علوم وتكنولوجيا

بولندا توقف موظفًا في "هواوي" بتهمة التجسس

أعلن التلفزيون البولندي، الجمعة، توقيف سلطات البلاد، موظفا بشركة "هواوي" الصينية لمعدات الاتصالات، وموظف بولندي سابق في الشركة، لاتهامهما بالتجسس لصالح بكين.

وأشارت قناة (TVP) الرسمية في خبرها الذي أسندته لوكالة الأمن الداخلي بالبلاد، أن توقيف الشخصين جرى الثلاثاء الماضي.

وذكرت القناة، أن المواطن البولندي الموقوف كان يعمل لجهاز سري في الماضي، لافتًة أن توقيفهما جاء لاتهامهما بالتجسس لصالح الصين.

كما قام الأمن البولندي بتفتيش مكاتب هواوي وشركة "أورانج بولسكا" الداعمة لهواوي في العاصمة وارسو، وضبطت وثائق ومستلزمات إلكترونية.

وذكرت القناة أن الموقوفين رفضا الإدلاء بإفاداتهما وأصرا على براءتهما، مبينًة أنه في حال إدانتهما يمكن أن يسجنا حتى 10 أعوام.

وفي تعليقها على الحادثة، قالت شركة "هواوي" إنها تحقق في الوضع، وإنها تلتزم بكل القوانين في البلدان التي تنشط بها، وتطلب ذلك من موظفيها.

وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت الحكومة الكندية أن السلطات الصينية أوقفت 13 كنديا أطلقت سراح 8 منهم فقط، منذ توقيف سلطات أوتاوا المديرة المالية لشركة "هواوي"، مينغ وانتشو، أول ديسمبر/ كانون الأول 2018، إثر اتهامها بالتستر على صلة شركتها بشركات أخرى حاولت بيع معدات لإيران رغم العقوبات المفروضة على طهران.

غير أن كندا، وافقت بعدها على منح مينغ وانتشو، إفراج مشروط بكفالة قدرها 10 ملايين دولار كندي (7.47 ملايين دولار أمريكي) بعد جلسة استماع استغرقت 3 أيام في محكمة كندية بمدينة فانكوفر.

كما نص الحكم على تسليم "مينغ" جواز سفرها والالتزام بأكثر من 12 شرطًا، بينها تحديد إقامتها، وارتداء جهاز يسمح بتتبع موقعها، وأن تتم مراقبتها على مدار الساعة من قبل فريق أمني.

واندلعت أزمة سياسية بين بكين وأوتاوا على خلفية توقيف المديرة المالية لـ"هواوي"، نتج عنها استدعاء الخارجية الصينية السفير الكندي لدى بكين، وتحذير كندا بـ"عواقب وخيمة" إذا لم تفرج عن "مينغ".

تجنب تلف بطارية حاسوبك بعد اليوم

هل فكرت كيف يمكنك المحافظة على بطارية حاسوبك المحمول؟، سؤال ربما خطر على بالك كثيرًا، خاصةً مع الانتشار الواسع لأجهزة الحاسوب في قطاع غزة، وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر فيها.

في هذا الموضوع نقدم لكم أهم النصائح والإرشادات للحفاظ على بطاريات الهاتف المحمول، وأجهزة الحاسوب المحمولة (اللاب توب) من التلف، وفي هذا الموضوع تحدثنا إلى خبير الحاسوب م. شحدة خضر، مقدمًا كل ما في جعبته لكي تحافظ -عزيزي القارئ- على بطاريتك من التلف.

ويقول: "بطارية الحاسوب المحمول من أكثر الأجزاء الحساسة، ويعاني كثير من المستخدمين من تعطلها باستمرار"، مشيرًا إلى أن عدم الاهتمام بها قد يؤدي إلى تدمير الحاسوب كاملًا.

وقدم خضر الخبير في أجهزة الحاسوب وبطارياته 12 نصيحة للحفاظ على البطارية، بدأها بضرورة المحافظة على الجهاز بعدم الوصول إلى درجات عالية من الحرارة والسخونة، لأنها تؤثر في عمر البطارية الافتراضي.

وقال في حديثه إلى صحيفة "فلسطين": "بعد انتهاء العمل على الحاسوب المحمول يجب إغلاقه كاملًا، قبل نزع البطارية منه"، داعيًا إلى الحرص على استخدام طريقة 20/80 للحفاظ على بطارية الحاسوب.

وأوضح أن هذه الطريقة تعني ألا تقل بطارية الحاسوب عن 20% دون الشحن، وألا تزيد على 80% عند الشحن، مؤكدًا أنه في حالة تخزين البطارية يجب شحنها من 20% إلى 50%، ولا تخزن وهي فارغة".

وقال: "في حال كانت البطارية موشكة على النفاد يجب نزع جميع الأجهزة الملحقة بالجهاز، مثل الفأرة (الماوس) ولوحة المفاتيح والسماعات؛ لأنها تستهلك جزءًا من طاقة البطارية"، لافتًا إلى أهمية إغلاق جميع الملفات والبرامج المختلفة غير المستخدمة؛ لاستهلاكها جزءًا كبيرًا من بطارية الجهاز.

ودعا إلى نزع البطارية من الجهاز في حالة استخدام الكهرباء باستمرار، مشددًا على ضرورة ترك مسافة للتهوية أسفل الجهاز، وألا يوضع على مكان كاتم يسد فتحات التهوية ويجعل البطارية تزداد سخونتها.

ووجه خضر نصيحة هامة: إبعاد الجهاز قدر الإمكان عن المناطق الحارة أو الأماكن ذات درجات الحرارة العالية، وإبعاده عن أي جهاز يخرج حرارة، قائلًا: "يجب ألا نضعه فوق التلفاز، أو في مكان تضرب فيه أشعة الشمس مباشرة".

وأضاف: "يجب تجنب وضع الأقراص المضغوطةDVD أو CD داخل محرك الأقراص في حالة عدم الحاجة إليها، أو الذاكرة الخارجية و(الفلاشات)".

وتابع: "يجب إغلاق شبكة الإنترنت غير السلكي، ومنفذ "البلوتوث"، في حالة عدم الحاجة إليهما، لتوفير الطاقة"، موجهًا نصيحة أخرى: تقليل استخدام متصفح "جوجل كروم" واستبدال به متصفحًا آخر؛ لاستهلاكه الكبير للطاقة من البطارية.

ومن الأسباب الأخرى المؤدية إلى تلف بطارية الجهاز -حسبما بين- سوء الاستخدام، كترك الشاحن متصلًا به بعد إطفائه، وإيصال الشاحن بالجهاز قبل بدء التشغيل.

وقال خضر: "هناك اعتقاد خطأ بأن استخدام الحاسوب المحمول من طريق الشاحن مع نزع البطارية يطيل من عمر البطارية، وهذا خطأ؛ لأن البطارية عند عدم الاستخدام مدة طويلة يضعف أداؤها، وهو ما يسمى "برود البطارية"؛ فيجب عدم تركها أكثر من أسبوع دون استهلاك".

مشرفو المحتوى في "فيسبوك" يعتمدون على ترجمة "غوغل"

تتواصل فضائح شركة "فيسبوك" خلال عام 2018، وآخرها كشف صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن 1400 وثيقة داخلية مسربة، تبين الآلية التي تتبعها المنصة العملاقة في كسر حدة المحتوى، فضلاً عن كيفية مراقبة المنشورات، وعيوب الـ7500 مشرف الذين يتحكمون بنشاطات مستخدميها الذين وصل عددهم إلى مليارين.

الوثائق المسربة، التي نُشرت يوم الخميس، استخدمتها الشركة في تقديم النصح إلى المشرفين على المحتوى حول كيفية التعاطي مع المنشورات الإشكالية و"تبسيط القضايا المعقدة والشائكة". وكان لافتاً عدم استعانة المشرفين بمصادر خارجية في عملهم، فضلاً عن اعتمادهم على خدمة "ترجمة غوغل" Google Translate في اتخاذ القرارات المتعلقة بخطاب الكراهية.

وأفادت "نيويورك تايمز" بأن المشرفين يتركون أحياناً منشورات على الموقع، قد تؤدي إلى أعمال عنف، لأن القواعد "ليست منطقية دائماً".

وأشار الصحافي الذي تولى التحقيق، ماكس فيشر، إلى أن "فيسبوك" ترتكب "المزيد من الأخطاء، أثناء محاولاتها السيطرة على المحتوى على منصاتها". ولعلّ النقطة الأهم التي سلط عليها التحقيق الضوء هي تنامي قوة "فيسبوك" سياسيا.

كما لفت التحقيق إلى أن "قراراتها غالباً ما تنحرف لصالح الحكومات".

١٠:٠٤ ص
٢٥‏/١٢‏/٢٠١٨

اقض على هوسك بفيسبوك بثلاث خطوات

اقض على هوسك بفيسبوك بثلاث خطوات

بعد الاتهامات التي شملت شركة فيسبوك بشأن اختراق بيانات مستعمليها، فقد المستخدمون ثقتهم في العالم الافتراضي وزاد شكّهم. لكننا في المقابل، نستطيع التحكم في طريقة تعاملنا مع هذه المنصة الاجتماعية من خلال الحرص على استعمال محرك بحث آمن.

وذكرت الكاتبة آبي أولهايزر في تقريرها الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست، أن الصحيفة أجرت، قبل أشهر عدة، مقابلات مع أشخاص حاولوا الاستغناء عن فيسبوك، حيث أفاد العديد منهم بأن هذه الخطوة لم تكن سهلة.

وأشارت إلى أن فيسبوك يمكن أن يكون طريقة فعالة لمشاركة الأخبار السيئة مع الأشخاص، في حين يمكن للبعض البحث من خلاله على وظائف أو منتجات جيدة.

ولذلك إذا كنت شديد التعلق بحسابك على فيسبوك، فإليك بعض الأفكار لمساعدتك على تخفيف هذا التعلق:

1- احجر فيسبوك

إن لم تستطع حذف حسابك على فيسبوك، فثمة بعض الحيل التي قد تساعدك على منع فيسبوك من تتبع نشاطك على الإنترنت.

فعملية إعادة ضبط أنظمة الخصوصية لحسابك على فيسبوك تساعد في منع الأطراف الدخيلة من الاطلاع على بياناتك الخاصة.

وستعمل هذه الأنظمة في كل مرة تحاول فيها "تسجيل الدخول إلى فيسبوك" من جهاز مختلف.

كما أن حذف تطبيق فيسبوك والتطبيقات المرتبطة به من هاتفك (بما في ذلك ميسنجر وإنستغرام وواتساب)، وتصفح فيسبوك على الحاسوب من شأنه أن يحدّ من تتبع هذا الموقع للمعلومات الموجودة على هاتفك.

2- سجل خروجك في كل مرة

قال برايان فيلدمان من صحيفة "نيويورك ماج" إن مجرد تسجيل الخروج من حساب فيسبوك دون حذفه يستطيع المساعدة على خلق بعض التغيير.

وتتمثل الفكرة بالأساس في أنه بدلاً من تسجيل الدخول وإبقاء حسابك على فيسبوك مفتوحا على هاتفك، عليك أن تتحكم باختيار زيارته من خلال تسجيل الخروج في كل مرة وتحديد وقت محدد للدخول.

وقال فيلدمان إنه اكتشف مدى عدم أهمية هذه الخدمة في حياته، حيث يرى أنه إذا احتاج في أحد الأيام إلى تسجيل الدخول للبحث عن بعض المعلومات، فسيقوم بالخروج مباشرة بعد الحصول على ما يريده.

وبالإضافة إلى إدراك الأفراد أنهم في غنى عن فيسبوك، يمكن أن يساعد تسجيل الدخول والخروج عمداً في كل مرة على إيقاف قدرة هذا الموقع على الوصول إلى البيانات الشخصية لمستخدميه.

3- أدوات مساعدة

ويمكن لتطبيق "ديميتريكيتور" لبينجامين غروسر أن يساعد المستخدم على التخلص من هوسه بتصفح صفحته على فيسبوك، وذلك عن طريق إخفاء جميع الأرقام الخاصة بالإعجاب وإظهار المحتوى فقط.

ويعتقد غروسر أن هذه الأرقام هي ما يجعل الأشخاص مرتبطين بفيسبوك، والحل يكمن في إخفائها والتركيز على المحتوى فقط.

وقدم غروسر في سبتمبر/أيلول الماضي تجربة أكثر تطورا تسمى "سايف بوك"، وهو تطبيق يساعد على إخفاء كل النصوص والصور الموجودة على صفحتك الرئيسية عن محرك البحث.

وهناك كذلك بعض الطرق الأخرى التي تمكنك من التحكم في فيسبوك من خلال منعه من إرسال الإشعارات باستمرار حول المحتوى المقدم.

وأوصى بايرون تاو، وهو مراسل لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بتثبيت إضافات "كروم" مثل "نيوز فيد إراديكاتور" و"بلوك فيسبوك"، حيث يقوم الأول بإخفاء صفحة الأخبار بالكامل عنك، في حين يحجب الثاني أي روابط إلكترونية مرتبطة بفيسبوك.

المصدر : مواقع إلكترونية