فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مختصان: مناطق (ج) كبش فداء لوأد "الدولة الفلسطينية"

أكد مختصان في شؤون الاستيطان على أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع مناطق (ج) في الضفة الغربية "ككبش فداء" يجب فصله عن الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967م حتى يتم وأد الدولة الفلسطينية في مهدها.

وعدد المختصان أوجه المضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون في هذه المناطق والتي يمنع الاحتلال تزويدها بشبكات مياه أو صرف صحي أو حتى كهرباء بينما ينعم المستوطنون بالملاعب والملاهي والمصانع والمحاصيل الزراعية الفلسطينية.

لصالح المستوطنين

عيسى زبون الخبير في شؤون الاستيطان ومنسق دائرة المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في معهد أريج، يؤكد أن جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في أراضي الضفة الغربية تقع ضمن مناطق ما تسمى (ج).

ويؤكد زبون لصحيفة "فلسطين" أن هذه المناطق مستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ مدة طويلة، "عندما منع الحكومة الأردنية من تطويب 40% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، إذ اعتبر تلك الأراضي (أراضي دولة)".

ويشير إلى أنه يوجد داخل هذه المناطق وتحديداً بين المستوطنات طرق التفافية تصل لمسافة 100 كم يمنع على الفلسطينيين العبور منها، ناهيك عن كم المضايقات والانتهاكات التي يتعرض لها المزارع الفلسطيني، منبهاً إلى أن هؤلاء المزارعين يتكبدون خسائر مادية بفعل اعتداءات المستوطنين على أراضيهم بالحرق والخلع والتخريب وإطلاق قطعان الخنازير البرية لتخريب محاصيلهم.

ويسكن في مناطق (ج) نحو 300 ألف فلسطيني، بما فيها مناطق شرقي القدس المحتلة والتي تعتبر مشمولة ضمن هذه المناطق. ويسكن هؤلاء ضمن 78 تجمعاً سكنياً لا يحصلون فيها على أدنى الخدمات أو مقومات الحياة، وفقاً للخبير زبون.

ويضيف: "كانت هناك محاولات لتركيب حقول طاقة شمسية في هذه القرى، آخرها لقرية في محيط مدينة بيت لحم على بعد 7 كيلو مترات، لكن الارتباط العسكري الإسرائيلي قرر إزالتها ومصادرتها".

ويلفت زبون إلى أن 95 % من أراضي الضفة الغربية المحتلة يتم استغلالها من قبل المستوطنين وللتوسعات الاستيطانية، بينما السلطة الفلسطينية لا تزال تنتظر منذ عام 2011 الموافقة الإسرائيلية على إقامة توسع في التجمعات الفلسطينية، لم يوافق الاحتلال سوى على 3 % منها.

ووفقاً للاتفاقية المرحلية "أوسلو" التي وقعها الاحتلال الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، قسمت أراضي الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق ( أ ) وتمثل 18% من المساحة وتخضع لسيادة مدنية وأمنية فلسطينية، بينما تتمتع بالسيادة المدنية فقط على 21% في مناطق (ب)، في حين يسيطر الاحتلال على مناطق (ج) التي تشكل 61% من مساحة الضفة الغربية المحتلة (قرابة 3.3 ملايين دونم) .

تهجير السكان

بدوره، يؤكد منسق تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل، عيسى عمرو، أن اعتداءات المستوطنين على الأراضي الفلسطينية وسكانها في مناطق (ج) مسلسل لا ينتهي، مستعرضاً أبرز الانتهاكات بتلك المناطق.

ويُفصل في حديثه لصحيفة "فلسطين"، بأن الفلسطينيين يتعرضون للضرب والملاحقة والاقتحامات الليلية لمنازلهم، وخاصة رعاة الأغنام والمزارعين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية التي تتعرض لتخريب ممنهج بشتى الطرق.

ويوضح عمرو، أن الفلسطينيين في هذه المناطق يعيشون في مستويات معيشية متدنية ولا يتوفر لديهم أدنى مقومات الحياة المدنية، إذ لا يملكون شبكات صرف صحي ولا شبكات مياه ولا حتى كهرباء.

ومضى يقول:" حتى شبكات الطاقة الشمسية التي يركبها الفلسطينيون يتم مصادرتها. الفلسطيني في تلك المناطق لا يعيش بأمان في منزله ولا يتنقل بحرية، ومعرض في أي لحظة للاحتلال الإداري لفترات طويلة دون ضابط".

وتابع "لا يحظى الفلسطينيون في مناطق ج بالحياة المكفولة لأي إنسان حسب القوانين والأعراف الدولية"، واصفاً ممارسات الاحتلال القمعية بأنها ترقى لـ"جريمة حرب" حسب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.

وقد حافظ الاحتلال الإسرائيلي على سيطرة شبه تامة على مناطق (ج) تشمل الصلاحيات الأمنية والصلاحيات المدنية المتعلقة بملكية الأراضي واستخداماتها، ومن ضمنها تخصيص الأراضي والتخطيط والبناء والبنى التحتية.

ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو ارتفع عدد المواقع العسكرية والاستيطانية بالضفة المحتلة إلى 570 موقعا ومستوطنة، ووصل عدد المستوطنين إلى أكثر من 620 ألف مستوطن.

وتقدر جهات فلسطينية عدد الحواجز على امتداد مدن وشوارع الضفة 361 حاجزاً عسكرياً متنقلاً، و96 حاجزاً ثابتاً


"المرجعِيات الدينية" إبداعٌ مقدسي في توجيه الميدان

بعد قرار إقامة سلطات الاحتلال الإسرائيلية للبوابات الإلكترونية الأمنية حول المسجد الأقصى؛ تجلى دور المرجعيات الدينية والوطنية في الميدان؛ والتي اتخذت بدورها قراراً تاماً برفض البوابات؛ فيما تعاطى الشارع المقدسي معها بشكلٍ صدمَ المستوى الأمني والسياسي في دولة الاحتلال.

واظهر المقدسيون تمسكاً حديديا بقرار المرجعيات الدينية والوطنية الرافض جملة وتفصيلا للبوابات الأمنية ، حتى اصبح ما يصدر عن هذه المرجعيات هو المعمول به من قبلهم .

ويصرّح د.عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية وخطيب المسجد الأقصى لـــ "فلسطين" بالقول:" ما يصدر عن المرجعيات مُلزِم لنا جميعاً، مما يزيد الموقف صلابة وقوة ، فأهل القدس أعلم بما يجري في الميدان، وعندما قررنا كمرجعيات دينية رفض البوابات جاء الالتزام بشكلٍ منقطع النظير، وأظهر المقدسي تمسكه بقرارها مما يؤسس لحالة جديدة في التعامل مع اجراءات الاحتلال في المدينة".

وتوقع د.صبري أن دور المرجعيات الدينية في القدس سيأخذ أبعاداً أخرى بعد ازالة البوابات العنصرية التي تخنق المسجد الأقصى وتلغي دور "الأوقاف" عليه؛ في محاولة لفرض سطوة الاحتلال على المسجد الأقصى وساحاته ".

ويقول المواطن المقدسي زياد النتشة :" لا يمثلنا في القدس الا المرجعية الدينية التي تمثل المؤسسات الدينية، وما يصدر عنها نحن ملزمون بتنفيذه، لأننا نثق بأن قرار المرجعية الدينية يصب في مصلحة المسجد الاقصى و مدينتنا المحتلة بعيداً عن أي اعتبارات لجهة هنا أوهناك، وثمة إجماع بأن البوابات الالكترونية مصيرها في مزابل التاريخ".

ويؤكد المصور خالد زغاري أنه من خلال عمله الميداني لمس التزام المقدسيين بقرار المرجعيات الدينية والوطنية في المدينة المحتلة، يقول: "حاول ضباط الشرطة والشاباك والاستخبارات إقناع المعتصمين بأنهم سيسمحون لهم بدخول المسجد الاقصى بدون تفتيش؛ إلا ان الرد كان صارماً وهو الالتزام بقرار المرجعيات بإزالة البوابات الأمنية، ما شكل حالة من التوحد واللحمة في مشهد صدم الاحتلال ومؤسساته ".

وعبر د. جمال عمرو الخبير بشؤون القدس عن فخره واعتزازه بما يجري في القدس بعد أن أصبح قرار المرجعيات الدينية نافذاً؛ فلم تعد للجهات السياسية الموجودة في المنطقة فلسطينياً واقليميا دور، حسب رأيه.

ويضيف في حديثه مع "فلسطين": "لقد أضفت هذه الأجواء قوة على صلاحية هذه المرجعيات في إدارة الأزمة؛ مما أربك الاحتلال وأفقده صوابه، لا سيما أن قرار المرجعيات الدينية مرتبط بما يجري على الأرض؛ وليس من خلال إملاءات من هنا وهناك".

ويرى خالد أبو عكر مدير شبكة أمين أن في تشكيل المرجعيات المقدسية لمواجهة البوابات الالكترونية "إبداعاً مقدسياً" عمل بصورة عاجلة وفعالة، مضيفاً: "إنها صمام أمان وتلعب دور التوجيه الميداني، كما أن جميعها تتواجد في الميدان مع الجماهير المنتفضة، وقيادة من هذا النوع تزيد من ثقة الجماهير بها والالتزام بتوجيهاتها مما يضاعف تأثيرها، فالاحتلال بكامل أذرعه الاستخباراتية والشرطية يحاول تفكيك الالتحام الجماهيري بهذه المرجعيات منذ اللحظة الأولى إلا أنه سجَّل إخفاقاً في اختراقها".


​الاحتلال ينصب كاميرات ذكية عند باب الأسباط

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، كاميرات ذكية كتلك المستخدمة في المطارات، عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بإمكان هذه الكاميرات اكتشاف ورصد أشخاص يحملون آلات حادة أو سلاح أو مواد متفجرة.

وفي سياق آخر، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، غدا الاثنين، لمناقشة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.


أردوغان: لا يمكن القبول بوضع قيود جديدة على المسلمين في الأقصى

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف القيود الإسرائيلية على حرية العبادة في المسجد الأقصى، فيما أدان إصرار "تل أبيب" على مواصلة تلك الإجراءات.


جاء ذلك في بيان أصدره أردوغان، على خلفية القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على المصلين لدخول المسجد الأقصى، ومنعها لأداء الصلاة فيه.


وقال الرئيس التركي: "لا يمكن القبول بوضع قيود جديدة على المسلمين في مداخل المسجد الأقصى، بما في ذلك بوابات الفحص الإلكترونية".


وأضاف، "بصفتي الرئيس الدوري لقمة منظمة التعاون الإسلامي، أدين إصرار إسرائيل على مواقفها رغم كل التحذيرات، وعدم إقامة صلاة الجمعة أمس في الحرم الشريف، واستخدام قواتها العنف المفرط ضد إخواننا الذين تجمعوا لأداء الصلاة".


وأعرب أردوغان عن دعائه بالرحمة لـ 3 فلسطينيين ارتقوا أمس الجمعة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، والشفاء العاجل للمصابين.


ولفت أردوغان إلى أن المسجد الأقصى أولى القبلتين بالنسبة للمسلمين، وأحد أقدس مساجدهم الثلاثة.


وأردف "منظمة التعاون الإسلامي أسست عام 1969 بعد هجوم على المسجد الأقصى، واليوم بروح الوحدة والتضامن نفسها يقف العالم الإسلامي أجمع إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين".