صحتك


٤:٣٨ م
٢٣‏/٧‏/٢٠١٨

الأرق.. عندما يهجرك النوم

الأرق.. عندما يهجرك النوم

يعرف الأرق بأنه معاناة الشخص من مشاكل وصعوبات في النوم بشكل مستمر، وهو أمر يؤثر على حياة الشخص ونوعيتها وعلى صحته.

ويحتاج البالغون من 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميا، والأطفال من 9 إلى 13 ساعة، والرضع من 12 إلى 17 ساعة، وفقا لخدمات الصحة الوطنية البريطانية. لكن البعض يعاني من عدم أخذ كفايتهم من النوم أصلا لأسباب منها الأرق.

ومن علامات الأرق:

  • صعوبة في الخلود للنوم.
  • الاستيقاظ مرات عدة أثناء الليل.
  • التأخر في النوم ليلا.
  • الاستيقاظ مبكرا وعدم القدرة على العودة للنوم.
  • الشعور بالتعب بعد الاستيقاظ.
  • صعوبة في أخذ قيلولة خلال اليوم، رغم شعور الشخص بالتعب.
  • التعب وصعوبة التركيز خلال اليوم.

وهناك العديد من الأسباب للأرق، منها:

  • التوتر.
  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • الضوضاء.
  • أن تكون درجة حرارة الغرفة غير ملائمة، ساخنة أو باردة.
  • أن يكون السرير غير مريح.
  • تعاطي الخمر.
  • استهلاك الكافيين أو النيكوتين.
  • العمل بنظام الورديات.
  • أمراض.

نصائح عامة لعلاج الأرق:

  • الذهاب إلى فراش النوم والاستيقاظ في الموعد نفسه كل يوم.
  • الذهاب للفراش فقط عند الشعور بالتعب.
  • الاسترخاء قبل النوم بساعة واحدة على الأقل، مثل أخذ حمام.
  • يجب أن تكون غرفة النوم مظلمة وهادئة.
  • يمكن استخدام قناع العين أو سدادات الأذن.
  • ممارسة الرياضة خلال النهار.
  • استعمال مراتب ووسائد وأغطية مريحة.
  • عدم التدخين أو شرب الشاي أو القهوة قبل 6 ساعات على الأقل من الذهاب للنوم.
  • عدم تناول وجبة كبيرة في وقت متأخر من الليل.
  • عدم التمرن قبل 4 ساعات من النوم.
  • عدم مشاهدة التلفزيون أو استخدام الأجهزة المحمولة مباشرة قبل الذهاب للنوم، فضوؤها يجعل الشخص أكثر يقظة.
  • عدم أخذ قيلولة خلال النهار.

في حال عدم تحسن الأرق، أو استمرار الشعور بالتعب والنعاس خلال النهار، فيجب مراجعة الطبيب، إذ قد تكون هناك أمراض مؤدية لذلك مثل الاكتئاب أو اختناق النوم.

المصدر : مواقع إلكترونية


غنيم.. "تتجاهل" الحصار وتسعى لعلاج آمن لمرضى السرطان

غضت طرفًا عن الحصار الذي أنهك الغزيين في القطاع طيلة السنوات الماضية وما سببه من قلة الإمكانيات، وزيادة أعداد البطالة في صفوف الشباب، وأولت اهتمامها بالتركيز على حجم المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في غزة وخاصة فئة المرضى من صعوبة الحصول على العلاج المناسب لأمراضهم وعلى وجه الخصوص مرض السرطان، وما سببه من نقص في الأدوية والمعدات الطبية، وانتبهت إلى حجم الآثار الجانبية التي تتركها الأدوية الكيميائية، مما حرك بداخلها إلزامية التحرك والعمل على مرضى السرطان والسعي في الوصول إلى علاج آمن يساهم في حل جزء بسيط من مشاكلهم.

الغزية مريم جمال غنيم ماجستير تكنولوجيا حيوية من الجامعة الإسلامية بغزة، وتعمل بوظيفة "فني مختبر" في قسم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية بذات الجامعة، وتجري اختبارات وتجارب خاصة للوصول إلى إنتاج مركبات كيميائية قادرة على علاج سرطان الثدي بشكل خاص.

تمكنت الباحثة غنيم مع مجموعة من الأكاديميين، من التوصل لنتائج إيجابية على طريق إنتاج مواد ومركبات خاصة في هذا المجال، وقالت: "هذه المركبات تم تصميمها وتصنيعها لتكون موجهة ضد مستقبلات عامل النمو الطلائي في الخلايا السرطانية"، مشيرة إلى أن المجموعة المشرفة مكونة من الدكتور صائب العويني والأستاذ الدكتور بسام أبو ظاهر والدكتور نبيل شراب وإيهاب المصري.

بينما تم تصنيع المركب الكيميائي الذي تستخدمه لتجاربها في ألمانيا، وتقوم غنيم بتجريبه على الخلايا السرطانية كسرطان الثدي، وعنق الرحم والقولون، موضحة أن النتائج إيجابية ومشجعة لكون هذه المركبات تحمل مواد سمية ضد أنواع السرطانات المذكورة خاصة سرطان الثدي.

وقد اختارت العمل على هذا البحث لتظهر حجم المعاناة التي يعانيها الغزيون من الحصار وصعوبة وصول العلاج للمرضى والآثار الجانبية للأدوية الكيميائية الموجودة، فهذه الأمور وغيرها جعلتها تهتم بالعمل على هذا المرض والمساهمة في حل جزء من أزمة المصابين به.

وبينت غنيم أنه لا يمكن التحدث حاليًا على أنه علاج، ولكن نتائج استخدامه مبشرة وتحتاج للمزيد من الأبحاث للتأكد من أمان وكفاءة هذه المركبات.

وعن آلية عمل المركبات، تحدثت أنها تكمن في خصوصيتها حيث تستهدف مستقبلات على سطح الخلايا السرطانية، هذه المستقبلات تكون متواجدة بكثرة وفعالة بشكل كبير في الخلايا السرطانية، ومسئولة عن تشجيع انقسام الخلايا السرطانية ومنعها من الموت، وحثها على الهجرة والانتشار.

ونوهت غنيم إلى أن هذه المركبات تستهدف المستقبلات وتعمل على تثبيطها، وبالتالي ينتج عن ذلك تثبيط انقسام الخلايا السرطانية وتثبيط الهجرة وتحفيز آليات الموت في الخلايا السرطانية الموجودة.

وتابعت حديثها: "وبعد العمل على هذا المركب والانتقال به من مرحلة التجريب على الخلايا إلى مرحلة التجريب على حيوانات التجارب والمرضى، والتأكد من سلامته يمكن تسجيله كبراءة اختراع".

ولفتت غنيم إلى أن فكرة تطوير هذه المركبات موجودة بحيث نجعلها أكثر فاعلية، ولكن سيتضح الأمر أكثر بعد التجريب على الحيوانات والمرضى من حيث مسار المركب، وكيفية وصوله للخلايا السرطانية وهل يحتاج إلى تعديل أم لا؟.

وأوضحت أن البحث العلمي في قطاع غزة بدأ بالازدهار بسبب وعي الشباب والمتعلمين بأهميته بالنسبة لواقع غزة المحاصرة، ومن أجل إيصال صوتهم للعالم بأنهم شعب يستحق الحياة، حيث يساهم في حل المشكلات العالمية وليس فقط مشكلات غزة.

هناك العديد من العقبات التي واجهتهم في هذا البحث، وأهمها الحصار وإغلاق المعابر وما أعقبهما من منع دخول العديد من المواد والخلايا من قبل الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.

تطمح غنيم لإكمال درجة الدكتوراة في أبحاث السرطان، والتوصل لعلاج فعلي وآمن لمرضى السرطان والاستفادة من خبرات الدول الأخرى بهذا المجال، لكي يتم العمل والمساهمة في بناء ومساعدة أبناء الشعب الفلسطيني الصابر.


"البنجر".. ثمرة ثمينة تجهل الأمهات طرق التعامل معها

يجهل الكثير من الناس فوائد "البنجر" الذي يُطلق عليه البعض اسم "الذهب المزروع"؛ نظراً للفائدة الكبرى التي تحملها ثماره، خاصة لمرضى الدم والإصابات، وكذلك للنساء الحوامل والأطفال لما فيه من كمية كبيرة من المعادن والفيتامينات التي تعمل على رفع نسبة الدم في الجسم بشكل سريع، دون اللجوء للحصول على مقويات أو فيتامينات أخرى كمساعدة.

فكرة زراعة البنجر جاءت قبل أعوام في قطاع غزة، فقد استطاعت مسؤولة التنمية الريفية في وزارة الزراعة تتيانا أبو عودة، طرح فكرته على المزارعين بعد أن وجدت أن هناك إقبالاً ضعيفاً على زراعته من قبل المزارعين الذين يفضلون زراعة محاصيل تقليدية يستهلكها المواطنون بكثرة.

وبعد نجاح زراعة البنجر في غزة وعدم تقبل البعض تناوله، وسوء استخدامه لدى الكثير من النساء اللواتي استخدمنه كنوع من أنواع الصبغة الحمراء، خطرت على بال أبو عودة فكرة توعية النساء على استخدامه بطرق مختلفة.

تقول أبو عودة لصحيفة "فلسطين": "بعد نجاح زراعة البنجر في غزة، وجدنا أن الكثير من النساء لا يعرفن التعامل معه، ولا حتى يعرفون القيمة الغذائية له على الرغم من أنه يعالج ما يزيد عن 20 مرضاً، وله دور كبير في علاج مرضى السرطان وارتفاع ضغط الدم، ويعالج الأمراض الصدرية والنفسية ويعمل على تقوية الدم، كما أنه مفيد للنساء الحوامل بشكل كبير".

مهلبية البنجر

وأضافت: "لجأنا لتعليم الأمهات طرقا لإعداد مأكولات من البنجر، فكانت البداية في تعليمهن كيفية صناعة مهلبية البنجر وهي حلوى لذيذة وسهلة ويمكن صنعها من مكونات المنزل، فكل ما تحتاجه الأم فقط هو عصير البنجر والسكر والحليب والنشا والفانيلا، ويمكن إضافة البسكويت وتزيينها بما تحب، بالفراولة أو الكرز أو جوز الهند".

ولفتت إلى أن هذه الحلوى شيء جديد ومحبب لدى الأطفال، وتعطي لوناً جميلاً ونكهة جديدة تفتح شهية الطفل عند تناول الطعام.

وتابعت كذلك يمكن صناعة كيكة البنجر، وهي تعتبر من الأكلات الأساسية في الدول الأوروبية، والآن ندرس إمكانية إدخال البنجر في المستشفيات ليتناوله الجرحى فهو يعوضهم عن كمية الدم النازفة منهم.


١٢:٥٩ م
١٥‏/٧‏/٢٠١٨

مصرع 5 بسبب الحر في اليابان

مصرع 5 بسبب الحر في اليابان

تسببت موجة حر في اليابان بمصرع 5 أشخاص على الأقل، فضلًا عن نقل 1500 آخرين إلى المستشفيات لإسعافهم، وفق ما ذكرت صحيفة "ذا جابان تايمز" المحلية، اليوم الأحد.

وأوضحت الصحيفة أن حالات الوفاة وقعت في 5 محافظات، منها هيروشيما، حيث بلغت فيها درجات الحرارة بين 33.4 و37.4 درجة مئوية، فيما تخطت الحرارة في كيوتو وجيفو ومي عتبة الـ38.

وبدأت السلطات اليابانية في أوساكا بنقل 156 شخصًا إلى المستشفى بسبب الحر الشديد، وأعقبها إسعاف 125 آخرين في آيتشي، و102 في تشيبا وطوكيو، وفق المصدر ذاته.

وفي اوكاياما، توجه 1000 متطوع للمساعدة في تنظيف المنازل التي غمرتها مياه الفيضانات، وإزالة الحطام الناجم عن الأمطار الغزيرة والانهيارات الطينية.

كما تم معالجة ما لا يقل عن 48 شخصا من الأمراض المرتبطة بدرجة الحرارة.

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية من أن درجات الحرارة ستظل مرتفعة طوال الأسبوع.