ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مسابقة في غزة لـ"نجوم الإعلام الساخر"

أعلن المركز الشبابي الإعلامي يوم الخميس عن تنظيمه للمسابقة الفنية الأولى بعنوان "نجوم الإعلام الساخر" في قطاع غزة.

وقال المركز في بيان صحفي إن تنظيم المسابقة يأتي من أجل الكشف عن المواهب الفلسطينية في الإعلام الكوميدي في ظل الحاجة الماسّة لهذا النوع من الفن.

وستتناول المسابقة-وفق المركز- المجالات الفنية التالية: "الكتابة الساخرة، الكاريكاتير، ستاند آب، أنيميشن"، وستتم عبر مرحلتين، الأولى وهي المقابلة الشخصية وعرض المواهب، ثم مرحلة الاختبارات والمنافسة للوصول للنهائيات.

وأشار إلى أنه سيعقد حفل تتويج للمواهب في نهاية المسابقة وسيعلن خلاله عن الفائزين في الجوائز المالية أو عقود العمل للمتميزين.

ودعا المركز الموهوبين من الشباب وأصحاب الفنون إلى المشاركة في المسابقة والتسجيل من خلال إرسال المشاركات وتعبئة البيانات عبر الرابط التالي: https://goo.gl/GgFo7P، أو من خلال التواصل عبر صفحته في فيسبوك.


​"الركن الفلسطيني" في تونس.. أطباق بطعم الحرية والحنين للوطن

تفوح رائحة الشاورما والكباب والفلافل وفطائر الزّعتر من مطعم "الرّكن الفلسطيني"، الواقع في تقاطع شارع "الحرية" ونهج "فلسطين"، وسط العاصمة تونس.

أكلات فلسطينية اختلطت فيها محاولات إحياء التراث الفلسطيني، والحنين إلى الوطن، الذين لن ينتهي إلا بتحقق الحلم والعودة إلى البلاد.

أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان موعد الفلسطيني "سمير كتوع"، مع افتتاح مطعمه الذي ما زال يشهد إقبالاً متزايداً من الزبائن التونسيين والفلسطينيين.

"كتوع" بين أن رغبته بإحياء تراث فلسطين، عبر الأكلات المتنوعة، دفعته لإطلاق المشروع.

ويضيف: "وجدنا في تونس متعة من نوع خاص، فالأمر لا يقتصر على مجرد تقديم الأطباق فحسب، بل أصبح مرتبط بنزعة ثقافية".

"التعريف بالأكل وتقديم لمحة عن كل طبق، فيه خدمة غير مباشرة للثقافة والتراث الفلسطينييْن"، يضيف "كتوع".

المطعم الفلسطيني تجاوز كونه مشروعاً عادياً، بل أصبح "قضية وجود"، كما يصفه صاحبه الذي ينحدر من مدينة اسدود (غرب فلسطين المحتلة عام 48م ).

ويرفض "كتوع" رفع علم فلسطين على مدخل المطعم، "خشية أن يضطر يوماً ما لإنزاله إذا فشل المشروع، تقديساً لراية بلاده".

وفجأة تُغدق عينا سمير الذي لم يتمالك نفسه بالدموع، فعبّر بدموعه عن اشتياقه لبلد لم يزره قط، "لكن حبه مزروع بداخله"، كما يقول.

وسمير يعتبر نفسه مزيجاً من جنسيات عربية مختلفة، فهو مقيم في تونس منذ 3 سنوات، وولد في ليبيا لأب فلسطيني وأم مصرية، لكّنه غادرها نتيجة الأحداث (عقب ثورة أطاحت بالرئيس معمر القذافي)، ليتزوج لاحقاً من تونسية.

يكفكف دموعه ويستأنف الحديث: "خشيت وضع علم فلسطين على واجهة المطعم عند افتتاحه، فيفشل مشروعي وأجبر على إنزاله".

وعن بلاده يقول: "الظروف التي يعانيها الفلسطينيون جعلتهم يفقدون الكثير من تراثهم وثقافتهم، على الرّغم من أنها ثرية ومتنوعة في مختلف المجالات".

ويتابع: "نحن الفلسطينيون سرق منّا الكثير، وأخذ الصهاينة (الإسرائيليين) من جذورنا، فوصل بهم الحدّ إلى نهب تراثنا ونسبه إليهم، كما فعلوا مع الثوب الفلسطيني الأصيل مثلاً".

"لذلك أردت أن أبرهن أننا شعب موجود، وأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، يضيف سمير.

وتزخر فلسطين بتراث عريق، كان سبباً في إلهام "كتوع" بفكرة المشروع الذّي يعتبر أن "تراثهم لم يلقّ حظّه بالخارج على غرار بلدان أخرى، فأردت أن تكون بادرة مني لإحيائه".

ويتحدّث عن الانطباع الذّي لمسه لدى زبائنه التونسيين بالقول: "وجدنا لديهم رغبة في التعرف (على الأكلات)، وتجربة كل شيء مختلف وجديد".

محمّد ماطري، مواطن تونسي وأحد الزبائن، إن "رمزية المطعم في مكانه كونه يقع بين شارع الحرية ونهج فلسطين، وهذا يعني الكثير لنا".

أمّا الطالب الفلسطيني، كرم نزار حسن، جاء خصيصاً إلى المطعم، وقد دفعه الحنين إلى رائحة بلده التي يشتمها في أرجائه.

يقول حسن: "سمعت عن المطعم فأردت تجربته وتذوق أكلاته.. إنها طيبة كثيراً وقريبة جداً مما نقدمه في فلسطين، رغم اختلاف البهارات بعض الشيء".

ويتابع: "لعل الجميل في الأمر أنّ الأكل فلسطيني بنكهة تونسية، خاصة أننا في (قطاع) غزة نشترك مع التونسيين في أكل الحار والهريسة (فلفل أحمر)".

ولدى صاحب المطعم طموح في أن يطوّر المشروع، ويلاقي نجاحاً أكبر.

فهو يحاول خلال شهر رمضان المقبل، خلق طقوس للشهر الفضيل، والتعريف أكثر بالسفرة الفلسطينية الرمضانية، وما يصاحبها من حلويات؛ على غرار الكنافة النابلسية وغيرها.

شعور الحنين للوطن طغى على سمير في نهاية حديثه، فأخذ يقول "القدس عاصمة العالم وليس فلسطين فقط، تلم شمل كل الأديان، وهي ملك للجميع لليهود وللمسلمين وللمسيح. أتمنى أن يعي العالم ذلك".

وعبّر عن تذمره من الحدود وإغلاق المعابر التي حالت دون زيارته فلسطين، مشيراً إلى أن "نحو 80 بالمائة من الفلسطينيين يعانون منها".


التربية تخصص مبلغ 20 مليون شيقل لدعم البحث العلمي

وقّع وزير التربية والتعليم العالي رئيس مجلس البحث العلمي صبري صيدم اليوم الأحد اتفاقيات مع رؤساء الجامعات العامة والحكومية؛ خَصصت الوزارة بموجبها مبلغ 20 مليون شيقل؛ لدعم البحث العلمي في هذه الجامعات؛ منها خمسة ملايين و100 ألف شيقل لجامعات قطاع غزة.

وحضر مراسم التوقيع على الاتفاقيات وكيل الوزارة بصري صالح، ونائب رئيس مجلس البحث العلمي كريم طهبوب، وأعضاء المجلس وأمين سره فلاح كتاني، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي إيهاب القبج، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير عزام أبو بكر، وأمين سر مجلس التعليم العالي محمد الراميني، وحشد من أسرة الوزارة ورؤساء وممثلو الجامعات الموقعة (القدس المفتوحة، وبيرزيت، والنجاح، والقدس، وبيت لحم، وبوليتكنك فلسطين، والخليل، وخضوري، والاستقلال) وعدد من عمداء البحث العلمي في الجامعات.

وفي هذا السياق، أكد صيدم أن تخصيص ما يزيد عن 20 مليون شيكل لدعم البحث العلمي في هذه الجامعات، يبرهن على محورية البحث العلمي في عام التعليم العالي الذي سيشهد عديد البرامج التي تستهدف النهوض بالواقع التعليمي وضمن منهجيات واضحة.

ولفت صيدم إلى أن هذه الاتفاقيات تتضمن دعم الجهود الهادفة إلى بناء القدرات في مجالات البحث العلمي في الجامعات المستهدفة؛ بما يضمن دعم المشاريع البحثية للطلبة المبدعين والباحثين المتميزين وبما ينسجم مع غايات التنمية المستدامة في فلسطين، لافتاً إلى أن قيمة المبلغ المخصص لكل جامعة هو مليون و700 ألف شيقل وسيوظف لصالح إنتاج الأبحاث العلمية والأنشطة المتعلقة بها.

وشدد صيدم على أهمية إشراك القطاع الخاص في دعم البحث العلمي؛ نظراً للدور الاستراتيجي للبحث العلمي في تنمية المجتمعات وتطويرها ودفع عجلة الاقتصاد فيها، لافتاً إلى أن توقيع هذه الاتفاقيات سبقها توقيع اتفاقيات مماثلة في جامعات قطاع غزة وهي: الأزهر والإسلامية والأقصى.

من جانبهم، أشاد رؤساء وممثلو الجامعات باهتمام الوزير صيدم وطاقم الوزارة بهذا الدعم الذي وصفوه بالخطوة المهمة في مسيرة التقدم وتجذير ثقافة البحث العلمي في المؤسسات التعليمية ورفع جودة الأبحاث، داعين في الوقت ذاته إلى تضافر الجهود من أجل توطين البحث العلمي في فلسطين وإنشاء خلايا بحثية عبر تعزيز ثقافة العمل الجمعي.

وتخلل توقيع الاتفاقيات فقرات فنية كان أبرزها فقرة للدبكة الشعبية وإلقاء قصيدة وطنية.


م​سرح "بيلسان".. بصيص نور لأطفال صبرا وشاتيلا في بيروت

"إرداة الحياة أقوى من أي شيء في هذه الدنيا المليئة بألوان الحزن والفرح"، بهذه العبارة يختصر المشرفون على مسرح "بيلسان" في مخيّم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة اللبنانية بيروت، نشاطهم الثقافي التعليمي.

8 متطوعين يلتقون 3 مرات أسبوعيًا لتدريب 80 طفلاً فلسطينياً وسورياً على التمثيل والرقص التراثي، فوق خشبة مسرح لا تتجاوز مساحتها 125 مترًا مربعًا، كانت في السابق ملجأ للهاربين من الحروب والمجازر، وتحوّلت اليوم لـ"بصيص نور وأمل" لأطفال المخيم.

القائمون على المسرح اختاروا له اسمًا يربط بين فلسطين وتاريخها النضالي الطويل وبين الواقع الصعب الذي يعيشه اللاجئون في مخيم صبرا وشاتيلا مع قساوة العيش ومرارة الحياة.

"بيلسان" اسم يحمله المسرح اليوم، وهو في الحقيقة اسم لزهرة تُزرع في فلسطين، تنمو وسط بيئة طبيعية صعبة، لا تختلف عن صعوبة الحياة في المخيم.

مدير المسرح محمد حزينة، تحدث عن تاريخ الملجأ وظروف تحويله لمسرح ينبض بالحياة والثقافة.

وقال "حزينة" إنه بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1990 تحوّل الملجأ إلى مخزن غير صالح للاستخدام، بسبب البيئة السيئة وتجميع النفايات فيه، وقد استمر هذا الحال المأساوي حتى عام 2016 حين قرر حزينة وشقيقته، تحويله إلى مسرح تتسع خشبته للجميع سواء من داخل أو خارج المخيم.

وأكد أن المسرح يستقبل اليوم الأطفال الباحثين عن فسحة أمل ومساحة فرح، ويؤمّن لهم الأجواء الثقافية والتعليمية إلى جانب الاستفادة من المكتبة البسيطة الموجودة فيه، للمطالعة أو الرسم والتلوين.

ولفت "حزينة" أنه عند أي مناسبة، تنبض خشبة المسرح بحياة ترفيهية ثقافية تراثية، من خلال عروض هادفة يؤديها الأطفال بأنفسهم، أو عروض دمىً يصنعونها بأيديهم داخل المخيم.

وسط مخيم صبرا وشاتيلا الذي يفتقد للكثير من مقومات الحياة الكريمة، برز هذا "النور الثقافي" الذي اشتركت ببناء نواته أيادٍ فلسطينية وأخرى لبنانية، في عمل تطوعي مشترك يلقى الترحيب والإشادة والتشجيع.

المتطوعة اللبنانية هيفاء صفا، تقصد المسرح من خارج المخيم لإعطاء دروس التمثيل للأطفال، وهي واحدة من المتطوعين والمتطوعات الثمانية، الذين يساهمون ببث الحياة في ذلك المعلم الثقافي.

المدربة المسرحية (في العشرينات من عمرها) التي ساهمت بتأسيس المسرح مع زميلتها الدنماركية، قالت "أنا أجد المتعة الحقيقية حين ألتقي في المخيم الأطفال الذين يحلمون أن ينالوا أبسط حقوقهم".

وكغيره من أي عمل في هذه الحياة، لا تخلو مسيرة المسرح من بعض الصعوبات والعراقيل التي يُبذل الكثير من الجهد لتجاوزها في سبيل استمرارية العمل وإنجاحه.

ومن أهم ما يعانيه القائمون على هذا المعلم، قضية الدعم المالي والمادي، إذ لا يوجد حتى اليوم جهة محددة تؤمن مصاريف المسرح، الأمر الذي يجبر المتطوعين على تحمّل تكاليف كل شيء بدءًا من الماء وصولاً إلى حاجيات المسرح.

وكما أن المسرح يعاني من بعض الصعوبات، كذلك لرواده الأطفال قصص وحكايا تلخص معاناتهم في المخيم، وتسرد آلامًا جمة وحقوقا مسلوبة ممن لا ذنب لهم لا في حروب ولا في اقتتال.

الطفل محمد، ابن الأعوام الـ 11، يعمل في تنظيف الدراجات الهوائية بعد أن حُرم من الذهاب إلى المدرسة بسبب الأوضاع المادية لعائلته، تحدث عن الفرح الذي يجده عندما يأتي إلى المسرح ومكتبته.

وقال محمد "أنا أحب الرسم والتمثيل، وحين أنهي عملي الذي يبدأ عند الساعة 8 صباحًا ويستمر 8 ساعات كل يوم، أتوجه مباشرة إلى هنا وخاصة المكتبة"، التي تشرف عليها الشابة آمنة داوود (21 عامًا).

ولفت إلى أنه يجد في هذه المساحة المشرقة داخل المخيم الفرح المفقود والسعادة الضائعة، إلى جانب التعرف على أصدقاء جدد يحبون ما يحب، ويشتركون معه بمعاناة واحدة، ما زالت تبحث حتى اليوم عمّن ينهيها لمصلحة أطفال لا يطلبون إلا حقوقهم التي تكفلها كل الشرائع.

جدير بالإشارة أن مخيم صبرا وشاتيلا، شهد قبل 35 عامًا المجزرة الشهيرة التي ارتكبها عناصر حزبية مسيحية لبنانية موالية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، أودت بحياة أكثر من 3 آلاف معظمهم من الفلسطينيين، تعرضوا للذبح على مدى 3 أيام متواصلة.

ويقع المخيم في الشطر الغربي لبيروت وتبلغ مساحته كيلومتر مربع، يسكنه نحو 12 ألف شخص (رقم غير رسمي، خاصة مع وجود لاجئين سوريين داخله منذ سنوات)، وهو واحداً من بين 12 مخيمًا للاجئين الفلسطينيين في لبنان.