أسرة ومجتمع


في التدريس العقاب يهزّ شخصية الطفل

تعاني الكثير من الأمهات من صعوبة كبيرة أثناء تعليم أبنائهن، أو مساعدتهم في حل الواجبات المدرسية، ورغم استخدام بعد الطرق المحببة للأطفال من محفزات أو تشجيع، إلا أن البعض يرفض هذا الأسلوب كذلك، فلا يكون أمام الأم خيار آخر أمام إجبار طفلها على الدراسة سوى استخدام أسلوب العقاب، فما سلبيات استخدام هذا الأسلوب؟

جذبهم للدراسة

الاختصاصي التربوي علي قطناني، أكد أن العنف في عموم استخداماته ليس أسلوباً تربوياً، وعلى هذا الأساس فهو ليس وسيلة من وسائل حث الأبناء على القيام بواجباتهم، لافتاً إلى أن هذا الأسلوب يخلو من عناصر مهمة مثل إقناع الابن أهمية الدراسة.

وأشار إلى أن هذا الأسلوب كذلك يخلو من جذب الأبناء إلى الدراسة وترغيبهم بها بلطف، مبينًا أن هذا الأسلوب قد يسبب نفور الأطفال من الدراسة، وزيادة كرههم لها.

ونبه قطناني إلى أن أسلوب العقاب الذي يستخدمه الآباء لتعليم أبنائهم يخلخل العلاقة بين الكتاب والطالب على المدى البعيد بحيث يصبح الكتاب مصدر إزعاج وألم له.

وأضاف: "قبل البدء بالدراسة لا بد وأن ينتبه الأهل لعناصر مهمة جداً، أولها الإقناع والتعرف على أهمية الدراسة، وتحبيب الأبناء وجذبهم للتعليم بطريقة سليمة، وإقامة علاقة ودية بن الابن والكتاب".

علاقة شرطية

وأكد قطناني أن هذه العناصر أساسية ولا بد من الحرص على تحقيقها أثناء تدريس الأبناء، لافتاً إلى أن استخدام العنف يفقد عملية التدريس هذه العناصر الأساسية.

وأفاد الاختصاصي التربوي أن العنف على مستوى الأسرة يضيّع الأمان الأسري الواجب تحقيقه أثناء الدراسة والتعامل مع الأطفال، محذراً من أن هذا الأسلوب يحول العلاقة بين الوالدين والطفل إلى علاقة شرطية تسلطية.

وبين أن أسلوب العقاب كذلك يعصف بشخصية الابن وجرأته على الإجابة وتحمّل المسؤولية عندها وإن كانت خطأ ومحاولة تصحيحها، موضحاً أن بعض الأطفال الذين يعانون من العنف أثناء الدراسة قد يعانون من أعراض مشابهة لأعراض الشخصية الانسحابية.

رفع المستوى الدراسي

أسلوب العقاب الذي يتبعه الأهالي لتدريس الطفل يقلل من تركيزه، لأنه يترقب من والده الضرب والصفع مع كل خطأ قد يرتكبه، إضافة إلى أن العنف يصبح الأسلوب المتبع له في علاقاته محاولة منه للخروج من ضعفه والتسلط الذي يمارس بحقه، كما أشار قطناني.

وقال: "من المهم في التعامل مع الأبناء، إعطاؤهم فرصتهم في محاولة فهم دروسهم وحفظها ومساعدتهم في ذلك وتقبل أخطائهم، لأنها وإن تكررت سوف تشكل خبرة لديهم في المرات الآتية أثناء دراستهم، كذلك تفهم قدرات الأبناء".

وتابع قوله: "ليس من المطلوب من الأبناء أن تكون معدلاتهم في كل المواد 100 % والابتعاد بهم كل البعد عن المقارنة بزملائهم، يجب على الآباء الانتباه إلى أن المنافسة بين أبنائهم وزملائهم غير صحية".

ومن الواجب أن يهتم الأبناء بالتعاون مع زملائهم بدل التنافس معهم، ولعل البديل المهم عن هذا التنافس هو رسم مستوى عالٍ للابن عن نفسه في ذهنه ليحاول دائمًا الوصول إليه، فإذا ما أخفق الابن في درس ما، ذكّره والداه بالمستوى الذي يتمتع به دائما أثناء دراسته، كما أوضح قطناني.

وشدد على ضرورة بناء الأبناء ورفع مستواهم في طريقة تفكيرهم وتطوير اهتماماتهم وبناء منهجية للحوار والنقاش معهم باستخدام الأساسيات التي تساعد في تفوقهم في دراستهم وتعزيز ثقافتهم العامة.


١٠:٣٥ ص
٢٥‏/٩‏/٢٠١٨

​لماذا يلعب الأطفال بعنف؟

​لماذا يلعب الأطفال بعنف؟

يعاني الكثير من الآباء والأمهات من العنف بين أبنائهم أثناء اللعب خاصة الذكور منهم، حيث يصبح الشجار والصراخ ومد الأيدي السمة السائدة عند كثير من الأطفال دون أن يكون هناك قدرة لدى الأهل لمنع هذا الأمر.

ويعتقد الكثير من الأهالي أن ما يمر به أطفالهم أمر عادي، وأنه بمجرد دخولهم للمدارس فإن العنف سواء في اللعب أو غيره سيختفي من تعاملاتهم اليومية مع أقرانهم، ومع من هم أصغر أو أكبر منهم، إلا أن كثيرًا منه يبقى العنف ملازماً له في تصرفاته مع المحيطين به، وهو ما يستدعي وقفة جادة من الأهل مع الطفل منذ الصغر.

الاختصاصية النفسية ليلى أبو عيشة أوضحت أن هناك دوافع للسلوك العدواني عند الأطفال، وهو ما يلاحظه الأهل أثناء لعب الأطفال مع بعضهم، ويأتي في مقدمتها الغيرة بين الإخوة"، مشيرة إلى أن الغيرة تظهر غالبًا مع قدوم طفل جديد إلى العائلة؛ فيفاضل الأخ بين تصرفات الأهل مع الأخ الجديد ومعه، أو في المدرسة بين الأقران وزملاء الدراسة.

وبينت في حديث لـ "فلسطين" أن التنشئة الخطأ عند الأهل، واستعمال العنف مع الطفل منذ الصغر؛ يجعلانه يتبنى السلوك نفسه, ليصبح عنيفاً من باب التقليد لتصرفات الوالدين، أو الإخوة الكبار، ويطبق ذلك على إخوته الصغار.

وقالت أبو عيشة : " إن أفلام الكرتون التي تُعرض على شاشات التلفاز يمكن أن تكون سبباً رئيساً في تعليم الطفل العنف، وهو ما يفرض على الأهل ضرورة مراقبة الطفل, والقنوات التي يشاهدها وحظر غير المفيد منها ".

وأضافت: " إن للأهل دورًا كبيرًا في تعزيز سلوك العنف، أو منعه تدريجياً، ويجب على الوالدين أن يعملا على ضبط وتعديل السلوك العنيف، خاصة إذا زاد الأمر عن حده"، موضحة أنه يمكن للأهل أن يتوجهوا للمرشد النفسي في المدرسة, لمناقشة هذه المشكلة معه، أما إذا زاد الأمر عن حده فيجب أن يتوجه الأهل لاختصاصيين في المراكز النفسية لحل هذه المعضلة.

وأكدت أبو عيشة أنه يجب على الأهل أن يُعدِّلوا من سلوك طفلهم ومن سلوكهم أنفسهم إذا كان الخطأ صادرًا عنهم، مشددةً على أن تعديل السلوك عند الأهل أمر مهم؛ لأنه سينعكس تلقائياً على الطفل الذي سيلاحظ بكل تأكيد التغيير في سلوك الوالدين.

ونبهت إلى أنه من الضروري أن يتحدث الوالدان مع الطفل، وإفهامه أن السلوك الذي يقوم به خطأ، وأنه إذا كان تعلم منهم هذا التصرف فعليهم تبرير أن هذا التصرف سلوك غير مقبول، وأنهم قاموا به في وقت كانوا يعانون فيه من ضغوطات الحياة أو ظروف خاصة، وأنه يجب ألا يكون العنف سلوكاً دائماً عند الكبير أو الصغير.

وأشارت أبو عيشة إلى أنه عند محاولة الأهل تعديل سلوك الطفل العنيف، ومنعه من ذلك، يمكنهم استخدام العقاب، ولكن بعيداً عن العقاب البدني، واعتماد أساليب جديدة من العقاب التي تجعل الطفل يبتعد عن ممارسة سلوك العنف تدريجيًّا.

وأردفت: "حيث يمكن أن يعتمد الأهل على تعديل السلوك, من خلال مصادرة الأشياء المحببة لدى الطفل, كالهاتف الجوال أو الحاسوب اللوحي أو منعه من مشاهدة التلفاز، أو حبس الطفل في الغرفة لمرحلة محددة حسب عمره، فإذا كان عمره ست سنوات يجلس في الغرفة أو الزاوية لست دقائق ليتفكر في مشكلته ويراجع التصرف الخطأ الذي قام به".

وأخيرًا.. أضافت أبو عيشة: "يمكن أن يختار الطفل طريقة العقاب بنفسه من خلال تخييره الجلوس بالزاوية, أو منع المصروف عنه ليوم واحد, أو منعه من مشاهدة التلفاز أو استخدام الأجهزة الذكية"، مؤكدة أن العقاب بطريقة الحوار وموافقة الطفل على وجود عقاب؛ يعني أنه أدرك خطأه ولا ينكره وبالتالي سيتجنب القيام به بعد ذلك.


بعد 6 أشهر أدخلي لرضيعك الطعام المناسب

حليب الأم هو الغذاء الأساس لنمو الرضيع في الستة أشهر الستة الأولى من حياته، ويعقبها مرحلة جديدة يمكن فيها إدخال بعض الأطعمة التي تتناسب مع عمره تدريجيًّا لضمان نمو صحي سليم له، لذا يجب أن تعرف الأم جيدًا ماهية الأطعمة التي تتناسب مع زيادة كل شهر في عمر رضيعها.

وبدء الطفل في مرحلة تناول الطعام، لا تعني إطلاقًا أن الرضيع بات قادرا على تناول جميع الأغذية بمجرد بلوغه ستة أشهر، لأنها تسبب ضررًا أكبر من أي منفعة يمكن أن تعود عليه.

حليب وغذاء

استشاري التغذية العلاجية المحاضر في جامعة الأزهر د. عبد الحميد البلبيسي بين أن الرضيع قبل الستة أشهر الأولى مصدر غذائه الوحيد هو حليب أمه، وبعده تبدأ بإعطائه أغذية تكميلية مناسبة مع مراعاة الاستمرار في الوقت ذاته بإرضاعه طبيعياً حتى بلوغه عامين من العمر أو يزيد.

وأوضح د. البلبيسي أن الأغذية التكميلية غنية بالعناصر المغذية وتعطى بمقادير مناسبة، وينبغي أن تشرع الأم أولا عند بلوغ طفلها الشهر السادس، بإعطائه أغذية بمقادير صغيرة وزيادة الكمية تدريجياً كلما كبر.

وأشار إلى أن الرضيع يجب أن يتناول مجموعة متنوعة من الأغذية، بما في ذلك اللحم الأحمر أو لحم الدواجن أو السمك أو البيض، كلّما أمكن ذلك، ويمكن أن يأكل أغذية معجونة ومهروسة أو نصف صلبة عند بلوغهم الشهر السادس من العمر.

ولفت استشاري التغذية العلاجية إلى أن معظم الأطفال اعتباراً من الشهر الثامن يتم إعطاؤهم الأطعمة التي تؤكل باليد.

عدد الوجبات

وأفاد بأنه ببلوغ الرضيع العام تقدم له أنواع الأغذية نفسهما التي يستهلكها باقي أفراد الأسرة، وينبغي أن يكون سمك قوام الأغذية مناسباً لعمر الطفل.

وأشار د. البلبيسي إلى أن الأغذية التكميلية تعطى للرضيع من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم بين الشهر السادس والثامن، ثم ثلاث مرات إلى أربع مرات في اليوم بين الشهر التاسع والشهر الحادي عشر.

وأشار إلى أنه في المرحلة العمرية للطفل ما بين الشهر الثاني عشر والشهر الثالث والعشرين من العمر، ينبغي إعطاؤه ثلاث وجبات إلى أربع وجبات يومياً، ويمكن أيضاً حسب شهية الطفل إعطاؤه وجبة تغذية صغيرة مرة واحدة أو مرتين، بين الوجبات الرئيسة.

وأوضح استشاري التغذية العلاجية أنه بالإضافة إلى إعطاء الطفل أغذية مناسبة من حيث تنوعها ومقدارها وتواترها، فإنه يجب اهتمام الأم أو من يقوم على رعايته بتغذيته مباشرة، وإعانة من هم أكبر منه سنا عندما يأكلون بأنفسهم.

وأكد أن الحرص على تغذية الطفل ببطء وتأنٍّ تعني استفادة الطفل أكثر من استفادته من الأغذية، وتشجيعه على الأكل دون إجباره على ذلك، وتجريب توليفات غذائية مختلفة عندما يرفض الأكل.

ولفت د. البلبيسي إلى أن أوقات التغذية تعد فترات للتعلم وإبداء مشاعر الحب، فهي أوقات مناسبة للوالدين للحديث لطفلهم ومواصلة التواصل معه عن طريق العينين.

وبين أن الطفل في عمر السنة يحتاج للبروتين بمقدار يتراوح من 1.5 إلى 2 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم.


هل تُنقل الحياة إلى مخيمات العودة؟

تعزيز روح الوحدة الوطنية، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، وكبح جماح صفقة القرن، وإيجاد طريقة جديدة للنضال الفلسطيني في غزة، وتحييد المواجهة العسكرية الشرسة, وترسيخ حق العودة في نفوس الأجيال القادمة، كل هذه الأهداف وغيرها نجحت مسيرة العودة الكبرى في تحقيقها منذ انطلاقها في الثلاثين من مارس/ آذار من العام الجاري.

وهو إنجاز كبير على طريق العودة والتحرير؛ لأنّ الميدان شهد إبداعًا غير متوقع من التيار الشبابي الثائر في وجه الاحتلال وهذه ميزة مهمة للعمل الشعبي, والإنجاز الأكبر الذي ستشهده مسيرات العودة على الحدود الشرقية هو نقل مدارس الاونروا وحياة اللاجئين الفلسطينيين بأكملها إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة.

يأتي هذا بعد كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الدكتور سهيل الهندي، عن مخطط معد لنقل المدارس، والحياة اليومية للسكان، إلى شرقي قطاع غزة، قرب السياج الفاصل مع أراضي الداخل المحتلة، في حال استمرت تقليصات "أونروا" وحصار الاحتلال الإسرائيلي المشدّد.

وقال الهندي في تصريح سابق لصحيفة "فلسطين": "في حال استمرت القرارات الجائرة بإيقاف الخدمات المقدمة للاجئين، واستمرت هذه الظروف في غزة وهذا الحصار، فهناك تفكير بنقل طلاب المدارس والمخيمات للحدود".

وحول هذا التصريح أجرت صحيفة فلسطين استطلاع رأي لبعض من آراء المواطنين ومدى موافقتهم على هذا القرار.

يقول المواطن علاء السراج: "في ظل الضائقة الكبيرة والخنق الشديد الذي يعيش فيه قطاع غزة إضافة إلى تقليص خدمات وكالة الغوث الدولية للاجئين لا بُدَّ من حراك شعبي قوي".

ويؤيد السراج نقل مخيمات اللاجئين ومدارس اللاجئين وحياتهم اليومية أيضًا إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ لما سيشكله من ضغط محلي ودولي على الاحتلال الإسرائيلي والذي سيدعو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين إلى تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين وعدم التنصل أو تقليص الخدمات التي تقدمها، "وإلا لن يبقى حل إلا الانفجار في وجه العدو الصهيوني والذي قاب قوسين أو أدنى"، وفق قوله.

وأعرب أسعد حمودة عن رأيه، بقوله: "إذا لم يكن أمام الفلسطيني إلا الخيام لإكمال تعليمه فليكن, بكل الأحوال لا بد من استمرار العملية التعليمية التي تمثل الاستثمار الأكبر والأهم للشعب الفلسطيني وصمام الأمان للأجيال القادمة التي لن تخضع لكل محاولات التجهيل والتركيع".

وتوضح منال الزيان في حديثها لـ "فلسطين": "أنا مع قرار د. سهيل الهندي, هذا القرار سيوصل رسالة للعالم أجمع بأن غزة على حافة الانفجار, ويكفي حصارًا وظلمًا وتجويعًا لأهل غزة منذ عشرات السنين, ورسالة قوية لجميع من يحاصر غزة".

وتضيف: "وسوف يجبرهم على رفع الحصار الظالم بإذن الله, مش بكفي فقر ومرض وموت وحصار وكمان جهل (...), هذه التقليصات لخدمات الأونروا والدعم يؤدي لتجهيل الجيل, ويؤدي لازدياد نسبة البطالة والفقر بطرد الموظفين".

وتقول إخلاص القريناوي: "في ظل الأوضاع الحالية من حصار وفرض عقوبات على القطاع, أوافق وبشدة نقل المدارس على طول الحدود الشرقية مزامنة مع قرار الذي صرح به د. سهيل الهندي سابقًا, لنؤكد حقنا في المطالبة بحقوقنا بأي وسيلة كانت ومن حق غزة العيش كباقي الشعوب, ورفضًا لأي قرار ضد غزة".

ومن جهتها قالت أمل البحابصة "أم محمد": "فكرة فيها مخاطرة، لكن خطر الحصار على الشعب أكبر, والوقوف أمام العاصفة دون أخذ الاحتياطات مهلكة, لذلك يتم الاختيار من بين خيارات أحلاهما مر, إذا استدعت الأمور مثل هذا القرار, فالأمر قابل للتنفيذ، خاصةً في مرحلة وصلت فيها الأمور لخنق القطاع بشكل مجنون وغير مسبوق".

أما الطفل محمد سلامة فيقول: "يا ريت ينقلوا المدراس على الحدود, والله بنكيف, على الأقل نوصل رسالة للعالم أننا لسنا خائفين من الاحتلال الاسرائيلي لدرجة أنا نقلنا المدارس وحياتنا بأكملها إلى مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة, ونضع وكالة الغوث تحت الأمر الواقع, وتتراجع عن قراراتها تجاه هذا الشعب المظلوم".