علوم وتكنولوجيا

​تطبيق " لينكد إن" يطلق ميزة البث المباشر

أطلق تطبيق لينكد إن Linkedin ميزة البث المباشر؛ لتتيح المنصة الفرصة للمهنيين والباحثين عن العمل إمكانية التفاعل مع الشركات وأصحاب الأعمال بحرية أكبر.

وتهدف الميزة الجديدة إلى توفير بث مباشر أثناء تغطية المؤتمرات الصحفية والفعاليات الرسمية، عكس ما يحدث في تطبيقي فيسبوك وتويتر اللذين يعدان شبكات اجتماعية للتواصل بين الأصدقاء، ويستخدمان في هذا الإطار بشكل أكبر.

وكما هو الحال في تطبيقي فيسبوك وتويتر، يمكن للمتسخدمين التفاعل وكتابة التعليقات والإعجاب بالبث أثناء البث المباشر.

وتطمح "لينكد إن" إلى رفع نسبة التفاعل في التطبيق، فضلا عن رفع نسبة إيرادات، خصوصا بعد زيادتها بنسبة 29% في الربع الأخير من 2018، إضافة إلى زيادة معدلات التفاعل عبر التطبيق.

الطيور ترى لونا لا يراه البشر

من المدهش أن الطيور ترى عالما مختلفا تماما عن العالم المألوف لدينا، وبفضل كاميرا تصوير خاصة تتسم بالقدرة على محاكاة رؤية الطيور، بات بالإمكان تبين خصائص هذا الجانب المميز لديها.

وأشارت الكاتبة تيسا كوموندورس، في التقرير الذي نشره موقع "ساينس آلرت" الأميركي، إلى أنه علاوة على مدى روعتها، أسهمت الصور المتحصل عليها في شرح السبب وراء قدرة الطيور على التنقل بين أوراق الأشجار الكثيفة على نحو دقيق للغاية.

ونقلت الكاتبة عن عالمة الأحياء السلوكي سينثيا تيدور من جامعة لوند السويدية، أن فريق الباحثين كان يسعى لاكتشاف أنماط في الطبيعة يمكن للطيور رؤيتها. واختاروا تبين حقيقة ما تراه الطيور، لأن هذه الكائنات تعتبر موجهة بصريا بشكل كبير، حيث تعتمد على بصرها للتنقل وصيد غذائها.

وخلافا لعيون البشر، يمكن لعيون الطيور رصد لون رابع. وفي حقيقة الأمر، تتميز عيون البشر بوجود ثلاثة أنواع من مستقبلات الألوان، أو ما يعرف بالمخاريط، التي تعد حساسة لموجات الضوء الأحمر والأزرق والأخضر. في المقابل، تمتلك الطيور مستقبلا رابعا يختلف من حيث نوع موجات الضوء التي يمكن أن يرصدها، باختلاف أصنافها.

فعلى سبيل المثال، تملك آكلات العسل الأسترالية مستقبلا رابعا للون حساس للضوء البنفسجي، في حين أن المخاريط لدى الببغاء تتمتع بالقدرة على التقاط الضوء أكثر ضمن جزء الأشعة فوق البنفسجية من الطيف المرئي.

ولفهم كيف تترجم هذه المخاريط الحساسة للضوء البنفسجي والأشعة غير البنفسجية بصريا، عمد الباحثون إلى تصوير موطن الغابات الكثيفة في كل من السويد وأستراليا، واستخدم الباحثون كاميرا متعددة الأطياف مجهزة بمرشحات مصممة خصيصا لمحاكاة ما يمكن للطيور رؤيته، وكان الاكتشاف الذي توصل إليه الباحثون مذهلا للغاية.

إذ أظهرت الصور متعددة الأطياف بشكل واضح كيف أن المستقبلات الحساسة للأشعة فوق البنفسجية يمكنها رصد تباين كبير بين السطحين العلوي والسفلي لأوراق الشجر، مما يجعل موقع واتجاه كل ورقة يبرز بشكل واضح بشكل ثلاثي الأبعاد.

في الوقت ذاته، يعكس السطحان العلوي والسفلي لورقة الشجر مستويات متماثلة من الأشعة فوق البنفسجية. بناء على ذلك، يعتقد الباحثون أن الاختلافات تعزى أساسا إلى نسبة الأشعة فوق البنفسجية التي تعكسها الأوراق مقابل النسبة التي تنقلها.

ففي الغالب، تنعكس الأشعة فوق البنفسجية من الأوراق 25 مرة أكثر مقارنة بالكمية التي تنتقل من خلالها.

في المقابل، لا يمكن لعيوننا الصغيرة تبين مثل هذه الاختلافات لأن الضوء الأخضر ينقل وينعكس بنفس القدر، مما يخلق مستوى أقل من التباين عند رؤيته من خلال الموجات الخضراء.

وأوضحت العالمة سينثيا تيدور أن الرؤية فوق البنفسجية تساعد الطيور على الطيران والقفز من خلال أوراق الشجر الكثيفة مع القدرة على التحرك بسرعة وخفة، كما تساعدها على البحث عن الحشرات والعناكب التي تختبئ على الأسطح السفلية للأوراق، في حين أن من شأن قدرتها على تحديد هذه الأسطح بدقة وسرعة تعزيز سهولة الحصول على الطعام.

وأشارت الكاتبة إلى أنه من خلال اعتماد المحاكاة بالحاسوب، اكتشف الباحثون أن القدر الأقصى من التباين على مستوى أوراق الشجر يمكن رؤيته ضمن أطوال موجات الأشعة فوق البنفسجية القصيرة في ظلل مفتوحة ومضاءة بشكل جيد، فضلا عن أطوال موجات الأشعة فوق البنفسجية الأطول في ظلل مغلقة وذات إضاءة منخفضة. وقد يفسر هذا الأمر لماذا يختلف اللون الرابع الذي ترصده الطيور.

لكن، رغم أن القدرة على الرؤية من خلال أربعة ألوان تبدو أمرا رائعا واستثنائيا، فإن هذا الأمر يحمل في طياته عددا من التبعات السلبية.

وفي هذا الشأن، أقرت العالمة تيدور بأن "من بين سلبيات التمتع بمخروط من صنف رابع أنه سيحتل مساحة ضمن الشبكية التي قد تكون مخصصة بشكل أكبر لأحد أصناف المخاريط الثلاثة الأخرى، وقد تكون لهذا الأمر تأثيرات مدمرة على مستوى تبين دقة التفاصيل ومدى الحساسية تجاه الضوء الخافت".

ويرى عالم الأحياء دان إريك نيلسون من جامعة لوند السويدية أننا "نملك قناعة بأن ما نراه هو الواقع، ولكن الأمر يقتصر على الواقع البشري فقط؛ ففي الحقيقة تعيش حيوانات أخرى في عوالم وواقع مختلف تماما، وبات الآن بالإمكان رؤية العالم من خلال أعينهم، مما يسمح باكتشاف العديد من الأسرار".

​الحماية الرقمية ماذا تعرف عنها؟

"كالنار في الهشيم" انتشرت مواقع التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم، والتطور الملحوظ في كل لحظة، مع ارتفاع أعداد مستخدميها، وجعلها من الحاجات الأساسية المُلحة لكل إنسان.

لكنّ من الواضح أخيرًا أن مستخدمي مواقع التواصل باتوا لا يولون اهتمامًا قضايا أمن وحماية حساباتهم الخاصة، بالتزامن مع زيادة التطبيقات المزيفة، ومحاولات اختراق معلوماتهم الشخصية والسرية.

وباتت مسألة "أمن وحمايات الحسابات" تحديًا كبيرًا أمام مستخدمي الإعلام الجديد -ويُعرف بالإعلام الرقمي- الذي بات مصدرًا مهمًّا للمعلومات، أحيانًا يفوق ما يقدمه الإعلام التقليدي الرسمي أو الخاص.

تجدر الإشارة هنا إلى أن بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية باتت تستقي معلوماتها في بعض الأحيان مما تقدمه الوكالات الإخبارية الرقمية.

وللحديث عن كيفية توفير الإنسان الحماية الرقمية لنفسه في ثورة التكنولوجيات الهائلة ومحاولات الاختراق المتواصلة، أضافت صحيفة "فلسطين" الباحث في أمن المعلومات محمود أبو غوش.

وذكر أبو غوش أن كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي يحمل صفة مُعينة خاصة به تميزه من غيره، مشيرًا إلى أن المنصات الأكثر شيوعًا واستخدامًا هي: (فيس بوك، وتويتر، وإنستغرام).

وبيّن أن مواقع التواصل الاجتماعي توحدت أخيرًا على حماية حسابات المستخدمين بطريقتين مهمتين: الأولى هي التحقق من الحماية بربط الحساب بالهاتف المحمول، وإرسال رسالة برمز خاص عند كل عملية تسجيل للحساب.

والثانية -وفق إفادة أبو غوش- هي التحقق من حماية الحساب بإرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني عند تسجيل الدخول إليه، أو حين وجود أي محاولات اختراق من جهات خارجية.

وأشار إلى أن غالبية مستخدمي مواقع التواصل لا يستخدمون طرق الأمن والحماية السابقتين، وهو ما يُعرض حساباتهم للخطر، وإمكانية اختراقها بسهولة والدخول لمعلوماتهم الشخصية.

وحذر أبو غوش مستخدمي مواقع التواصل من فتح حساباتهم الشخصية بالاتصال عبر شبكات الإنترنت العامة، أو داخل "المقاهي" وغيرها، لعدم توافر عناصر الأمان فيها.

أما عن طرق الحماية الشخصية في الأجهزة الذكية (الجوال) فذكر أن هذه الأجهزة تعمل على نظام برمجة "الآندرويد"، الذي يُتيح تنزيل التطبيقات والألعاب.

وانتقد أبو غوش إقدام بعض مستخدمي الهواتف الذكية على تحميل بعض التطبيقات والألعاب "غير المفيدة"، التي تحتاج إلى طلب صلاحية الدخول إلى بيانات الهاتف والصور وغيرها.

وأكد أن بعض هذه التطبيقات يكون هدفها "التجسس والوصول إلى المعلومات الشخصية لصاحب الهاتف"، وهو ما لا ينتبه له الأشخاص، مشددًا على ضرورة معرفة الجهة الصادر عنها التطبيق، وهل هي موثوقة أم لا.

ومن طرق حماية أجهزة الحاسوب من الاختراقات أبو غوش لفت إلى طريقتين مهمتين، الأولى حمايته من الفيروسات بتنزيل برامج الحماية المضادة لهذه الفيروسات.

ونصح باستخدام برنامجي الحماية "كاسبر سكاي وأفاست"، لاسيّما أنه ثبت توفيرهما حماية قوية للحاسوب، وكذلك برنامج الحماية "لفيندر" الذي أضافته شركة "مايكروسوفت" إلى "ويندوز 10".

أما الطريقة الثانية فهي حماية برامج التصفح الإلكتروني بتعطيل ملفات الارتباط (الكوكيز) من إعداد المتصفح، لأن بعض المواقع لها أهداف التجسس على الحاسوب والبيانات الشخصية.

الاحتباس الحراري يضع الثدييات القطبية بمأزق غذائي

نبه علماء، إلى أن ظاهرة الاحتباس الحراري ستعقد حياة الثدييات والطيور، التي تعيش في البحار القطبية على التهام أسماك بطيئة الحركة وسهلة الصيد في المياه المتجمدة.

وأوضح الباحثون في مجلة "ساينس" العلمية، أن الفقمات والحيتان وطيور البطريق وغيرها من المخلوقات ذات الجسد الدافئ، تسيطر على البحار القطبية جزئيا لأن درجة حرارتها الداخلية الثابتة تجعلها قادرة على التحرك بسرعة أكبر من فرائسها من ذوات الدم البارد.

لكن ارتفاع درجات الحرارة في المحيط المتجمد الشمالي والبحار حول القطب المتجمد الجنوبي، يعمل على تنشيط الأسماك، سواء كانت مفترسة أو فرائس، التي تتباطأ حركتها واستجابتها في المياه المتجمدة.

وأورد الباحثون الذين أشرف عليهم الأكاديمي جون غرادي، من جامعة ميشيغان الأميركية في الدراسة: "بشكل عام تسيطر الحيوانات المفترسة ذات الأجساد الدافئة حيثما تكون الفرائس بطيئة وغبية وباردة".

وقال جرادي لـ"رويترز"، في رسالة بالبريد الإلكتروني عن النتائج التي توصل اليها علماء من الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وإنجلترا: "أن تكون أسرع من فريستك أو أعدائك ميزة مهمة للبقاء والحصول على الغذاء".

وأضاف: "أسماك القرش الأسرع هي أسماك أكثر فتكا. والثدييات والطيور الأكثر ضعفا التي تتغذى على الأسماك ينبغي أن تقلق من أسماك القرش المفترسة، وهذا يشمل الكثير من طيور البطريق وأسود البحر".

ويعد التنوع الواسع للثدييات والطيور البحرية في المناطق القطبية من الأطوار البيولوجية الغريبة، لأن التنوع عادة ما يكون قرب خط الاستواء، وتساعد ميزة الجسم الدافئ في المياه المتجمدة على تفسير هذا التناقض.

ويقدر العلماء أن كل زيادة بمقدار درجة واحدة مئوية في درجة حرارة سطح البحر ستؤدي إلى انخفاض بنسبة 12 في المئة في أعداد الثدييات البحرية.