صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الصحة: لا وجود لبعوضة النمر الأسود الناقلة للمرض في فلسطين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ظهر اليوم عدم وجود بعوضة النمر الأسود الناقلة للمرض في فلسطين، وأن الأنواع الأخرى من هذه البعوضة الموجودة في فلسطين لا تنقل المرض، وذلك خلافا لما تناقلته بعض وسائل الإعلام.

وأكدت وزارة الصحة أن ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام عن هذه الحشرة هو بيان قديم صدر قبل 5 سنوات، وتم الإعلان في حينه عن هذا الموضوع.

وقالت الوزارة في بيان صحفي" تؤكد وزارة الصحة للمواطنين ان النوع الخاص من البعوض والذي ينقل المرض، غير موجود في فلسطين، كما أن الفيروس المسبب للمرض غير موجود في فلسطين أيضا، وبالتالي لا داعي لأي خوف على الأطلاق".

وأضافت الوزارة أن البعوضة تسبب نوع من الألم، والتورم، والحكة، في مكان عضة البعوضة، لكنها لا تشكل أي خطر على حياة المواطنين، حيث يتم مكافحة البعوض من خلال أقسام صحة البيئة في وزارة الصحة بالتعاون مع البلديات والمجالس القروية وذلك من خلال رصد اماكن تكاثر البعوض والقضاء عليه.

وتدعو الوزارة جميع وسائل الإعلام الى توخي الدقة في نقل المعلومات الصحية والرجوع الى مصادرها في وزارة الصحة.


​4 أكواب من القهوة يوميًا تقي من السكري

أفادت دراسة دنماركية حديثة، بأن شرب 4 أكواب من القهوة يوميًا، يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وللوصول إلى نتائج الدراسة التي أجراها الباحثون بمستشفى آرهوس الجامعي في الدنمارك السبت 9-9-2017 ، قام الفريق بتقييم 3 مجموعات من الفئران، وجميعها كانت معرضة لخطر كبير من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأعطي الباحثون للفئران مركب "الكافيستول" (cafwstol) الموجود بكثرة في القهوة، ويعمل على خفض نسبة السكر في الدم، بالإضافة لفوائده الصحية للجسم مثل الحفاظ على صحة الكبد.

ولمدة 10 أسابيع، أعطى الفريق المجموعة الأولى جرعة يومية قدرها 1.1 ملليجرام من مركب "الكافيستول"، فيما أعطوا المجموعة الثانية جرعة يومية قدرها 0.4 ملليجرام من الكافيستول، في حيث لم تتناول المجموعة الثالثة هذا المركب.

وأظهرت التجارب أن الفئران التي تناولت جرعة أعلى من مركب "الكافيستول" زادت لديها حساسية الجسم للأنسولين بنسبة 42%، وانخفض لديها الهرمون الذي يزيد من مستويات الجلوكوز في الدم بنسبة 20%، مقارنة مع المجموعة التي لم تتناول هذا المركب.

بعد انتهاء فترة المتابعة التي استمرت 10 أسابيع، وجد الباحثون أن الفئران التي تغذت على "الكافيستول " زاد لديها إنتاج خلايا البنكرياس التي تنتج عادة الأنسولين بنسبة 75 إلى 87%، مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول المركب.

وقال فريق البحث إن نتائج الدراسة، تظهر مركب "الكافيستول" يمتلك خصائص مضادة للسكري في الفئران المعرضة لخطر الإصابة بالمرض.

وأضافوا أن القهوة تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ويمكن أن يكون لها دور محتمل كدواء مضاد للسكري.



احذروا الإفراط في تناول اللحوم في عيد الأضحى

حرصًا على صحتك، تناول لحوم الأضاحي بحذر؛ فالإفراط في تناولها قد يؤدى إلى ارتباك شديد في عملية الهضم وحدوث انتفاخ‏‏، ويؤدي أيضًا إلى ارتفاع دهون الدم والكوليسترول؛ مما يؤثر بدوره على الشرايين.


وحتى تمر أيام العيد بخير وصحة، نقدم لكن نصائح غذائية مهمة عن أفضل الطرق الصحية لتناول اللحوم‏، حيث أوصى بتناول البقدونس مع اللحوم، خاصةً لحوم الخراف، حيث إنه يقلل من امتصاص الدهون ويسهل مرور الفضلات مع تباعد جزئياتها داخل الأمعاء.


وتناول البقدونس مع اللحم المشوي يعادل بعض المواد الحمضية الموجودة في اللحوم، ويساعد على سهولة إخراجها من الجسم، وعدم حدوث الترسيب في الكلى؛ وذلك لاحتوائه على أملاح عضوية، إضافة إلى أنه يخفِّض من ضغط الدم ودهون الدم.


كما أن البقدونس يقلل امتصاص الدهون‏ و‏يسهل مرور الفضلات مع تباعد جزئياتها داخل الأمعاء‏، كما أنه البقدونس غذاء صحي متكامل, وغني بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية, ويحمي من العديد الأمراض‏. كما أنه يزيد من إفراز العصارة الصفراوية؛ مما يساعد في عملية هضم المواد الدهنيَّة‏.‏


ويعالج البقدونس أيضًا الغازات والانتفاخات والتقلصات المعدية المعوية الناتجة عن سوء الهضم أو الأكلات الدسمة‏, وينشط الكبد‏ ومضاد لسمومه. كما أنه يحد من الجلطات؛ حيث يحافظ على توازن الصفائح الدموية، ويعالج الأنيميا.


والبقدونس غذاء صحي متكامل غني بالفيتامينات والمعادن والبروتينات، وأن به 18 حمضًا أمينيًّا مهمًّا، لمساعدة الإنسان على تخليق 50 ألفًا من البروتينات لتجديد الخلايا التالفة والألياف الغذائية.


وننصح بتناول الخيار؛ لأنه ملين يخلص الجسم من السموم، كما أنه غني بالأملاح المعدنية المهمة اللازمة لبناء الجسم، مثل الكالسيوم والفوسفور والماغنسيوم، إضافة إلى أنه يقي من النقرس إذ إنه مدر لحمض اليوريك والبول، ويمنع تكوُّن حصى المسالك البولية.


والشواء أخطر طرق الطهي صحيًّا؛ لأنه من خلال تعرض اللحم لدرجات الحرارة المرتفعة تتغير طبيعة البروتين، وتتكون مركبات وأكاسيد نيتروجينية تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض السرطانية على المدى البعيد، خصوصًا مع تكرار عملية الشيِّ‏.‏


ويجب إخلاء اللحوم من الدهن؛ لتجنب عسر الهضم وزيادة مستوى الدهون بالدم والبعد عن تصلب الشرايين وأمراض القلب والسمنة‏. وأفضل طريقة لطهي اللحوم هي السلق في قليل من الماء.


ويجب عدم الإسراف في تناول اللحوم‏, والإقلال من تناول اللحوم المشوية والمدخنة، واختيار اللحوم قليلة الدهن للشواء، وتقليل سمك شرائح اللحم عند الشواء، وطبخ اللحوم قليلاً بالفرن قبل شوائها، وعدم تقريب اللحوم إلى مصدر الحرارة، والتأكد من اكتمال احتراق الخشب والفحم قبل استخدامه، وتنظيف أدوات الشواء، والإكثار من تناول فيتاميني “أيه” و”سي”.


الفوائد التي تعود على الفرد من تناول اللحوم:

– تناول اللحوم الحمراء والأغنام يزود الجسم بأهم الأحماض الأمينية التي لا تتوافر سوى في اللحوم الحمراء.

– تعتبر من أهم المصادر الغنية بأنواع مختلفة من المعادن مثل الحديد والزنك، وتعتبر -أيضًا- مصدرًا أساسيًّا لمجموعة من الفيتامينات.

– يجب أن نعلم أن قطعة لحم ضأن وزنها 80 جم تحتوي على 215 سعرًا حراريًّا، وبعض الفيتامينات خاصةً مجموعة “ب”، وكذلك بعض المعادن مثل الحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم التي تساعد على تنقية مكونات الدم وتقوية الذاكرة.


أضرار قاتلة

– الإسراف في تناول اللحوم يسبب ارتباك شديد في عملية الهضم وحدوث انتفاخ، وقد يقود ذلك إلى الإصابة بالإسهال‏‏، كما أن تناول اللحوم بكثرة يؤدي إلى ارتفاع دهون الدم والكوليسترول؛ مما يؤثر بدوره على الشرايين.


– أكل اللحم بكثرة يحفز الأعصاب السيمبتاوية؛ مما يؤدي إلى زيادة إفراز الغدة الدرقية، وذلك يعمل على زيادة النشاط وزيادة الانفعالات.


– وقد أثبتت بعض التجارب أن التغذية باللحم ترفع درجات ضغط الدم.


– الاعتماد على أكل اللحوم وبكثرة يصيب الإنسان بأعراض “الإسقربوط” وهو الإعياء المتزايد ونزيف اللثة وضمور جذور الأسنان، كما أنه يؤدي إلى زيادة تكوين حصوات المرارة وتضخم البروستاتا.


– تناول اللحوم بكثرة يسبب الإصابة بمرض النقرس، وحدوث أمراض الحساسية.


نصائح تهمك

ولأن شيَّ اللحوم عادة مفضلة لدى الكثيرين في العيد‏,‏ يلفت خبراء التغذية الانتباه إلى نتائج دراسات عديدة حذرت منها؛ بسبب تكوُّن مركبات ضارة بالصحة أثناء الشواء‏,‏؛ لذا ينصحونك بتصغير حجم قطع اللحوم المشوية لتقليل مدة تعرضها للحرارة، مع إزالة دهونها الظاهرة لمنع تساقطها على الفحم وتكوين المواد الضارة منها‏,‏ وتتبيل اللحوم بخلطات محتوية على الخل والليمون قبل الشيِّ‏؛ لخفض تكوين الأمينات الحلقية الضارة في اللحوم المشوية بنسبة 90%.‏


‏-‏ يجب عدم البدء في الشيِّ إلا بعد أن يصبح الفحم أقل اشتعالاً؛ لتقليل تأثير شدة حرارته على اللحوم‏,‏ مع وضع اللحوم على مستوى مرتفع من الفحم قدر الإمكان، وتقليبها مرة كل دقيقة لتقليل تعرضها للحرارة الشديدة‏.‏


‏-‏ شيّ الكثير من الخضراوات مع اللحوم مثل البطاطس والجزر والبصل والطماطم والفلفل الأخضر والكوسة‏؛ لأنها لا تتكون بها المركبات الحلقية الضارة‏,‏ كما أنها تحتوي على مواد “الفايتو” المحفزة لإنزيمات الجسم، لتحوِّل هذه المركبات في اللحوم المتناولة إلى صورة غير نشطة يسهل طردها من الجسم‏.‏


‏-‏ استخدام أي وسيلة مناسبة لتجميع الدهون المتساقطة من اللحوم أثناء الشيِّ؛ لتفادي سقوطها على الفحم مباشرة‏,‏ مما يمنع انحلالها وتكوين المواد الحلقية منها، والتي تترسب على اللحوم بتأثير دخان الشيِّ، ولنفس السبب يرش رذاذ من الماء لإطفاء أي فحم مشتعل بدهون اللحوم‏.‏


وننصح بعدم تناول اللحوم محمرة؛ حيث إن الجمع بين البروتينات والدهون في وجبة واحدة يطيل فترة هضم الغذاء في المعدة وفترة الامتصاص‏.


كما تنصح بتناول طبق السلطة والخضراوات مع اللحوم؛ لكي نمد الجسم بالأنزيمات الهاضمة التي تساعد على الهضم‏,‏ إضافةً إلى إمداد الجسم بالألياف الغذائية التي تلعب دورًا كبيرًا في امتصاص الزائد من الدهون‏,‏ مثال ذلك تناول البقدونس مع اللحوم المشوية‏,‏ والزبادي مع الفتة؛ لأنه يساعد على الهضم أيضًا، ويحتوي على خمائر تزيد من سرعة وسهولة الهضم‏.‏


لتجنب هذه المشاكل يجب مراعاة الآتي:

يجب عند استهلاك اللحوم أن تكون نسبتها صغيرة، وأن تكون مطبوخة مع الخضراوات مثل البصل والثوم والجزر. كما يجب إضافة لحوم الأسماك كحمية غذائية بدلاً من أطباق اللحمة الحمراء، وهذا يساعد على التخفيف من الكوليسترول والدهون المسببة لأمراض القلب، والإكثار من أكل الوجبات المحتوية على ألياف بنسبة كبيرة مثل الحبوب الكاملة والخضار؛ حيث تساعد على الوقاية من بعض الأمراض.


وأخيرًا الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، أو المشي نصف ساعة يوميًّا.


​الفواكه والخضروات والبقوليات تحد من خطر أمراض القلب

أفادت دراسة دولية أجريت في 18 بلدًا، عبر 7 مناطق جغرافية، أن التناول المعتدل نسبيًا للفواكه والخضروات والبقوليات يقلل من خطر الإصابة والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

واستخدم الباحثون بجامعة ماكماستر الكندية- التي نشرت نتائجها الثلاثاء 29-8-2017- بيانات 135 ألفًا و 335 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 35 و 70 عامًا من بلدان في الأمريكتين الشمالية والجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب وجنوب شرق آسيا والصين وإفريقيا.

وللوصول لهذا التحليل ، قام الباحثون بتقييم الارتباطات بين تناول الفواكه والخضروات البقوليات وخطر الإصابة والوفاة بالأمراض القلبية الوعائية لفترة متابعة بلغت في المتوسط 7.4 سنوات.

وأظهرت الدراسة أن زيادة تناول الفواكه والخضروات والبقوليات ارتبط مع انخفاض إجمالي عدد الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجد الباحثون أن تناول 3 إلى 4 حصص يوميًا من الفواكه والخضروات والبقوليات (أي ما يعادل 375-500 جراماً يوميًا) خفض خطر وفيات أمراض القلب بنسب تراوحت بين 16 و26%.

وقال الباحث في الدراسة الدكتور أندرو مينت: "على حد علمنا، هذه أول دراسة تقدم تقارير عن فوائد تناول الفواكه والخضروات والبقوليات للحد من مخاطر الأمراض القلبية الوعائية في البلدان ذات المستويات الاقتصادية المختلفة".

وأضاف أن "دراسات سابقة والعديد من المبادئ التوجيهية الغذائية في أمريكا الشمالية وأوروبا أوصت بتناول 400-800 جراماً يوميًا من الفواكه والخضروات والبقوليات، لكن هذا المقدار قد لا يكون في إمكانيات كثير من الأشخاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل".

كانت دراسات سابقة كشفت أن النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات يقلل فرص إصابة الأشخاص بأمراض القلب والجلطة الدماغية والزهايمر والسرطان والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أنه يحد من إصابة الأطفال بأمراض الربو، ويحسن الحالة المزاجية.