دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​3533 اعتداءا ضد اللاجئيين في ألمانيا عام 2016

ذكرت إحصاءات ألمانية رسمية، اليوم الأحد 26-2-2017، أن الحكومة سجلت 3533 اعتداء ضد اللاجئين ومراكز إيواء خاصة بهم خلال 2016.

ورداً على طلب برلماني، قالت الحكومة في بيان لها إن 217 هجوما آخرا سُجل بحق المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال مساعدة اللاجئين، خلال الفترة نفسها.

وحسب بيان الحكومة الذي نقلته صحيفة "دي فيلت" المحلية، فإن 2545 هجوما استهدف اللاجئين خارج محل سكناهم، فيما طال 988 هجوما آخرًا منازلهم ومراكز إيوائهم.

وجراء هذه الاعتداءات، أًُصيب 560 شخصا بينهم 43 طفلاً.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الداخلية أن هذه الأرقام أولية ويمكن أن تتغير.

ولم تذكر الحكومة في بيانها، جنسيات المهاجرين أو المدن ومراكز الإيواء التي كانت عُرضة للاستهداف.

ودخل الأراضي الألمانية منذ 2015، نحو مليون لاجيء، معظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق.

وتعليقا علي هذه الاحصاءات، قالت عضوة البرلمان البارزة عن حزب اليسار، يولا يلبكه، في تصريحات صحفية إن "الحكومة يجب أن تعطي على الأقل، الانطباع بأن اللاجئين في خطر، لكن العكس هو ما يحدث".


كندا تعلق قرار ترحيل إيرانية إلى بلادها

أعلنت وزيرة الهجرة في مقاطعة كيبيك الكندية كاثلين فايل اليوم الخميس 23-2-2017 تعليق قرار ترحيل ناشطة حقوقية إيرانية إلى بلادها بعدما رفض طلبها للجوء، ومنحها تاشيرة إقامة موقتة في كندا.

ووصلت رقية عزيزي مير محله إلى كندا عام 2012 بتاشيرة سياحية، ورفضت السلطات طلبها للجوء بسبب علاقاتها سابقا بحركة مجاهدي الشعب المعارضة للنظام في إيران، والتي تعتبرها الحكومة الكندية "منظمة ارهابية".

والثلاثاء أوقفت سلطات الهجرة الكندية مير محله البالغة 60 عاما ووضعتها قيد التوقيف الاحتياطي خشية فرارها قبل ترحيلها المقرر من كندا في 28 شباط/فبراير.

وناشدت الناشطة الحكومة الكندية عدم ترحيلها الى ايران حيث تعرضت، بحسب ابنتها، للسجن والتعذيب في ثمانينات القرن الفائت، وكذلك زوجها الذي توفي اثناء اعتقاله.



١:٤٦ م
٢١‏/٢‏/٢٠١٧

خامنئي : (إسرائيل) غدة سرطانية

خامنئي : (إسرائيل) غدة سرطانية

وصف المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله خامنئي الثلاثاء 21-2-2017 دولة الاحتلال الإسرائيلي بأنها "غدة سرطانية" داعياً إلى "تحرير كامل تراب فلسطين" خلال المؤتمر الدولي السادس "لدعم الانتفاضة الفلسطينية" في طهران.

وقال خامنئي إن "هذه الغدة السرطانية نمت منذ البداية على مراحل إلى أن تحولت إلى البلاء الحالي، وينبغي أن يكون علاجها أيضاً على مراحل حيث استطاعت عدة انتفاضات ومقاومات متتابعة ومستمرة تحقيق أهداف مرحلية مهمة جداً، وأن تسير إلى الأمام مزمجرة نحو تحقيق باقي أهدافها الى حين تحرير كامل تراب فلسطين"، وفق ما نقل عنه موقع قناة "ايريب" التلفزيونية الحكومية التي نقلت الخطاب مباشرة.

وأدلى خامنئي بخطابه في حين تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفا أكثر تشدداً إزاء إيران.

وخلال زيارته إلى واشنطن، تحدث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس عن "فرصة لا مثيل لها لأن الكثير من الدول العربية لم تعد تعتبر (إسرائيل) عدوةً لها وإنما حليفاً في مواجهة إيران و"تنظيم الدولة الإسلامية" وهما قوتان توأم للإسلام تهدداننا جميعاً"، حسب زعمه.



​تركيا تسلم واشنطن خطتين لاستعادة الرقة

نقلت صحيفة "حرييت"، السبت 18-2-2017، أن تركيا سلمت الولايات المتحدة خطتين ميدانيتين تستبعدان المقاتلين الأكراد بهدف طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة السورية.

وتصنف أنقرة التي تشن هجوما واسعا في شمال سوريا، المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم واشنطن في تصديهم لتنظيم الدولة "مجموعات إرهابية".

وتوجه رئيس أركان الجيوش الأميركية جوزف دانفورد الجمعة إلى تركيا حيث التقى نظيره التركي خلوصي أكار الذي اقترح عليه خطتي تحرك مشتركتين تستبعدان الأكراد.

وفي الحالتين، تقترح أنقرة على واشنطن الاعتماد على عشرة الاف من مقاتلي المعارضة العرب السوريين دربتهم تركيا، تدعمهم قوات خاصة تركية وأميركية، بحسب الصحيفة.

في الخطة الأولى، يقترح الجيش التركي شن هجوم عبر دخول مدينة تل أبيض التي تبعد حوالى 80 كلم شمال الرقة على الحدود بين تركيا وسوريا، ما يعني اختراق منطقة يسيطر عليها المقاتلون الأكراد.

وأضاف المصدر نفسه أنه في حالة مماثلة، على واشنطن أن تقنع هؤلاء المقاتلين بالموافقة على اقامة ممر بعرض عشرين كلم للسماح للمقاتلين بالتوجه نحو الرقة.

وفي الخطة الثانية، يقترح الجيش التركي شن هجوم من مدينة الباب التي تحاصرها القوات التركية راهنا وتبعد حوالى 180 كلم غرب الرقة. لكن الطريق في هذه الحال ستكون اطول فضلا عن وجوب سلوك طرق جبلية.

وتنفذ "قوات سوريا الديموقراطية" التي تضم مقاتلين عربا وأكرادا عملية تطويق حاليا لـ"عزل" الرقة.

وتسبب دعم واشنطن لهذه القوات بتوتير العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة من رئاسة باراك أوباما.

ولم يوضح خلفه دونالد ترامب حتى الأن ما اذا كان يعتزم التعويل على المجموعات الكردية في "قوات سوريا الديموقراطية" في عملية استعادة الرقة.

ونبه رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم السبت إلى أن تعويل واشنطن على المقاتلين الأكراد "سيطرح مشكلة خطيرة في علاقاتنا مع الولايات المتحدة".