علوم وتكنولوجيا

ميزة ثورية لعشاق التصوير في هاتف "آيفون" الجديد

كشف موقع "تيك رادار" التقني عن سببين رئيسيين لاقتناء هاتف آيفون الجديد الذي سيصدر في سبتمبر المقبل، مرتبطين بخاصية التصوير.

وقال الموقع التقني، إن هاتف آيفون 11سيضيف خاصية جديدة لدعم التصوير، كما أنه سيدمج كاميرا العدسة العريضة، والتي تلتقط مساحة أكبر في الصور.

وستمكن خاصية "الإطار الذكي" المستخدم من تعديل الصور التي تكون خارج إطار اللقطة، فضلا عن مقاطع الفيديو التي صورت بالعدسة العادية، وذلك من خلال جمع تفاصيل إضافية مع الكاميرا ذات الزاوية الواسعة.

ومع اقتراب موعد إطلاق هاتف "أبل" المنتظر، تنتشر تسريبات وشائعات عديدة تتعلق بتصميم الجهاز، ومزاياه التقنية الجديدة مثل طريقة الشحن، التي قد تعني أنه سيتم شحن هواتف آيفون وأندرويد باستخدام شاحن واحد.

ومن بين التسريبات التقنية المرتبطة بجهاز أبل الجديد، تخلي الشركة الأميركية عن ميزة الشحن Lightning المعتمدة في هواتف آيفون منذ عام 2012، واستبدالها بالشحن عبر الكيبل من خلال منفذ "يو إس بي- سي"، المعتمد في هواتف "أندرويد".

ويرجح خبراء أن يعزز آيفون الجديد قدرة البطارية، وهو أمر مهم لدى مستخدمي الهواتف الذكية في الوقت الحالي، أما واجهة الهاتف فلن تتغير، وهذا يعني أن التصميم التقليدي سيتواصل للجيل الثالث على التوالي من الجهاز.

إنستغرام تتوسع في تجربة إخفاء عدد "الإعجاب" على الصور

وسعت شركة إنستغرام تجربتها الجارية، بإخفاء أرقام "الإعجاب" التي تحصل عليها كل صورة، إلى 6 دول جديدة، مما قد يكون علامة على خطة عالمية من الشركة، لإخفاء أرقام "الإعجاب" على الصور عالميا.

وبدأت الشركة التابعة لفيسبوك، بتجربة إخفاء أرقام "الإعجاب" التي تحصل عليها كل صورة، في مايو الماضي، في كندا فقط، ولكنها أعلنت مؤخرا أنها ستبدأ بإخفاء أعداد "الإعجاب" في 6 دول جديدة.

وأكدت شركة إنستغرام أن التجربة ستشمل دول أستراليا والبرازيل وإيرلندا وإيطاليا واليابان ونيوزيلندا، حيث لن يستطيع مستخدمي التطبيق في هذه الدول رؤية عدد نقرات "الإعجاب" لكل صورة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وفي العادة، يستطيع المستخدمين رؤية عدد نقرات "الإعجاب" التي تحصل عليه كل صورة، وهو الرقم الذي يظهر تحت الصورة على شكل "100 شخص أعجبهم هذا المنشور"، على سبيل المثال.

أما الآن، فستظهر عبارة "أشخاص أعجبهم هذا المنشور" على الصور، ولن يمكنك معرفة العدد، إلا بالنقر على العبارة، لتظهر لك قائمة بالمعجبين، يمكنك من خلالها حساب عدد المعجبين.

وقالت الشركة أنها تجرب إخفاء أعداد الإعجاب، لأنها تريد أن يركز المستخدم على محتوى الصور، وليس على عدد المعجبين بالصورة".

وقال رئيس الشركة، آدم موسيري، قبل أشهر، عند إطلاق فكرة التجربة: "لا نريد أن يكون إنستغرام منصة للتنافس.. نريد أن يقل اهتمام الناس بعدد نقرات "الإعجاب" التي يحصلون عليها، وأن يزيد اهتمامهم بالتواصل مع الأشخاص الذين يحبونهم".

​تسريب صور هاتف جديد لنوكيا بكاميرا 48 ميغابكسل

تستعد شركة "إتش.أم.دي غلوبال" المالكة لحقوق استخدام اسم "نوكيا" لطرح هاتف ذكي جديد، ويبدو أن بعض تفاصيل هذا الهاتف قد تسربت إلى مواقع التواصل المختلفة انطلاقا من موقع التدوين المصغر الصيني "ويبو".

وقد أزيلت الصور المسربة للهاتف بسرعة من موقع ويبو، لكن ليس قبل أن يتمكن المستخدمون من حفظها ومشاركتها على تويتر وغيره من مواقع التواصل.

الجديد في الصور المسربة أنها كانت في غاية الوضوح، على عكس بعض التسريبات السابقة للهاتف، وبالتالي أتيح إلقاء نظرة جيدة ليس على تصميم الهاتف فقط وإنما على بعض مواصفاته ومزاياه أيضا.

أكثر ما يميز هاتف نوكيا الجديد هو حقيقة وجود كاميرا خلفية بدقة 48 ميغابكسل. ومن غير المعروف نوعية مستشعر الكاميرا هذا، لكن يرجح أن يكون "سوني آي.أم.إكس586"، إذ إنه مستشعر 48 ميغابكسل الأكثر شعبية واستخداما حاليا.

وإلى جانب هذه الكاميرا الرئيسية، يوجد في الجهة الخلفية كاميرتان إضافيتان، وتم ترتيب هذه الكاميرات داخل دائرة في منتصف أعلى الهاتف إلى جوار ضوء الفلاش.

ووفقا لبعض الصور التي تكشف برامج الهاتف، فإن إحدى هذه الكاميرات تأتي بزاوية تصوير عريضة.

أما الكاميرا الأمامية فيحيط بها شق دائري مفتوح من أعلى، يبدو مشابها للشق في هاتفي "ون بلس 6تي" و"ون بلس7". كما تحيط بالشاشة إطارات سميكة نسبيا، بما في ذلك إطار سفلي أكبر يضم شعار نوكيا في وسطه.

على الجهة الخلفية للهاتف يوجد مستشعر قارئ بصمة الأصبع بدائرة صغيرة أسفل الدائرة الأكبر التي تضم الكاميرات. كما يأتي الهاتف بشق سماعات الرأس التقليدي بقياس 3.5 ملم، ومنفذ "يو.أس.بي-س" لشحن بطاريته.

وبالنظر إلى هذا النموذج، يبدو أن هاتف نوكيا هذا هو من سلسلة أجهزة الفئة المتوسطة، ولا يمكن أن يكون هاتف الشركة الرائد لعام 2019.

لذلك ربما يكون هذا الهاتف جزءا من سلسلة هواتف "نوكيا 8"، حيث إن هاتف "نوكيا 9" الرائد يملك خمس كاميرات خلفية.

وتوحي الإطارات العريضة حول الشاشة والشق العلوي حول الكاميرا وقارئ بصمة الأصبع الخلفي، أن الهاتف لن يكون مرتفع الثمن، حتى مع وجود كاميرا بدقة 48 ميغابكسل.

​مطار صيني جديد صممته العراقية الراحلة زها حديد

تستعد الصين لافتتاح مطار جديد في العاصمة بكين ساهمت في تصميمه المهندسة المعمارية العراقية البريطانية الجنسية الراحلة زها حديد، ويتوقع أن يكون أحد أكثر مراكز الحركة الجوية ازدحاما على مستوى العالم.

وقد انتهى العمل الرسمي في مطار بكين داشينغ الدولي الذي سيكون على شكل نجم البحر الضخم اللامع، في الموعد المحدد يوم الأحد بعد عمل استمر خمس سنوات، وهو جاهز للافتتاح يوم 30 سبتمبر/أيلول القادم بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

وتجرى ترتيبات لإجراء ستة اختبارات تشغيل رئيسية لإجراء مزيد من التقييم من أجل الاستعداد لتشغيل المطار وحل المشكلات المحتملة، حيث سيكون هناك 787 اختبارا تشمل 500 رحلة ونحو 52 ألف رحلة محاكاة للركاب.

ويقع المطار الجديد على بعد 46 كلم جنوب ميدان تيانانمن وسط بكين، حيث يهدف إلى تخفيف الضغط عن مطار العاصمة بكين المكتظ في الضاحية الشمالية الشرقية. ويضم أول تصميم عالمي لمنصتي مغادرة ووصول بطابقين. وسيعمل بكامل طاقته عام 2025، مع أربعة مدارج وإمكانية استقبال 72 مليون مسافر سنويًا.

وبحلول عام 2040، يتوقع أن يتوسع لمطار ليضم ثمانية مدارج بما في ذلك مدرج للاستخدام العسكري، وسيكون قادرًا على استقبال 100 مليون مسافر سنويًا، مما يجعله الأكبر في العالم من حيث سعة المسافرين، وفقًا لمصمميه.

وسيصبح المطار مركزا محوريا للحركة الجوية للسفر الدولي من وإلى الصين، مما يدعم نمو هذا البلد ليصبح أكبر سوق للطيران المدني في العالم، حيث من المتوقع أن تستقبل العاصمة الصينية -التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة- 170 مليون مسافر في عام 2025، منقسمين بين المطارين الرئيسيين.

تصميم المطار

وصمم مبنى المطار على مساحة 700 ألف متر مربع، أي حوالي 100 ملعب كرة قدم، وسيكون أحد أكبر محطات المطارات في العالم.

تم تصميم المبنى من قبل المهندسة العراقية الراحلة زها حديد التي توفيت عام 2016، بالاشتراك مع الشركة الهندسية التابعة لشركة مطارات باريس.

وسيتمكن الملايين من المسافرين الذين سيهبطون سنويا في المطار من أن يروا عبر نوافذهم نجمة بحر ضخمة، تمثّل مبنى المطار وأطرافه الخمسة التي تتيح الوصول إلى الطائرات انطلاقا من نقطة مركزية.

وتبرز في الداخل خطوط زها حديد المنحنية المتدفقة واستخدامها للضوء الذي يصل إلى أدنى مستويات المبنى من خلال الفتحات الموجودة في السقف.

وتوجد تحت المبنى محطة قطار وخط مترو يتيح للمسافرين الوصول إلى وسط المدينة في غضون 20 دقيقة أو نحو ذلك.

كلف المشروع 120 مليار يوان صيني (17.5 مليار دولار)، أو 400 مليار دولار إذا تم تضمين خطوط السكك الحديدية والطرق.