فلسطيني


طائرات الاحتلال تهاجم مجموعة شبان شمال قطاع غزة

أطلقت طائرة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، صاروخا في منطقة يتواجد فيها مجموعة من "مطلقي الطائرات الورقية المشتعلة" بالقرب من الحدود الشرقية لشمالي قطاع غزة، على حد زعم جيش الاحتلال .

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصريح صحفي:" نفّذت طائراتنا هجوما على مجموعة أطلقت (بالونات حارقة) من شمال قطاع غزة نحونا".

كما أفاد مراسلنا أن "طائرة عسكرية إسرائيلية أطلقت صاروخًا باتجاه أرض تواجد فيها مجموعة من مطلقي الطائرات والبالونات شرقي بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة".

ولم تسجل وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أي إصابة جراء القصف.

ويُطلق ناشطون فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات مشتعلة، باتجاه المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والمحاذية لقطاع غزة ، منذ بداية مسيرات "العودة" التي انطلقت نهاية مارس/آذار الماضي؛ ما أسفر عن إحراق آلاف الدونمات الزراعية.


وقفة بغزة تنديداً باقتحام مئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الاثنين، في وقفة، تنديداً بالاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها:" الأقصى في خطر"، و" حماية المسجد الأقصى مسؤوليتنا جميعا".

وقال خضر حبيب، القيادي في الحركة، خلال مشاركته في الوقفة:" نؤكد على أن هذه الاقتحامات تمثّل أعلى درجات الاعتداء والحرب على الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية".

وتابع:" مشروع السيطرة على المسجد الاقصى وتهويد القدس لن يمر ولو على أجسادنا".

وحمّل حبيب الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة "لما سيترتب عليه استمرار سياسة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى".

وطالب الدول العربية والإسلامية بـ"التحرك العاجل من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس من الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة".

وأمس الأحد، اقتحم أكثر من ألف وخمسمائة مستوطن باحات المسجد الأقصى ؛ لأداء طقوس تلمودية بمناسبة ما يسمونه ذكرى "خراب الهيكل".


95 مستوطناً يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة

اقتحم عشرات المستوطنين صباح الاثنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.

وفتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباحًا، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع بشكل مكثف في المسجد الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة الأنباء المحلية"صفا" إن 95 مستوطنًا بينهم 25 طالبًا من الجامعات والمعاهد اليهودية اقتحموا الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحراسة أمنية مشددة.

وأوضح أن مرشدين يهود قدموا للمستوطنين شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه أثناء الاقتحامات، فيما أدى بعض المقتحمين طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى وبين الدرج المؤدي إلى صحة قبة الصخرة المشرفة وفي باب القطانين.

وذكر أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها على أبواب الأقصى، واحتجزت الهويات الشخصية لبعض المصلين الوافدين إليه.

وتوافد عشرات المصلين من أهل القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م منذ الصباح إلى المسجد الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتواصلة.

وشهد المسجد الأقصى أمس الأحد تصاعدًا كبيرًا في وتيرة الاقتحامات، حيث بلغ عدد المستوطنين المقتحمين 1336، أدوا خلالها صلوات جماعية وطقوس في باحات الأقصى ومنطقة باب الرحمة وبابي القطانين والسلسلة بحماية شرطية مشددة، وذلك بمناسبة ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.

واعتدى المستوطنون على المواطنين والتجار والصحفيين في سوق القطانين الملاصق للأقصى، كما اعتدت القوات على المصلين والمواطنين عند باب الأسباط لتوفير الحماية للمستوطنين الذين أدوا صلواتهم بالمنطقة.

وحاول المستوطنون التهجم على مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين خلال تواجده في المكان، وحاولت قوات الاحتلال تعطيل دخول جنازة إلى الأقصى.

وفي سياق متصل، نظم المستوطنون مساء السبت حتى مساء الأحد مسيرات مكثفة على أبواب الأقصى، وأدوا الصلوات الخاصة في ذكرى "خراب الهيكل"، إضافة إلى مسيرات ضخمة جابت الشوارع المحاذية لسور القدس القديمة.

وأثارت اقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم غضبًا وتنديدًا فلسطينيًا واسعًا، وسط دعوات لأبناء الشعب الفلسطيني للنفير العام إلى المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين وحمايته، وتحرك عربي وإسلامي لنصرة المسجد ووقف اعتداءات الاحتلال بحقه.



الاحتلال يطلق صافرات الإنذار قرب الحدود السورية

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صافرات الإنذار أُطلقت صباح الإثنين، في عدد من المواقع بمنطقة الجليل القريبة من الحدود السورية، شمالا.

و أوضح في بيان صحفي أن صافرات الإنذار انطلقت في مدينة صفد ومجالس محلية في الجليل ومدينة كتسرين ومجلس إقليمي الجولان ومجالس إقليمية أخرى.

وأضاف "التفاصيل قيد البحث".

ولم يذكر جيش الاحتلال في تصريحه أسباب إطلاق صافرات الإنذار.