صحتك

​5 فوائد رائعة لشرب الشاي "يوميا"

إذا كنت تحتسي فنجانا من الشاي، غير محلى ومن دون سكر، أثناء قراءة هذا، فأنت تدعم كل عضو في جسمك، فالشاي غير المحلى غني بمضادات الأكسدة، التي تمنع الأمراض المزمنة وتساعد على إصلاح الخلايا في الجسم.

ويقول الطبيب وجراح العظام في توليدو بولاية أوهايو، أنتوني كوري إن الشاي "يأتي من نبات كاميليا سينينسيس، الذي يحتوي على مضادات الأكسدة المعروفة باسم "الكاتيكين"، والأهم من ذلك "إبيغالوكاتشين غالاتي" EGCG".

وأضاف كوري أن هذه المضادات "تقضي على الجذور الحرة في الجسم ، التي ترتبط بالأمراض عند البشر وتتضمن أمراض السرطان وألزهايمر وباركنسون وغيرها، وتقلل من الالتهابات".

ويعتقد الأطباء والباحثون بأن للشاي العديد من الفوائد، لعل من أبرزها الفوائد الخمس التالية، وفقا لتقرير نشر على موقع فوكس نيوز الإخباري الأميركي.

خفض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان

يقول باحثون إن مضادات الأكسدة والمركبات الموجودة في الشاي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

ووفقا لمديرة الطب النفسي والتغذوي ونمط الحياة في مستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب بجامعة هارفارد أوما نايدو فقد "تبين أن له فوائد عديدة على أمراض سرطان الجلد والبروستات والرئة والثدي".

وأضافت نايدو أن "أنواع الشاي المختلفة تؤثر على أنواع مختلفة من السرطان"، وبالتالي فإن شرب الشاي هو مجرد وسيلة بسيطة لمنع الإصابة بالسرطان.

بشرة صحية أكثر

تشير الدراسات إلى أن شرب الشاي الأسود بانتظام يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

وتقول نايدو إن طريقة إعداد الشاي لها تأثيرات مختلفة على صحة الإنسان، فالشاي الأسود الساخن "مفيد في سرطان حرشفية الجلد".

وبحسب الدراسات، فإن الشاي الساخن له تأثيرات أفضل من البدائل المثلجة والمخمرة.

خطر الاصابة بالنوع الثاني من السكري

إلى جانب فائدته للبشرة، فإن تناول الشاي الأسود كل يوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري من خلال المساعدة في السيطرة على نسبة السكر في الدم بعد الوجبات.

ووفقا لدراسة في مجلة آسيا والمحيط الهادئ للتغذية السريرية، يمكن أن يقلل الشاي الأسود من نسبة السكر في الدم، وبعد تناول الأطعمة التي تحتوي على السكروز.

أسنان أقوى

في حين أن تناول الشاي طوال اليوم قد يؤدي إلى تلطيخ الأسنان أو تلونها قليلا، فقد تكون الفائدة منه تستحق ذلك.

ووفقا لدراسة نشرت في مجلة "علم أمراض الفم والوجه والفكين"، فإن الشاي الأخضر له تأثير مضاد للجراثيم يمكن أن يقلل البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان.

وأشارت الدراسة إلى أن تناول الشاي الأخضر كل يوم يمكن أن يقلل حدة التسوس والتجاويف في الأسنان.

تحسين جودة النوم

إذا كنت تعاني من الأرق وتتقلب كثيرا في نومك، فحاول أن تشرب فنجانا من الشاي قبل النوم، إذ وفقا لنايدو فإن الشاي الطبي من شرق آسيا "يمكن أن يقلل مستوى الأرق".

وبحسب دراسةنشرت في دورية "أبحاث الطب التكاملي"، يمكن أن يساعد شرب الشاي على تحسين جودة النوم ونوعية الحياة لدى المصابين بأرق خفيف إلى متوسط.

ومن بين الفوائد الأخرى للشاي أنه يعمل على زيادة تركيز المرء، ويساعد أيضا في تسريع عملية الأيض.

لكن هذه الفوائد العديدة للشاي لا تعني أنه ليس له بعض المخاطر، ومنها على سبيل المثال أنه يمنع عملية امتصاص الحديد ويزيد مخاطر حدوث النزيف، وفي حال تناول كميات كبيرة من الشاي يوميا، فقد يعمل على تعطيل الاستفادة من بعض الأدوية، خصوصا الخاصة بأمراض القلب وضغط الدم.

وللحصول على أفضل فائدة من الشاي، ينصح الأطباء بتناول ما بين فنجانين إلى 5 فناجين من الشاي يوميا، كما ينصحون بتناوله من دون محليات صناعية.

ويفضل الأطباء والاختصاصيون، مثل الطبيب كوري، أن يتم تناول الشاي الورقي وليس المعد والجاهز، ويعتبرون الشاي الأخضر أفضل أنواع الشاي وأكثره فائدة للصحة.

10 نصائح لتخفيف أعراض حروق الشمس

قضاء يوم على الشاطئ يمكن أن يكون ممتعا في فصل الصيف، لكن عدم الاستعداد بتدابير تقي من أشعة الشمس، قد ينتج عنه خطر الإصابة بحروق.

وعادة يحمي الجسم نفسه من الأشعة فوق البنفسجية، عن طريق زيادة إنتاج مادة "الميلانين"، وهي أصباغ داكنة تسهم في تلوين البشرة وإكسابها اللون الأسمر.

ومع ذلك، يحمي الميلانين الجلد من كمية معينة فقط من الأشعة فوق البنفسجية، وعند التعرض للشمس لفترات طويلة، يؤدي ذلك إلى الإصابة بحروق الجلد.

وفي غضون ساعات قليلة من التعرض للشمس، يصبح الجلد أحمرا، وساخنا، ومتورما، ويصاب بالتقرحات، وعندما تكون حروق الشمس شديدة، تتشكل البثور، وقد يعاني الشخص من الصداع أو الحمى والغثيان.

موقع "ميديكال نيوز توداي" الطبي العالمي نشر تدابير تسهم في تخفيف أعراض حروق الشمس، يمكن توضيحها على النحو التالي:

1- الابتعاد عن أشعة الشمس واللجوء إلى مكان بارد جيد التهوية.

2- نقع المناشف في الماء البارد ووضعها على المنطقة المصابة بالحروق.

3- ترطيب البشرة، عبر وضع كريمات على سبيل المثال لمنع الجفاف.

4- تجنب العبث ببثور الجلد، لأن هذا يمكن أن يبطئ عملية الشفاء ويزيد من خطر العدوى.

5- استخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين إذا لزم الأمر.

6- شرب مزيد من الماء لمنع الجفاف للمساعدة على شفاء الجلد.

7- تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على نسب مرتفعة من الماء، مثل الخيار أو البطيخ.

8- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للمساعدة على شفاء حروق الجلد.

9- ارتداء الأقمشة المنسوجة بإحكام، والبقاء بعيدا عن أشعة الشمس قدر الإمكان حتى يلتئم الجلد.

10- الحصول على قسط من الراحة ورش الجلد بمسحوق بودرة التلك.

الإسراف بتناول المضادات الحيوية يضعف جسم الإنسان في مقاومة الأمراض

بمجرد أن تظهر أول أعراض الإنفلونزا أو التهاب اللوزتين يهرع كثيرون إلى الصيدليات لشراء مضادات استخدمت مسبقًا واستجاب الجسد إليها، لكن كثيرين من المرضى أيضًا يسرفون في تناول المضادات الحيوية دون الرجوع إلى طبيب مختص، فما مخاطر ذلك؟

وقال اختصاصي أمراض الباطنية والصدرية المدير الطبي في الرعاية الصحية الأولية الدكتور بسام أبو ناصر: "الإنسان عندما فكر في إنتاج وتصنيع المضادات الحيوية كان الهدف الأساسي منها هو القضاء على البكتيريا والجراثيم الضارة التي تخترق جسم الإنسان من طريق الهواء والطعام والشراب، أو عبر الجروح والإصابات".

وأوضح أبو ناصر لـ"فلسطين" أن استخدام هذه النوع من الأدوية دون وصفة طبية يؤدي في كثير من الأحيان إلى نتيجة عكسية؛ فكثير من الأمراض لا تحتاج لأي مضادات حيوية، مثل أمراض نزلات البرد والفيروسات، فلا تجدي معها المضادات الحيوية.

وأشار د. أبو ناصر إلى أن الاستخدام غير اللازم للمضادات يعمل على قتل البكتيريا النافعة التي توجد أصلًا داخل جسم الإنسان، ومركزها الأساسي الجهاز الهضمي، وهي التي تساعد في عمليات الهضم والإخراج، وتساعد على قتل البكتيريا الضارة والتخلص منها، التي يوجد منها الكثير في جسم الإنسان، ولكنها تكون غير فعالة بفضل البكتيريا النافعة التي تقتلها أولًا بأول".

وأضاف: "إذا تناول الإنسان المضادات الحيوية دون إشراف طبي، أو حاجة إليها، فإن البكتيريا الضارة تزداد على حساب قتل البكتيريا النافعة، التي تكون قد تأثرت بالمضاد الحيوي، وبذلك يضعف جسم الإنسان في مقاومة الأمراض، وهذا يؤدي بالإنسان إلى أن يصبح دائم الإصابة بالأمراض، وخصوصًا الإسهال، بسبب نمو الفطريات داخل الجهاز الهضمي".

ولفت إلى أن ذلك لا يعني أن نهرب أو نستبعد المضادات الحيوية من حياتنا بحجة أنها تضعف المناعة، منبهًا إلى أن المهم في هذا السياق هو أن يصف هذه المضادات الحيوية الطبيب المختص، فهو الذي يحدد النوعية والكمية والمدة المطلوبة لتناولها، إذا كان المرض يحتاج لمضاد حيوي.

ونصح د. أبو ناصر بعدم استعمال المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، واتباع النصائح الصحية عند تناول المضادات، وعدم التشارك فيما تبقى من المضادات الحيوية، وتناول "الكورس" كاملًا، والوقاية من العدوى، بغسل اليدين، وتناول الطعام الصحي، وتجنب الاختلاط مع المرضى.

​عليكم تناول التفاح يومياً .. لهذا السبب!

تشير الدراسات إلى أن التفاح قد يكون أحد الأطعمة الصحية ذات القيمة الغذائية العالية، فهو غني بالألياف الهامة للجسم ومضادات الأكسدة والفلافونويد، مما يجعله واحدا من أفضل الأطعمة للقلب.

وترتبط دراسات علمية عدة بين انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري وتناول فاكهة التفاح بشكل منتظم، وفق ما ذكر موقع "ستاندرد ميديا".

ويحتوي التفاح على عناصر غذائية مفيدة تعزز بكتيريا الأمعاء الجيدة، كما أنه يشتمل على مركبات تساعد في محاربة الربو ومنع السرطان وهي مفيدة لفقدان الوزن.

ويقول الأطباء وخبراء التغذية إن تفاحة واحدة متوسطة الحجم تحتوي على 95 سعرة حرارية، فضلا عن الألياف، التي تشعر الشخص بالشبع، مما يجعله طعاما مثاليا للباحثين عن الرشاقة.

ويمكن تناول التفاح مطبوخا أو مطهيا أو مجففا أو عصيرا، وهناك أكثر من 100 نوع من التفاح في جميع أنحاء العالم، 8 منها تزرع في كينيا.

ويلجأ كثيرون ممن يتبعون نظاما غذائيا صحيا إلى دهن شرائح التفاح بزبدة الفول السوداني، وهي وجبة خفيفة ومغذية وصحية وتملأ المعدة بسرعة مما يعزز الشعور بالشبع.

وتعد شرائح التفاح الرقيقة المجففة، التي تشبه إلى حد كبير رقائق البطاطس، بديلا مفيدا وصحيا للأطفال.

أما فطيرة التفاح، التي تعد من الفطائر الأكثر شهرة لدى العديد من المطاعم والمقاهي، فهي واحدة من أطباق الحلوى لدى كثيرين، خاصة أنها قليلة السعرات الحرارية.