غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


بحيرة الأسماك التركية ترتفع 2241 مترًا عن سطح البحر

على ارتفاع 2241 مترًا عن سطح البحر في ولاية أغري جنوب شرقي تركيا، تتربّع "بحيرة الأسماك" التي تعد أعلى بحيرة في البلاد وتتمتع بمنظر خلاب يسحر الزائرين.

وتحتضن البحيرة أنواعًا مختلفة من الأسماك والطيور، حيث تقع في هضبة "سينك" بالقرب من بلدتي "طشلي تشاي" و"دوغو بيازيد" في أغري.

وخلال حديثه للأناضول، قال مدير الثقافة والسياحة في أغري "محسن بولوت"، إن البحيرة تعد مكانًا سياحيًا مميزًا، بفضل موقعها المرتفع والغطاء النباتي الغني المحيط بها.

وأضاف بولوت: "يجب الاستفادة من البحيرة في القطاع السياحي لأنها ذات طبيعة ساحرة وممتعة للغاية، وتعد من بين الأماكن التي ينبغي رؤيتها حتمًا".

وأوضح أنه يجب وضع خطة حكومية جيدة للمنطقة بهدف حمايتها خلال المرحلة المقبلة، وضمها إلى المناطق السياحية الرئيسية في ولاية أغري.


تركي تسعيني يرسم أعمالًا فنية ويعرضها

"عبد الرحمن بشاران"، مسن تركي في الحادي والتسعين من عمره، يلفت أنظار من حوله عبر فن الرسم الذي تعلمه في دار المسنين التي انتقل إليها قبل 3 سنوات.

وانتقل بشاران المقيم بولاية إزمير (غرب) إلى دار المسنين عقب فقدانه شريكة حياته التي شاطرته 70 عاما من الحياة الزوجية، وبدأ يتقن فن الرسم في ورشة تطوير المواهب، لقضاء وقته.

وأقام المسن التركي معرضا في خيمة نصبها أمام منزله، وعرض فيها أعماله الفنية من لوحات ومزهريات رسم عليها نقوش مختلفة، وغيرها من الأعمال.

وفي حديثه للأناضول، قال: "في اليوم الثاني من انتقالي إلى دار المسنيين، بدأت تعلم الرسم عقب نصائح تلقيتها من الآخرين. على مدار الأعوام الثلاثة التي قضيتها في الدار تلقيت دروسا عن الرسم. أشعر بالرحة والطمأنينة حينما أقوم بالرسم، لأنه يشغلني عن التفكير بأمور أخرى، لذا أرسم ما يجول في خاطري".

وأضاف: " مارست مهنة الحلاقة أكثر من نصف قرن. أما الآن فاستيقظ صباحا وارتدي قميصي الأبيض وأباشر في الرسم. نصبت خيمة أمام منزلي وعرضت فيها أعمالي، وأبيعها لمن يرغب بشرائها. وأواصل الرسم من جهة أخرى".

"شلالات كوب".. نسخة تركية من "الأمازون"

تستقطب "شلالات كوب" في ولاية أضنة، جنوبي تركيا، السياح الذين يقصدونها لرؤية جمالها الخلاب؛ فهناك يشعر المرء وكأنه في غابات الأمازون في البرازيل، ذات الشهرة العالمية.


تقع الشلالات على بعد 37 كم من قضاء ألاداغ، في الولاية، بين أحضان طبيعة ساحرة تتلون بألوان مختلفة في كل فصل، ويمتزج فيها خرير المياه بزقزفة العصافير.


وتضم المنطقة التي يمكن لعشاق الطبيعة أن يخيموا فيها، مضامير مخصصة للمشي، فضلا عن إمكانية السباحة في البرك المائية التي تشكلها الشلالات.


وتحدث رئيس بلدية القضاء "مصطفى آق غديك"، للأناضول، عن شلالات كوب فقال إنها تهوي في أخدود بارتفاع نحو 1.5 كم وتتألف من سلسلة تضم 10 شلالات.


وأوضح أنهم أقاموا مرافق متنوعة لخدمة السياح الوافدين إلى المنطقة، مثل الجسور والسلالم.


وأفاد "آق غديك" أن البلدية كثفت جهودها للتعريف بالمنطقة التي تعد "جنة مخفية في ألاداغ"، لجذب المزيد من السياح المحليين والأجانب.


وأردف: "يشعر المرء بالسكينة عند رؤية سلسلة الشلالات في الوادي. وكثيرون يقولون إن الأمر كأنهم في غابات الأمازون".


زوج "إليزابيث الثانية" يعلن تقاعده عن آداء واجباته الملكية

يتقاعد الأمير فيليب، زوج الملكة إيزابيث الثانية عن آداء واجباته الملكية، هذا الخريف، بحسب ما أعلن القصر الملكي البريطاني.

ونقلت شبكة بي بي سي البريطانية عن المتحدث باسم قصر باكينغهام قوله "إن القرار اتخذه الأمير فيليب بنفسه وتدعمه فيه الملكة إليزابيث".

وأضافت أن الأمير فيليب "سيحضر المناسبات المرتبة سلفًا له من الآن حتى شهر أغسطس/آب، لكن لن يقبل دعوات أخرى مستقبلًا".

يبلغ الأمير فيليب من العمر 96 عاما ويرعى أكثر من 780 منظمة سيواصل التعامل معها، لكنه لن يقوم بأي نشاط فاعل فيها مثلما كان يفعل من قبل، لكنه سيحضر مناسباتها والتزاماتها، بحسب ما ذكره القصر الملكي.

وفي وقت سابق اليوم، أشار تقرير صادر عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى اجتماع غير اعتيادي للعاملين في القصر ما أثار تكهنات بشأن صحة الملكة إليزابيث الثانية (91 عامًا) وزوجها الأمير فيليب، الذي كان يعاني سابقًا من مشاكل في القلب، بحسب أسوشييتد برس.

وبدا كلاهما في صحة جيدة، أمس الأربعاء، حيث التقت الملكة مع رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، في القصر، وظهر فيليب في ناد للكريكت في لندن.