.main-header

صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​التغذية المتكاملة.. تخفّف التعب عن الحامل الصائم

تعاني المرأة الحامل على مدار فترة الحمل من التعب والإرهاق بسبب التغيرات التي تطرأ على جسدها خلال هذه المدة، وخلال شهر رمضان كثير من السيدات يعانين من مزيد من الإحساس بالإرهاق والتعب الشديد بسبب امتناعها عن شرب السوائل وعدم تناول وجبات على مدار اليوم لتغذيتها هي والجنين.

السيدة ميرفت عويضة 20 عامًا من مدينة غزة، أعربت عن تخوفها من صوم شهر رمضان خاصة أنها تمر بهذه التجربة للمرة الأولى، فهي حامل الآن في الشهر الثاني وتشعر دون صيام بإرهاق مستمر.

تقول: "منذ الصباح أبدأ رحلتي مع الغثيان والتقيؤ والذي يستمر لساعات مستمرة، وبعد أن تتوقف حالة القيء يبقى الإرهاق والتعب ملازمين وهو ما يجعلني غير مرتاحة طوال اليوم".

في هذا التقرير نورد لكل سيدة حامل بعض النصائح التي تُجنبها الاحساس بالتعب وتدفع عنها أي مخاطر يمكن أن تُلحق الضرر بها أو بجنينها.

طبيب النساء والولادة د. عوني عطا الله أوضح أنه من الطبيعي أن تمر كل سيدة حامل بالإرهاق والتعب خلال فترة حملها، لافتاً إلى أن هذا التعب يختلف من جسم لآخر وحسب قدرة كل سيدة على تحمله.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "على المرأة الحامل أن تقوم ببعض الأمور التي يمكن أن تجنبها الإرهاق خلال الصيام، وذلك من خلال توزيع أعمالها المنزلية على فترات متباعدة من اليوم، بحيث لا ترهق نفسها بشكل متواصل".

وأضاف: "مطلوب من السيدة الحامل أن تتغذى بشكل جيد بحيث يكون لديها مخزون من الطاقة يكفيها لكل المجهود الذي ستقوم به خلال فترة النهار التي تصوم فيها"، مؤكداً أن هذا المخزون يجب أن يكفيها ويكفي الجنين".

وبين أن الجنين يستهلك من الأم الأكسجين والغذاء والأملاح المعدنية الأمر الذي يؤدي لنقصها من جسمها وبالتالي إحساسها الدائم بالإرهاق، منوهاً إلى أنه بتعويض كل ما سبق يمكن أن تخفف المرأة من أعراض التعب التي تشعر بها.

وأكد عطا الله على ضرورة أن تتغذى المرأة بشكل متكامل من حيث النوعية والكمية، حيث تتناول الأطعمة التي تمدها بالطاقة خلال وجبتي الفطور والسحور، بالإضافة إلى إمكانية تناولها للمقويات كالحديد وبعض الفيتامينات التكميلية التي تستفيد منها المرأة والجنين على حد سواء وتبعد عنهم التأثر بشكل سلبي من موضوع الصيام.

ولفت إلى أنه بدلاً من تناول الفيتامينات يمكن للحامل أن تستعيض عنها بتناول الخضار والفاكهة بكافة أصنافها والتي يمكن أن تمد الحامل بعناصر غذائية متنوعة وطاقة ونشاط تُعينها على صيام النهار بطوله.

واستدرك: "أما في حال أن تكون المرأة مصابة ببعض الأمراض العضوية المرافقة للحمل مثل قصور الغدة الدرقية والكبد والكلى وأحياناً الضغط والسكري فيجب أن تتخذ احتياطاتها لئلا يؤثر الصيام عليها وذلك باتباع ارشادات الطبيب الذي تتابع عنده".

وشدد على أن الصيام لا يشكل أي خطر على المرأة الحامل لو انتبهت وأخذت احتياطاتها، مؤكداً على أنه يجب على الحامل أن تكون واعية خاصة صاحبة الحمل الأول التي يُفضل أن تستفيد من تجارب أهلها وقريباتها لإيجاد حل لكل ما تمر به من ظروف.

واختتم عطا الله نصائحه للحامل بضرورة عدم بذل جهد كبير خلال نهار رمضان مع التركيز على موضوع التغذية والنوم الجيد خلال النهار، وعدم الإكثار من تناول الطعام ساعة الإفطار وتوزيع الوجبات على فترات تتناسب مع حاجتها.


​القرفة تساعد على حرق الدهون الضارة في الجسم

أفادت دراسة حديثة، بأن إدراج القرفة ضمن النظام الغذائي اليومي، يمكن أن يساعد في التقليل من أثر الدهون على صحة الإنسان، ويقي من أمراض القلب والسكري.

الدراسة أجراها باحثون أمريكيون متخصصون فى التغذية العلاجية، وعرضوا نتائجها ضمن فعاليات مؤتمر الجمعية الأمريكية لأمراض القلب، الذي عقد فى الفترة من 4-6 مايو فى مدينة منيابولس بولاية مينيسوتا الأمريكية.

ولاختبار فاعلية القرفة فى التخلص من الدهون الضارة، أجرى الباحثون دراستهم على مجموعة من الفئران.

ولاحظ الباحثون أن الفئران التي اتبعت نظامًا غذائيًا غني بالدهون بالإضافة إلى تناولهم لمكملات القرفة لمدة 12 أسبوعًا، اكتسبت وزنًا أقل من غيرها، وكانت مستويات السكر لديها أفضل، بالمقارنة مع فئران لم تتناول مكملات القرفة.

وأوضح فريق البحث أن النظام الغذائي الغني بالدهون مرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الصحية مثل أمراض القلب والسكري والسمنة، ولكن إدراج القرفة ضمن هذا النظام قد يساعد في التقليل من الأثر السلبي الناتج عن هذه الدهون، ويحد من مستويات الكولسترول فى الدم.

وعن السبب فى ذلك، قال الباحثون إنه يعود إلى احتواء القرفة على مستويات مرتفعة مادة البوليفينول (Polyphenol) التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب والأكسدة.

وقال فريق البحث، إنه في حال تأكيد هذه النتائج، قد يؤدي ذلك إلى تطوير أدوية أو لقاحات جديدة من خلاصة القرفة تساعد في الحد من انتشار أمراض القلب والسكري.

وتتمثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة فى الزيوت "المهدرجة" مثل زيت النخيل وجوز الهند والزبدة والكريمة والدهون الحيوانية وجبن الماعز والشوكولاتة الداكنة وزيت السمك والمكسرات واللحوم المصنّعة.

وكانت دراسات سابقة حذرت من الأغذية عالية الدهون، باعتبارها لا تؤدي إلى زيادة الوزن فقط، بل يمكن أن تحدث دمارًا في الدماغ البشرية، وتؤدي إلى ضعف الأداء الإدراكي.

وأضافت أن تناول وجبات عالية الدهون المشبعة والكربوهيدرات، وعلى رأسها الوجبات السريعة، تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، التي تظهر فى صورة مشاكل والتهاب بالمفاصل.


​45 دقيقة رياضة تحسّن وظائف دماغ لكبار السن

أفادت دراسة أسترالية حديثة، أن ممارسة التمرينات الرياضية المعتدلة لمدة 45 دقيقة، عدة مرات أسبوعيًا تعد أفضل وسيلة للحفاظ على النشاط الذهني للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد البحوث الرياضية في جامعة كانبيرا الاسترالية، ونشروا نتائجها الأربعاء 26-4-2017 ، في (British Journal of Sports Medicine) العلمية.

واعتمد الباحثون فى دراستهم على مراجعة نتائج 39 دراسة صحية أخرى، أجريت لكشف العلاقة بين الرياضة وتعزيز مهام الذاكرة ووظائف الدماغ.

وأظهرت النتائج أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 45 إلى 60 دقيقة، وتكرار ذلك بانتظام أسبوعيًا تحسن أداء وظائف المخ خلال نحو 4 أسابيع.

وأثبتت النتائج أيضاً أن مهارات الفكر والذاكرة تتحسن كثيراً بممارسة تمرينات رياضية منتظمة يستفيد منها القلب والعضلات، حيث يستفيد المخ والجسم على حد سواء لدى الشباب وكبار السن.

وأوصت الدراسة، من تجاوزوا سن الخمسين ولا يستطيعون ممارسة تمارين شاقة، بممارسة رياضة مثل "تاي تشي"، وهي رياضة صينية تتبع سلسلة من الحركات البطيئة والرشيقة التي تحاكي حركات يؤديها الفرد في حياته اليومية.

وأضاف الباحثون أن التمارين الرياضة تنشط حركة الدم والأوكسجين والمواد المغذية للمخ، كما أنها تحفز الجسم على إفراز هرمون يساعد في تكوين أعصاب جديدة.

وأشاروا إلى أن "النشاط البدني يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض مختلفة، من بينها مرض السكري من النوع 2 ومرض السرطان، ويحد من التدهور الذهني الطبيعي الذي تصيبنا في منتصف العمر".

وكانت دراسات سابقة كشفت، أن ممارسة الرياضة بانتظام يوميًا، تقلل من خطر إصابة كبار السّن بمرض الزهايمر، حيث تزيد من إمداد المخ بالدم الكافي لعمل منطقة الإدراك بالدماغ.

وأضافت أن إتباع أسلوب الحياة الصحي الذي يعتمد على الأغذية الصحية، وممارسة الرياضة بانتظام، يساهم بشكل كبير في الحد من تراكم لويحات بروتين "أميلويد" التي تساعد على ظهور مرض الزهايمر.


​إدمان الهواتف الذكية مرتبط بآلام الرقبة والظهر

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية، مرتبط بتزايد الإصابة بآلام الرقبة وأعلى الظهر، بسبب اتخاذ وضع سيئ للجسم أثناء استخدامها لفترات طويلة.

وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون بمركز "سيدراس سيناي" الطبي في الولايات المتحدة أن بعض الأشخاص، خاصة صغار السن، الذين لم يكن من المعتاد أن يصابوا بآلام الظهر، يتعرضون للانزلاق الغضروفي ولمشكلات تتعلق باستقامة الجسم عن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية.

وعن السبب في ذلك، وجد الباحثون الذين نشروا دراستهم الأحد 16-4-2017 في دورية (The Spine) العلمية أن الأشخاص عادة ما ينظرون إلى أسفل أثناء استخدامهم للهواتف الذكية، خاصة عندما يكتبون رسائل نصية بالمقارنة مثلاً بالبحث على الانترنت أو مشاهدة مقاطع الفيديو.

وبحسب الدراسة، يزن رأس الإنسان عندما يكون في وضع أفقي حوالي 2.5 كيلو جرام، لكن عندما يميل العنق بزاوية 15 درجة يشعر الإنسان بوزن رأس يزيد على 12 كيلوجراماً، ويزيد الضغط على العمود الفقري مع ميل العنق بزوايا أكبر.

ووجدت دراسات سابقة كذلك أن الأشخاص يميلون برقابهم بزاوية 45 درجة ويزداد الأمر سوءاً وهم جالسون بالمقارنة بالوقوف.

وأضافت أن تأثير ذلك على العمود الفقري يزيد مع الأوضاع التي ينثني فيها بدرجة أكبر.

ويقترح القائمون على الدراسة تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة لتخفيف الضغط على الرقبة، مثل حمل الهاتف المحمول أمام الوجه عند مستوى العين أثناء استخدام الرسائل النصية.

وينصح الباحثون أيضًا بأخذ استراحات متكررة أثناء استخدام الهاتف المحمول، وممارسة بعض التمارين التي تقوي عضلات الرقبة والكتفين.

وكانت دراسات سابقة تحدثت عن أضرار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الدماغ، وبالتالي زيادة معدلات القلق والاكتئاب، قال الباحثون إن المشكلة ليست فى الهواتف الذكية، ولكن في طريقة استخدامها .

وحذرت الدراسات من أن إفراط طلاب الجامعات فى استخدام الإنترنت والهواتف الذكية ينتج عنه زيادة النزاعات العائلية بالمنزل؛ ما يؤثر سلبًا على التواصل بين أفراد الأسرة.