41

غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"زورنا".. أول مطعم تركي في فلسطين

افتتح مؤخرًا أول مطعم تركي على الأراضي الفلسطينية، بمشاركة رسمية وشعبية.

وقصّ شريط افتتاح مطعم "زورنا" بمدينة رام الله بالضفة الغربية، السفير التركي في فلسطين، غورجان تورك أوغلو، وعضو اللجنة المركزيةلـ"فتح" جبريل الرجوب.

كما عُرضَ على شاشات خاصة خلال الافتتاح، صورٌ لمضيق البوسفور في إسطنبول، إلى جانب عروض للتراث الفلسطيني.

وقدّم المطعم مأكولات للمشاركين في الافتتاح من المطبخ التركي، بينها الكباب وأنواع من الحلويات ورقائق عجين باللحم "صفائح".

وقال السفير التركي : "اليوم جرى افتتاح أول مطعم تركي في فلسطين، وكما تعلمون هناك محبة خاصة في فلسطين تجاه تركيا".

وأضاف: "الفلسطينيون يستعملون المنتجات التركية ويسافرون إلى تركيا بغرض السياحة ويتعلمون لغة شعبها، ويتابعون مسلسلاتها".

وأوضح أن رابطاً جديداً أضيف للروابط بين شعبي البلدين عبر افتتاح المطعم.

من جانبه قال إسلام حجازي، صاحب المطعم "سنقدم الخدمات والمأكولات للزبائن بطاقم مكون من 30 عاملًا، بينهم 3 طباخون أتراك".

ولفت حجازي أن تكلفة بناء وتجهيز المطعم بلغت مليون دولار. معربًا عن إعجابه الكبير بالثقافة والحضارة والتاريخ والأطعمة التركية.

وأكد أن المطبخ التركي يحتل صدارة بقية المطابخ، من ناحية لذة مأكولاته الشهية، وهو قريب من مذاق أطعمة شعوب الشرق الأوسط.

وقال حجازي "واجهتنا صعوبات في افتتاح المطعم جراء العراقيل التي وضعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، غير أننا أنجزنا المشروع من خلال الدعم الذي حصلنا عليه من السلطات الفلسطينية".


​سوق الزواحف .. مكان لا يستغني عنه الصينيون في جاكرتا

الصينيون هم أول الشعوب التي تخطر على البال، عند الحديث عن تناول لحوم الزواحف من أفاعي وسحالي وغيرها.

وفي العاصمة الإندونيسية جاكرتا، يعد "سوق لحوم الزواحف"، أحد أهم الأسواق التي يلقى فيها الصينيون، ما طاب لهم من المأكولات التي يعتقدون أنها مفيدة لمعالجة بعض الأمراض.

يقع سوق الزواحف في الحي الصيني بمنطقة "غلودوك"، ويعد سوقاً كبيراً يوفر لزبائنه الإندونيسيين، من الأصول الصينية، ومنتسبي بعض المعتقدات غير الإسلامية، لحوم زواحف بمختلف أنواعها.

ومن بين المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الصيني في هذا السوق، سيخ لحم الضفادع، والحساء المحضّر من لحم السلحفاة.

ويرسل هذا السوق، لحوم الزواحف للمطاعم المنتشرة في شتى مناطق العاصمة الإندونيسية.

ويعتقد الصينيون، أن لحوم الزواحف التي يأكلونها، مفيدة في علاج عدة أمراض.

فعلى سبيل المثال، يقول الصينيون إن لحم الأفعى نافع لعلاج الحساسية، ولحم الضفادع لعلاج مرضى الكبد.

ويبلغ ثمن سلحفاة وزنها 6 كيلوغرامات، 5 دولارات، في حين أن الأفعى الواحدة تباع بـ 3 دولارات.

قال البائع "باك رونالد"، إنه يتلقى طلبات كثيرة لشراء لحوم الزواحف.

وأوضح أنه يبيع وسطياً نحو 50 كغ من اللحوم يومياً، إلى جانب توزيع اللحوم على المطاعم.

ويبلغ عدد سكان إندونيسيا 250 مليون نسمة، 4% منهم أصول صينية.


ضبط كميات من لحوم الحمير داخل مطعم شهير للكباب بالقاهرة

ضبطت السلطات المصرية، اليوم الاثنين، لحوم حمير داخل أحد أشهر مطاعم الكباب في القاهرة.


وداهمت الجهات المختصة برفقة الأجهزة الأمنية المطعم الواقع بمنطقة حدائق الاهرام وضبط كميات كبيرة من لحوم الخيل والحمير، كانت معدة داخل المطعم لتقديمها للزبائن.


وألقت الأجهزة الأمنية القبض على صاحب المطعم وتحرزت على اللحوم المضبوطة.


564 ألف زهرة تشكل أكبر سجادة توليب في العالم

زينت سجادة ضخمة من أزهار التوليب ساحة السلطان أحمد، في إطار مهرجان إسطنبول الثاني عشر للتوليب الذي تقيمه بلدية المدينة للعام الحادي عشر على التوالي.

وتتألف سجادة التوليب أو "اللّالَه" كما يطلق عليها بالتركية، من 564 ألف زهرة بألوان مختلفة (نسبة إلى مرور 564 عاماً على فتح إسطنبول)، وتبلغ مساحتها ألفا و728 مترًا مربعًا.

وانطلقت فعاليات مهرجان التوليب الثاني عشر عبر حفل أقيم في حديقة "أميرغان" بإسطنبول، يوم 18 أبريل/نيسان الجاري.

وفي إطار المهرجان الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان الحالي، جرى غرس 10 ملايين شتلة من زهور التوليب في محميات وحدائق وساحات كثيرة بينها: محميتا "أميرغان" و"يلدز"، وميدان "السلطان أحمد" وحديقتا "قاضي كوي-غوز تبه" و"غول هانه".

وتتحول بعض المحميات والحدائق والساحات بإسطنبول خلال الشهر الجاري إلى مسرح للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل ندوات وعروضاً حية، وبيع نماذج ورسومات لأزهار التوليب، وغيرها من المعارض، وذلك في إطار المهرجان.

وتحمل أزهار التوليب أو "اللاله"، أهمية كبيرة لإسطنبول، إذ أحضرها الأتراك معهم من مواطنهم الأصلية في آسيا الوسطى إلى الأناضول، ومن ثم انتشرت من الدولة العثمانية إلى أوروبا في القرن السادس عشر، كما سمي أحد عهود الدولة العثمانية بـ"عهد التوليب"، وهي الفترة الممتدة من 1718 إلى 1730، حيث ساد السلام بعد توقيع معاهدة مع الإمبراطورية النمساوية، ما أتاح المجال لإيلاء مزيد من الاهتمام بالفنون، وازدهرت زراعة التوليب بشكل كبير في إسطنبول في تلك الفترة، وأُنتجت أنواع جديدة منها.