علوم وتكنولوجيا

٩:٢٦ م
١٣‏/٣‏/٢٠١٩

تعطل في فيسبوك وإنستغرام

تعطل في فيسبوك وإنستغرام

توقف تطبيق فيسبوك وإنستغرام لبعض المستخدمين اليوم الأربعاء، ويقول فيسبوك إنه يعمل على حل المشكلة في أسرع وقت ممكن، وفقا لما نقلته مواقع إلكترونية.

وتطبيق إنستغرام مملوك أيضا لفيسبوك. وتواجه الشبكتان الاجتماعيتان مشكلات، ووفقا لموقع داون ديتكتير نشر بعض المستخدمين على توتير أنهم يشاهدون رسالة تفيد بأن فيسبوك تحت الصيانة.

كما تلقى مستخدمون آخرون حاولوا نشر تحديثات الحالة على فيسبوك رسائل خطأ تقول "حدث خطأ ما".

وقال متحدث باسم فيسبوك في بريد إلكتروني "نحن ندرك أن بعض الأشخاص يواجهون حاليا مشكلة في الوصول إلى مجموعة تطبيقات فيسبوك، ونحن نعمل على حل المشكلة في أسرع وقت ممكن".

وهذا ليس أول انقطاع لفيسبوك، ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي توقفت الشبكة الاجتماعية في حادث تسبب فيه اختبار أجرته الشركة استمر هذا التوقف حوالي 40 دقيقة.

​"رياض الأطفال" في تطبيق صممه شاب غزِّي للهواتف الذكية

استطاع المهندس أحمد أبو حصيرة، من قطاع غزة، تصميم تطبيق يعمل على الهاتف للمساعدة في دراسة وتعلم المنهاج الخاص برياض الأطفال.

انشغال الأطفال الكبير باستخدام الهواتف النقالة في أمور غير مفيدة وبرامج تضيع من وقتهم الكثير جعلت أبو حصيرة يبدأ في صنع تطبيق يستفيد منه هؤلاء في تعلم الحروف والأرقام والألوان والأشكال بشكل مسلٍّ وبسيط.

وقال لـ"فلسطين": إبعاد الأطفال عن استخدام الأجهزة الحديثة أمر صعب، وأصبحوا يقضون الكثير من الوقت يشاهدون أشياء ليست لا فائدة.

وأضاف: "فكرة التطبيق جاءت ليستفيد الطفل والأم في المنزل من خلال تنزيل التطبيق على الجوال الخاص بالأم أو أي جهاز باستطاعة الطفل استعماله في المنزل والتعرف إلى التطبيق".

وبين أن التطبيق يفيد رياض الأطفال في زيادة مستوى وعيهم وفهمهم لما يدرسونه في الروضة ومتابعة الدراسة بشكل أكثر مما هو مطلوب، كما أنه يساعد الأم في عدم تخصيص الكثير من الوقت لتعليم الطفل في المنزل.

وأشار إلى أن التطبيق يقوم بحد ذاته بتعليم الطفل الحروف والأرقام وكل ما هو مطلوب عن طريق اللعب وبشكل مسلٍّ لن يسبب له أي ملل، وبالتالي فإن الأم لن يكون مطلوباً منها التواجد مع الطفل وتوجيهه، حيث إن هذه المهمة أصبحت مهمة التطبيق والتسجيل الصوتي المصاحب له.

وأكد أبو حصيرة سهولة التعامل مع التطبيق من قبل الأطفال وأنه مخصص لمستواهم من الناحية العقلية، مشدداً على أن التطبيق لديه العديد من المزايا التفاعلية للوصول إلى الهدف التعليمي.

وبين أن بيع التطبيق لرياض الأطفال يأتي مع تسجيل صوت المعلمة الخاصة بكل روضة والتي تقوم بتدريس الطفل في الروضة، وبالتالي سيكون أمرًا محببًا لدى الطفل سماع صوت معلمته في الروضة وفي البيت أيضًا وهي تعلمه.

وأوضح أن التطبيق لاقى إعجاب الكثير من رياض الأطفال، حيث تم شراء التطبيق من قبل خمس عشرة روضة حتى الآن منذ الإعلان عن انطلاقه، كما طلبت رياض أطفال أخرى بشرائه ولكن مع بداية العام الدراسي الجديد.

ونبَّه إلى أن الكثير من القائمين على رياض الأطفال والمدرسين فيها، قدموا اقتراحات لتضمينها داخل التطبيق وهو ما يتم تنفيذه ليتناسب مع احتياجات رياض الأطفال التي تتجه إلى التعليم الإلكتروني بشكل كبير.

وأكد أبو حصيرة أن عمل التطبيق لن يتوقف على ما تم إنجازه حالياً بل سيبقى في حالة تطوير مستمرة وفق احتياجات رياض الأطفال والتطورات التي تطرأ على العملية التعليمية في قطاع غزة وفي فلسطين على حد سواء.

وذكر أن إدخال الجانب التكنولوجي في التعليم أصبح أمرًا ضروريًا ولا يمكن إنكار أهميته في ظل غزو التكنولوجيا لكل مناحي الحياة، مشدداً على أهمية مواكبة هذا التطور في جميع المجالات وليس فقط في المجال التعليمي.

ولفت أبو حصيرة إلى أن التطبيق عبارة عن وسيلة مساعدة للطفل لمزيد من التعلم للمنهاج الذي يدرسه ولكن في الوقت ذاته، لا غنى عن الأمور التقليدية في الدراسة مثل الكراسة والقلم والكتاب.

لماذا منعت هواوي وسامسونغ لمس هواتفها القابلة للطي؟

طغت التصاميم التي تتمتع بالمرونة والقابلية للطي على مستقبل الهواتف الذكية هذا الأسبوع، حيث ركز المصنعون على تصاميم جديدة في مسعى لإخراج السوق من حالة الرتابة والتشابه بين الأجهزة أملا بإنعاش المبيعات.

لكن سرعان ما أصيب بخيبة الأمل كل من كان يأمل في النقر على هاتف هواوي ميت إكس الذكي المزود بشاشة قابلة للطي أو لمسه في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة.

فبعد حالة الابتهاج التي لاقاها الهاتف الجديد للشركة الصينية في البداية لم يلبث هذا الابتهاج أن تحول إلى شهقات حين كشفت الشركة عن سعره الباهظ البالغ 2299 يوروا (2600 دولار) على الرغم من أن الهاتف يدعم خدمات الجيل الخامس.

ويتخطى سعر الهاتف الجديد جهاز سامسونغ غلاكسي فولد الذي أزيح عنه الستار الأسبوع الماضي، وسيبدأ سعره من 1980 دولارا عندما يطرح للبيع في بعض الأسواق في أبريل/نيسان المقبل.

وكان هاتف سامسونغ معروضا في برشلونة داخل صندوق زجاجي مثل المعروضات في المتاحف.

وقال مدير البحوث لدى "سي سي إس إنسايت" بن وود إن موقف الشركتين بعدم السماح بلمس الأجهزة يشير إلى أن كلتا الشركتين ليس لديهما هواتف جاهزة للاستخدام بعد.

ويضيف وود أنه على الرغم من هذا فإن 2019 سيشتهر بأنه عام الهواتف القابلة للطي، مضيفا أن التصميم الجديد لا يزال في مهده.

وتابع "لكننا في مرحلة بدائية من الأجهزة ذات الشاشات المرنة، إنها مرحلة جديدة تماما من التجربة بعد التشابه الكبير بين الهواتف الذكية الذي شهدناه على مدار العقد الأخير".

وتبنت سامسونغ نهجا معاكسا لهواوي بوضع شاشتها القابلة للطي داخل جهازها، مع تزويده بشاشة أصغر من الخارج لاستخدامها عندما يكون الجهاز مطويا.

وقال مدير سامسونغ في أوروبا لمحفظة الهواتف المحمولة والإستراتيجية التجارية مارك نوتون لرويترز "كان هذا هو الحل الذي شعرنا بأنه الأمثل لإطالة عمر (الجهاز)".

ويحاول مصنعو الهواتف الذكية الابتكار لإقناع المستهلكين بتحديث هواتفهم التي تفي بالفعل بأغلب احتياجاتهم، في مسعى لإنعاش المبيعات الآخذة في الهبوط.

وقالت شركة كاناليس لأبحاث السوق إنه على الرغم من أن مزيدا من البائعين سيلحقون بالركب قريبا لنيل نصيبهم من كعكة الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي فإن 2019 لن يكون العام الذي ستكون فيه تلك الهواتف هي الاتجاه السائد.

وأضافت أن هذه الهواتف ستظل أجهزة فائقة الرفاهية على نحو خاص، ومن المتوقع شحن أقل من مليوني جهاز على مستوى العالم هذا العام.

وتقول شركة الأبحاث "غارتنر" إن سوق الهواتف المحمولة تراجعت 1.2% في 2018، لكنها تتوقع نموا بنسبة 1.6% في 2019 مدعوما بدورات الإحلال في أضخم الأسواق وأكثرها تشبعا، وهي الصين والولايات المتحدة وغرب أوروبا.

إطلاق القمر المصري بنجاح إلى الفضاء

أطلق القمر الصناعي المصري "إيجيبت سات إيه "، مساء الخميس، من قاعدة الإطلاق الفضائي الروسية "بايكونور"، بكازاخستان، وفقا لوكالة الفضاء الروسية، روس كوسموس.

وستجري اختبارات الطيران في غضون 3 أشهر، وبعد ذلك سيتم نقل السيطرة على القمر الصناعي إلى الجانب المصري.

وصنع القمر الصناعي "إيجيبت سات إيه" بالمشاركة مع روسيا، ومن المقرر أن يحل محل القمر الصناعي الذي فقد في فبراير 2015 بعد إطلاقه في 16 أبريل 2014.

ويتميز القمر الجديد عن السابق بمواصفات فنية زادت من قدرة ذاكرته باستخدام سعات أكبر، والقمر صناعة مصرية وإدارته مصرية 100 بالمئة، ويتجاوز عمره الافتراضي الـ 11 سنة لأنه من الأقمار الكبرى.

ويسمح القمر الجديد برسم حدود ومعالم التخطيط العمراني وسياسة رسم معالم جديدة في مصر، إضافة إلى دراسة تطور مصادر المياه ورصد ما يحدث على الأرض من ظواهر طبيعية وصناعية.

وشهد عملية الإطلاق وفد مصري عالي المستوى برئاسة رئيس الهيئة القومية للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء، محمود حسين، ورئيس برنامج الفضاء المصري السابق، علي صادق، ورئيس إدارة الأقمار الفضائية بالهيئة، محمد القوصي، ووفد روسي من وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس"، ومؤسسة الصواريخ والاقمار الفضائية "إينرجيا" وهي المؤسسة التي قامت بصناعة القمر الصناعي المصري.