دولي

تباين أداء البورصات العربية بنهاية تعاملات الأسبوع

تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداولات الخميس، مع استمرار تذبذب مشاعر المستثمرين على وقع التوترات الجيوسياسية الدائرة في المنطقة، منذ الهجوم الأخير الذي تعرض له معملان لعملاق النفط السعودي "أرامكو".

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: كان هناك تفاوت لليوم الثالث على التوالي في أداء الأسواق الإقليمية، على الرغم من صعود النفط، لكن ما تزال معنويات المستثمرين متضررة من التوترات في المنطقة.

وبحلول الساعة (14: 36 تغ)، زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة 1.38 بالمئة أو ما يعادل 88 سنتاً إلى 64.48 دولارا للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر/ تشرين ثاني بنسبة 1.38 بالمئة أو ما يعادل 88 سنتاً إلى 58.67 دولارا للبرميل.

وجاءت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، في صدارة الأسواق الرابحة مع ارتفاع مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 1.35 بالمئة إلى 7926 نقطة مع صعود الأسهم القيادية في قطاعات البتروكيماويات والمصارف.

وارتفعت مؤشرات بورصة الكويت بعد موجة هبوط حادة، وزاد مؤشرها الأول بنسبة 1.27 بالمئة إلى 6009 نقطة، فيما زاد المؤشر العام بنحو 0.91 بالمئة إلى 5552 نقطة، بينما هبط المؤشر الرئيس هامشياً بنسبة 0.04 بالمئة إلى 4667 نقطة.

وصعدت بورصة البحرين بنحو طفيف بلغت نسبته 0.07 بالمئة إلى 1490 نقطة مع صعود أسهم "مؤسسة ناس" بنسبة 1.03 بالمئة و"البحرين والكويت" بنسبة 0.37 بالمئة و"بتلكو" بنسبة 0.26 بالمئة، بينما قلص هبوط "الأهلي المتحد" بنسبة 0.24 بالمئة من وتيرة مكاسب السوق.

وأغلقت بورصة الأردن على ارتفاع هامشي بنسبة 0.05 بالمئة إلى 1817 نقطة مع صعود أسهم "مناجم الفوسفات" بنسبة 1.22 بالمئة و"جوبترول" بنسبة 0.95 بالمئة و"الاتحاد للسجائر" بنسبة 0.76 بالمئة.

وفي الإمارات، انخفضت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.61 بالمئة إلى 5124 نقطة مع تراجع أسهم "أبوظبي التجاري" بنسبة 2.53 بالمئة و"أدنوك للتوزيع" بنسبة 2.24 بالمئة و"دانة غاز" بنسبة 1.975.

ونزلت بورصة دبي المجاورة بنسبة 0.14 بالمئة إلى 2819 نقطة مع تراجع أسهم كبرى مثل "أرابتك" بنسبة 2.4 بالمئة و"دبي الإسلامي" بنحو 1.89 بالمئة و"دبي للاستثمار" بنسبة 1.56 بالمئة.

وانخفضت بورصة مسقط بنسبة 0.59 بالمئة إلى 3992 نقطة مع هبوط أسهم "الحسن الهندسية" بنسبة 8.33 بالمئة و"المدينة للاستثمار" بنسبة 4.2 بالمئة و"النهضة للخدمات" بنسبة 3.8 بالمئة.

وتراجعت بورصة قطر بنسبة 0.26 بالمئة إلى 10512 نقطة مع تراجع أسهم "مصرف الريان" بنسبة 2.2 بالمئة و"بنك الدوحة" بنسبة 1.56 بالمئة و"بروة العقارية" بنسبة 1.45 بالمئة و"صناعات" بنسبة 1.41 بالمئة.

وهبطت بورصة مصر هامشياً مع تراجع مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.02 بالمئة إلى 14742 نقطة بضغط مبيعات الافراد والمؤسسات العربية.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

السعودية: بنسبة 1.35 بالمئة إلى 7926 نقطة.

الكويت: بنسبة 1.27 بالمئة إلى 6009 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.07 بالمئة إلى 1490 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.05 بالمئة إلى 1817 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

أبوظبي: بنسبة 0.61 بالمئة إلى 5124 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.59 بالمئة إلى 3992 نقطة.

قطر: بنسبة 0.26 بالمئة إلى 10512 نقطة.

دبي: بنسبة 0.14 بالمئة إلى 2819 نقطة.

مصر: بنسبة 0.02 بالمئة إلى 14742 نقطة

​"أرامكو" السعودية جاهزة لطرح أسهمها وتنتظر قرار الحكومة

قال أمين الناصر، رئيس شركة "ارامكو"السعودية، الثلاثاء، إن الشركة جاهزة للاكتتاب العام، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الحكومة السعودية.

وأضاف الناصر، في تصريحات على هامش فعالية للطاقة في أبوظبي: "نحن جاهزون لطرح الأسهم، لكن القرار النهائي بيد الحكومة، ومستعدون أن يكون ذلك الطرح في الداخل والخارج".

وتستهدف "أرامكو"، عملاق النفط السعودي، طرح 5 بالمئة من أسهمها للاكتتاب العام الأولي، في عملية يتوقع أن تكون أكبر طرح للأسهم في العالم.

ولم تؤكد "أرامكو" بعد البورصة الأجنبية التي سيتم تداول أسهمها فيها، لكن بورصات لندن ونيويورك وهونغ كونغ سعت جميعها لاستقطاب الطرح الأولي للشركة.

ولم تنجح المملكة في طرح أرامكو للاكتتاب العام، الذي كان مقررا في 2018، قبل إعلان تأجيل الطرح حتى 2019، ثم 2020 أو 2021، رغم تحضيرات له بدأت في 2016.

و"أرامكو" أو "الشركة العربية للزيوت السعودية" هي أكبر شركة نفط في العالم، وتنتج في المتوسط 10 ملايين برميل من النفط الخام يوميا.

واختارت "أرامكو" بنكي استثمار دوليين لتقديم المشورة بشأن محاولتها الثانية للقيام بعملية الطرح العام الأولي.

وتقدر صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن عائدات طرح حصة 5 بالمئة من أسهم "أرامكو" ستبلغ نحو 100 مليار دولار.

​عقود النفط تواصل هبوطها وسط تخوفات تصاعد الحرب التجارية

تراجعت عقود النفط الآجلة في تعاملات الثلاثاء، مدفوعة بتخوفات المتعاملين والمستهلكين من تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم.

وبدأ البلدان، الأحد الماضي، تبادل فرض رسوم وجمارك على نسبة من وارداتهما، بعد فشل مباحثات الجانبين للتوصل إلى اتفاق ينهي التوترات.

وبحلول الساعة (09:00 تغ)، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، بنسبة 0.95 بالمئة أو 58 سنتا إلى 58.11 دولارا للبرميل.

كذلك، تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط، بنسبة 1.20 بالمئة أو 65 سنتا إلى 54.45 دولارا للبرميل.

وتعد الولايات المتحدة حاليا، أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم بمتوسط يومي 17.5 مليون برميل، تتبعها الصين ثانيا بمتوسط يومي 12.5 مليون برميل.

​رسوم أمريكية جديدة على واردات صينية بـ115 مليار دولار

دخلت حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الأمريكية، على واردات صينية بقيمة 115 مليار دولار حيز التنفيذ، الأحد، بحسب وكالة أسوشييتد برس.

وكان ترامب، قال في وقت سابق من الشهر الماضي، إن بلاده ستفرض ضرائب بنسبة 15 بالمئة على 115 مليار دولار من البضائع الصينية، بدءاً من مطلع سبتمبر/ أيلول الحالي.

فيما ستدخل الحزمة الثانية من الرسوم بنفس النسبة، على واردات بكين بقيمة 160 مليار اعتبارا من 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، رداً على فرض الصين رسوماً جديدة على 75 مليار دولار من البضائع الأمريكية.

وقالت وكالة أسوشييتد برس، اليوم، إن حزمة الضرائب على بضائع صينية بقيمة 115 مليار دولار دخلت حيز التنفيذ فجر الأحد.

وأوضحت أن الخطوة الأمريكية من شأنها رفع أسعار الملابس والأحذية والسلع الرياضية وغيرها من السلع الاستهلاكية، قبيل موسم التسوق للعطلات.

وذكرت أنه بعد دخول الحزمة الأخيرة حيز التنفيذ، فإن 87 بالمئة من المنسوجات والملابس المستوردة من الصين و52 بالمئة من الأحذية ستكون خاضعة لضرائب الاستيراد.

ومع دخول الحزمة الثانية من الضرائب الأمريكية على البضائع الصينية، منتصف ديسمبر المقبل، حيز التنفيذ، ستكون جميع البضائع القادمة من الصين البالغة قيمتها نحو 550 مليار دولار، خاضعة للزيادة الجمركية.

وفي وقت سابق اليوم، دخل قرار صيني حيز التنفيذ، لفرض رسوم وجمارك بنسبة 5 و10 بالمئة إضافية، على سلع أمريكية المنشأ بقيمة 75 مليار دولار.

ومن ضمن الرسوم، نسبة 5 بالمئة على واردات الخام الأمريكي القادم إلى الصين، الأمر الذي سيدفع نحو تراجع حدة منافسته للخام القادم من أسواق أخرى.

والصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، بمتوسط 10 ملايين برميل يوميا، وثاني أكبر مستهلك له بعد الولايات المتحدة بـ 12.5 مليون برميل يوميا.