صحتك

​الليمون ينظف جسمك من بقايا الأدوية

يواجه الكثير من الأشخاص أمراضًا قد تدفعهم إلى تعاطي كثير من الأدوية أوقاتًا طويلة قد تصل إلى أسابيع أو شهورًا حتى الشفاء التام منها، الأمر الذي ينهك الجسد ويجعله يحتاج إلى كثير من الوقت لتنظيفه منها.

خبير التغذية نصر الله الترامسي أوضح أن الكثير من الناس يمرون بهذه المشكلة، إذ يضطرون إلى تناول الكثير من الأدوية للعلاج من بعض الأمراض، ما يجعل جسدهم مكانًا لمتبقيات هذه الأدوية التي يحتاج إلى وقت للتخلص منها.

وقال في حديث لـ"فلسطين": "صحيح أن جسم الإنسان قادر على تنظيف ذاته تلقائيًّا، ولكن الأمر يحتاج إلى وقت، ويمكن للشخص أن يساعد جسده في هذه العملية بتناول الطعام الصحي المناسب، الذي يعزز مناعته الداخلية ويقويها".

وأضاف الترامسي: "إن الليمون له المفعول السحري لتنظيف الجسم من آثار الأدوية والسموم، فيمكن عصر ليمونة في كأس ماء دافئ، وشربها يوميًّا مدة ثلاثة أشهر، هذه العملية كفيلة بتنظيف الجسم من كل ما يضره".

وتابع: "الإكثار من شرب الماء والسوائل يساعد كثيرًا على التخلص من كثير من مسببات الأمراض وبقايا الأدوية إلى خارج الجسم"، مشيرًا إلى أهمية ممارسة الرياضة الخفيفة -وخاصة المشي- مدة ساعة أو نصف ساعة يوميًّا، لما لها من دور كبير في تعزيز المناعة.

ولفت إلى أن الصيام وقاية من الإصابة بكثير من الأمراض؛ فالصيام ينظف الجسم من كثير من الجراثيم والفيروسات والطفيليات والأملاح، ويحرق الكثير من الدهون والكوليسترول، ويخلص الجسم من آثار الأدوية.

ونبه الترامسي إلى أن بعض الأعشاب مثل: النعناع، والبابونج، والكرفس، والقرفة، والثوم، والبقدونس، والزنجبيل كلها تنظف الجسم من بقايا وآثار الأدوية في الجسم، إضافة إلى تناول الفواكه والخضار الطازجة.

دراسة: تدخين السجائر يدمر الرؤية

حذرت دراسة أمريكية حديثة، من أن تدخين أكثر من 20 سيجارة يوميا يمكن أن يدمر الرؤية، ويؤثر بشكل مباشر على عملية تمييز الألوان والمعالجة البصرية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة روتجرز الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Psychiatry Research) العلمية.

وأوضح الباحثون، أنه وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن 34.3 مليون شخص في الولايات المتحدة يدخنون السجائر حاليًا، وأن أكثر من 16 مليونا يعيشون مع مرض متعلق بالتدخين، ومعظمهم يعانون أمراض القلب الوعائية.

ولكشف العلاقة بين التدخين وصحة البصر، راقب الفريق 71 شخصا أصحاء، دخنوا أقل من 15 سيجارة فقط طوال حياتهم.

وقارنوا دقة بصرهم بـ 63 شخصا يدخنون أكثر من 20 سيجارة يوميا، وتم تشخيص إدمانهم التبغ، ولم يبلغوا عن محاولات للتوقف عن التدخين.

وكان المشاركون في المجموعتين بين سن 25 و45، وخضعوا لقياس حدة الرؤية من خلال مخططات قياس حدة البصر.

وقام الباحثون بقياس كيفية تمييز المشاركين لمستويات تباين الصور، والألوان، أثناء الجلوس على بعد 59 بوصة من شاشة عرض، فيما راقب الباحثون كلتا العينين في وقت واحد.

ووجد الباحثون أن هناك تغيرات كبيرة في رؤية ألوان الأخضر والأزرق والأصفر للمدخنين، ما يوحي بأن استهلاك ما يحتوي على مواد كيميائية سمية عصبية، مثل تلك الموجودة في السجائر، قد تؤدي إلى فقدان شامل لرؤية الألوان.

كما وجدوا أن المدخنين الذين يدخنون السجائر بكثافة، لديهم قدرة منخفضة على تمييز التناقضات والألوان مقارنة بغير المدخنين.

وقال الدكتور ستيفن سيلفرشتاين، قائد فريق البحث: "يتألف دخان السجائر من العديد من المركبات الضارة بالصحة، وقد ارتبطت بانخفاض في سمك الطبقات في الدماغ التي تشمل مناطق مثل الفص الجبهي، والتي تلعب دورًا في الحركة الطوعية".

وأضاف أن "التدخين يؤثر بالسلب على عملية السيطرة على التفكير، ويؤدي إلى انخفاض النشاط في منطقة الدماغ التي تعالج الرؤية".

وأشار سيلفرشتاين إلى أن النيكوتين والتدخين يضران بنظام الأوعية الدموية، وينعكس هذا الأثر السلبي بالطبع على الخلايا العصبية في شبكية العين، وتشير نتائجنا إلى أن تدخين السجائر، أو التعرض المزمن لمركباتها، يؤثر على التمييز البصري، والمعالجة البصرية".

وقالت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، إن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي.

وأضافت أن التدخين يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب، والأوعية الدموية.

المشروبات المحلاة صناعيا تسبب "كارثة طبية"

كشفت دراسة علمية حديثة أن المشروبات المحلاة صناعيا يمكن أن تتسبب بأمراض قلبية وأمراض الأوعية الدموية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

وأشارت الدراسة، التي نشرت في مجلة "ستروك" ، إلى أن تناول أكثر من عبوتين من المشروبات المحلاة صناعيا يمكن أن يزيد خطر الإصابة بجميع أنواع السكتات الدماغية.

وجاءت النتيجة كخلاصة لتحليل شمل أكثر من 80 ألف امرأة أميركية، ويتوافق ذلك مع دراسات شملت فئات أخرى من المجتمع الأميركي وخلصت إلى أن وجود مخاطر محتملة للمشروبات المحلاة صناعيا.

وقالت الدراسة "في النساء اللواتي لم يكن لديهن أي تاريخ سابق لأمراض القلب والشرايين أو داء السكري، ارتبط الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلاة صناعيا بأكثر من ضعفي معدل الإصابة بانسداد الشرايين".

وحذرت الدراسة النساء البدينات على وجه الخصوص من تناول الكثير من المشروبات المحلاة صناعيا، الأمر الذي يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وعلى الرغم من هذه النتائج، فإن الدراسة لا تزال تفتقر إلى التكرار بعد نتائج مشابهة ظهرت في الآونة الأخيرة، كما أن الباحثين لم يحددوا أي أنواع المواد المحلاة صناعيا هي المسببة للضرر.

​بالملح تخلصي من طاقتك السلبية

هل فكرت يومًا في وسيلة سهلة ورخيصة الثمن تخلصك من الطاقة السلبية المدمرة؟، إنها في كل منزل، وضرورية جدًّا، إنها الملح.

رئيس قسم الفيزياء في الجامعة الإسلامية د. ختام الوصيفي أوضحت أن الملح يستخدم في المنزل لأغراض عديدة بخلاف الطهو، مثل تنظيف الأغراض المنزلية، وإزالة البقع عن الملابس، والتخلص من النمل، والقواقع والرخويات.

وتابعت الوصيفي: "يمكن رش الملح في الحديقة وحول الأشجار والنباتات لأنه يمنع تكون الفطريات، والبق حول النبات الذي يمتص التربة"، مشيرة إلى أن الملح يزيل البقع عن السجاد فورًا، بصبه على منشفة ورقية وتغطيته، وبمجرد امتصاص السجاد الملح يساعد في التخلص من البقع، وبعدها يغسل السجاد.

ولفتت إلى أن استخدامه عند سلق البيض يسهل تقشيره، ويسرع الملح تخليص الدم من الكورتيزول في الجسم، ويساعد في التخلص من الضغط العصبي، إضافة إلى أن عنصر اليود في الملح يهدئ الأعصاب، ويزيد الملح من نشاط الغدة الدرقية.

ونبهت إلى ما روي عن الشيخ محمد بن صالح العثيمين والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهما الله) أن الملح بالذات قد ثبت بالتجربة أن الجن يتأذى منه، وقوله: "إن السحرة عندما يكتبون السحر فإنهم يحذرون من يعطونه السحر ألا يقربه الملح"، أما عن رش الماء والملح في الزوايا فقال عنه الشيخ: "إنه من التوسع الذي لا دليل عليه".

ولمزيد من الطاقة الإيجابية أوصت الوصيفي بالدعاء والصلاة وقراءة القرآن، وتهوية المنزل جيدًا يوميًّا، والتخلص من الأشياء القديمة والكريستالات، وتعطير المكان، والحرص على نظافة المنزل، وتنسيق الألوان والديكورات فيه.