دولي

​نيجيريا تفسد مغامرة بوروندي بشق الأنفس

افتتح منتخب نيجيريا لكرة القدم مشواره في النسخة الثانية والثلاثين من كأس أمم إفريقيا 2019، بالفوز على نظيره بوروندي بهدف دون رد، مساء السبت، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية.

ويدين منتخب نيجيريا بالفضل في هذا الفوز للبديل أوديون إيجالو الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 77 بعد ثلاث دقائق فقط من مشاركته بديلاً.

وفي مباراة ثانية لحساب منافسات نفس المجموعة، تعادل منتخب غينيا مع مدغشقر، لتتصدر نيجيريا ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، وتتقاسم مدغشقر مع غينيا المركز الثاني بنقطة واحدة، وتذيلت بوروندي المجموعة بلا رصيد من النقاط.

بدوره، فاجأ المنتخب الأوغندي نظيره الكونجولي الديموقراطي عندما تغلب عليه بهدفين دون رد على إستاد القاهرة، في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى للمسابقة.

وسجل باتريك كادو بالدقيقة 14، وإيمانويل أوكوي في الدقيقة 48 الهدفين.

وهو الفوز الأول للمنتخب الأوغندي في النهائيات، وتحديداً منذ 41 عاماً عندما تغلب على نيجيريا في الدور نصف النهائي لنسخة 1978 عندما حل وصيفاً بخسارته أمام غانا في النهائي.

كما هو الفوز الثالث لأوغندا في 7 مشاركات بالعرس القاري، بعد فوزها على الكونجو برازافيل، والمغرب في الدور الأول من نسخة 1978.

وتصدرت أوغندا ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، وبفارق الأهداف أمام مصر المضيفة والتي كانت تغلبت على زيمبابوي بهدف دون مقابل الجمعة على الملعب ذاته في المباراة الافتتاحية.

وفي الجولة الثانية يوم الأربعاء المقبل على الملعب ذاته، تلعب أوغندا مع زيمبابوي، ومصر مع الكونجو الديموقراطية.

الخبرة ترجح كفة السنغال على حساب تنزانيا بأمم إفريقيا

يصطدم المنتخب السنغالي، غدًا الأحد، بنظيره التنزاني في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

ورغم فارق الخبرات والإمكانيات بين لاعبي الفريقين والتي تصب في مصلحة السنغال، إلا أن نجوم "أسود التيرانغا" يخشون المفاجآت التنزانية في البطولة القارية.

يخوض منتخب السنغال كأس الأمم الإفريقية بهدف تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج باللقب لأول مرة في التاريخ .

فعلى الرغم من مشاركة منتخب السنغال في النهائيات 14 مرة سابقة، إلا أنه فشل في اعتلاء منصات التتويج من قبل، وكان أكبر إنجاز حققه هو احتلال الوصافة في عام 2002، كما احتل المركز الثالث 3 مرات في أعوام 1965و 1990 و2006.

وحذر الجهاز الفني للمنتخب السنغالي بقيادة أليو سيسيه لاعبيه من التهاون بالخصم أو التقليل من شأنه بأي شكل من الأشكال، وخوض اللقاء بمنتهى الجدية منذ البداية على أمل تسجيل هدف مبكر يربكون به حسابات المنافس.

ويعاني المنتخب السنغالي من غياب أحد أوراقه الرابحة وهو ساديو ماني المحترف في ليفربول الإنجليزي تنفيذًا لعقوبة الإيقاف المفروضة عليه بسبب تراكم البطاقات الصفراء خلال التصفيات المؤهلة إلى العرس القاري.

ويمتلك المنتخب السنغالي العديد من الأوراق الرابحة متمثلة في مباي نيانغ واسماعيلا سار و موسى كوناتي وغيرهم من العناصر المتميزة في صفوف الفريق الكروي.

على الجانب الآخر، يحلم المنتخب التنزاني بتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل ومحاولة تحقيق الانتصار أو الخروج بنقطة على الأقل.

ويعلم النيجيري إيمانويل أمونيكي المدير الفني لتنزانيا مدى خطورة اللقاء المرتقبة أمام إحدى المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب القاري، لذا فإنه يطمح للخروج من اللقاء إلى بر الأمان.

ويعول الجهاز الفني لتنزانيا على العديد من الأوراق الهجومية المتمثلة في توماس أوليموانجو و سايمون مسوفا وزيد يحيى.

وستكون مباراة الغد هي الثالثة في تاريخ المواجهات التي جمعت بينهما حيث خيم التعادل بينهما في المباراتين، وسجل كلاهما هدفًا واحدًا في شباك كل منهما.

كأس أمم أفريقيا.. أساطير عرب كتبوا التاريخ

شهدت بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم على مدار تاريخها، بروز العديد من النجوم العرب، الذين نجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في تاريخ البطولة القارية.

وهنا أبرز النجوم العرب على مر العرس الأفريقي، الذي سينطلق بنسخته الجديدة في مصر يوم 21 يونيو المقبل:

1- محمود الجوهري

في النسخة الثانية من بطولة كاس أمم أفريقيا، والتي استضافتها مصر عام 1959، كان الأسطورة المصري الراحل محمود الجوهري أو "الجنرال"، كما أطلقت عليه الجماهير المصرية على موعد مع كتابة التاريخ، بتسجيله "ثلاثية" في مباراة الافتتاح، ثم يقود المنتخب المصري للتويج بلقب هذه النسخة للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه بالنسخة الأولى والتي أقيمت في السودان.

وعاد الجوهري ليقود منتخب مصر للقب البطولة عام 1998 ببوركينا فاسو، بعد غياب 12 عاما.

2- جمال مناد

برز نجم اللاعب الجزائري السابق جمال مناد في نسخة 1990 التي توج بها منتخب بلاده، إذ قدم مستويات رائعة حينها، بالرغم من وجود زميله رابح ماجر الذي كان لاعبا ذو قدرات بدنية وفنية على أعلى مستوى.

3- أحمد فرس

يعد أحمد فرس من أهم اللاعبين في تاريخ المغرب، وقد حقق نجاحات مع الأسود الأطلسية في السبعينيات، من أبرز إنجازاته أنه شارك مع منتخب المغرب في الظهور الأول بـ 1970، والتتويج بـكأس الأمم الإفريقية سنة 1976.

ويعد فرس الهداف التاريخي للمغرب بأمم أفريقيا برصيد 6 أهداف في جميع البطولات التي شارك فيها.

4- لخضر بلومي

شارك بلومي مع منتخب الجزائر في كأس الأمم الأفريقية في 1980، ووصل النهائي أمام المنتخب النيجيري، وفاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

5- حاتم الطرابلسي

أصبح الطرابلسي من الأعمدة الرئيسية للمنتخب التونسي بنهاية التسعينات وبداية الألفية، لذا لم يكن غريبا أن يتألق الطرابلسي في 2004، عندما حققت تونس لقبها الأفريقي الوحيد.

وساهم الظهير الأيمن في صناعة "جدار" دفاعي صلب لنسور قرطاج، والذي كان سببا رئيسيا في تحقيق البطولة عام 2004.

6- محمد أبو تريكة

أصبح النجم المصري محمد أبوتريكة جزءا لا يتجزأ من الجيل الذهبي المصري في الألفينات، وكان النجم الأول للمنتخب خلال بطولتي 2006 و2008، والتي حققها المنتخب المصري.

7- عصام الحضري

بطولات أفريقية "للسد العالي" هو رقم غير مسبوق لأي لاعب أفريقي، ليضم الحضري هذا الإنجاز لسجله الحافل بالإنجازات.

وحمل الحضري لقب البطولة أعوام 1998 و2006 و2008 و2010، وأصبح "أيقونة" في حراسة المرمى في مصر والعالم العربي.

١١:١٣ م
١٤‏/٦‏/٢٠١٩

ريال مدريد يضم "ميسي الياباني"

ريال مدريد يضم "ميسي الياباني"

انضم المهاجم الياباني تاكيفوسا كوبو (18 عاما)اليوم الجمعة إلى ريال مدريد الإسباني الذي رحب "بأحد أبرز المواهب الواعدة في العالم".

ولم يكشف النادي الملكي عن التفاصيل المالية للصفقة، لكن صحيفة "ماركا" الإسبانية ذكرت أن الريال دفع مليوني يورو لنادي طوكيو. ويُتوقع أن يمتد عقد كوبو لخمسة مواسم.

وقال ريال مدريد في بيان عبر موقعه على الإنترنت إن اللاعب الياباني سيلعب خلال الموسم المقبل في صفوف الفريق الثاني (كاستيا)، مؤكدا أن كوبو "لاعب موهوب بدرجة هائلة في مركز لاعب الوسط المهاجم، ويحظى برؤية رائعة وسرعة فائقة".

وخاض كوبو مباراته الدولية الأولى أمام السلفادور في وقت سابق هذا الشهر، وظهر طوال الموسم بشكل مميز مع نادي طوكيو متصدر الدوري الياباني.

ويوجد كوبو حاليا في البرازيل مع منتخب اليابان للمشاركة في كأس كوبا أميركا، ويستعد لخوض أول مباراة ضد تشيلي يوم الاثنين القادم.

ولا يشكل ريال مدريد المحطة الأولى لكوبو في إسبانيا، حيث انضم إلى أكاديمية لاماسيا الشهيرة الخاصة بالغريم برشلونة في سن التاسعة.

ويحمل كوبو لقب "ميسي الياباني"، وكان ينتظره مستقبل في الكامب نو، لكنه عاد إلى اليابان بعد معاقبة برشلونة من طرف الاتحاد الدولي (فيفا) بسبب مخالفات في التعاقد مع ناشئين.

ويجري ريال مدريد تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان تغييرات كبيرة في الفريق بعد الموسم الماضي المحبط عقب الفشل في التتويج بألقاب كبرى.

ويلتحق كوبو بصفقات جديدة أبرمها الريال في الأسابيع الأخيرة، ومن بينها صانع الألعاب إيدن هازارد والمهاجم لوكا يوفيتش والمدافع فيرلان ميندي.