محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


هلال القدس يصعد للمركز الثاني بترتيب دوري محترفي الضفة

صعد فريق هلال القدس للمركز الثاني على سلم ترتيب دوري "الوطنية موبايل" للمحترفين بالضفة الغربية المحتلة، على الرغم من تعادله الإيجابي أمام السموع بهدف لمثله مساء الإثنين، ضمن لقاءات الجولة الثامنة من البطولة.


ورفع هلال القدس رصيده إلى 14 نقطة، وبفارق نقطتين عن جبل المكبر المتصدر، بينما وصل السموع للنقطة التاسعة في المركز السابع.


وقدم الفريقان مباراة متكافئة، ففي الشوط الأول تبادل الفريقان الهجمات، حيث كانت البداية عن طريق ثنائي السموع رامي مسالمة، وطارق أبو غنيمة، في المقابل ركز الهلال في هجماته على وجود تامر صيام، وعدي الدباغ، ومحمد عبيد، وخلفهم محمد يامين.


وحاول مسالمة في أكثر من كرة، لكنه اصطدم بتألق من جانب الحارس الدولي رامي حمادة، بينما حاول تامر صيام من خلال كرة هوائية في الخارج.


أما أبرز فرص الشوط الأول، فكانت لصالح السموع عبر عرضية بهجت ربعي من المحور الأيمن، قابلها مسالمة برأسه على يسار الحارس حمادة في الخارج.


وفي الشوط الثاني، تمكن المخضرم مراد إسماعيل من التقدم للهلال بكرة ثابتة، لكن زميله الدولي السابق أحمد كشكش أدرك التعادل بضربة رأس، بعدما تقدم من مركز قلب الدفاع لمركزه السابق كرأس حربة صريح، حيث نجح في تحقيق المطلوب.


ف​لسطينية تتسلق قمة "كيليمانجارو" والاستيطان يحرمها بلوغ قمة بلدتها

بساق صناعي، استطاعت الفلسطينية ياسمين النجار "21 عاماً"، تسلق قمة جبل كيليمانجارو، الذي يعد أعلى قمة بركانية في العالم، ورابع أعلى قمة في العالم، لكنها غير قادرة على الوصول لقمة تل بلدتها "بورين" إلى الجنوب من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

تقول "النجار" بينما تقف أمام منزل عائلتها:" لا يتعدى ارتفاع قمة تل بلدتي بورين مئات الأمتار، لكني غير قادرة على تسلقه بفعل الاستيطان الإسرائيلي".

وتتربع مستوطنة "برخا" الإسرائيلية على رأس تل، يملكه أهالي بلدة بورين، ويحيط بالبلدة عدد من المستوطنات الإسرائيلية، ويسكنها مستوطنون متطرفون يشنون اعتداءات متكررة على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

واستطاعت النجار التي تعاني من بتر في ساقها اليمنى، من فوق الركبة، من تسلق قمة جبل "كيليمانجارو" في تنزانيا عام 2014.

وأضافت "النجار" :" للأسف وصلت أعلى قمة بركانية في العالم، ولكنني غير قادرة الوصول لقمة تل بورين (..) أشعر بالحسرة والقهر".

ويقع جبل كيليمانجارو شمال شرقي تنزانيا (شرق إفريقيا)، ويتألف من ثلاثة مخاريط بركانية، وتبلغ أعلى قمة للجبل 5,895 متراً عن سطح البحر.

وتأمل النجار بـ"تخلص" الشعب الفلسطيني من الاحتلال، كي تنجح في الوصول لقمة "بورين" حيث تملك عائلتها حقلاً للزيتون حرمه منها منذ سنوات.

وفقدت الفتاة "النجار" ساقها إثر تعرضها لحادث سير وهي بعمر ثلاث سنوات.

وتقول إن إعاقتها لم تكن يوماً معيقاً لطموحها في الحياة، بل دافع للتحدي والانجاز، فقد استطاعت في العام 2014 تسلق قمة جبل "كيليمانجارو" في دولة تنزانيا بإفريقيا كأول فتاة تتسلق القمة البركانية بطرف صناعي.

وتبدو الفتاة فرحة جداً، تستعرض صوراً تذكارية من رحلتها، وشهادة حصلت عليها من دولة تنزانيا.

وتقول:" كان التحدي قوياً جداً وصعباً، قمم بركانية، صخور، طرق وعرة وضيقة جداً، بدأنا بدرجة حرارة تصل ل25 درجة، ثم ننتهي بدرجة حرارة منخفضة تصل إلى 22 تحت الصفر، ونقص في الأكسجين".

وعن شهادة التسلق التي حصلت عليها تقول:" هذه شهادة ليست لي فقط، بل لكل الشعب الفلسطيني، فلقد تسلقت من أجل أن أرفع علم واسم بلادي".

وتابعت قولها:" في الطريق للقمة مررنا بخمس مناخات مختلفة، تحديت نفسي وإعاقتي ونجحت".

وتضيف:" كنت الوحيدة ضمن مجموعة المتسلقين بطرف صناعي، كان التحدي بالنسبة لي مضاعفاً، ومع ذلك كانت العزيمة قوية ونجحت".

وتقول إنها رفعت علم فلسطين على قمة الجبل، وبعثت برسالة شعبها للعالم.

وأضافت:" تذكرت مقولة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات: سيرفع شبل أو زهرة فلسطينية علم فلسطين على القدس، رفعت العلم على قمة كيليمانجارو، وإن شاء الله نرفعه قريباً على القدس".

وكانت "المتسلقة" قد أمضت سنة كاملة في التدريب على تسلق الجبل.

واستطاعت الفلسطينية النجار أن تقدم شرحاً عن قضية شعبها، لفريق التسلق المكون من 13 شخصاً من مختلف الجنسيات.

وتقول:" كان لديهم (المتسلقون) انطباع سلبي عن الشعب الفلسطيني، استطعت أن أغيّر ذلك، تعرفوا على معاناة شعبنا تحت الاحتلال، منهم من بات مناصراً للقضية الفلسطينية وسفيراً لها".

وكان الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله، قد كتب رواية "أرواح كيليمانجارو"، وجسد فيها "النجار" بشخصية الفتاة "نوّارة"، وسرد في الرواية، الصراعات التي عاشتها الفلسطينية والهدف والخلفيات التي جاءت منها.

وحصلت "النجار" على عضوية النادي الإيطالي للتسلق، وكرمت في إيطاليا من قبل النادي، وألقت عدداً من المحاضرات في روما قدمت خلالها الرواية الفلسطينية ومعاناة شعبها تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وتطمح النجار حالياً في تأسيس نادي فلسطيني للمتسلقين.

وحصلت المتسلقة على دعم من رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية ورئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب، مشيرة إلى أنه أبدى استعداداً لدعمها في مسيرتها الرياضية.

وقالت:" قبل تسلق قمة كيليمانجارو طلبت من الرجوب علم فلسطين فقط لأرفعه على قمة الجبل وهو ما حدث فعلاً".

وتدرس "النجار" حالياً، علم النفس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، وتشارك في العديد من الأنشطة الرياضية والمسارات لطبيعة فلسطين.

وتعشق الفتاة الرياضة منذ صغرها بالرغم من إعاقتها، وتتلقى دعماً من عائلتها.

وتشير النجار إلى قمم تلال حول بلدتها قائلة:" في هذا الاتجاه مستوطنة براخا، وفي الجهة المقابلة مستوطنة يتسهار، يسكنها مستوطنون متطرفون، يمنعون السكان من الوصول لأراضيهم".

وتعد بورين واحدة من أكثر البلدات الفلسطينية تعرضاً لانتهاكات المستوطنين، حيث تتعرض منازل وحقول البلدة لعمليات حرق واعتداءات، وأصيب عدد من سكانها بجروح إثر تعرضهم للضرب من قبلهم.

ويسكن في محيط نابلس نحو 40 ألف مستوطن، في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية (غير مرخصة من حكومة الاحتلال).


​الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: نرفض موقف "فيفا" من أندية المستوطنات

أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، أن قرار الاتحاد الدولي "فيفا" الأخير القاضي بأخذ موقف الحياد من قضية أندية المستوطنات، "يخالف قوانين الفيفا ذاتها، والقانون الدولي".


وقال الرجوب في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن الفلسطينيين أمام مشكلة حقيقية تتعارض كليًا مع قوانين الفيفا، ومع توصيات اللجنة المكلفة في الاتحاد الدولي.

واعتمد مجلس الفيدرالية الدولية لاتحادات كرة القدم "فيفا" قرارًا بتاريخ 27 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، حول تقرير لجنة الرقابة الخاصة بفلسطين- إسرائيل، باعتبار أن الفيفا يجب أن يبقى "محايدًا" فيما يتعلق النشاطات الكروية للمستوطنات.

وكان "فيفا" قد تنصل من قضية مطالبة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بإيقاف أندية المستوطنات الإسرائيلية التي تلعب في الضفة الغربية، وأعلن أنه سيلتزم الحياد في القضية.

ولفت المسؤول الفلسطيني النظر إلى أن الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، قدّم رسالة للفيفا مفادها بأن وجود النشاط الرياضي في المستوطنات يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، ومع مبدأ حقوق الإنسان، وقوانين الفيفا.

وأشار الرجوب إلى نيّة الاتحاد بالتوجه لمحكمة التحكيم الرياضية (الكاس)، مستفيدًا من عدم خضوع هذه الهيئة لأية وصاية، ومؤكدًا أنها لن تتأثر بأي طرف أو جهة من أجل تحديد موقفها من القضية.

واتهم، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بممارسة "التهميش" تجاه ممثلي الاتحاد الفلسطيني في الكونغرس الأخير.

وأشاد جبريل الرجوب، بموقف الاتحاد الآسيوي، المساند للمطلب الفلسطيني داخل المجلس وخارجه، والمنسجم مع الأنظمة والقوانين واللوائح المعمول بها في الفيفا.

وبيّن أن قرار الفيفا "على علته، فإنه حمل جوانب إيجابية، حيث بين أنه يعترف بقرار مجلس الأمن 2334 الذي يرى أن الأراضي الفلسطينية محتلة، ويتحدث أيضًا عن حرية الحركة للجانب الفلسطيني في تطوير اللعبة وحركة اللاعبين والفريق والخبراء واستلام التجهيزات الرياضية".

وذكر أن اللجنة الدولية للرقابة على الانتهاكات الإسرائيلية كانت قد قدمت توصيات لـ "الفيفا" مفادها بأنها ستقوم بتقديم الكرت الأصفر كتحذير أولي لإسرائيل من أجل تحسين وضع الرياضة في فلسطين، وإيقاف أندية المستوطنات، وفي حال لم تلتزم سيتم ايقاف عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي، أو أن يجلس الطرفان لإيجاد حل للقضية، أو الاستمرار في الوضع الراهن وكأن القضية لم تكن.

وكشف الرجوب، النقاب عن أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اتصل برئيس "الفيفا"، جاني إنفانتينو وطالبه بوقف بحث فرض عقوبات محتملة بحق ستة من أندية المستوطنات في وقت سابق، وهو ما أثر على قرار رئيس الفيفا "الهشّ".

وشدد على أن الاتحاد الفلسطيني سيبذل كافة جهوده في القضية التي سبق له رفعها لمحكمة التحكيم الرياضي "محكمة الكاس"، لمعالجة التجاوزات التي ارتكبها رئيس الفيفا في مجلس الاتحاد بالمنامة.

بدورها، اعتبرت حركة "فتح" أن قرار "فيفا" الأخير "يشكل فضيحة كبرى جديدة للاتحاد الدولي لا تقل عن فضائح الفساد التي أعلن عنها قبل عدة أشهر".

وانتقدت الحركة في بيان لها اليوم، سماح رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو لنتنياهو، بالتدخل السياسي "السافر" والمباشر معه حول هذا الموضوع (أندية المستوطنات) قبل عدة أشهر.

ورأت أن "كل كلمة في قرار مجلس الفيفا تعتبر خطأً كبيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي، موضحة أن الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة واضحة تمامًا وأن القانون الدولي واضح جدًا.

وشددت على أن قرار مجلس "فيفا" لا يمكن أن يشكل حيادًا بل هو "انتهاك للقانون الدولي وإخضاع كرة القدم لجبروت القوة والطغيان، وهو قبول بسياسات قوة الاستعمار الوحيدة في عالمنا المعاصر".


​الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعترف بماراثون فلسطين الدولي

أعلنت مدير عام ماراثون فلسطين الدولي اعتدال عبدالغني، أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، اعترف رسميا بالماراثون، من خلال وصول شهادة اعتراف صادرة عنه.

وأضافت عبد الغني، في بيان صادر عن المجلس الأعلى للشباب والرياضة، "أن هذا الاعتراف، جاء في أعقاب زيارة قام بها موفد من الاتحاد الدولي لفلسطين، في وقت سابق، وعاين مسار الماراثون في مدينة بيت لحم، وأبدى بعض الملاحظات، التي سوف نأخذها بعين الاعتبار".

وقالت إن الاعتراف "يأتي كنتيجة طبيعية للجهود المبذولة والمضاعفة، بدءا من الماراثون الأول، وحتى وصوله الى النسخة الخامسة" مشيرة إلى وجود التفاف جماهيري واسع حول الماراثون، وقد تم التعبير عن ذلك، من خلال زيادة أعداد المشاركين في فعالياته التي وصلت إلى ستة آلاف مشارك، يمثلون كافة فئات المجتمع، ومن ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن المشاركة الخارجية التي يحظى بها.

وشكرت عبدالغني قيادة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في ضوء وقفتها الدائمة مع القائمين على الماراثون، ودعمهم المعنوي واللوجستي، من أجل إنجاحه.

وأشارت إلى أن شهادة الاعتراف الدولية تضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها القيادة الرياضية والشبابية على كافة الأصعدة، لا سيما ذات العلاقة بالشباب الفلسطيني في كافة المجالات التي يمارسها، وتحديداً في الشقين: الرياضي والشبابي، والكشفي والباراولمبي.