صحتك


٩:١٨ ص
٢١‏/٤‏/٢٠١٨

أ​فضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر

أ​فضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر

أثبت الطب أن هناك علاقة بين ضعف البصر والتقدم في السن، لكن في الحقيقة يمكن لنمط الحياة الصحي أن يقلّل بشكل كبير من مشاكل ضعف البصر الناجمة عن الشيخوخة.

وأظهرت أبحاث متخصصة أن بعض العناصر الغذائية، مثل الزنك والنحاس وفيتاميني C,E ومركبات "بيتا كاروتين" قد تقلل من خطر ضعف الإبصار المرتبط بالعمر بنسبة 25%.

ويرصد موقع "ميديكال نيوز تو داي" المعني بنشر التقارير العلمية، 10 أطعمة تزيد من صحة الإبصار، بتوصيات من جمعية البصريات الأمريكية والأكاديمية الأمريكية لطب العيون.

1- السمك:

معظم الأسماك تعتبر مصدراً غنياَ بالأحماض الدهنية "أوميجا 3" وعلى رأسها التونة والسلمون والسردين.

وأثبتت بعض الدراسات أن زيت السمك أو أحماض "أوميجا3" قد تقلل من جفاف العين بنسبة كبيرة وخصوصاً للذين يقضون وقتًا طويلاً أمام شاشات الكمبيوتر.

2- المكسرات والبقوليات:

المكسرات أيضًا من الأطعمة الغنية بأحماض "أوميجا3" كما تحتوي على مستويات عالية من فيتامين E الذي يمكنه أن يحمي العين من ضعف الإبصار المرتبط بالعمر بحسب الدراسات.

ومن أمثلة المكسرات المفيدة للعين الجوز والكاجو والفول السوداني.

3- البذور:

مثل بذور الشيا والكتان والشوفان، التي تحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين E وأيضًا بعض منها يحتوي على أحماض "أوميجا 3" المفيدة لصحة العيون.

4- الحمضيات:

فواكه الحمضيات مثل البرتقال والليمون والجريب فروت مصدر غني بفيتامين C، وهو أحد مضادات الأكسدة وله فائدة كبيرة لمكافحة تلف العين المرتبط بالعمر.

5- الخضراوات الورقية:

تحتوي الخضراوات الورقية على مادتي "لوتين" و"زياكسانثين" وهما من المركبات التي تحدث تأثيرًا إيجابيًا على صحة الإبصار، كما تحتوي تلك الخضراوات أيضًا على فيتاميني C,E .

6- الجزر:

غني بفيتامين A ومركبات "بيتا كاروتين" وهذه المادة تعتبر من أهم المواد التي تمنح الإنسان صحة أفضل للعيون، فيما يلعب فيتامين A دورًا أساسيًا في تقوية الرؤية، حيث أنه مكون لبروتين "rhodopsin" الذي يساعد شبكية العين على امتصاص الضوء.

7- البطاطا الحلوة:

غنية بمادة "بيتا كاروتين" كما أنها تعتبر مصدراً جيداً لفيتامين E المضاد للأكسدة.

8- لحوم البقر:

تحتوي لحوم البقر على عنصر الزنك الذي يسهم في الحفاظ على صحة العين على المدى الطويل.

وأظهرت الأبحاث أن الزنك يساعد في تأخير فقدان البصر المرتبط بالعمر، كما تحتوي العين نفسها على مستويات عالية منه وخاصة في شبكية العين.

وتحتوي أيضاً صدور الدجاج على الزنك ولكن بمستويات أقل.

9- البيض:

مصدر غني جدًا بمادتي "لوتين" و"زياكسانثين" وفيتاميني C وE والزنك، لذلك فهو من أفضل الأطعمة التى تقلل خطر فقدان البصر نتيجة التقدم في العمر.

10- الماء:

شرب الكثير من الماء له فوائد عظيمة حتى في صحة العين، حيث يقلل من أعراض جفاف العين.

وقد وضعت الأكاديمية الأمريكية لطب العيون بعض النصائح للحفاظ على صحة العين منها: ارتداء النظارات الشمسية، لأن التعرض لأشعة الشمس المباشرة يمكنه أن يسبب ضرر لعدسة العين والتوقف عن التدخين، وإجراء فحص منتظم للعين وغسل اليدين قبل ملامستها.

ومن النصائح : ارتداء العدسات اللاصقة فقط للفترة التي أوصى بها الطبيب ، وحماية العين من إجهاد الكمبيوتر عن طريق النظر بعيدا عن الشاشة كل 20 دقيقة لمدة 20 ثانية، كما يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر بعناية، لأنه المسبب الرئيسي للعمى، بالإضافة إلي التحكم في كمية الكربوهيدرات التى يتناولها المريض.

وتؤكد الأكاديمية أن هناك بعض الأعراض لضعف الإبصار عند الشعور بها يجب فوراً الذهاب لطبيب العيون مثل:تغييرات متكررة في وضوح الرؤية، رؤية الصور مشوهة، ظهور ومضات في مجال الرؤية، انخفاض الرؤية.




٦:٥٢ م
١٧‏/٤‏/٢٠١٨

كيف ينمو السرطان؟

كيف ينمو السرطان؟

قال المدير العام لمركز الحسين للسرطان في الأردن الدكتور عاصم منصور إنه يجري كل سنة تشخيص 14 مليون إصابة بالسرطان على مستوى العالم.

وأضاف منصور -في فيديو منشور على يوتيوب- أن هذا المرض يؤدي إلى وفاة 8.8 ملايين شخص سنويا.

وفي الحلقة الثانية من سلسة حول السرطان، قال الدكتور إن هذا المرض يحدث نتيجة خلل في الخلايا، حيث يحدث مشكلة في نواة الخلية، وتحديدا في الجينات.

وقال إن هذا الخلل قد يكون وراثيا، أي يولد مع الشخص، أو لسبب نتيجة عوامل الضرر الخارجية مثل التدخينوزيادة الوزن ونمط الحياة غير الصحي.

وهذا الخلل يؤدي إلى فقدان سيطرة الجين على الخلية، فتبدأ الخلية في الانقسام بجنون وبالانفلات من عقالها وتتكون كتلة الورم السرطاني.

وذكر أن هذه الخلايا السرطانية لا يعود الدم الذي يغذيها يكفيها، فتصنع شرايينها وأوردتها الخاصة بها لتشبع نموها.

ولكن هذا أيضا لا يكفيها، فتستخدم الأوعية الدموية كطرق نقل سريعة لنقل الخلايا السرطانية إلى بقية أعضاء الجسم، ليتكون عندها ما يسمى بالسرطان النقيلي.


النشاط البدني يقي من أمراض القلب الوراثية

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن النشاط البدني المنتظم يساعد في وقاية الأشخاص الذين لديهم خطر ووراثي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدراسة أجراها باحثون بكلية طب جامعة ستانفورد الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الاثنين، في دورية (Circulation) العلمية.

وحسب الدراسة، هناك كثير من أمراض القلب الوراثية التي تحدث في العائلات نتيجة تغير جيني واحد أو عدة تغيرات جينية، يكون لها دور قوي في الإصابة بأمراض مثل الأزمات القلبية والسكتة الدماغية.

وأوضح الباحثون أنهم أجروا واحدة من أكبر الدراسات التي ترصد أثر اللياقة البدنية في الوقاية من أمراض القلب الوراثية، حيث راجع الفريق بيانات 482 ألفاً و702 الذين أجريت لهم اختبارات اللياقة البدنية، وأبرزها قوة قبضة اليد.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول مستويات نشاطهم البدني، وارتدوا مقاييس السرعة على معصمهم لمدة 7 أيام، وأجروا اختبارات ركوب الدراجات الثابتة، كما قام الباحثون بمراجعة البيانات الجينية، لتحديد الأشخاص الذين لديهم خطر وراثي للإصابة بأمراض القلب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من النشاط البدني وقوة قبضة اليد واللياقة القلبية التنفسية، انخفضت لديهم مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية، حتى لو كان لديهم استعداد وراثي للإصابة بأمراض القلب.

ووجد الفريق أيضًا أن من لديهم خطر وراثي للإصابة بأمراض القلب، قللت المستويات المرتفعة من اللياقة القلبية التنفسية لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 49%، والرجفان الأذيني بنسبة 60%، مقارنة مع أقرانهم من منخفضي اللياقة القلبية التنفسية.

وقال إريك إنجلسون، قائد فريق البحث: "لا ينبغي على الناس التوقف عن ممارسة الرياضة، حتى لو كان لديهم مخاطر وراثية عالية للإصابة بأمراض القلب".

وأضاف: "إذا كان لديك أيضًا خطر وراثي منخفض، يجب أن تستمر في ممارسة الرياضة لأنها تعود بفوائد عظيمة على صحتك القلبية والبدنية".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من الأسباب الأخرى.



​تطوير مضادات حيوية جديدة تكافح البكتيريا المقاومة للعقاقير

قال فريق بحثي دولي، إنه طور فئة جديدة من المضادات الحيوية، قادرة على علاج العدوى البكتيرية المقاومة للأدوية، والتي يصعب علاجها بالمضادات الحيوية التقليدية.

الفريق البحثي قاده علماء من جامعة إلينوي الأمريكية، ونشروا نتائج أبحاثهم، في عدد الجمعة، من دورية (Molecular Cell) العلمية.

وأوضح الباحثون أن المضادات الحيوية الجديدة يطلق عليها اسم ODLs، وتم استخلاصها من البكتيريا التكافلية الموجودة في الديدان الخيطية التي تعيش في التربة.

وللوصول إلي المادة الفعالة، قام الفريق بفحص 80 سلالة من البكتريا لرصد النشاط المضاد للميكروبات، ثم عزلوا المركبات النشطة، ودرسوا بنياتها الكيميائية وصمموا مشتقات أكثر فعالية.

ووجد الباحثون أن مادة ODLs تستهدف "الريبوسوم" الخاص بالخلايا البكتيرية، وهو الجهاز الجزيئي الذي يقوم بالوظائف الضرورية لبقاء هذه الخلايا وللحفاظ على نموها الطبيعي.

وعن آلية عمل تلك المضادات، قال الباحثون إنه عندما يتم إدخال مادة ODLs إلى الخلايا البكتيرية، فإنها تؤثر على قدرة "الريبوسوم" على القيام بوظائفه، ما يسبب في موت الخلية البكتيرية.

وأشاروا إلى أن هناك العديد من المضادات الحيوية التي يمكن أن تبطئ نمو البكتيريا، لكن المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا، والتي تسمى بالمضادات الحيوية للجراثيم نادرة الوجود.

ووجد الباحثون، في تجارب أجريت على الفئران، أن المضادات الحيوية الجديدة عالجت الفئران المصابة بالعديد من البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض، والتي تقاوم المضادات الحيوية التقليدية.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذّرت في مايو 2017، من أن البشرية تتجه صَوْب حقبة ما بعد المضادات الحيوية، التي يمكن فيها أن تؤدي الأمراض المعدية الشائعة والإصابات البسيطة مجدداً إلى الوفاة.

وذكرت أن سبب ذلك راجع إلى أن المضادات الحيوية ستصبح أقل فاعلية في قتل العدوى البكتيرية، فيما يعرف باسم مقاومة المضادات الحيوية، وذلك بسبب زيادة جرعات استخدامهاأو انخفاضها أو سوء استخدامها.