غرائب وطرائف


بالصور: اكتشاف مبنى أثري ضخم "تحت الأرض" غرب القاهرة

أعلنت مصر، اليوم الثلاثاء، اكتشاف مبنى أثري ضخم "تحت الأرض" يعود تاريخه إلى أكثر من 2000 عام، غرب القاهرة.

وقالت وزارة الآثار، في بيان، إن البعثة الأثرية المصرية العاملة في منطقة آثار ميت رهينة التابعة لمحافظة الجيزة (غرب القاهرة) اكتشفت مبنى أثري ضخم، ملحق به حمام كبير روماني، وحجرة كانت تستخدم لممارسة الطقوس الدينية، وبلاط فرن للخبيز.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (حكومي)، مصطفى وزيري، إن "المبنى الأثري مكون من قوالب الطوب اللين المدعمة بكتل ضخمة من الأحجار الجيرية، وشيدت أساساته وأسواره الخارجية والدرج الداخلي له بقوالب الطوب الأحمر".

وأوضح وزيري أنه من المتوقع أن يكون المبنى جزءًا من مبنى سكني في المنطقة.

وهذه المنطقة كانت مدينة منف، عاصمة مصر في عصر الدولة الفرعونية القديمة (أسست عام 3200 ق.م).

وأضافت الوزارة أنه عُثر داخل حجرة ممارسة الطقوس الدينية على "حامل أواني القرابين من الحجر الجيري مُزخرف على أحد أوجهه رأس للمعبود بس (إله الفكاهة والمرح)، إضافة إلى أحواض خاصة بالتطهير وأعمدة صغيرة من الحجر الجيري".

وتشهد مصر من وقت إلى آخر اكتشافات أثرية عن طريق بعثات مصرية وأجنبية، وهي تزخر بآثار تعود إلى عهد قدماء المصريين، الذين بنوا أهرامات الجيزة، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.





صور:النخيل بمصر..عناقيد تعانق السماء وأرزاق حلوة المذاق

يصعد شاب ثلاثيني نخلة ضمن عشرات منتشرة في قريته، وسط مصر، بسلاسة تدرب عليها خلال سنوات عمله في جني ثمار النخيل، يقطف عناقيد البلح، فهي رزقه الذي يتساقط خلال هذه الأيام من العام على الأرض.

وفي سبتمبر/ أيلول وحتى أكتوبر/ تشرين أول من كل عام، تتزين أشجار النخيل بأشكال وألوان متعددة من ثمرة "البلح".

فيما ينتشر العشرات من العمال بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه.

وكذلك هناك من يقوم بتعبئته بالصناديق المخصصة له، وآخر ينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة.

وتشتهر قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم (وسط)، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، بكثرة مزارع النخيل فيها.

فما أنّ تدخل القرية تجد أشجار النخيل منتشرة على يمينك ويسارك، ولا يخلو أي منزل بالقرية من وجود نخلة أو أكثر أمامه، حتى تقابلك لوحة تُرشدك إلى مزارع النخيل.

محمد علي عبد اللطيف (41 عامًا/ تاجر)، يقول إنّ محافظة الفيوم تضم ما يقرب من مليون نخلة، تُنتج أصنافًا مختلفة من البلح أبرزها "السيوي" الذي يُصنّع منه العجوة (ما يُخلط من التمر ببعضه)، و"الحياني" ويُباع "جافًا" قبل أنّ يصبح رُطبا، و"الزغلول" وهو البلح الأحمر الطويل ويباع جافًا.

وأوضح أنّ النخلة الواحدة تطرح ما بين 75 إلى 125 كيلوجرامًا حسب نوع النخل وتستمر في طرح البلح لمدة (50 عامًا)، وأنّ الفدان الواحد (4200 م٢) يطرح ما بين 4.5 طنا إلى 6 أطنان كل عام.

ولفت إلى أنّ أصحاب مزارع البلح لا يستفيدون من بيع البلح فقط، ولكنهم أيضًا يبيعون "جريد النخيل والسعف" إلى صُنّاع "الخوص" ليصنعوا منها السلال والأطباق ومنتجات كثيرة أخرى.

أمّا "لوف (ورق) النخيل" فيتم بيعه لبعض العُمّال الذين يصنعون منه الحبال ويبيعونها للفلاحين ليستخدموها في ربط الماشية والخراف في المنازل أو في المراعي الخاصة بهم.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، كشف وزير التجارة والصناعة السابق، طارق قابيل، أنّ مصر تُنتج 17 نوعًا من التمور، وأنها الأولى على مستوى العالم بإنتاج مليون ونصف مليون طن سنويًا، حيث تمثل 17.7% من حجم الإنتاج العالمي البالغ 7 ملايين طن ونصف الطن.

المصدر: وكالة الأناضول









ضبط 890 قطعة أثرية بحوزة مصري بقصد الإتجار

أعلنت السلطات المصرية ضبطها 890 قطعة أثرية بحوزة مواطن جنوب مدينة القاهرة بقصد الإتجار.

وقالت وكالة الأنباء المصرية الرسمية إن "الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار تمكنت من ضبط أحد الأشخاص بمحافظة المنيا بحوزته عدد كبير من القطع الأثرية بمسكنه بقصد الإتجار".

وأشارت إلى أنه "عقب تقنين الإجراءات تم استهداف مسكن المتهم وضبطه، وبحوزته 890 قطعة أثرية تشمل عددا من التماثيل والعملات المعدنية والتمائم مختلفة الأشكال والأحجام".

وأوضحت أن "بعرض المضبوطات على لجنة من مديرية آثار المنطقة، أفادت بأثريتها، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة".

تجدر الاشارة الى أن مصر أعلنت في أغسطس / آب 2017، فقدان 32 ألفًا و638 قطعة أثرية على مدار أكثر من 50 عامًا مضت،بعد أعمال حصر قامت بها مؤخرًا، وفق وزارة الآثار المصرية.

وتزخر مصر بآثار تعود إلى عهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.


للبيع: اللوحة الأغلى ثمنًا لفنان حي

كشفت دار مزادات كريستيز عن لوحة للفنان البريطاني ديفيد هوكني وقالت إنها ستصبح العمل الفني الأغلى لفنان على قيد الحياة التي تباع في مزاد على الإطلاق.

وقال ألكس روتر، مدير قسم الفن المعاصر في كريستيز في نيويورك، إن لوحة "بورتريت أوف أن أرتيست (بول ويذ تو فيغرز)" للفنان البريطاني يقدر أنها ستباع مقابل 80 مليون دولار تقريبا، وربما تتجاوز ذلك.

وستطرح اللوحة في المزاد في نوفمبر.

ورسم هوكني، اللوحة عام 1972 ووصفتها دار "كريستيز"، بأنها واحدة من أعظم أعماله.

ويبدو أن الفنان البريطاني رسم هذه اللوحة ثم أتلفها وأعاد رسمها، مستعينا بصور فوتوغرافية للاسترشاد وتمكن من الانتهاء منها خلال أسبوعين عمل فيهما 18 ساعة يوميا حتى تكون جاهزة لمعرض في نيويورك، وفقا لما ذكرته دار المزادات.

ويعتبر الفنان الأميركي جيف كونز صاحب العمل الفني الأغلى لفنان على قيد الحياة، حيث بيع عمله "تمثال بالون الكلب" بمبلغ 58,4 مليون دولار عام 2018.