عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​السودان يجدد شكواه لدى مجلس الأمن ضد مصر


أعلن مسؤول دبلوماسي سوداني تجديد بلاده لشكواها بمجلس الأمن الدولي المتعلقة بحدودها مع مصر، في إشارة إلى منطقة "حلايب وشلاتين" المتنازع عليها بين البلدين منذ عقود، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري بشأنه من الجانب المصري.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن المسؤول الدبلوماسي قوله، دون أن تسمّه، أمس الثلاثاء إن "الحكومة السودانية طلبت من بعثتها لدى الأمم المتحدة إبقاء شكوى السودان بمجلس الأمن الدولي المتعلقة بحدوده مع مصر".

وأوضح المصدر أنه "تمت مخاطبة بعثة السودان بإبقاء شكوى السودان بمجلس الأمن الدولي قيد النظر، المتعلقة بحدوده مع مصر".

وأضاف المصدر، وفق "المركز السوداني للخدمات الصحفية"، أن "السودان ظل يوجه هذا الطلب سنوياً لمجلس الأمن الدولي في فترة زمنية من بداية كل عام ميلادي وحتى نهاية شهر فبراير (شباط) منه"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي نيسان (إبريل) من العام الماضي، رفضت القاهرة، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة حلايب وشلاتين، المتنازع عليها بين البلدين منذ عقود، وهو الطلب، الذي لوحت خلاله السودان باللجوء إلى التحكيم الدولي.

ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي لم تعلن مصر في أي وقت الموافقة عليه بشأن "حلايب وشلاتين".

ورغم نزاع البلدين على المنطقة منذ استقلال السودان في 1956، إلا أنها كانت مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد بين البلدين من دون قيود من أي طرف حتى 1995 حيث دخلها الجيش المصري وأحكم سيطرته عليها.


إيران تعارض مشاركة أمريكا في محادثات أستانا

أبدت أيران معارضتها مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات التي تبدأ الاثنين بين ممثلي النظام السوري والفصائل المعارضة في عاصمة كازاخستان سعياًلإيجادحل للنزاع في هذا البلد.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي تساهم بلاده في رعاية هذه المحادثات مع روسيا وتركيا "نحن نعارض مشاركة أمريكا في اجتماع أستانا ولم نوجه دعوة لهم"، في تصريحات أوردتها وكالة "تسنيم" مساء أمس.

وأدلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني المكلف تنسيق العمل السياسي والأمني والعسكري مع روسيا وسوريا، بموقف مماثل الأربعاء 18-1-2017 إذ أكد أنه بسبب "معارضة إيران لمشاركة الولايات المتحدة في مفاوضات أستانا، لم توجه إليهم أي دعوة"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأضاف "ليس هناك ما يدعو إلى مشاركة الولايات المتحدة في إدارة المبادرات السياسية في الأزمة السورية، ومن المستبعد أن تلعب دوراً في مفاوضات أستانا"، معتبراًرغم ذلك أن بإمكان "الدولة المضيفة" دعوتها "بصفة المراقب".

وقال إن إيران "بصفتها الداعم الرئيسي للحكومة السورية الشرعية في مكافحة الإرهاب، ستلعب دوراًناشطاًفي مؤتمر أستانا".

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم"ينبغي في المرحلة الراهنة الإبقاء على الإطار الثلاثي، وأي توسيع يمكن أن يزيد مخاطر الفشل. سياستنا تقضي بعدم إضافة بلدان أخرى في هذه المرحلة".

وتابع أنه يتعين أولاًالتوصل إلى نتائج في أستانا، وانطلاقاًمن "هذه الخطوات الأولى"، النظر في احتمال مشاركة بلدان أخرى.

وقال إن "المفاوضات والمشاورات تتواصل مع روسيا وتركيا لتحديد مستوى المشاركين في محادثات أستانا".

وأضاف "الأمر الواضح في الوقت الحاضر هو أن الاجتماع لن يكون على مستوى وزاري، بل سيكون على الأرجح على مستوى نواب الوزراء".

ونفى أخيراًأن يكون هناك أي خلاف في وجهات النظر مع روسيا حول المفاوضات، لا سيما حول مشاركة أميركية.

وقال قاسمي "بدأنا منذ زمن طويل عملاًمشتركاًوهناك تطابق كبير في وجهات النظر. يمكن أن تظهر في مرحلة ما، كما حصل في الماضي، حساسيات مختلفة حول بعض المواضيع" يتم تخطيها في كل مرة "من خلال المحادثات".

ويأتي هذا الموقف الإلايراني في وقت دعت موسكو فريق الرئيس الأميركي ا لمنتخب دونالد ترامب إلى المشاركة في محادثات أستانا. وقال فريق ترامب أنه لم يرد بعد على الدعوة. كما أكدت تركيا مراراًأن الولايات المتحدة مدعوة إلى المحادثات.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن المحادثات تهدف إلى "تثبيت" وقف إطلاق النار في سوريا والسعي للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.



​القوات العراقية تستعيد حياً ومنطقتين شرقي الموصل

أعلن الجيش العراقي، الثلاثاء 17-1-2017 ، عن استعادة حي جديد ومنطقتين، شرقي مدينة الموصل (شمال)، بعد معارك مع "تنظيم الدولة الإسلامية".

قائد عمليات "قادمون يا نينوى" التابعة للجيش، الفريق الركن عبد الأمير يارالله، قال في بيان له، إن "جهاز مكافحة الإرهاب تمكن اليوم، من تحرير حي نينوى الشرقية، وسوق الأغنام، ومنطقة باب شمس، شرقي مدينة الموصل".

ولفت يارالله، إلى أن "العمليات العسكرية كبّدت"تنظيم الدولة" خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات".

أما الفريق الركن كمال الدين ياسين الكرخي، أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب الميدانيين، فقال إن "قيادة العمليات الخاصة الثانية، اقتحمت المنطقة الأثرية، وتمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة منها".

وتابع "نقترب من إعلان تحرير المحور الشرقي لمدينة الموصل بالكامل".

وشدد الكرخي، على أن "القوات المسلحة العراقية المشتركة عازمة اليوم، على إكمال تحرير حي المهندسين في الجانب الأيسر للموصل (المحور الشمالي)".

وأعلن الجيش العراقي، أمس الأول ، في تقرير مفصل، تحرير 80 حياً سكنياً في مدينة الموصل، شمالي البلاد، من"تنظيم الدولة الإسلامية" انطلاق العمليات العسكرية قبل ثلاثة شهور لتحرير المدينة من التنظيم .

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ الجيش العراقي والقوات المتحالفة معه، بدعم من التحالف الدولي، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل، التي سيطر عليها "تنظيم الدولة" في يونيو / حزيران 2014.



انطلاق اجتماع المانحين التاسع لسوريا في الكويت

انطلق الاثنين 16-1-2017 في العاصمة الكويتية، الاجتماع التنسيقي التاسع لمجموعة كبار المانحين لدعم سوريا، بمشاركة ممثلين عن دول الجوار السوري، والبنك الدولي، ومنسقي الأمم المتحدة.

مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الكويت، عبد الله المعتوق، قال في كلمة له خلال الافتتاح إن "الاجتماع يهدف إلى مواصلة بحث الأوضاع والمستجدات الإنسانية في سوريا، وتفعيل خطط الاستجابة وتعبئة الموارد وحشد الطاقات خلال الفترة المقبلة".

أضاف أن الاجتماع يتابع "بحث آخر مستجدات الوفاء بالتعهدات التي أقرت في المؤتمر الدولي الرابع للمانحين الذي عقد بلندن في فبراير/شباط الماضي وبلغت 10 مليارات دولار".

وأوضح المعتوق أن "الاجتماع يعقد بعد أسابيع قليلة من متابعتنا للأهوال والمشاهد المؤسفة من القتل اليومي للأطفال والنساء والتجمعات المدنية والتدمير المتواصل للأبنية السكنية والمشافي والبنى التحتية والمنشآت المدنية والمرافق الحيوية، شرقي مدينة حلب".

وأشار أنه "على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار فإن عمليات القتل اليومي ما زالت مستمرة ومعاقبة مئات الآلاف من المدنيين بالحصار أو التهجير القسري، فهناك استهداف ممنهج بفعل الهجمات المستمرة للبنية التحتية والخدمات الأساسية".

وأضاف "أنه وفقاً لأرقام وإحصائيات الأمم المتحدة فقد أجبرت تلك الممارسات الجائرة، نصف الشعب السوري على مغادرة منازلهم ونزوح 6 ملايين و500 ألف شخص في الداخل، ما جعل سوريا تشكل أكبر أزمة نزوح على الصعيد العالمي".

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله في كلمته إن "الاجتماع يعقد في ظل استمرار الكارثة الإنسانية غير المسبوقة بتبعاتها الحاصدة لأرواح الأشقاء، المدمرة لبقايا وطنهم، المحطمة لمستقبل أجيالهم، والمشتتة لأوصال أسرهم".

وأضاف أن "الكارثة حصدت أرواح أكثر من 400 ألف نسمة، وشردت أكثر من 11 مليون، ما يزيد من مسؤوليات المجتمع الدولي".

بدوره، أعلن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أحمد المريخي، في كلمته "استضافة دولة قطر الاجتماع القادم لمجموعة كبار المانحين، لمتابعة الحوار حول اتباع نهج متكامل لتحقيق الاستجابة الإنسانية والإنمائية الفاعلة".

وأضاف أنه "بالنظر العام للاحتياجات الإنسانية العالمية عام 2017، فإنها ستبلغ ما يعادل 22.2 مليار دولار أمريكي، لحوالي 128.6 مليون شخص (...) وهذا يتطلب من الدول والجهات أن تكون أكثر سخاء في التعاطي مع هذه الأوضاع الإنسانية الكارثية البائسة".

وأوضح المريخي أنه "على صعيد الاحتياجات الإنسانية في سوريا، فمازلنا أمام كارثة إنسانية شاملة، والأرقام تجسد المأساة، إذ أن الاحتياجات الإنسانية للاستجابة للأزمة تبلغ حوالي 2.3 مليار دولار أمريكي، و4.69 مليار دولار لتغطية خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين لعام 2017".

وأشار إلى "وجود 13.5 مليون سوري بحاجة الى المساعدات الإنسانية، وأكثر من 12.8 مليون شخص في سوريا بحاجة الى المساعدة الصحية، و4.3 مليون شخص بحاجة إلى المأوى، 3.8 مليون منهم يعانون من نقص الاحتياجات الملحة والعاجلة".

ويُعقد الاجتماع التنسيقي الذي تستضيفه الكويت، للدورة التاسعة على التوالي ليوم واحد، ويشارك فيه عدد من ممثلين الدول المضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وهي: تركيا، ولبنان، والأردن، والعراق، ومصر، وممثلين عن البنك الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية.