عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


جيش الاحتلال يفرق لبنانيين محتجين عند الحدود

استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت 25-2-2017، قنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع؛ لإبعاد عشرات اللبنانيين الذين نظموا احتجاجا على مقربة من الحدود.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، إن العشرات من المدنيين اللبنانيين احتجوا على مقربة من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة وبعضهم حاول اجتيازها.

وأضافت أن عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع لتفريقهم دون وقوع إصابات".

وأوضحت الإذاعة أن "اللبنانيين كانوا يحتجون على النشاطات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية"، دون أن تذكر طبيعة هذه النشاطات.

إلا أن وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، ذكرت أن جيش الاحتلال فرق عدداً من أبناء بلدة ميس الجبل الذين نظموا وقفة عند الحدود احتجاجاً على "الخرق الاسرائيلي بتثبيت كاميرات مراقبة وجهاز إرسال ولوحة طاقة شمسية في منطقة متنازع عليها شرقي البلدة".


النزاع اليمني تسبب بمقتل أكثر من 7600 شخص

قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة 24-2-2017 ، إن الصراع المتصاعد في اليمن منذ مارس/ آذار 2015، تسبب بمقتل أكثر من 7600 قتيل، لافتة أن غياب التمويل سيؤدي لمزيد من تدهور النظام الصحي.

وذكر مكتب المنظمة باليمن، في بيان له، أن الصراع تسبب أيضاً بوقوع ما يقرب من 42 ألف إصابة تم تسجيلها في المرافق الصحية.

وشهد الرقم تغيراً طفيفاً عن آخر إحصائية لذات المنظمة في ديسمبر/كانون أول 2016، والتي أُعلن فيها أن عدد الضحايا 7400 قتيل و40 ألف جريح.

وتقول المنظمة أن "الأرقام المعلنة لا تعكس الرقم الحقيقي للضحايا، بسبب أن المرافق الصحية لا تعمل بشكل طبيعي، كما أن طرفي النزاع يتكتمان على أعداد قتلاهما".

وأشارت أن "النظام الصحي في اليمن، بات أحد ضحايا الصراع المستمر، حيث شهدت الميزانية المخصصة للسلطات الصحية انخفاضاً كبيراً، ما ترك المرافق الصحية بدون تمويل لتغطية النفقات التشغيلية ورواتب العاملين الصحيين منذ أيلول/سبتمبر 2016".

‎وقال نيفيو زاغاريا، القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن "مع فقدان أكثر من 14.8 مليون شخص فرص الوصول للخدمات الصحية، فإن غياب التمويل اللازم سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الصحي"، بحسب البيان.

‎ووفقاً للبيان، تعمل 45% من المرافق الصحية فقط بكامل طاقتها، بينما تعمل 38% منها جزئياً، فيما توقف العمل تماماً في 17% منها.

كما تعرض حوالي 274 مرفقاً صحياً للضرر أو التدمير خلال الصراع الجاري.

وحسب البيان، لم يتلقَ العاملون في المجال الطبي الصحي بمستشفى الثورة بمحافظة الحديدة (غرب)، رواتبهم منذ خمسة أشهر، كما أن هناك نقصاً حاداً في بعض الأدوية وكميات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية".

وقال الدكتور خالد سهيل، مدير عام هيئة مستشفى الثورة العام، وفق البيان، إن المستشفى يعمل به 1200 عامل صحي وتبلغ سعته 300 سرير، ويعد المرفق الرئيس في المحافظة والمحافظات المجاورة.

ويستقبل المستشفى يومياً حوالي 1500 شخص بحاجة لخدمات الرعاية الصحية أي نحو خمسة أضعاف عدد المترددين عليه مقارنة بالعام 2012 بسبب تدفق النازحين الفارين من الصراع وإغلاق المرافق الصحية الأخرى في المنطقة، وفقاً للبيان.

وخلال الأسبوع الأخير وحده، وصل الآلاف من النازحين من الرجال والنساء والأطفال لمحافظة الحديدة ما شكل عبئاً على المرافق الصحية المتدهورة أساساً والمجتمعات المضيفة التي تعاني من الفقر.


​معارك شرسة في محيط مطار الموصل

أفاد مصدر عسكري، الخميس 23-2-2017 ، بأن معارك شرسة تدور في محيط مطار الموصل الدولي في الجانب الغربي من مدينة الموصل (حوالي 400 كلم شمال العاصمة بغداد) بين القوات العراقية و"تنظيم الدولة الإسلامية".

وقال العميد الركن، محمد عبد الأمير الأشقر، من قوات جهاز مكافحة الإرهاب (تابعة للجيش)، إن "الفرقة الذهبية (النخبة) في قوات جهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، والفرقة المدرعة التاسعة من الجيش، شرعت، صباح اليوم، في عملية اقتحام الحدود الإدارية للجانب الأيمن (الغربي) من الموصل عبر ثلاثة محاور".

وأوضح أن المحاور الثلاثة هي اقتحام المطار، ومعسكر الغزلاني، وحيي تل الرمان والمأمون جنوبي الموصل.

وأضاف الأشقر أن "معارك شرسة للغاية تدور في محيط المطار بعد أن أظهر التنظيم مقاومة شديدة وتنوعاً قتالياً غير مسبوق، متمثل في هجمات شنها قناصة ومواجهة مباشرة وقنابل تلقيها طائراته المسيرة (بدون طيار)، إضافة إلى تفجير العبوات الناسفة".

وفيما لفت إلى استمرار العمليات العسكرية، أعرب عن ثقته في "قدرة القوات العراقية على حسم الموقف لصالحها خلال الساعات القليلة القادمة".

من جهته، قال النقيب خالد الحمداني، من الشرطة الاتحادية، إن "القوات الموجودة في محيط مطار الموصل تسمع تكبيرات يطلقها التنظيم عبر مكبرات الصوت من الجوامع، حيث يستنجد بالشباب للخروج وحمل السلاح ومواجهة القوات لمنعها من التوغل أكثر في المدينة، فالتنظيم يعاني من نقص حاد في أعداد المقاتلين".

وأضاف الحمداني أن قوات بلاده "تسعى الآن إلى كسر خط الصد للتنظيم في المناطق التي جرى اقتحامها في الجانب الأيمن من الموصل، بهدف مواصلة التقدم والإسراع بإنجاز مهمة التحرير".

والأحد الماضي، انطلقت المرحلة الثانية من عملية "قادمون يا نينوى" العسكرية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل، بعد أن أعلنت حكومة حيدر العبادي، في 24 يناير/ كانون ثانٍ الماضي، استعادة الجانب الشرقي من المدينة.

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة، إذ يمثل 40% من مساحة المدينة، لكن كثافته السكانية أعلى، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد سكانه بنحو 800 ألف نسمة، فضلاً عن أن أحيائه تغلب عليها الأزقة والشوارع الضيقة، ما يضطر القوات المهاجمة إلى خوض حرب شوارع.


مصدر عسكري: مقتل نائب رئيس الأركان اليمني في المخا

أفاد مصدر عسكري يمني، الأربعاء 22-2-2017 ، أن اللواء أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هئية الأركان في الجيش الموالي للحكومة، قتل إثر مواجهات مع الحوثيين، جنوب غربي البلاد.

وقال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن اللواء اليافعي قتل إثر مشاركته في مواجهات مع الحوثيين بأطراف مديرية المخا الساحلية القريبة من الممر الدولي البحري باب المندب، والتابعة إدارياً لمحافظة تعز، ذات الكثافة السكانية العالية.

وأضاف في تصريح مقتضب، أن المواجهات ، لا زالت دائرة بأطراف المخا بين القوات الحكومية المسنودة بطيران التحالف العربي من جهة ، والحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ولم يصدر حتى الساعة (07:00 تغ) أي بيان رسمي من قبل الجيش اليمني حول مقتل اليافعي.

بدوره ، قال مصدر عسكري ميداني أن القوات الحكومية والمقاومة الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، استعادت فجر الأربعاء 22-2-2017 ، سيطرتها على جبل "النار" شرق مدينة المخا، غرب اليمن.

وأفاد المصدر، من القوات الحكومية، إن "عملية السيطرة على الجبل الاستراتيجي، جرت بإسناد من مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية".

وأوضح أن "المقاتلات شنت غارات مكثفة على مواقع لمسلحي جماعة "أنصار الله" الحوثية، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في الوقت الذي كانت القوات الحكومية فيه تسيطر على الجبل".

و"تكمن أهمية السيطرة على الجبل في أنه يؤمن تقدم القوات الحكومية والمقاومة، من جهة الشرق والشمال"، حسب المصدر.

وأضاف أن "القوات الحكومية تتقدم شرق مدينة المخا، باتجاه مديرية موزع، وتستعد لشن هجوم واسع على الحوثيين في معسكر "خالد" (نحو 15 كم شرق جبل النار)".

ويعد المعسكر من أكبر القواعد العسكرية للحوثيين في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، وتقصفه المقاتلات الحربية للتحالف بشكل متكرر منذ أسابيع، وتستهدف مواقع ومخازن أسلحة.

ووفق المصدر فإن "قصفاً جوياً مماثلاً استهدف مواقع الحوثيين وقوات صالح، في منطقة يختل (10 كم شمال المخا)، تمهيداً لتقدم القوات الحكومية على الأرض".

وتأتي هذه التطورات، عقب تصريح لقائد المنطقة العسكرية الرابعة قال فيه، إن عملية "الرمح الذهبي" مستمرة في الساحل الغربي لليمن.

ومنذ 7 يناير/ كانون ثان الماضي، شنت القوات الحكومية بإسناد من مقاتلات التحالف العربي، عملية "الرمح الذهبي" مستهدفة مواقع مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائهم، على طول الساحل الغربي الممتد من عدن "جنوباً" إلى المخا في محافظة تعز "غرباً".

وقبل نحو أسبوعين، تمكنت القوات الحكومية، من إحكام سيطرتها على "المخا" القريبة من مضيق باب المندب، وطريق الملاحة البحرية الدولية، وإجبار الحوثيين وحلفائهم على الانسحاب منها، وهو ما اعتبره مسؤولون عسكريون إعلاناً بانتهاء المرحلة الأولى من العملية.