صحتك

نصائح لمواجهة الحر الشديد في رمضان

ضربت موجة من الحر الشديد عدداً من الدول العربية، خلال الأيام الأخيرة، وهو طقس ضار بالصائمين خصوصاً الذين يتعرضون لأشعة الشمس مباشرة.

وتُقدم إخصائية التغذية العلاجية والسمنة، وعضو الجمعية المصرية العربية للتغذية والصحة العلاجية، الدكتورة بسنت المليجي، عدداً من النصائح لحماية الصائم من أضرار التعرض لارتفاع درجات الحرارة.

تحذر المليجي من تناول المشروبات الغنية بالكافيين خلال هذه الفترة، لأنها تتسبب في فقدان نسبة كبيرة من الماء في الجسم، مما يزيد من الإحساس بالعطش في نهار رمضان.

وتقول: "وجبة السحور يجب أن تحتوي على أطعمة بطيئة الهضم، مع أطعمة غنية بالكربوهيدرات، لأنها تمد الجسم بالطاقة ومن بينها الفول، والعدس، والقمح، والفاصوليا والحبوب الكاملة".

وتضيف: "يجب تناول الخضراوات والفاكهة خلال فترة ما بعد الإفطار وحتى السحور على فترات متقاربة، لأنها تقلل الشعور بالعطش وتمد الجسم بالماء، لكونها غنية بالألياف، بجانب تناول كمية كبيرة من الماء يومياً لترطيب الجسم".

وأشارت إلى ضرورة الابتعاد عن الأماكن المكشوفة خلال نهار رمضان وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتناول أطعمة تحتوي على السكريات الطبيعية لتحفيز الجسم وتنشيطه دائما خلال الصيام.

ونصحت استشاري التغذية خلال موجة الحر الشديدة بتناول الأسماك، لأنها تساعد في إمداد الجسد بما يحتاجه من طاقة، بجانب احتوائها على الأوميجا 3 التي تساعد على تقليل حالة الإنهاك والتعب خلال تعرض الصائم للحرارة.

إقرأ المزيد

https://palinfo.com/255415

جميع الحقوق محفوظة - المركز الفلسطيني للإعلام

​نصائح "الصحة العالمية" لسحور مثالي في رمضان

وضعت منظمة الصحة العالمية، مجموعة من النصائح لتناول سحور صحيّ، غني بالعناصر الغذائية اللازمة التي يحتاجها الجسم طوال فترة الصيام.

وذكرت المنظمة، في إفادة أصدرتها مؤخرا عن الغذاء الصحي في رمضان، أن وجبة السحور مهمة لجميع الصائمين، وخاصة كبار السن والمراهقين والحوامل والمرضعات، وكذلك الأطفال الراغبين في الصيام.

ونصحت المنظمة بأن تتضمن وجبة السحور الخفيفة والصحية، خضروات وحصة من الكربوهيدرات مثل الخبر أو لفائف الخبز المصنوعة من الحبوب الكاملة.

كما يجب أن تتضمن الوجبة، وفق المنظمة، أطعمة غنية بالبروتينات مثل منتجات الألبان كالجبن خفيف الملح واللبن أو الزبادي، بالإضافة إلى البيض، وطبق جانبي من الطحينة أو الأفوكادو الذي يعتبر من أفضل الفواكه المليئة بالألياف والمناسبة لتحسين عمل الجهاز الهضمي.

وأوصت المنظمة بعدم الإفراط في تناول الطعام، لأن ذلك يسبب الحرقة والشعور بعدم الارتياح، كما نصحت بتناول الطعام ببطء وبكميات مناسبة لاحتياجك، لعدم الشعور بالتخمة التى تحدث نتيجة امتلاء الجهاز الهضمى بالهواء أو الغازات.

دراسة: ​المشي 6 دقائق بانتظام يحسّن ذاكرة مرضى قصور القلب

أظهرت دراسة إيطالية حديثة، أن ممارسة رياضة المشي بانتظام لمدة 6 دقائق يمكن أن تساعد في تحسين مستويات الذاكرة والإدراك لدى مرضى قصور القلب.

الدراسة أجراها باحثون يجامعة روما تور فيرغاتا الإيطالية، بالتعاون مع علماء من جامعة لينشوبينغ في السويد، وعرضوا نتائجها، الأحد، أمام مؤتمر الجمعية الأوروربية لأمراض القلب، الذي يعقد في الفترة من 1 إلى 5 مايو الجاري بمدينة فينيسيا الإيطالية.

وعادة ما يفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.

وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.

وحسب الدراسة، يعاني ثلثي مرضى قصور القلب من مشاكل إدراكية، وتراجع في مستويات الذاكرة ومعالجة المعلومات واتخاذ القرارات.

ولكشف العلاقة بين ممارسة الرياضة والحد من ضعف الإدراك، راقب الفريق 605 من المرضى الذين يعانون من قصور القلب من 6 بلدان، كان متوسط أعمارهم 67 عاما، وكان 71 ٪ من الذكور، و29% من الإناث.

وتم استخدام اختبار التقييم المعرفي لقياس الوظائف الإدراكية لدى المشاركين، الذين قام نصفهم بممارسة اختبار المشي لمدة 6 دقائق.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين مارسوا رياضة المشي لمدة 6 دقائق كانوا أقل عرضة للإصابة بضعف إدراكي، وتراجع الذاكرة.

ووجد الباحثون أيضا أن القدرات المعرفية التي تضررت بشكل خاص لدى مرضى قصور القلب هي الذاكرة وسرعة معالجة المعلومات في الدماغ، بالإضافة إلى تراجع الوظائف التنفيذية مثل الاهتمام والتخطيط وتحديد الأهداف، واتخاذ القرارات، وبدء المهام.

وقال قائد فريق البحث البروفيسور إركولي فيلوني "إن رسالتنا لمرضى قصور القلب هي ممارسة الرياضة، التي تساعدهم في التغلب على تبعات المرض، ومنها على سبيل المثال، أنهم قد ينسوا تناول الأدوية".

وأضاف: "هناك فكرة خاطئة مفادها أن مرضى قصور القلب يجب ألا يمارسوا التمرينات الرياضية، وهذا ليس صحيحًا، فقط ابحث عن نشاط تستمتع به ويمكنك القيام به بانتظام، يمكن أن يكون المشي أو السباحة أو أي عدد من الأنشطة الخفيفة أن تحسن صحتك وذاكرتك".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

​بنليستا"".. أول عقار لعلاج الأطفال من الذئبة الحمراء

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على أول عقار لعلاج الأطفال المصابين بمرض الذئبة الحمراء.

وأوضحت الهيئة في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أن العقار الجديد يحمل اسم "بنليستا" Benlysta ، وهو عبارة عن حقن تؤخذ عن طريق الوريد.

وأضافت أن مرض الذئبة الحمراء هو مرض مناعي مزمن خطير يسبب التهاب وتلف بمختلف الأنسجة والأعضاء بالجسم.

ويظهر المرض في صورة طفح جلدي أحمر الشكل على الخدين وعلى جسر الأنف، فضلا عن التهاب في العديد من أجهزة وأعضاء الجسم.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعتمد فيها FDA علاجًا للأطفال المصابين بمرض الذئبة الحمراء، حيث وافقت في 2011 على العقار ذاته ولكن لعلاج البالغين المصابين بالمرض.

وجاءت موافقة الهيئة على العقار، بعد دراسة أجريت على 93 طفلاً مصابًا بالذئبة الحمراء، وتلقوا العلاج على مدار 52 أسبوعًا.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تلقوا العقار كانوا أقل عرضة لظهور الطفح الجلدي مقارنة بأقرانهم الذين تناولوا دواءً وهميًا.

وعن الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعقار، نوهت الهيئة بأنها تضمنت الغثيان والإسهال والحمى.

وكلمة الذئبة تعود إلى ظهور تقرحات على الجلد تشبه علامات العضّات، وتمثل علامة نادرة على الجلد خاصة بهذا المرض.

وحسب الهيئة، فإن إصابة الأطفال بالذئبة الحمراء أمر نادر الحدوث، لكن عند التشخيص فإن المرض يؤثر على أعضاء مثل الكلى والجهاز العصبي المركزي.

ونتيجة للمرض يكون الأطفال الذين يعانون من الذئبة الحمراء أكثر عرضة للإصابة بأضرار ومضاعفات متزايدة على أعضاء الجسم.