فلسطيني


مستوطن يدهس الفتى منير غريب في تل الرميدة بالخليل

دهس مستوطن اليوم الجمعة، فتى من حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل.

وأفادت ماصدر محلية بأن مستوطنا دهس الفتى منير عبد الله غريب (16 عاما) في تل الرميدة، وتم نقله إلى مستشفى عالية الحكومي في مدينة الخليل لتقي العلاج، مشيرا إلى أن الفتى أصيب برضوض في جسمه.


الاحتلال يشن حملة مداهمات ويعتقل 3 فلسطينيين في الضفة

شنت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، واعتقلت خلالها ثلاثة مواطنين.

وخلال اقتحامها مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد الخليل من الحي الغربي في المدينة، عقب مداهمات وتفتيشٍ للمنازل.

كما اعتقلت دورياتٌ أخرى من قوات الاحتلال الشاب رامي عزات الريماوي من بلدة بيت ريما، قضاء محافظة رام الله، خلال اقتحامها فجرًا.

وفي سياق متصل، جرى اعتقال مواطنٌ مجهول الهوية خلال تواجده قرب المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة.

وتخلل ذلك مواجهات مع الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة. بينما لم تعرف هوية المُعتقل.


الفصائل تقرر توسيع الحراك الجماهيري بمسيرات العودة

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وضعت برنامجا كاملاً من أجل توسيع مساحة الحراك الجماهيري في قطاع غزة على طول السياج الأمني مع فلسطين المحتلة عام 1948.

وقال أبو ظريفة في تصريحات متلفزة إن ما يجري بحق قطاع غزة يدعو المجتمع الدولي للتحرك لرفع هذا الظلم، فهذه جريمة عقاب جماعي.

ولفت إلى أن الفلسطينيين أعطوا مساحة من الوقت للأطراف الإقليمية والدولية للتحرك من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة، مضيفا "لكن على ما يبدو أن هذا الحراك تراجع وأدار الظهر لمتطلبات هذا الحراك وعلى رأسها كسر الحصار".

وأوضح أبو ظريفة أنه بناء على ذلك فإن اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة والتي تنعقد بشكل أسبوعي وضعت برنامجًا لتوسيع مساحة الحراك الجماهيري، بامتداده على مدار الأسبوع وعدم اقتصاره فقط على يوم الجمعة، إضافة إلى امتداده للسياج الأمني شمال قطاع غزة على حاجز بيت حانون (ايرز)، والمنطقة الشمالية الغربية لبيت لاهيا قرب ساحل "زيكيم".

وبين أن الهيئة قررت أيضًا إعادة توسيع استخدام مساحة الأدوات السلمية من الأطباق الطائرة والبالونات الحارقة ووحدات الإرباك الليلي التي تقوم بدور متقدم في إطار مخيمات العودة.

وأردف القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية على أنه "بالتالي فإن نتائج وتداعيات هذا الحال سيتحملها الاحتلال والأطراف الإقليمية والدولية"، مشددا على أنه لا يمكن أن نسمح للاحتلال ان يمعن في سياسة القتل والجرائم بحق المتظاهرين.

وحول تعمد الاحتلال قتل المتظاهرين السلميين، قال أبو ظريفة: "إذا كان الاحتلال يريد أن يدفع قوى المقاومة للرد من أجل توسيع مساحة المواجهة العسكرية لقطع الطريق على مسيرات العودة فهو واهم ونحن ندرك هذه المعادلة التي يريدها الاحتلال".

وأكد على وجود الوطنية في الميدان، موضحا أن قرار توسيع الحراك هو قرار توافقي بين الكل الفلسطيني بما يؤدي لضغط أوسع.

واستدرك "وإلا إذا لم يتحرك العالم خلال هذه الفترة قبل تدحرج الأمور التي على العالم أن يدرك أن قواعد اللعبة لن تستمر على ما هي عليه الآن إذا ما استمر واقع الحال".


​رصاصة إسرائيلية تطفئ شمعة ذكرى ميلاد أيقونة العودة

لم يكف الشهيد أحمد محمد عمر عن ممازحة أفراد عائلته طوال الساعات الأخيرة التي قضاها في منزله بمخيم الشاطئ للاجئين، غرب غزة، طالبا من كل فرد منهم هدية تليق بيوم ميلاده وتجهيز قالب كيك تطبع عليه صورته وهو رافع شارة النصر بجانب تاريخ ميلاده 19/9/1994م.

كانت تلك الجلسة الأخيرة للشهيد (عمر 24 عامًا) في حضن عائلته، قبل أن يخرج برفقة أصدقائه في المخيم للمشاركة في إحدى فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، عند حاجز بيت حانون (إيرز)، شمال قطاع غزة، عصر أول أمس.

ومع غروب شمس ذلك اليوم، راح القلق يتسلل إلى فؤاد والدة عمر بعدما تأخر فلذة كبده عن موعد عودته إلى البيت، فهي التي اعتادت على أن يدخل عليها مع حلول آذان المغرب والجلوس معه حتى ساعات متأخرة لتسمع تفاصيل المظاهرات الشعبية قرب السياج الفاصل على طوال المناطق الشرقية لقطاع غزة.

حينها حاولت والدة عمر أن تهدأ من روعها "يمكن الباص تأخر عليهم.. أكيد راح يقعد مع أصحابه الصيادين فهذا موسم الجلمبات"، ولكن ما هي إلا دقائق معدودة حتى جاء اليقين على هيئة خبر صاعق "التعرف على الشهيد مجهول الهوية، الذي استشهد برصاص الاحتلال وهو أحمد عمر من سكان مخيم الشاطئ".

"لم يصدق أي من أفراد العائلة الخبر، والصدمة سادت أرجاء مخيم الشاطئ بالكامل، ولكن في نهاية الأمر خضع الجميع للحقيقة، فقد نال أحمد ما تمنى بعد عناء طويل في الدنيا"، يقول شقيقه حسن، الذي اغرورقت عيناه بالدمع وتعابيره بالحزن على فقدان "فاكهة البيت".

ويضيف حسن لصحيفة "فلسطين": "منذ انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار كان أحمد شديد الحرص على المشاركة في جميع الفعاليات الشعبية في المناطق الحدودية سواء في مخيم العودة بمنطقة ملكة، شرق مدينة غزة أو قرب موقع أبو صفية، شمال القطاع، حيث تميز الشهيد منذ طفولته بالنزعة الثورية التي كانت وما زالت تسود مخيم الشاطئ".

ومنذ أن بلغت مسيرات العودة وكسر الحصار ذروتها في 14 مايو/ أيار الماضي تزامنًا مع الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، حاولت عائلة الشهيد أحمد أن تقنعه بتقليل مشاركته واقتصارها على يوم الجمعة فقط خشية على حياته، ولكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل ففي كل مرة يأتي جواب الشهيد على هيئة ترديد مقطع إنشادي "يلا امشوا معانا على فلسطين.. ترب الأقصى نادانا متى راجعين".

وعما كان يتحدث به الشهيد بعد عودته من المسيرة؟ يجيب شقيقه حسن بالقول: "محور حديث أحمد غالبا كان عن جرأة الشبان في الاقتراب من السلك الفاصل وملاحقة جنود الاحتلال بالحجارة، وكيف كان يسارع نحو إنقاذ الجرحى والانخراط في العمل مع جميع الوحدات الشعبية التي تنشطه في مخيمات العودة .. لقد كان حقاً أيقونة في مسيرات العودة .. الجميع يعرفه جيداً ..".

وأنشأ الشبان الفلسطينيون في مخيمات العودة عددا من الوحدات الميدانية التي تشرف على آليات مواجهة "العنف الإسرائيلي" تجاه السلمية الفلسطينية، كوحدة حرق إطارات السيارات "الكوشوك" الساعية للتشويش على قناصة الاحتلال، وحدة قص السلك، ووحدة مكافحة قنابل الغاز فضلا عن وحدة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وحديثا وحدة الإرباك الليلي.