دولي


جنوب أفريقيا تعيد سفيرها إلى (إسرائيل)

قررت جنوب أفريقيا إعادة سفيرها إلى (إسرائيل)، وذلك بعد 4 أشهر من استدعائه، في اعقاب المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة يوم 14 أيار/مايو الماضي، في أعقاب نقل سفارة واشنطن للقدس المحتلة، حيث استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب آلاف بجروح متفاوتة.

وحسب صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن سفير جنوب أفريقيا، سيسا نيغومبون، عاد إلى سفارة بلاده في إسرائيل، حيث أعلنت وزارة خارجية جنوب أفريقيا في حينه، أنه بسبب الهجوم الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين، فقد تقرر إعادة السفير نيغومبو للتشاور.

وذكر بيان صادر عن قسم العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا (ديركو)، في 14 مايو/أيار الماضي، أن "حكومة البلاد تدين بأشد العبارات الممكنة الاعتداء العنيف الأخير الذي نفذته القوات الإسرائيلية المسلحة على طول حدود غزة".

وطالبت جنوب أفريقيا الجيش الإسرائيلي، بالانسحاب من قطاع غزة والتوقف عن التوغلات العنيفة والمدمرة في المناطق الفلسطينية.

وتصدى جيش الاحتلال بالحديد والنار للمشاركين العزل في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، حيث تعمد جنود الاحتلال والقناصة المنتشرين خلف التلال الرملية استخدام الرصاص الحي والمطاطي والمتفجر فضلًا عن قنابل الغاز، ما أسفر عن استشهاد ما يزيد على 180 مواطنًا وإصابة الآلاف من بينهم أطفال ونساء وصحفيون ومسعفون.

وانطلقت المسيرة في الثلاثين من آذار/مارس الماضي تزامنا مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الـ 42 ليوم الأرض، بعدمانصبت الهيئة الوطنية العليا "خيام العودة" على مسافة تتراوح ما بين سبعمئة وخمسمئة متر من السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة في خمس نقاط رئيسية.


​إيران تستدعي القائم بالأعمال الإماراتي

استدعت الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، القائم بالأعمال الإماراتي في طهران، بسبب ما اعتبرته "تصريحات بعض مسؤولي بلاده المؤيدة للهجوم الإرهابي في أهواز".

وذكرت وكالة أنباء فارس المحلية (شبه رسمية) أنه جرى استدعاء القائم بالأعمال الأماراتي في طهران الى مقر الخارجية الايرانية بسبب تصريحات بعض مسؤولي بلاده المؤيدة للهجوم الارهابي في الأهواز يوم أمس السبت.

وأضافت أنه تم إبلاغه احتجاج إيران الشديد على ذلك، دون أن تبين التصريحات التي استدعت الاحتجاج عليها.

ووفق الوكالة، كان مساعد وزير الخارجية الايرانية، عباس عراقجي، صرح بأن الخارجية ستستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية لدى طهران، اليوم الاحد، بسبب إدلاء مسؤولين في بلاده بتصريحات مؤيدة للجريمة التي شهدتها مدينة الأهواز.

والسبت، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 25 بينهم 17 عسكريًا، وإصابة 60 جراء هجوم مسلح استهدف عرضًا عسكريًا أقيم في الأهواز بمناسبة الذكرى الـ38 للحرب الإيرانية العراقية (1980– 1988).

وتضاربت الأنباء حول الجهة المسؤولة عن الهجوم؛ إذ اتهمت السلطات الإيرانية "المنظمة الأحوازية" بالوقوف خلفه، فيما أعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عنه، في بيان منسوب له نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

و"المنظمة الأحوازية" تطالب بانفصال منطقة جنوبي إيران، وتأسيس إدارة عربية مستقلة فيها.


ارتفاع ضحايا هجوم الأهواز الإيرانية إلى 24 قتيلًا

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف عرضًا عسكريًا في منطقة الأهواز الإيرانية صباح اليوم السبت، إلى 24 قتيلًا و53 جريحاً.

وأوضحت وكالة إرنا الرسمية، أنّ الهجوم الإرهابي استهدف العرض العسكري الذي جرى بمناسبة الذكرى الـ 38 للحرب الإيرانية العراقية.

وأشارت الوكالة إلى وجود عسكريين ومدنيين بين الضحايا منهم صحفي، وهناك مخاوف من ارتفاع أعداد القتلى.

وفي وقت سابق اليوم، اتهم المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، "المنظمة الأحوازية" بتنفيذ الهجوم الذي وقع خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى السنوية للحرب الإيرانية - العراقية (1980 - 1988).

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المهاجمين كانوا يرتدون بزات عسكرية، وأنهم أطلقوا النار على القوات الإيرانية خلال العرض العسكري، مشيرةً أن الهجوم استمر حوالي 10 دقائق.


روسيا: سلاح الجو الإسرائيلي عرض طائرتنا للخطر

عدت السفارة الروسية لدى الاحتلال الإسرائيلي أن "التصرفات غير المسؤولة وغير الودية"، لسلاح الجو الإسرائيلي قد "عرّضت الطائرة الروسية للخطر يوم الإثنين الماضي.

وقالت في تغريدة على حسابها في "تويتر"، إن موسكو "تعتبر أن تصرفات سلاح الجو الإسرائيلي، التي عرضت طائرة روسية الصنع من طراز إيل -20 للخطر وأدت إلى مقتل 15 جنديًا، غير مسؤولة وغير ودية".

وأضافت السفارة الروسية: "ستقوم روسيا باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للقضاء على تهديد حياة وأمن عسكريينا الذين يقاتلون ضد الإرهاب".

وتزامن هذا التصريح، مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي مغادرة بعثة برئاسة قائد سلاح الجو، عميكام نوركين، اليوم إلى موسكو.

وقال جيش الاحتلال في تصريح صحفي:" سيعرض قائد سلاح الجو والبعثة صورة الوضع عن الحادثة بجميع جوانبها، ويشمل المعلومات المُسبقَة والنقاط الرئيسية من نتائج تحقيقات جيش الدفاع عن الموضوع".

وتابع جيش الاحتلال الإسرائيلي:" كذلك سيتم عرض متابعة المحاولات الإيرانية لنقل وسائل قتالية استراتيجية لحزب الله وتموضعه في سوريا".

وتخشى (إسرائيل) من تشديد الإجراءات الروسية، ومنع الأنشطة الجوية لطائراتها الحربية في أجواء سوريا، في أعقاب الحادث.

ومن شأن ذلك، بحسب (تل أبيب)، أن يزيد من أنشطة إيران على الأراضي السورية ويعزز وجودها العسكري ويزيد معدلات نقل الإمدادات إلى "حزب الله" في لبنان.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل 15 شخصًا على متن طائرتها من طراز "إيل-20" التي أسقطتها الاثنين الماضي، الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري بصاروخ من منظومة "إس-200".

وحمّلت موسكو مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية بالكامل لتل أبيب، لافتة إلى أن مقاتلات إسرائيلية تسترت بالطائرة الروسية، ما جعل الأخيرة عرضة لنيران النظام السوري.