محلي


مؤشر بورصة فلسطين يرتفع بنسبة 0.22%

سجل المؤشر الرئيسي لبورصة فلسطين الخميس ارتفاعًا بنسبة 0.22%، في جلسة تداول بلغت قيمتها حوالي 895 ألف دولار.


وأغلق مؤشر القدس على 550.40 نقطة، مرتفعًا 1.2 نقطة عن جلسة تداول أمس، مدعومًا بارتفاع مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.19%، ومؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 0.52% مع استقرار مؤشر قطاعي التأمين والخدمات، وانخفاض مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.09%.


وشهدت جلسة اليوم التداول على حوالي 407 آلاف سهم، في 139 صفقة، وجرى فيها تداول أسهم 15 شركة، ارتفع منها سهم 3 شركات، وانخفض سهم 3 شركات، واستقر سهم 9 شركات.


والشركات الرابحة كانت: البنك الإسلامي العربي، وفلسطين للتنمية والاستثمار، والبنك الإسلامي الفلسطيني.


وتراجع سهم شركات القدس للمستحضرات الطبية، وبنك القدس، والعربية الفلسطينية للاستثمار "إيبك".


واستقر سهم الشركات التالية: المجموعة الأهلية للتأمين، وبنك فلسطين، والعالمية المتحدة للتأمين، والاتصالات الفلسطينية، والفلسطينية للكهرباء، وفلسطين للاستثمار الصناعي، والبنك الوطني، والفلسطينية للتوزيع والخدمات اللوجستية، وموبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات.


ثابت: 380 ميجاواط كمية العجز في كهرباء غزة

قالت شركة توزيع كهرباء محافظات غزة: "إن العجز في التيار الكهربائي وصل إلى 380 ميجاواط، وذلك جراء استمرار توقف محطة توليد الكهرباء، وتعطل الخطوط المصرية".

وبيّن مسؤول العلاقات العامة في الشركة محمد ثابت أن محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة متوقفة عن العمل لليوم الخامس على التوالي، لعدم كفاية الأموال لاشتراء الوقود، وأن الخطوط المصرية معطلة للشهر الثالث على التوالي.

وأضاف لصحيفة "فلسطين": "إن الشركة مضطرة إلى العمل بنظام جدول 4 ساعات وصل مقابل 16 ساعة قطع في ظل الكميات المتوافرة، وهي من الخطوط الإسرائيلية، وتقدر بــ120 ميجاواط".

وحذرت الشركة من آثار النقص الحاد في إمدادات الكهرباء، وانعكاساته على القطاعات الحيوية في غزة.

ودعت الأطراف جميعًا إلى الإسراع في إسعاف هذا القطاع لتدارك الانحدار الخطير الذي قد يطال حياة المواطنين.


المطابخ البيتية في قلقيلية وسيلة إنتاجية لربات البيوت

نتيجة للظروف الاقتصادية السيئة وانعدام مصادر الدخل للكثير من العائلات الفلسطينية بسبب تفاقم البطالة في صفوف الفلسطينيين، بحثت ربات البيوت في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة عن وسائل توفر مصادر دخل، فكانت فكرة المطابخ البيتية التي تصنع المأكولات للزبائن داخل البيوت وترسلها لهم حسب رغباتهم وفي الأوقات التي تناسبهم.

ويعد مطبخ "بيتي" لصاحبته إيمان حوراني في قلقيلية واحدًا من عدة مطابخ تصنع المأكولات بكافة أنواعها والحلويات وترسلها إلى البيوت التي طلبتها، ووسيلتها في نشر الدعاية موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حيث يتم وضع أرقام الجوال والسيلكوم للاتصال والحجز.

تقول حوراني (39 عاما) لصحيفة "فلسطين": "أنا قبل فكرة المطبخ البيتي كنت أعاني من جلطة على الرئة، وبعدها توجهت للشؤون الاجتماعية وطرحوا فكرة المطبخ البيتي ووافقت على هذه الفكرة كوني أحب تجهيز الطعام، وتم تمويلي بقيمة 23 ألف شيقل ونجح المطبخ البيتي بشكل سريع جدًا".

وتوضح حوارني بأنها تعيل أسرتها المكونة من خمسة أطفال وزوجها الذي لا يستطيع العمل، مبينه بأنها تقوم يومياً بتجهيز الطعام والحلويات وتسويقها عند المعبر الشمالي للعمال في قلقيلية من خلال ابنها بعد أن يعود من المدرسة".

وتضيف: "هذه المطبخ جعلني أستقلّ اقتصاديًّا ولا أحتاج لأحد أنا وأطفالي وزوجي، فهو وسيلة جيدة لتوفير الدخل، وأنا أفتخر أنني استطعت توفير مصدر دخل لعائلتي وأقوم بتجهيز كل الطلبيات، وهناك مطابخ بيتية كثيرة في مدينة قلقيلية ونقوم بالتنسيق فيما بيننا إذا زادت الطلبات علينا، فالزبائن في بعض الأحيان تتزاحم طلباتهم وأستعين بمطابخ أخرى، وهذا يشكل لنا دعمًا اقتصاديًّا مهمًا".

وتابعت قائلة: "المطابخ البيتية نجحت بشكل منقطع النظير، وفي كل يوم طلبيات جديدة من زبائن من كل المناطق المحيطة ومن فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48، وخصوصًا الأكلات الشعبية".

وتشير حوراني إلى أنها تتلقى رسائل من الزبائن تتضمن السعادة والسرور من مذاق الأكلات؛ الأمر الذي يشجعها على الاستمرار في هذا المجال وتطوير العمل كي يواكب ازدياد الطلب على المطبخ، لافتة إلى أن هناك عروضًا يومية على بعض المأكولات والحلويات يتم إشعار الزبائن بها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

من جانبه، قال أبو أحمد، أحد الزبائن الذي يعتمد على مطبخ بيتي: إن "المطبخ وسيلة ممتازة لتوفير الطعام الجاهز والمتقن للضيوف، وبأسعار أقل بكثير من المطاعم، وأستخدم المطبخ البيتي في الأسبوع على الأقل مرة واحدة".

ويرى الخبير الاقتصادي نصر عطياني بأن "الفلسطينيين يبدعون في توفير وسائل إنتاجية بأقل التكاليف، فهناك مشاغل الخياطة البيتية، وتربية الطيور داخل المنازل في الريف، وكذلك تربية الأغنام والأبقار، وخلايا النحل وغيرها من المشاريع الصغيرة، إلا أنها تساعد في سد احتياجات العائلات المستورة".

وقال عطياني لصحيفة "فلسطين": "هذه المشاريع لها دور إيجابي في محاربة الفقر وسياسة الحصار والتجويع التي يفرضها الاحتلال على الفلسطينيين، فالاحتلال صادر الحياة من الفلسطينيين، وبالمقابل تكافح العائلة الفلسطينية هذه المصادرة بوسائل بسيطة إلا أنها تشكل لهم رافعة في الحياة".


​ثابت: صعوبة تحصيل الإيرادات سيؤثر على خدمات "الكهرباء"

عبرت شركة توزيع كهرباء محافظات غزة، عن قلقها من انعكاس التعقيدات السياسية وتعثر جهود المصالحة على تحصيل الإيرادات، وبالتالي الإيفاء بالتزاماتها تجاه موردي الطاقة ومصاريفها التشغيلية.

وقال مسؤول العلاقات العامة في الشركة محمد ثابت لصحيفة "فلسطين": "نواجه صعوبة بالغة في توفير الإيرادات اللازمة لتأمين شراء وقود محطة؛ التوليد لضعف التحصيل من جانب، والتخوف من عرقلة التعقيدات المتصاعدة في الساحة الفلسطينية على استمرار عملية التحصيل".

وبين ثابت أن ديوان الشركة المتراكمة على المنتفعين في قطاع غزة تُقدر بأكثر من مليار دولار، مشيراً إلى أن التحصيل الشهري لا يتجاوز20 مليون شيقل، في حين أن فاتورة الاستهلاك تفوق 50 مليون شيقل.

وأكد أن ضعف التحصيل سيكون له بالغ التأثير على نطاق عمل الشركة ماليًا وإداريًا وفنيًا وسيضعف من قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها وتنفيذ خططها التطويرية.

وناشد ثابت الجهات الوطنية والسياسية كافة بمختلف مواقعها لتحمل مسؤولياتها لمعالجة هذا المستوى العميق للأزمة بأقصى سرعة ممكنة.

يجدُر الإشارة إلى أن موظفي القطاع العام بغزة الذين يتقاضون رواتبهم من السلطة ملتزمون بدفع أثمان الكهرباء بالسداد الآلي، ورواتب هؤلاء في الوقت الراهن لا يعرف مصيرها بعد صرفها في الضفة دون القطاع، مما يشكل تأخرها أو تجميدها انعكاس سلبي على تحصيل الشركة لثمن فاتورة الاستهلاك.

وفي سياق متصل، بين ثابت أن جدول الكهرباء المعمول به في الوقت الحالي 4ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع مع زيادة إضافية.

وأوضح أن الخطوط المصرية المغذية لشبكة التوزيع بغزة معطلة للشهر الثالث على التوالي، فيما أن محطة توليد الكهرباء تعمل بمولد واحد وتعطي من22-25 ميجاواط يومياً، والخطوط الإسرائيلية تغذي القطاع بــ 120 ميجاواط.