لعلاقاتها التجارية والأمنية والسياسية والعسكرية المتبادلة مع تل أبيب.

وبالنسبة للمكسيك، فقد تحسنت علاقاتها مع (إسرائيل) خلال السنوات الأخيرة حيث تحتل استثمارات الأخيرة في الدرجة الثانية بعد الولايات المتحدة، بينما تعد (إسرائيل) من بلدان الشرق الأوسط القليلة التي تستثمر في المكسيك.

ضد الزيارة

سارعت الجاليات الفلسطينية والمؤيدون للحق الفلسطيني من أوساط الأرجنتينيين والكولومبيين والحركة العالمية لمقاطعة (إسرائيل) "بي.دي.أس" إلى تنظيم مظاهرات ضد زيارة "مجرم الحرب" كما وصفوه في اللافتات التي رفعوها أثناء وقفاتهم الاحتجاجية في كل من العاصمة الأرجنتينية والكولومبية.

الحقوقي الكولومبي المختص بشؤون الشرق الأوسط فيليبي مدينة غوتيري كان من رافضي الزيارة والمشاركين في الوقفة الاحتجاجية ضدها، وقال بهذا الخصوص في تصريح للجزيرة نت إن هدف زيارة نتنياهو لكولومبيا هو تعزيز اتفاق التجارة الحرة بين البلدين، ومواصلة الاستثمارات في قطاعي التكنولوجيا والأسلحة، رغم أن الحرب الأهلية في كولومبيا بين الحكومة ومتمردي الفارك قد أشرفت على نهايتها.

ولفت غوتيري إلى أن كولومبيا لم تعترف بدولة فلسطين، وتقف دوما إلى جانب الولايات المتحدة، مضيفا أن اللوبي الصهيوني له تأثير قوي على الخارجية الكولومبية في قضايا كثيرة حتى غير المتعلقة منها بالقضية الفلسطينية، كتدخله في علاقات كولومبيا بإيران.

وعن ردود الأفعال يقول إن خبر الزيارة شكل صدمة لدى الناس، ولم تعلم الصحافة به إلا قبل أسبوعين.

وعقب لقاء نتنياهو بالرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، علق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الزيارة بالقول إن "هذه أسواق عملاقة، و(إسرائيل) تعتزم تعميق تعاونها الاقتصادي مع تلك الدول".

وأشار المكتب في بيانه إلى أن الجانبين "وقعا خلال اللقاء على مذكرة تفاهمات في مجال العلوم تسعى لتعزيز البحث العلمي المشترك للبلدين، وعلى اتفاقية في مجال السياحة تسعى لتوسيع حجم السياحة بين البلدين والتعاون بينهما في هذا المجال".

ومن الأرجنتين شارك الصحفي الأرجنتيني من أصول لبنانية غالب موسى في مظاهرات حاشدة أمام السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس.

ورأى موسى أن هدف الزيارة عقد صفقات تجارية، و"تبادل خبرات في الإستراتيجيات القمعية" التي تود الحكومة الأرجنتينية الحالية اتباعها.

وبرأيه فإن الإعلام لم يهاجم الزيارة كما هوجمت فعليا من قبل الجمعيات العربية والأحزاب السياسية وفئة كبيرة من الشعب، حتى إنها انتُقدت ورُفضت من قبل الحقوقي الأرجنتيني الحائز على نوبل للسلام عام 1980 أدولفو بيريس إسكيفيل.

وبالنسبة لموسى، كان التفكير في مثل هذه الزيارة قبل سنوات قليلة أمرا مستحيلا في ظل حكومة كريستينا كيرشنر، بيد أن قوة الجالية اليهودية في الأرجنتين ونفوذها في ملكية البنوك والعقارات والوظائف الحكومية والبرلمانية المؤثرة ساهمت في دعم مبطن للزيارة.

ووقع نتنياهو والرئيس الأرجنتيني ماكري سلسلة اتفاقات في مجالات الضمان الاجتماعي والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وتبييض الأموال والجريمة الإلكترونية.

كما وقعت الأرجنتين -التي تعيش فيها أكبر جالية يهودية في أميركا اللاتينية- اتفاقا تجاريا مع (إسرائيل) يتيح لشركة الطيران الإسرائيلية "العال" إقامة خط جوي بين بوينس آيرس وتل أبيب.

أما في المكسيك، فلم يستغرب الصحفي المختص بشؤون أميركا اللاتينية نبيل خليل أن الزيارة مرت بسلام دون مظاهرات أو احتجاجات تُذكر، ليس بسبب قلة الجالية الفلسطينية فقط، وإنما لارتباط الحكومة المكسيكية ارتباطا وثيقا بالحكومة الأميركية واقتصادها.

وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على معظم أصحاب رؤوس الأموال من العرب في المكسيك الذين يتجنبون أي صدامات مع الحكومة.

ويرى نبيل أن نتنياهو يستخدم الجالية اليهودية كورقة ضغط في كل القارة نظرا لثقلها الاقتصادي، علما بأن جانبا كبيرا من وعوده فارغة، وهو ما حدث في فنزويلا حيث حاول الرئيس نيكولاس مادورو التقرب من الجالية وممثلي جمعيات إسرائيلية في البلاد بهدف تحسين الاقتصاد، وحصل على وعود وردية لم ينفذ منها شيء.

يشار إلى أن نتنياهو استغل زيارته للمنطقة في دعوة القوى الكبرى إلى إلغاء أو إعادة النظر في الاتفاق النووي مع إيران الذي وصفه بالاتفاق السيئ.


​نتنياهو يلتقي رئيس كولومبيا في محطته الثانية في أمريكا اللاتينية

التقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سنتوس، في العاصمة الكولومبية، بوغوتا، محطته الثانية في جولته في أمريكا اللاتينية.

وقال مكتب نتنياهو في تصريح مكتوب له الخميس 14-9-2017 " عقد رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الكولومبي في مستهل الزيارة لقاءاً منفرداً ثم عقدت جلسة موسعة شارك فيها وزراء الخارجية والدفاع والزراعة الكولومبيين".

وأضاف"تناول اللقاء تعميق التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والزراعة والمياه والإبداع وحماية السايبر (الشبكات المحوسبة، ومنظومات الاتصال والمعلومات وأنظمة التحكم عن بعد) ومجالات أخرى".

وأشار إلى أنه"اتفق رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الكولومبي على أن بعثة كولومبية مختصة في مجال السايبر ستصل إلى (إسرائيل) للتدريب".

وكان نتنياهو وصل بوغوتا أمس.

ولفت مكتب رئيس وزراء الاحتلال إلى أن "(إسرائيل) تتمتع بصفة مراقب في تحالف الباسيفيك الذي يشمل كل من كولومبيا والمكسيك وبيرو وتشيلي وهو عبارة عن منظمة اقتصادية تشكل ثامن اقتصاد حجماً في العالم"وقال" هذه أسواق عملاقة و(إسرائيل) تعتزم تعميق تعاونها الاقتصادي مع تلك الدول".

وأشار مكتب نتنياهو إلى أنه"تم خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهمات في مجال العلوم تسعى إلى تعزيز البحث العلمي المشترك وأخرى في مجال السياحة تسعى إلى توسيع حجمها بين البلدين والتعاون بينهما في هذا المجال".

وكان نتنياهو استهل جولته في أمريكا اللاتينية ،الإثنين الماضي، في الأرجنتين على أن يتوجه لاحقاً إلى المكسيك ومنها إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.