عربي


"البرلمانات العربية" يدعو الأمم المتحدة لتوفير حماية دولية للفلسطينيين

دعا اتحاد البرلمانات العربية، السبت، الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى "العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أنه يدين "ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين من هدم واعتقالات دون حق".

جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الجلسة الطارئة للاتحاد بالقاهرة، والتي عقدت بدعوة من الكويت، بغرض بحث مستجدات القضية الفلسطينية.

وقال البيان إن "الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين تهدد عملية السلام".

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرات العودة السلمية التي ينظمها فلسطينيون بغزة منذ 30 مارس/آذار الماضي، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف.

وعلاوة على ذلك، شرع الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين بإخلاء عشرات العائلات البدوية من تجمع منطقة الخان الأحمر، شرقي مدينة القدس، قبل أن يتمكن السكان والنشطاء من صد عملية إخلاء التجمع الذي يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية، لتنفيذ مشروع استيطاني كبير.

وكانت محكمة الاحتلال العليا قد قررت، في مايو/ أيار الماضي، هدم "الخان الأحمر، حيث يعيش 190 فلسطينيًا، وتوجد مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبا من أماكن عديدة في المنطقة.

وفي سياق متصل، طالب الاتحاد بوقف القرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية.

وشدَّد البيان على "رفض قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس الشريف".

واعتبر الولايات المتحدة "لم تعد طرفا راعيا حياديا لعملية السلام، بل طرفا منحازا فقد المصداقية والشفافية في دوره كوسيط فيها".

ونقلت واشنطن سفارتها من مدينة تل أبيب للقدس المحتلة في مايو/ أيار الماضي، بموجب قرار اتخذه الرئيس الأمريكي ترامب في ديسمبر/كانون الأول 2017، أثار غضبا واسعا على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، وتنديدا دوليا واسعا.

وأكد البيان الختامي العربي على "أهمية رعاية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية".

وخلال الجلسة الطارئة اليوم، دعا رؤساء برلمانات عربية، إلى تعزيز دعم فلسطين، ورفض قانون "القومية" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي الخميس.

وفجر الخميس الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي بصورة نهائية قانونًا ينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط"، وسط رفض تركي وعربي وأوروبي باعتباره "قانونا عنصريا يعرقل جهود السلام".

واتحاد البرلمانات العربية، منظمة عربية تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية، وتأسس في يونيو/ حزيران 1974، وتسلمت مصر رئاسته في أبريل/نيسان الماضي لمدة عام خلفا للمغرب.


الحوثيون يستهدفون مصفاة لشركة "أرامكو" بالرياض

أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية أن قواتها استهدفت، اليوم الأربعاء، بطائرة مسيرة، مصفاة "أرامكو" السعودية في الرياض، فيما أعلنت الشركة السيطرة على حريق محدود في الموقع.

وقالت جماعة "أنصار الله"، عبر وسائل إعلام تابعة لها: "استهدف سلاح الجو المسير اليوم مصفاة شركة أرامكو في الرياض".

وفي الوقت ذاته أفادت الجماعة بأن سلاح الجو التابع للحوثيين "كشف عن طائرة مسيرة بعيدة المدى من طراز صماد 2"، في خبر ورد بالتزامن مع إعلان استهداف المصفاة.

من جانبها، أصدرت شركة "أرامكو" عبر صفحتها في موقع "تويتر" بيانا مقتضبا جاء فيه: "تمكنت فرق الإطفاء في أرامكو السعودية والدفاع المدني من السيطرة على حريق محدود وقع مساء اليوم في أحد الخزانات في مصفاة الرياض".

وأضافت الشركة: "لم تقع أية إصابات، كما لم تتأثر أعمال المصفاة بهذا الحريق، والتحقيق جار لمعرفة مسببات الحادث".


​خروج أول قافلة لمعارضي النظام السوري من درعا

انطلقت، ظهر اليوم الأحد، من درعا، جنوبي سوريا، أول قافلة حافلات من المعارضين لنظام بشار الأسد، بعد تأجيل استمر عدة أيام.

فقد انطلقت 15 حافلة ، اليوم، من مدينة درعا (جنوب) وتوجهت نحو مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب شمالي سوريا

وأقلت القافلة 700 شخص، بينهم 60 طفلاً و30 امرأة والبقية معارضين مدنيين ومسلحيين.

هذا ولم يتضح فيما إذا كانت ستتواصل عملية الخروج في الأيام القادمة.


ا​لجبير يحذّر إيران من "ازدياد العزلة والضغوط"

حذّر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، النظام الإيراني من ازدياد عزلته والضغوط عليه، فيما طالبه بتغيير سياساته.

وقال الجبير في مقابلة نشرها الموقع الالكتروني لقناة "العربية" السعودية السبت إن "سياسات طهران يحددها النظام الإيراني، وعليه أن يدرك أن العزلة والضغوط على بلاده ستزداد".

وأكد أن "هناك إصراراً على أن تُغيّر إيران من سياساتها العدوانية".

ولم يتسنَ الحصول على رد فوري من طهران على اتهامات الرياض.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون ثان 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة.

قرار المملكة جاء على خلفية اعتداءات تعرضت لها سفارتها في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد شمالي إيران، وإضرام النار فيهما احتجاجًا على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

وتتهم السعودية ودول عربية إيران بالتدخل في شؤون دولهم، وهو ما تنفيه إيران عادة.

وعقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران، في مايو/أيار الماضي، أعلنت السعودية أنها مستعدة لسد النقص المتوقع في إمدادات النفط العالمية، جراء العقوبات المرتقب أن تفرضها واشنطن على طهران، ثالث أكبر منتجي النفط في "أوبك".