دولي

مرصد حقوقي يطالب بتدخل دولي لحماية اليمنيين من القصف الإماراتي

حثت منظمة حقوقية أوروبية، السبت، "مجلس الأمن على التدخل العاجل لحماية المدنيين من عمليات القصف التي تنفذها طائرات حربية إماراتية على عدن وأبين (جنوبي اليمن)".

جاء ذلك في بيان أصدره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (غير حكومي، مقره جنيف)، السبت، تلقت الأناضول نسخة منه.

وقال المرصد في بيانه، إن هناك "عمليات انتقامية صادمة ومروعة ترقى إلى جريمة حرب".

والخميس، سقطت مدينة عدن مجددا في أيدي قوات "المجلس الانتقالي" الانفصالي المدعوم إماراتيا، بعد غارات جوية لطيران الإمارات استهدفت مواقع الجيش اليمني في عدن وأبين، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، وفق مصادر متطابقة وشهود عيان.

والخميس أيضا، أقرت الإمارات، في بيان لوزارة الخارجية، بشن ضربات جوية جنوبي اليمن.

وبررت ذلك بأنها "استهدفت مجموعات مسلحة ردا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن"، وهو ما رفضته حكومة اليمن، واصفة إياه بأنه "تبريرات زائفة".

وأوضح المرصد الحقوقي الدولي في البيان ذاته، أن "قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا، تستهدف في حملات الاعتقال عسكريين ومدنيين".

ولفت إلى قيامها بعمليات "تصفية" خلال ذلك الاستهداف.

وأعرب عن الصدمة "إزاء عمليات القتل والإعدامات الميدانية خلال اشتباكات السيطرة على محافظتي عدن وأبين".

وأشار إلى أن هناك تصاعدا في عمليات الاعتقالات لمدنيين في مختلف أحياء عدن، وصلت الجمعة إلى 400 شخص.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أبو ظبي وقواتها في اليمن بشأن تلك الاتهامات.

وحذر المرصد الأورومتوسطي، من أن "تلك الممارسات وعمليات القتل والإعدامات وحملات الاعتقالات، من شأنها أن تثير حربا أهلية".

وانتقد "التهاون المخيف من جانب المجتمع الدولي، إزاء الحرب الدائرة في اليمن منذ 5 أعوام، وصراع السيطرة على عدن".

وقال إن هذا التهاون "جرّأ الأطراف المتحاربة على اقتراف انتهاكات فظيعة وصادمة ترقى إلى جرائم حرب".

كما طالب الأمم المتحدة بـ "ضرورة اتخاذ خطوات ومواقف جدية تجاه عمليات القتل والإعدامات الميدانية، وتوقيف المتورطين فيها، واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم".

والخميس، أوضح بيان مشترك لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان بالحكومة اليمنية، أن القصف الجوي الإماراتي على عدن وأبين، أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 300 بين عسكري ومدني.

​جونسون يطلب من ملكة بريطانيا تعليق عمل البرلمان 5 أسابيع

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، أنه طلب من الملكة إليزابيث الثانية السماح بتعليق عمل البرلمان بدءًا من الأسبوع الثاني من سبتمبر/ أيلول وحتى 14 أكتوبر/ تشرين أول المقبلين.

وذكرت صحيفة "الغارديان"، أن جونسون أكد أنه طلب من الملكة السماح للحكومة بتعليق البرلمان لمدة 5 أسابيع بدءًا من أوائل سبتمبر.

ولاقت الخطوة احتجاجًا من المعارضة، معتبرةً أن الهدف منها تضييق الوقت على النواب لمنعهم من تقديم تشريعات تهدف إلى منع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" بدون اتفاق، خاصة أن الموعد المقرر للخروج هو 31 أكتوبر/ تشرين أول المقبل، بحسب إعلام محلي.

إلا ان جونسون ردّ على تلك المخاوف وقال إن نواب البرلمان سيظل أمامهم "متسع من الوقت" لمناقشة بريكست، مضيفاً:" أنه تحدث مع الملكة وطلب منها تعليق البرلمان بدءًا من "الأسبوع الثاني من سبتمبر".

وذكر أن النواب سيعودون إلى مقر البرلمان في 14 أكتوبر، حيث ستلقي الحكومة خطابًا أمام الملكة حول خططها لـ "تجديد البلاد ما بعد بريكست".

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، فإن هذه الخطوة ستفسح المجال أمام إدارة جونسون الجديدة لإلقاء خطاب أمام الملكة في 14 أكتوبر، حول خطط حكومته.

ووصف نائب زعيم حزب العمال المعارض، توم واتسون، هذه الخطوة بأنها "إهانة فاضحة تمامًا لديمقراطيتنا، لا يمكننا أن ندع هذا يحدث".

يشار أن رئيس الوزراء البريطاني أكد مرارًا أن بلاده ستخرج من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد 31 أكتوبر، حتى لو اضطره ذلك إلى الخروج دون اتفاق.

قلق إسرائيلي من محادثات "أمريكية إيرانية" محتملة

يسود القلق العميق، أوساط حكومة الاحتلال الإسرائيلية، إزاء احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت القناة الإسرائيلية (13) عن ثلاثة وزراء في الحكومة ، واثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين المشاركين في رسم السياسة الإسرائيلية إزاء الإيرانية، قولهم، دون أن تسميهم، إن "(إسرائيل) تشعر بقلق عميق إزاء احتمال إجراء محادثات نووية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال، الثلاثاء، إنه بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، في فرنسا عقد محادثات "أمريكية إيرانية".

وأضافت القناة الإسرائيلية، نقلا عن المسؤولين الإسرائيليين، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" ناقش عدة مرات مؤخرا، احتمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت القناة: "تشعر الحكومة الإسرائيلية بالقلق من احتمال عقد قمة بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني قريبًا، والمسؤولون الإسرائيليون يخشون أن تكون العملية التالية مماثلة للمحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وبالتالي تخفيف الضغط عن النظام الإيراني".

وأشارت إلى أن" حملة الضغط ضد إيران، هي نقطة التعاون الرئيسية بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب، وقد رأى نتنياهو انسحاب ترامب من الصفقة النووية الإيرانية بمثابة إنجاز بارز للسياسة الخارجية الإسرائيلية، وبالتالي فإن تخفيف حملة (الضغط الأقصى) من قبل ترامب على إيران قد يخلق توتراً مع (إسرائيل)".

ونقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي آخر، لم تكشف هويته، قوله: "ليس لدينا مصلحة في إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن قدرتنا على التأثير على ترامب أو مواجهته في هذه القضية محدودة للغاية."

بدوره، قال مسؤول إسرائيلي كبير على صلة بالملف الإيراني، لم تكشف هويته: "كنا محظوظين للغاية لأن الإيرانيين رفضوا حتى الآن جميع مقترحات ترامب لإجراء محادثات."

ورجّحت القناة الإسرائيلية أنه في حال عقد قمة بين ترامب وروحاني، فإن أحد الأماكن المحتملة هي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الشهر المقبل.

وأشارت في هذا الصدد إلى أنه على الأرجح فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لن يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأنها تأتي بعد 10 أيام فقط من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع عشر من سبتمبر/أيلول المقبل.

وتتخذ (إسرائيل) موقفا عدائيا صارخا تجاه طهران، وسبق أن أشادت في مايو/أيار 2018 بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب رسميًا من الاتفاق النووي الإيراني.

ووقعت إيران هذا الاتفاق بشأن برنامجها النووي في صيف 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا) إضافة إلى ألمانيا، قبل أن يعلن ترامب انسحاب بلاده منه.

​أردوغان: انتصار 30 أغسطس وضع أُسس الجمهورية التركية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أسس الجمهورية التركية وضعت مع النصر الملحمي الذي حققه الأتراك يوم 30 أغسطس/آب 1922.

جاء ذلك في رسالة نشرها، الأحد، بمناسبة "أسبوع النصر" الذي تحتفل به تركيا كل عام في الأسبوع الأخير من أغسطس بمناسبة انتصارات الجيوش التركية.

وأضاف الرئيس أردوغان أن الأمة التي اتخذت "الأناضول" موطنا مع "معركة ملاذكرد" أعلنت للعالم أجمع مع "حرب الاستقلال" أن هذه الأرض ستبقى موطنا أبديا لها.

وتابع الرئيس التركي: "مع النصر الملحمي الذي جرى تحقيقه في 30 أغسطس (1922)، وضعت أسس جمهوريتنا التي هي بمثابة ميراث مشتركة لنا جميعا".

وأشار إلى أن الأسبوع الأخير من أغسطس يُحتفل فيه بفخر واعتزاز تحت اسم "أسبوع النصر"، وخلاله تحقق الانتصار في معركة "ملاذكرد" و"الهجوم الكبير".

أردوغان شدّد على أن الشعب التركي أفشل على مر التاريخ جميع أشكال المحاولات والهجمات الرامية إلى تقويض وحدته وتعاضده.

وأضاف: "هذا الشعب العزيز توّج المسيرة المباركة التي أطلقها مع انتصار ملاذكرد بالانتصار الكبير الذي حققه في دوملوبينار يوم 30 أغسطس 1922".

وبهذه المناسبة، استذكر الرئيس أردوغان جميع الشهداء، وفي مقدمتهم السلطان ألب أرسلان، ومؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.

وفي معركة "ملاذكرد"، يوم 26 أغسطس/أب 1071، تمكن السلطان السلجوقي، ألب أرسلان، من هزيمة جيش بيزنطي جرّار بعدد قليل من الفرسان.

هذا الانتصار فتح الطريق أمام الأتراك للانتشار في آسيا الصغرى، التي باتت تعرف حاليا باسم تركيا.

ويعتبر المؤرخون معركة "ملاذكرد" من أهم معارك التاريخ الإسلامي.