دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​التباين يغلب على أداء البورصات العربية مع هبوط النفط

غلب التباين على أداء أسواق الأسهم العربية في نهاية تداولات اليوم الأربعاء 18-1-2017، مع تراجع أسعار النفط بفعل توقعات بزيادة الإنتاج الأمريكي من الخام.

وقال محمد الأعصر، مدير إدارة التحليل الفني لشركة الوطني كابيتال الكويتية: "سيطر التباين على أداء الأسواق العربية اليوم لا سيما مع تراجع أسعار النفط وإعلان بعض الشركات عن نتائج مالية دون التوقعات."

وبحلول الساعة (12:54 ت.غ)، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس/ آذار، بنسبة 1.59% إلى 54.59 دولاراً للبرميل.

وهبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم فبراير/ شباط، بنسبة 1.87% إلى 51.5 دولاراً للبرميل.

وأضاف الأعصر، في إفادة لوكالة ـ"الأناضول" للأنباء عبر البريد الالكتروني: "ربما قد تستمر التحركات العرضية في تداولات الغد لكن مع بداية الأسبوع القادم قد نشهد ارتداده صعودية مع تحسن ملحوظ في مستويات السيولة."

واستمرت بورصة الكويت في صعودها للجلسة العاشرة على التوالي محققة أعلى مستوياتها منذ أغسطس / آب 2015، وزاد مؤشرها السعري بنسبة 0.8% إلى 6351.77 نقطة، فيما هبط المؤشر الوزني بنسبة 0.29% إلى 407.86 نقطة، وأغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، خاسراً ما نسبته 0.88% إلى 949.51 نقطة.

وفي الإمارات، زاد مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.7% إلى 4695.91 نقطة مع ارتفاع أسهم البنوك يتصدرها "مصرف أبوظبي الإسلامي" بنسبة 2.11% و"بنك أبوظبي التجاري" بنسبة 1.6% و"بنك الخليج الأول" بنسبة 1.52% و"بنك أبوظبي الوطني" بنسبة 1.43%.

وصعد مؤشر بورصة دبي المجاورة بنسبة 0.59% إلى 3694.14 نقطة مدفوعا بمكاسب أسهم قيادية مثل "إعمار العقارية" بنسبة 1.33% بعدما ذكرت تقارير صحافية أن داتكو بلفور بيتي البريطانية فازت بعقد إنجاز الأساسات الخرسانية المسلحة لبرج الخور وتنفذه إعمار في دبي ومتوقع أن يصبح عقب تشييده أعلى برج في العالم.

وأغلقت بورصة البحرين على ارتفاع بنسبة 0.36% إلى 1223.78 نقطة مع صعود أسهم "الإثمار القابضة" بنسبة 6.45% و"ألومنيوم البحرين" بنسبة 2.03% و"بنك البحرين والكويت" بنسبة 1.6%.

في المقابل، عاودت بورصة مصر الهبوط ونزل مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.98% إلى 13304.44 نقطة بفعل ضغوط بيعية للمؤسسات المصرية بلغ صافيها نحو 164.15 مليون جنيه (8.75 مليون دولار).

وانخفضت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع نزول مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.29% إلى 6853.45 نقطة متضرراً من انخفاض أسهم الطاقة والمواد الأساسية يتصدرها "سابك" بنسبة 0.53%.

وتراجعت بورصة قطر بنسبة 0.44% إلى 10880.15 نقطة مع نزول أسهم القطاع العقاري بنسبة 1.01% والصناعي بنسبة 0.53%.

وهبطت بورصة مسقط بنسبة 0.29% إلى 5720.77 نقطة مع انخفاض أسهم القطاع المالي يتصدرها "بنك صحار" و"البنك الأهلي" بنحو 1.89% و1.05% على التوالي.

وجاءت بورصة الأردن في ذيل القائمة بانخفاض مؤشرها الرئيسي بنسبة 0.27% إلى 2164.68 نقطة مدفوعة بهبوط أسهم القطاع الخدمي والمالي بنسبة 0.31% و0.25% على الترتيب.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

الكويت: بنسبة 0.8% إلى 6351.77 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.7% إلى 4695.91 نقطة.

دبي: بنسبة 0.59% إلى 3694.14 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.36% إلى 1223.78 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مصر: بنسبة 0.98% إلى 13304.44 نقطة.

قطر: بنسبة 0.44% إلى 10880.15 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.29% إلى 5720.77 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.29% إلى 6853.45 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.27% إلى 2164.68 نقطة.


​تباين البورصات العربية في أولى جلسات الأسبوع

غلب التباين على أداء أسواق الأسهم العربية في نهاية تداولات، الأحد 15-1-2017، مع استمرار غياب المحفزات وترقب المستثمرين لإعلان الشركات الكبرى عن نتائج أعمالها السنوية.

وقال جمال عجيز، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال: "كان هناك تفاوت في أداء أسواق الأسهم؛ إذ كان هناك صعود في أداء خمسة أسواق مقابل هبوط 4 أسواق أخرى مع تعرضها لضغوط بيعية هدفها جني الأرباح".

وأضاف عجيز، في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء من الإمارات: "نعتقد أن التحركات العرضية ستكون هي المسيطرة على أداء الأسواق خلال تداولات الأسبوع الحالي، وقد نشهد ارتفاعات كبيرة لبعض الأسهم مع التوقعات بإعلانها عن أرباح سنوية قوية".

وبدأت بعض الشركات المقيدة في بورصتي السعودية وقطر ومسقط، اليوم، الإعلان عن نتائج أعمالها السنوية عن الفترة المنتهية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2016.

واستمرت بورصة الكويت في صعودها للجلسة السابعة على التوالي محققة أعلى مستوياتها منذ منتصف أغسطس/آب 2015، وزاد مؤشرها السعري بنسبة 1.89% إلى 6222.83 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 1.67% إلى 398.62 نقطة، وأغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحا ما نسبته 1.95% إلى 926.41 نقطة.

وصعدت بورصة مصر نحو أعلى مستوياتها على الإطلاق وزاد مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.48% إلى 13287.76 نقطة وسط عمليات شرائية للأجانب والعرب.

وارتفعت بورصة قطر بنسبة 0.3% إلى 10742.03 نقطة مع صعود أسهم العقارات والصناعة يتصدرها أسهم "أعمال" بنسبة 4.3% و"إزدان العقارية" بنسبة 1.03% و"بروة" بنسبة 0.15%.

وزادت بورصة البحرين بنحو 0.29% إلى 1215.21 نقطة مع ارتفاع أسهم مثل "إنوفست" بنسبة 8.33% و"بنك البحرين والكويت" بنسبة 1.08% و"الأهلي المتحد" بنسبة 0.76%.

وربحت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، ما نسبته 0.13% إلى 6930.92 نقطة بفضل مكاسب أسهم مثل "مصرف الراجحي" بنسبة 0.27% و"سابك للبتروكيماويات" بنسبة 0.33%.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 1.13% إلى 3678.45 نقطة مدفوعا بضغوط بيعية على معظم الأسهم المتداولة يتصدرها "دريك آند سكل" بنسبة 3.64% و"دو للاتصالات" بنسبة 2.4% و"أملاك للتمويل" بنسبة 2.17% و"دبي للاستثمار" بنسبة 1.92% و"إعمار العقارية" بنسبة 1.7%.

فيما انخفض مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بوتيرة أقل بلغت نسبته 0.14% إلى 4674.77 نقطة مع تراجع أسهم مثل "الدار العقارية" بنسبة 1.12% و"بنك الخليج الأول" بنسبة 0.75% و"مصرف أبوظبي الإسلامي" بنسبة 0.52% و"بنك أبوظبي الوطني" بنسبة 0.47%.

ونزلت بورصة مسقط بنسبة 0.32% إلى 5744.05 نقطة مع انخفاض أسهم القطاع الصناعي والمالي بنحو 0.17% و0.16% على التوالي.

وفي نفس الاتجاه، تراجعت بورصة الأردن بنسبة 0.31% إلى 2170.16 نقطة مع هبوط أسهم القطاع الصناعي والخدمي والمالي بنسبة 1.1% و0.31% و0.04% على الترتيب.


فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

الكويت: بنسبة 1.89% إلى 6222.83 نقطة.

مصر: بنسبة 0.48% إلى 13287.76 نقطة.

قطر: بنسبة 0.3% إلى 10742.03 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.29% إلى 1215.21 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.13% إلى 6930.92 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

دبي: بنسبة 1.13% إلى 3678.45 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.32% إلى 5744.05 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.31% إلى 2170.16 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.14% إلى 4674.77 نقطة.


"​تويوتا" تستدعي 543 ألف سيارة في الولايات المتحدة

قرّرت شركة "تويوتا موتور كورب" اليابانية للسيارات، الجمعة 14-1-2017، استدعاء أكثر من نصف مليون سيارة إضافية في الولايات المتحدة، وذلك بسبب وجود خلل في الوسائد الهوائية (Air Bag).

وأكدت الشركة أنها استدعت 543 ألف سيارة إضافية في الولايات المتحدة بعد اكتشفاها وجود عيب في "منفاخ" الوسائد الهوائية، بسبب شركة "تاكاتا كورب" اليابانية الموردة لها.

وذكرت الشركة أن السيارات المعيبة التي قررت سحبها هي من طرازات مختلفة، منها سيارات "السيدان" و"الدفع الرباعي" المصنعة بين 2006 و2012، و"سيون إكس ب" 2008 و2009، و"كورولا" و"كورولا ماتريكس" 2009 و2012، فضلًأ عن أنواع مختلفة من سيارات الـ"ليكزيس" بين 2006 و2012.

وتستخدم شركة "تاكاتا" نترات الأمونيوم الكيميائية في الوسائد الهوائية، كي تتسبب في وقوع انفجار صغير مصمم لنفخ تلك الوسائد في حالات الاصطدام.

وتم استدعاء أكثر من 21 مليون سيارة في جميع أنحاء العالم منذ منتصف عام 2014 لإصلاح وسائد هوائية معيبة من صناعة شركة "تاكاتا"، حيث توجد وحدة نفخ معيبة في وسادة هوائية قد تؤدي إلى تمزق الوسادة وتناثر شظايا معدنية على السائقين والركاب.

وكانت الشركة "تويوتا" استدعت 3.37 مليون سيارة من أنحاء مختلفة في العالم، في يونيو/حزيران العام الماضي، لاكتشافها عيوباً في الوسائد الهوائية (Air Bag)، وأجهزة مراقبة انبعاثات الوقود.


وتعد "تويوتا" أكبر صانع للسيارات في اليابان، وأنتجت قرابة 17 مليون سيارة عام 2015، بأرباح تخطت ربع تريليون دولار.


​توقعات بتباطؤ نمو الاستهلاك العائلي في مصر

توقع بنك الاستثمار "برايم" في مصر، الأربعاء 11-1-2017، أن يتباطأ معدل نمو الاستهلاك العائلي خلال العامين الماليَّين الجاري والمقبل، ليسجل 3.5% على أقصى تقدير بالمقارنة مع 4.6% في العام المالي 2015/2016.

ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو/ تموز حتى نهاية يونيو/ حزيران من العام التالي، وفق قانون الموازنة المصرية.

وأرجع "برايم" ذلك إلى ارتفاع معدل التضخم السنوي في البلاد، إلى ثاني أعلى مستوى له منذ 1992، ليبلغ 24.3% في ديسمبر/ كانون الأول 2016، حسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).

وتوقع برايم أن تؤثر الزيادة في الأسعار على معدلات نمو الاستهلاك الخاص، ليدفع معدل النمو للعام المالي الحالي إلى انخفاض، لنحو 3.3% مقابل 4.3% في العام المالي السابق.

وأضاف برايم أن "الزيادة الهائلة في الأسعار جاءت أعلى من توقعاته السابقة، لتعكس الصعوبات المستمرة على إثر قرار تعويم العملة المحلية، في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2016".

وأشار برايم إلى أن الاستهلاك العائلي يمثل حوالي 80% من الناتج المحلي الإجمالي.

وصعدت أسعار غالبية السلع والخدمات في البلاد، بنسبة كبير في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي مع إعلان البنك المركزي تعويم الجنيه المصري، الذي تراجع سعر صرفه أمام سلة العملات الرئيسية.

وعلى الرغم من زيادة معدل التضخم بصورة تاريخية، إلا أنه تضخم مدفوع بالتكلفة لا بالطلب وذلك على إثر ضعف العملة المحلية.

وأوضحت المذكرة أن رفع معدلات الفائدة، لن يساعد في الحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين، وخاصة بعد الزيادة الهائلة في الأسعار، التي أدت إلى انخفاض الدخول الحقيقية بصورة ملحوظة.

وتوقع "برايم" أن تستمر التقلبات في سعر الصرف لفترة أطول من التوقعات السابقة، قبل أن تستقر وتصل إلى سعر صرف منخفض عن الحالي، موضحاً أن أثر تعويم الجنيه ورفع الدعم عن المنتجات البترولية ما يزال مستمراً على معظم بنود الرقم القياسي للمستهلكين.