صحتك


٤:١٤ م
٢٠‏/٩‏/٢٠١٨

الماء صحة للجسم ويخفّض الوزن

الماء صحة للجسم ويخفّض الوزن

الماء هو مصدر الحياة للكائنات الحية، ودونه لا يكون للإنسان عيش، إذا انقطع عن شربه بضعة أيام، فهو يشكل ما نسبته 70% من جسمه، وأي نقص في هذه النسبة يتسبب في حدوث مشاكل صحية كثيرة.

وللماء فوائد كثيرة، فهو يساعد على انخفاض الوزن، وليس كما يظن بعض أن شرب الماء يزيده، فهو يساعد على حرق السعرات الحرارية، بتحريك العناصر الغذائية داخل الجسم، وينظم عمل الجهاز الهضمي.

70% من الجسم ماء

بين استشاري التغذية العلاجية المحاضر في جامعة الأزهر د. عبد الحميد البلبيسي أن جسم الإنسان يتكون من الماء بنسبة 70%، ويحتاج جسم الإنسان إلى لترين أو ثلاثة لترات يوميًّا من الماء، فكل سعر حراري يستهلكه الإنسان يحتاج إلى مليلتر واحد من الماء.

وذكر د. البلبيسي لـ"فلسطين" أن الإنسان يحتاج إلى شرب ماء بكثرة في فصل الصيف بخلاف فصل الشتاء، لتعويض السوائل الخارجة من الجسم بالعرق.

وأشار إلى أن الماء يحافظ على وظائف الكلى وأجهزة الجسم كافة، ويحافظ على رطوبة الجلد، ويلزم لتحريك العناصر الغذائية داخل الجسم، حيث الدم يتكون من نسبة كبيرة من الماء.

ولفت استشاري التغذية العلاجية إلى أن الماء يتوزع في جسم الإنسان في ثلاثة أماكن: داخل الدورة الدموية، وداخل الخلايا، وخارج الخلايا، بنسب متفاوتة، وأي خلل في هذه النسب يؤدي إلى مشاكل صحية.

خفض الوزن

ونبه إلى أن الماء يحمي من عسر الهضم، وينظم عمل الجهاز الهضمي، ويساعد على خسارة الوزن، لأنه لا يحتوي على أي سعرات حرارية.

ودحض د. البلبيسي اعتقاد بعضٍ أن الماء يسبب كرشًا أو زيادة في الوزن، إذا شرب خلال الأكل، بل إن الماء يساعد على إنقاص الوزن، حسبما أكد.

وبين أن أي شخص يتبع حمية غذائية ينصح بشرب كوبين من الماء قبل أي وجبة، لأنه يقلل من عملية امتصاص العناصر الغذائية، ويمنحه شعورًا بالشبع، وبذلك يساعد على إنقاص الوزن.

وذكر د. البلبيسي أن الإنسان عليه أن يحرص على شرب ستة أو ثمانية أكواب من الماء يوميًّا، والكوب في التغذية يعادل 240 ملم.

ونبه إلى أن نقص السوائل في الجسم يسبب ارتفاع ضغط الدم، لاسيما لمن يعانون هذا المرض، وهذا يسبب صداعًا، لذا ينصح بالإكثار من شرب السوائل لتحريك الدورة الدموية.

ولفت استشاري التغذية إلى أن كبار السن عادة يصابون بالإمساك لأنهم لا يشربون السوائل، ولعلاج الإمساك يجب شرب الماء، وينصح أيضًا بشرب الماء والسوائل عند الإصابة بالقيء والإسهال لتعويض الفقد، وكذلك يحتاج الرياضيون إلى شرب الماء خلال التمارين لتعويض الماء المفقود، حتى لا يصابوا بالإرهاق والكسل.

"والزيادة في شرب الماء هل لها أضرار؟"، بين أن شرب كبار السن الماء بكثرة يؤدي إلى تجمعه على عضلة القلب لديهم، فيتسبب بمشاكل صحية لهم، وكذلك من يعانون أمراضًا مزمنة كضغط الدم، فتناوله بكثرة يسبب نتيجة عكسية ويرفع الضغط.


الإعاقة السمعيّة.. يحددها اختصاصي السمعيات

الإعاقة السمعية قد يولد الإنسان بها، ويمكنه أيضًا اكتسابها إما بحادث تعرض له، أو بسبب إصابة بالتهابات شديدة في الأذن الوسطى، أو ارتفاع في درجة حرارة جسمه لم يتم التعامل معه سريعًا، ويمكن أن تغفل بعض الأمهات عن ماهيتها.

المدير الفني لمركز بسمة للتخاطب والسمعيات موسى الخرطي عرف الإعاقة السمعية بأنها خلل في عملية السمع، ولا يصل الصوت إلى الدماغ، وتتراوح في شدتها من الدرجة البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي، إلى الدرجة الشديدة جدًا والتي ينتج عنها الصمم.

وبين الخرطي لـ "فلسطين" أن الإعاقة السمعية لها عدة أسباب عصبية، أو عضوية، أو وظيفية، كما أن الجينات الوراثية، أو المكتسبة من البيئة بسبب حادث، أو إصابة الأذن بالتهابات، أو مرض معين، أو تناول علاج معين عن طريق الخطأ، أو ناجمة عن أمراض معينة، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الإصابة بالأمراض الفيروسية، أو بالتعرض للانفجارات والأصوات العالية.

أنواع

ونبه إلى أن عدو الطفل ارتفاع درجة حرارة الجسم، حيث تؤثر على العصب السمعي.

وذكر الخرطي أن النوع التوصيلي هو وجود خلل موجود في الأذن الخارجية والوسطى، أما النوع الحسي ناجم عن مشكلة في القوقعة، أو في العصب السمعي الذي يوصل الصوت للمنطقة المسئولة عن فهم الأصوات في الدماغ، والنوع الثالث المختلط ما بين الحسي والعصبي.

اكتساب اللغة

وأشار إلى أن السمع مرتبط بالكلام خاصة عند الأطفال، فاللغة تكتسب عن طريق السمع، وبناءً عليه فإن درجات فقد السمع يحددها اختصاصي السمعيات في العيادة.

وأفاد الخرطي أن العوامل التي توثر على اللغة، هي درجة فقد السمع ونوعه، ومرحلة ما قبل اكتساب اللغة، وفي حال تضرر سمع الطفل بعد سن الثلاث سنوات لا تتضرر اللغة والنطق لديه، أما إذا أصيب بفقد السمع قبل الثلاث سنوات سيواجه مشكلة في الكلام والنطق.

وأوضح أنه من طرق الوقاية من فقد السمع الابتعاد عن الإصابة بالأمراض، والتعامل الفوري مع درجة حرارة الجسم الزائدة، وعلاج التهابات الأذن الوسطى.

وعن خصائص المعاقين سمعيًّا، أوضح الخرطي أن الطفل قبل بلوغه سنة من عمره، لا يلتفت عند سماعه أي صوت، بالإضافة إلى تأخره في الكلام، وأما بعد العام الأول فيكون نطقه للحروف والكلمات غير السليم إشارة إلى وجود خلل في السمع لديه.

وأكد الخرطي ضرورة الكشف الدوري على الطفل من الناحية السمعية، وعرضه على اختصاصي سمعيات، وليس طبيب أنف وأذن وحنجرة؛ ليحدد نوع فقد السمع ودرجته ونوع التأهيل الذي يحتاجه.

ولفت إلى أن الطفل قبل بلوغه الثلاث سنوات إذا كان يعاني من فقد سمع كلي يجب الإسراع بزراعة قوقعة له، لأن تأخر الزراعة يترتب عليه خطورة على الطفل في اكتساب اللغة والنطق السليم.


دراسة: ضرر الهواء الملوث يصل إلى الجنين عبر المشيمة

حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من الهواء الملوث الذي تستنشقه الأمهات الحوامل يمتد آثاره الضارة ليصل إلى الجنين عبر المشيمة.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة كوين ماري في لندن، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر الأوروبي للجمعية الدولية للأمراض التنفسية، الذي يعقد في الفترة بين 15-19 سبتمبر الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة رصدت وجود روابط بين تعرض الأمهات الحوامل لتلوث الهواء والولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود، ووفيات الأطفال، ومشاكل الجهاز التنفسي لدى الأطفال.

وللوصول إلى نتائج الدراسة الجديدة، راقب الفريق نساء حوامل كلهن مقيمات في لندن وكان من المقرر أن يلدن ولادة قيصرية في مستشفى لندن الملكي. وكانت جميع النساء غير مدخنات، وقد ولد كل منهن طفلًا سليمًا.

واستعان الباحثون بمشيمة السيدات بعد الولادة لفحصها، واهتموا بخلايا معينة تسمى "البلاعم المشيمية"، وهي جزء من نظام المناعة في الجسم، يلعب دورا رئيسيا في حماية الجنين من غزو الجسيمات الضارة، مثل البكتيريا وجسيمات الهواء الملوث في المشيمة.

وفحص الفريق ما مجموعه 3500 خلية من "البلاعم المشيمية" تحت المجهر، وعثروا على 60 خلية تحتوي على 72 منطقة سوداء صغيرة يعتقد الباحثون أنها جزيئات الكربون الصغيرة التي وصلت إلى المشيمة عن طريق استنشاق الأم للهواء الملوث.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تضيف أدلة جديدة تكشف لأول مرة عن أخطار الهواء الملوث بالنسبة للأجنة، وتشير إلى أنه عندما تتنفس النساء الحوامل الهواء الملوث ، فإن الجسيمات السامة قادرة على الوصول إلى المشيمة عبر مجرى الدم.

وقالت الدكتورة ليزا مياشيتا، قائد فريق البحث: "لقد عرفنا لبعض الوقت أن تلوث الهواء يؤثر على نمو الجنين ويمكن أن يستمر في التأثير على الأطفال بعد الولادة وطوال حياتهم".

وأضافت: "كنا مهتمين لمعرفة ما إذا كانت هذه الآثار يمكن أن تكون بسبب جزيئات التلوث التي تنتقل من رئتي الأم إلى المشيمة. حتى الآن، كان هناك القليل جدا من الأدلة على أن الجسيمات المستنشقة تدخل إلى الدم من الرئة".

وأشارت إلى أن "نتائج الدراسة تقدم أول دليل على أن جزيئات الهواء الملوث المستنشقة يمكن أن تنتقل من الرئتين إلى الدورة الدموية ومن ثم إلى المشيمة أثناء الحمل".

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، أن نحو 17 مليون رضيع في شتى أنحاء العالم يتنفسون هواءً سامًا، بما قد يضر بتطور أدمغتهم.

وبحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم، ما يجعلها رابع أكبر عامل خطر دوليًا، واﻷكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93% من الوفيات أو اﻷمراض غير المميتة.


​الأغذية المضادة للالتهابات تحد من الوفاة بأمراض القلب

أفادت دراسة بولندية حديثة، بأن الالتزام بنظام غذائي مضاد للالتهابات يقلل من مخاطر الوفاة بأمراض خطيرة أبرزها القلب والأوعية الدموية والسرطان.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة وارسو البولندية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Journal of Internal Medicine) العلمية.

ووفقا للدراسة، تشمل الأطعمة المضادة للالتهابات الفواكه والخضروات والشاي والقهوة والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وحبوب الإفطار والجبن قليل الدسم، وزيت الزيتون وزيت الكانولا والمكسرات والشوكولاتة.

بينما تشمل الأطعمة التي تزيد من مستويات الالتهابات في الجسم اللحوم المصنعة والأطعمة المقلية والمشروبات الغازية.

ولرصد الفوائد العلاجية للأطعمة المضادة للالتهابات، أجرى الفريق دراسته على 68 ألفا و273 من الرجال والنساء في السويد، تتراوح أعمارهم بين 45 و83 عامًا.

وبعد متابعة المشاركين لمدة 16 عامًا، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهابات انخفضت لديهم مخاطر الوفاة بالأمراض بشكل عام بنسبة 18٪.

كما وجد الباحثون أيضًا أن هؤلاء الأشخاص انخفضت لديهم نسب الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20٪، والسرطان بنسبة 13٪، مقارنة مع أولئك الذين اتبعوا نظاما غذائيا يزيد من مستويات الالتهابات.

وقالت الدكتورة جوانا كالوزا، قائد فريق البحث: "أظهرت نتائج دراستنا أن الالتزام بتناول النظام الغذائي المضاد للالتهابات قد يوفر فائدة صحية كبيرة ويقلل الوفيات الناجمة عن الأمراض".

وكانت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، توقعت منذ أيام، أن السرطان سيحصد أرواح 9.6 ملايين شخص في 2018، أو ما يمثل واحداً من كل ثماني حالات وفاة بين الرجال وواحداً من بين كل 11 حالة بين النساء.

وحسب المنظمة، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.